صباح اليوم التالي...... دلفت الخادمة الخاصة بــ "جمانـة" تتنهـد بقوة لتُهيئ نفسها للقادم كما اُمـرت.. ! طرقت باب غرفة "اسيـا" لتسمع صوتها تجيب بصوت هادئ : -ادخل دلفت "هالة" بهدوء تؤخر قدم وتقدم الاخرى حتى وصلت امام "اسيا" التي سألتها بجدية : -ايوة كنتي عاوزة حاجة؟! اومأت هالة مؤكدة.. وبدأت ترسم الحرج الذي فلق بين حروفها وهي تخبرها : -انا وبعمل الحمام بتاع حضرتك شوفت بلسم، وانا يعني آآ وشي مقشف اوي ومش معايا اجيب زيه.. فممكن احط منه يا هانم ؟! ابتسمت "اسيـا" وهي ترد ببساطة : -خديه انا كدة كدة هروح اعمل شوبينج وهجيب منه تاني اصطنعت هالة الابتسامة التي اغرقتها بالأمتنان وهي تتجه للخارج باحترام : -شكرا شكرا اوي يا هانم ربنا يزيدك أكملت "اسيا" تصفيف خصلاتها وهي تتنهـد بهدوء.... غيـاب آدم في عمله أشعرهـا بفـراغ... نعم لم يستحـوذ عليها كليًا.. لم يطمس جوارحها كافة أدراجه.. ول

