صرختُها دوت أرجاء المنزل وهي تهتف بإسم ش*يقها معتز، انتفضت نغم مسرعه علي الصوت واضعة الوشاح علي رأسها ولحق بها زوجها، هفت نغم وهي تهبط الدرج مسرعة، حتي كادت أن تتعثر، _ في إيه ياندي ؟ والأخير كان علي الهاتف يهتف بإسمها هو الاخر فقد اشتاق لحروفه، أسرع حمزة ش*يقها هو الأخر إليها وحملها، فلم يستطع خالها لكِبر سنه ، أدخلها حمزة غرفه جدته ثم اجتمعت العائله بجانبها، وسؤال والدها ماذا حدث لها؟ وندي ترفض الحديث عن الأمر، فهي وابنها السبب في هذا، جلست بجانبها الاء وعلي الجانب الأخر معتز يحاولون أن يجعلونها تفيق، وش*يقها الصغير رشاد يقف في ركن بعيد، هي لم تكن ش*يقته، هي أُمه ففارق العمر بينهما مايقارب الخمس عشر عاما، ابتعدت ندي في ركن خاص ، لا تريد أن يحدث بسبب فلذه كبدها مشكله، لكن رنين الهاتف بإسمه جعلها تنتفض وهم ينظرون اليها، وبالأخص معتز وسؤاله الحاد: _ سيف ليه دخل با

