
تخيل ان تعيش في الدنيا كأنك ميت، تخيل ان تعيش كأنك مراقب، تخيل ان تشعر دائما بالريبه من ما تراه، هذا ما حدث مع بطلة قصتنا
روزي: فتاه اقل ما يقال عنها ملاك، فتاه عندما تنظر لعيناها تشعر انك اسير لها، لديها سحر غريب، لكن كل هذا في الماضي، فعندما تنظر الى عيونها الأن، لا ترى سوى الخوف والريبه، سوف ترى الفراغ في عيونها، سوف تشعر ان عيوانها تريد ان تطلب مساعدتك، لكن لا تستطيع، ترى ما الذي حدث معاها، ترى ما الذي حول بهجتها الى دمعتها
ترى مالذي يجعلها تشعر انها محبوسه في مكان واحد من اربع جدران ولا تستطيع التحرر منه
جيك: من اجمل الشباب التى سوف تراها في حياتك، فشخصيته ميكس، بين القوة والصلابه، والحنو والطيبه، بين المرح والمزاح، والبرود القاتل، عندما تراه لن تفهمه، لن تفهم ما يريد اخبارك به، سوف تتمنى البقاء معه، لكن هناك خوف سوف ينهش عروقك منه، وانت لا تعرف السبب ، ترى ما السبب، ترى ما سبب الهاله المرعبه المحيطه به، ترى هل له سبب بها ام ماذا
اماندا: لن اقول عنها فتاه، فبتصرفاتها، لن تعتقد انها فتاه، فالفتاه معروفه بأنوثتها وخجلها، لكن تلك الفتاه بعيده كل البعد عن ذالك الشئ المدعو بالانوثه، فتاه قويه، لا تهتم ان ترتدي. ملابس جميله، لا تهتم بالفساتين والميكب، لاتهتم بالحب، فقط تهتم بنفسها، شخصيتها بها كميه من البرود يمكنه ان يذهب بك الى الجنون، لا تهتم لجنس مخلوق تعيش وحيده، ما الذي يحول مخلوق من جنس حواء من الى هذا الشئ، هذا ما سوف نتعرف عليه في قصتنا
سيلا: فتاه جميله تعمل في مستشفى للأمراض النفسيه، فتاه قويه، لكن خجوله تحب كل مرضاها، وجميعهم يحبوها، تؤمن بأن صحة الانسان تبأ بالصحه النفسيه، وان لا يوجد انسان مصاب بمرض نفسي فقط ظروف الحياه هى السبب
نورسين: فتاه مصابه بتوحد، تحب الحياه لكن لا تستطيع الخروج من حالتها تلك، ترى ما ذا سوف يحدث معها
ساندرا: امراه لا تستحق ان تنادى بهذا الاسم، فالمرأه لابد ان تكون بها ولو ذرة حنيه واحده، لكن تلك السيده لاتمد للطيبه والحنو بأي شكل من الاشكال، هي سبب ما يحدث مع بطلتنا،
الدكتور وليام: مدير مستشفى الامراض انفسيه، رجل طيب، وله درو كبير في الروايه

