بنبرة مرتفعة تفوه كلاهما، فظهرت العصبية المفرطة علي وجه حمزة فهتف بحٍدة: مش عاوز صوت عالي هنا! حاول معتز تهدأة الوضع قائلا: _ إدخلو جوه مش هنتخانق علي الباب. أفسحت لهم نغم الطريق ثم دخلو جميعاً وجلسو في بهو المنزل، وقف كل من 'نغم ' ' حمزة ' 'روح ' و 'شهد' وظل ال**ت لبرهة فقطعه حمزة هاتفاً _ حصل إيه يانغم! ثم أردف محذراً: _ وبهدوء مش عاوز صوت عالي أغمضت نغم عيناها بقوة ثم أخذت نفساً عميقاً تحاول تهدئة أنفاسها لكن نبرتها كانت غاضبة بعض الشيء فهتفت: _ الكابتن المحترم، ابن عمي الكبير، بيتريق عليا وبيهزقني تحت، ويقولي ياتغيري هدومك يا مش هتخرجي وإن دا مش لبس واحده محترمه. نظر إليه الجميع بعتاب، وبالأخص عمه الذي تفاجأ من تدخله في مالا يٌعنيه لذا أستكمل هو الحديث موضحًا أكثر: _أنا متريقتش، ولا أنا هزقتك، كل اللي قولته إنك مش هتخرجي معايا بالمنظر دا! انفعلت نغم هاتفة: _ وإيه الل

