الفصل الرابع

884 Words
الفصل الرابع رواية:انين القلب وصوت العقل بقلم:سهيلة خليل ============================= ظلت تحملق به وبعدم تصديق ماراته امام ناظريها ،حاولت استيعاب شتات افكار ومن بين صدمتها قائلة عمو حيدر بهدوء:اه ياجيلان عمو مالك اتفاجتى كدة ياحبيبتى اتفضلى اقعدى جيلان بخفوت:ازاى حضرتك.ياعمو حيدر بخبث:كويس ياجوجو انتى عاملة ياحبيبتى ودا ادهم ابن عمك جيلان بتجز على اسنانها قائلة:ازيك ياادهم اخبارك ايه ادهم بقرف:تمام الحمد لله ممكن يابابا ندخل فى الموضوع اللى جايين فيها على طول جيلان بتنقل نظراتها مابين عمها وابن عمها وغير مستعوبة مايدور امام ناظريها،ياترى حضرتك ايه سبب الزيارة الكريمة،اللى غير معتادة عليها دا،فاقت من شرودها على صوت عمها قائلا حيدر بلطف:احنا جايين عشان تجى تعيشى معانا مش هينفع تعيشى لوحدك وخصوصا بعد موووووت والدتك جيلان بصدمة:دا اللى هو ازاى يعنى جاى تطلب منى اسيب بيت ماما وبابا واجى معاكم عمرك جيت سالت علينا مرة وطلعت على غرفتها وهى فى حالة انهيار وارتمت على سريرها بكاء هستيرى نادين بحنو :مالك حبيبتى بسم الله واخذتها فى حضنها محدش فى الكون دا كله هيفرض عليكى حاجة انتى مش عايزاها ياماما اهدى جيلان مابين بكاءها قائلة:دلوقتى افتكر انى بنت اخوه يانادين وزدات فى بكاءها نادين بوجع:نادين جنبك مش بتثقى فيا ولا ايه ياقردة انتى جيلان بابتسامة:لسة فاكرة الاسم دا يانادين منستهوش ولا ايه نادين بحب:كان لازم اقول كدة عشان تضحكى قومى يالا اغسلى وشك كتك القرف ============================= فى امريكا وتحديدا عند مازن كان جالس على فراشه،يطالع فى الفراغ بزهن شارد ،وكان متغيب عن العالم باكمله ،ولا يبالى باى شى،فاق من شروده على طرق الباب قائلا ادخل الاب:صفوت العثمانى ٦٠ عاما لديه ثلاث اولاد وبنت مازن ومروان عمار دينا صفوت بصرامة وقسوة:وبعدين فى اللى انت عملو فى نفسك دا ياولد وبعدين مازن:مالى شايفنى بشد فى شعرى يا صفوت بيه صفوت بخشونة:صفعه على وجهه مازن والشر يتطاير من اعينيه وصوته كالصوت الاسد الهائج ظل يتحسس مكان صفعة قائلا صفوت بلاش تعيش دور الاب الله يخليك ومن فضلك اطلع من غرفتى عايز ابقى لوحدى صفوت باصرار:ولو مخرجتش ياابن دولت هتعمل ايه يعنى قوللى ها مازن بحقد دفين:بسيطة انا هسيبهالك روح اتشطر على مراتك اللى مدورها من وراك وسابه وخرج صفوت بشرارة:مين دا اللى مدورها من ورايا ياولد مازن بثبات:روح دور بنفسك اللى فضتلها على امى بتعمل فيك ايه ياحرام بجد انا شفقان عليك بس اعمل صفوت بخفوت:مسكه من ص*ره بقوة وضاربو قوللى تقصدى ايه اخلص هشرب من دمك لو منطقتش دولت بصراخ:سيب ابنى هيموت فى ايدك عايز تعرف مراتك عملت ايه كانت جايبة صاحبها سيبو بقى الله ينتقم منك صفوت دلف كطور الهائج واستقل سيارته وكاد انا يتعرض لحادث اكثر من مرة الا انا فلتت منه فى الاخير =========================== عند سيف الحريرى كان جالس على مكتبه،يتطالع الاوراق التى امامه ،طرقت السكرتارية عدات طرقات ،قائلا ادخل ريان:لو سمحت يامستر سيف الاوراق دا محتاجة امضاء حضرتك ممكن سيف بتهكم :حاضر هاتيها ياريان وبلغهم فنجان قهوة مضبوط اتفضلى