لم يهدأ أدم ولو للحظة.. لم يستكين ولو ثانية يهدأ فيها من روعه بل كان كالذي فقد عقله تمامًا في غياب " أسيا " !!!.... جلس على الأريكة يجذب خصلات شعره بعنف صارخًا : -والله ما هرحمهم !! كل شيء كان كالكابوس.. كابوس في اسوء مراحله... كابوس تحكم بصفحات حياته فجعلها مجرد تعاويذ تجذبك للجحيم...!!! نهض يدور حول نفسه بجنون.. كل جزء به يصرخ مطالبًا بها !! دلف احد رجاله نحوه راكضًا فسأله ادم بلهفة لم يقطن الامل بها كثيرًا : -عرفتوا مكانها ؟؟ هـز رأسه نافيًا بأسف واضح وهو يطرق رأسه : -للاسف لا يا باشا، حتى لما شوفنا كاميرات المراقبة وشوفناهم كانوا ملثمين !! أصبحت عينـاه نسخـة عن لهـب الشياطين عندما يُصك ليحرق أحدهم... فقال بقسوة متوعدة : -هاتلي اللي كانوا واقفين على البوابة فـ الوقت ده واحبسهم فـ المخزن لحد ما أفضى وأقتلهم بنفسي اومأ الرجل موافقًا بسرعة : -تحت امرك يا ادم باشا ان

