"عوده إلي ألترا ومارتن" في سيارة "مارتن" يقود سيارته بضيق، كأن حمل العالم كله علي عاتقه، زفر عده مرات بأختناق، سألته"ألترا" بتردد: ما الخطب مارتن؟ لما تبدو متوتر هكذا؟ رمقها بنظرات غاضبه، أردف بتهكمك _حقا تسألين ألترا! ألم تسمعي كلام تلك الشمطاء ماتيلدا، انه جدي انا، جدي هو من أحضر تلك المخلوقات الساديه المتوحشه الي عالمنا، لمجرد انه عشق فتاهو اتعلمين كم من البشر تم قتلهم بسبب هذا العشق، انا حتي لا أعرف كيف أتخيل الوضع؟ ولا أعرف كيف لرجل ان يدمر العالم بسبب عشقه لفتاه؟ حديثه المتذمر ضايقها بالرغم من صحته، لم تستطع منع نفسها من سؤاله: _حقا مارتن تظن بأن جدك أ**ق غ*ي لأنه عشق أمرأة وحارب لأجلها. _بالطبع. قالها دون تردد، أردفت بجفاء: _أفهم من كلامك هذا بأنه إن حدث لي أمرا مماثلا وحاول أحدهم أخذي منك بالقوه والتفريق بيننا، أفهم بأنك لن تحاول البحث عني أو المحاربه لأجلي، هذا ما قصدته

