هل شعـرت يومًا أن لوحًا من الثلج سقط فوق مسرى نبضاتـك فلم تعد قادر على المداومة في مسرحية " الحياة " .... !؟ تقريبًا كان هذا شعور أسيا وهي تحدق بــ أدم الذي أغمض عيناه با*****ة غريبة !! فظنت هي أن الدنيا إنتهت عند تلك النقطة....!! ولكن فجاة وجدت "ادم" يستقيم مرة اخرى بسرعة ليُطلق عدة رصاصات على الرجل فيسقط قتيلًا !! حدقت به وهي تهمس بعدم استيعاب : -أنت كويس يا ادم ؟؟ اومأ مؤكدًا وهو يسحبها من يدها وكاد يسير ولكن فجأة وجد احدهم يقترب منهم راكضًا وهو يُصوب سلاحه نحوهم فقام "ادم" بجذب أسيـا من ذراعها لتصبح بين احضانه ثم أحاطها بجسده ودفعها بقوة لتتسطح على الارض وهو فوقها وبحركة لا اراديـة كانا يتقلبـا ليقعـا بين احضان بعضهما اولى درجات السلم.. فنهض ادم مسرعًا يسحبها من يداها خلفه راكضًا.... وصراخها يدوي كالجرس الذي يدوي معلنًا بداية الحرب العالمية الثالثة !!... واخيرًا استطـاع