وبلغى المدراء الاقسام بميعاد الاجتماع بعد نصف ساعة ريان:حاضر يامستر عن اذانك سيف :اتفضلى رجع كرسيه للوراء واغمض عينيه،وظل يتذكر احداث تلك الليلة التى لما تغيب فى مخيالاته قط،ادمعت عينيه،واخرج زفير وحاول تجميع شتات افكاره التى لما ترحل بعد،من بين احزانه تذكر شى جعله يبتسم بشر دلف من مكتبه الى قاعة الاجتماعات القى التحية على جميع الحاضرين بالقاعة قائلا السلام عليكم جميع من كان بالقاعة فى صوت واحد وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اتفضلوا اقعدوا ياجماعة طبعا انتوا عارفين انا عايزكم فى ايه فيه صفقة موجودة على طقيل اوى ومحدش عارف بيه حاجة المستشار صدقى:بس انا سمعت يامستر سيف انى ابو العيون داخل الصفقة تجمد مكانه من الصدمة ولكن تبين ع** مابداخله ،واردف قائلا ومن امتى واحنا بنهتم مين اللى بيدخل معانا انا الثعلب نسيت ولا ايه ياسيادة المستشار المستشار:انا عارف الكلام دا كويس ياسيف بيه بس حبيبت انبه حضرتك لنقطة دا دول اللى ظاهرين بس ويعلم من قدم من تحت الترابيزة واحنا مش عارفنه مع انى اشك ياثعلب انك مش عارف سيف ببراءة:هعرف منين انا مين داخل المناقصة المستشار عزت:عينى فى عينك ياثعلب سيف بخبث:مع علينا خلنا فى الاهم دلوقتى ها كل مع التقارير اللى طلبته منكم ناسا مديرة العلاقات العامة اخرجت مجموعة من الاوراق التى كانت امامها ،بتهذيب قائلا اتفضل يامستر سيف دا كله الاوراق اللى حضرتك طلبتها سيف بود :شكرا يااستاذة ناسا نتكلم فى المهم بقى الايام الجاية نسيب كل فى الايدنا ونشتغل على المناقصة بس ودلوقتى تقدروا تتفضلوا الجميع انصرفوا واحد تلو الاخر ظل فى غرفة الاجتماعات وقد خرات قواه ،ولا يحتمل الوقوف على قدميها ،،من شدة ماهو عليه ،الا ان قرر النهوض ورحل ،استقل سيارته شارد الذهن وهو لا يعلم الى اين يذهب ،ترجل من السيارة وكان الصمت حليفه ============================== عند مصطفى الحريرى كان شارد بذكرياته الاليمة التى لم تتركه بعد،وحال ابنه الوحيد لا يعجبه فاق من شروده على طرق على الباب قائلا ادخل بيسان بحنان:مالك يامصطفى احضرلك الاكل مكلتش حاجة من امبارح ياابو سيف مصطفى:،مليش نفس لما يجى سيف ابعتهلوى ياحاجة بيسان:حاضر من عنيا طيب حاجة بسيطة عشان العلاج بس مصطفى:اللى تشوفيه ياحاجة انا هجهز لازم اروح مشوار انا وسيف بيسان:ايه دا سيف جى اهوووووه هحضرلك حاجة تاكله عن اذانكم مصطفى:انا عايزاك فى موضوع مهم واتمنى انك تفهمنى ياابنى سيف:قول يابابا ميهمنيش الا رضاك ياحبيبى مصطفى :هتجى معايا مشوار ومش هينفع اعرفك دلوقتى سيف:عنيا يابابا تحت امرك ياحبيبى كل حاجة ونروح مصطفى:يحضرلك الخير ياابنى ويباركلى فيك ياررررب قلبى راضى عليك روح غير وتعال ========================== عند مازن كان جالس على مكتبه يتابع اعماله ويحتسى قهوته بنهم شديد ،علا رنين هاتفه قائلا الوووووووووووووووووو شعر بدوار شديد واحس انى العالم يدور من حواله ووقع مغشياعليه ========================== ياترى مين حصل ايه لمازن وياترى ابو سيف رايح فين هنعرف الفصل القادم ان شاء اسفة على التاخير
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD