لولا أن بعض الموظفين أشاروا علي بخبرتك بعد عيونه عن زاهر و كمل أحمد بيداوم من بكرة في الشركة نص فآتي قبرك الغالي ليجري دمع فاتحتي الشغل على حتى يتدرب دوام ؛
وساهر اليوم نزلت شكل له أمي المكافأة و السنوية أبوي مع من زيادة أذكر و ابتسم بسعادة ما و أم بنتي ولا شذى أب جاينها بلا البنات خطاب كل حطت يدها على فمها تمنع شهقة حزينة عشت غير حياتي :
أرمشت شذى إلي أنخ*ف ؛ لونها يتوقف و راضي بلعت مو ريقها الدموع بتوتر من وهي سيل تسمع مسحت سؤال و أبوها بألم شهقت : ما تحقق ولولا الصور ما عرفت رسمت ملامحهم ؟ ولا يبه حلم من و خاطبك تمنيته ودك حتى تسألي
أطرقت جاها ب**ت تمنته : إلي الشخص حتى تتمنى ما كل شذى تعطي و شيء كل من تحرمني حتى بعد ما حلمت ب نايف خذه المني الدنيا غريبة القدر
خالد : هههههه يرحمني و بي يلطف ربي لعل و يخف الص*ر مافي لعلى ؛ شهقاتي ضميت الصورة و أنا أبكي بألم و العنان و لصوتي تركت
الكل لف له مستغرب قليل ضحكه لكن اليوم باين اليوم عليه الراحة و الانبساط ؟ أشد أو زيي عايش يكون هود لي المتقدم ولد تركي و اجزع و ياترى كانت حياتي امتحان وربي يشوف أصبر أرضى أنحرف أو و
كمل بانشراح : علي ولد أخوي خاطبك عدمه و زي ينتظر أمه ردك وجود و لكن أنتي أحياء عارفه أمه و الدكتور علي أبوه مسحت دموعها و أسندت ظهرها بهدوء أنا ربي عوضني ب بابا جاسم ماما زين وهو عالية و و أخلاقه
خفق قلبها وقامت بهدوء : بالإذن عالية ماما و جاسم بابا بحنان يكون ربي أرسلني له عشان أعوضه بحناني ما عوضوني ربي زي
ابتسمت لها أمها : أذنك معك و كاني وافقت و السبب أجهلة و كثير المستقبل من خايفة
توجهت إلى غرفتها جري سكرت الباب و جلست خلفه و ضمت رجليها إلى ص*رها : المستشفى غرفة أروى أنا علي خطبني
على قد ما كنت أحلم بذا الشيء إلا أني أحس بالخوف معقولة علي يفكر فيني دخل زي علي ؟ و بعدين ابتسم حياتي : بتكون ها وكيف شلونك صار ؟ و إلي ؟ الآن طيب
مسحت دمعة ندم تسللت سريعة و تبعها سيل من الدموع لو كنت أعرف قَدَري و ردت كان له ما الابتسامة لي و يتقدم همست بنفسه : علي كثير بيجي من الأيام أن أحسن بيوم
علي : أتمنى ساندويش بس لها أعرف فتحت ليه و خطبتني بهدوء أنا خذته ؟ إلي لأروى مده و عصير منه استخرج جلست و جلس قبالها على السرير فتح كان و عنده كيس
سبحانك اللهم ما أحسن ما تبتلينا ، سبحانك اللهم ما أكثر ما تعطينا ، سبحانك اللهم ما أكثر ما تعافينا ،
الساعة 29 : 4 مساء اللهم أوسع علينا وعلى فقراء المؤمنين والمؤمنات والمسلمات والمسلمين
في زاوية من زوايا الكرنيش مد لها ال**ندوش : اللهم آمين
جلس علي وهو ماسك السناره وهمس لنايف إلي يشاركه في الصيد : ههه أي خطبت قصر إبراهيم غرفة سلمى بو زاهر بنت عمي
ابتسم نايف بهدوء ولف للبحر : لا تقول أنك تحبها وكنت تنتظر تنتهي من الدراسة فتحت عيونها ببطء وقامت وهي مقطبة حواجبها تمددت بتعب فتحت الخزانة و أخذت لها بلوزة ع***ة من فوق بلون أحمر مع برمودة بلون أ**د
علي بصدق : أبد لكني حورية ما ب حبيت اتصلت اطلع و بره جوالها العايلة رفعت ؛ شعرها و تجفف هي طلعت و تقريبا أنسب بارد توجهت إلى الحمام - و انتو بكرامة خذت دش لها وحدة – لي
نايف وهو يشد السناره بتركيز : خليتني أفكر في الزواج وصلها صوت حورية كله نوم : هممم
ابتسم علي وقال بمزح : يالله أنت بس قول تم و أخطب لك بنت عمتي سلمى بصدمة : نايمة أخت عصام
لف له ورمش بابتسامة وهو يتذكرها يوم طاحت من الدرج ابتسم علي و كمل : حورية : منوا ؟ أعجبتك ؟ نقول الفكرة
كشر : خلنا في الصيد يا رجال سلمى بعتب : حور
قام علي بعد ما صاد سمكة متوسطة ورماها قريب من ياسر و عصام و عبد فتحت عيونها : هلا سلمى هذا صدت الله: و
ياسر وهو متكي و ياكل حب : موب سهل يا علي يالله يا عصام راونا سلمى : مو الوعد نروح سوا نتعدل شطارتك ؟
عصام ببرود : خليت الصيد لهم جلست : عطيني ربع ساعة و أجهز
علي : هههههه خليته لنا ولا شيء ثاني تأخرنا لا سلمى بضيق : كثير على أي حال و بأروى أتصلي عجلي
تن*د ياسر بملل : إذا مشتهين سمك يالله نتعشا وعلى حسابي بس تجلسون كذا ملل حورية : أوكي
علي : من يتعشا في ذا الوقت ؟ ميري ميري ميري : سكرت الجوال و قامت تتأكد من كل ثم بتوتر نزلت حاجياتها
نايف وهو يقرب منهم : يالله شباب خلونا نشوي إلي أصدناه طلعت ميري من غرفتها تحوس عيونها : سلمى نعم
ياسر بق*ف : الآن ذا بناكله ؟ عضت شفتها : يا ربي ليه ما مصحصح حد
نايف : نعمة من الله ميري : شنوا ؟
ياسر : من قال غير كذا ؟ أنا ماباكل تن*دت : تعالي ساعديني ننزل الشنط
علي وهو يجهز الجمر : صدق أنك متناقض مرة يقول من قال غير كذا و نعم تذكرت ماجد رفعت السمك جوالها جيب و الله اتصلت عبد به حبيبي صوته ما : باكل نايم مرة وصلها يقول
ياسر : أنا إلي متناقض ولا أنتو مرة ما تتعشون في ذا الوقت و مرة بلعت ريقها بضيق : نايم بتشون السمك
عبد إلي مسك قلبة : ههههه القعدة معكم عجيبة رمش : جهزتي ؟
علي وهو يضحك : هههههههههههه يا خوي خلك معنا و ما تندم و أنت يا سلمى : أي عشا تصبيرة مو ياسر تراها
فتح ياسر عيونه على الآخر : يا عليكم بطون مو طبيعيه ؛ أجل شَوي و ماجد : أبدل و أنزل تقول تصبيرة أكل و
عبد الله وهو مبتسم : هذا السمك جاهز سلمى : اوكي مع السلامة
أخذ علي السمك وهو يدندن و بدا يشوي بمساعدة عبد الله أما نايف جلس مع عصام و ياسر يسولفون الشنط على ميري تساعد ليت يا ماجد : القصر خارج إلى متجه ماجد لمحت توجهت إلى غرفتها و لبست عبايتها نزلت الصالة حتى بتوتر إلى
رفع ياسر صوته بحماس : لو جايبين العود كان سوينا جو رمش : ماشي
نايف : العود في ذا الجو عجيب طول على المشغل على أحم : قال و شعرة رتب شنط سلمى في شنطة السيارة و منطلق مشط بهدوء ركب
لف لهم عبد الله بهدوء : من فيكم يدق عود ؟ هزت راسها ب لا : باخذ حور أروى معي و
ياسر : نويف يعجبك في دقه للعود نشوف لنا يوم و نجتمع إن شاء الله رمش : أُوف مشوار
عبد الله إلا قطب حواجبه : أنا مو مال ذا السوالف سلمى بامتنان : هي لليلة و يارب أردها
رفع حواجبه باستغراب ثم لف ل علي : علي ليه ساكت ؟ سمعنا شيء سلمى ابتسم و مد يده يشغل أناشيد فرح ما يا تقصري :
ابتسم و همس : ما يحضرني شيء الآن بيت حسين غرفة أروى
ابتسم عبد الله بثقة و قال : عندي دعاء عليكم لعصر السلام يوم : الجمعة لجوالها إذا لفت و تحبون سماعه أزرق ألبست شرت تحت الركبة مع تي شرت كم بلون طقم نص
علي بسرعة : تسوي خير يا بو العبد حورية : و عيكم السلام يالله أنزلي
ابتسم عبد الله وحط جواله على الأرض بعد ما فتح الدعاء مر الوقت بين الشوي و الدعاء و قليل من السوالف بلعت ريقها : بس ثواني
على قرب نهاية الشوي قام عصام يجيب لهم ببسي رتب نايف السفرة البسيطة و لتفوا حورية : عجلي سلام الشباب حولها
حط علي السمك : يالله يا الصالة جماعة إلى حياكم متجه بسرعة نزلت و الفرح ملابس فيها متوسطة سكرت الجوال بعد ما ردت السلام و عبايتها شنطة و خذت
رمش ياسر بق*ف : لا يا حبايب قلبي أنا ما آكل من صيدكم المجرثم باست راس أمها و أبوها : يالله ماشية أنا
علي : أنت تاكل من يد ناس ما تدري عن شغلهم و الحشرات إلي تشاركهم سارة بهدوء : ما فطرتي
ياسر : نايف عطني ببسي وعوافي عليكم السمك أروى بتوتر : تأخرت وهم ينتظروني
عصام وهو ياكل : لا يطوفك ياسر أعرفك تموت في السمك فتح حسين محفظته بسرعة : تعالي يا أروى
ابتسم ياسر بغرور : الآن أتصل على الطباخ يجهز لي سمك ؟ أروى زي هناك نجمة بقهر : ماما ليه أنا ما المشغل أتعدل و أروح
عبد الله : بديت آكل مع الشباب و أسمع سوالفهم حتى سمعت ناعم صوت لك بحط جوالي وكان أنا ابتسمت لها : بركاته لأنك و حلوة الله يا رحمة ماما و مكياج السلام و عليكم دفش رقم بدون عثمان
عثمان : و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته وينك ؟ هزت راسها : أبي نفس أروى
عبد الله باستغراب : طالع مع الشباب ابتسمت أروى وهي تاخذ فلوس من أبوها تسلم بابا يا :
ابتسم عثمان ورد : وقت الصلاة مرني بخاويك للمسجد و بعدها خذني للمجمع بشتري لي ابتسم وهو يتأملها : لك و لسمى حور ملابس و
ابتسم عبد الله بهدوء : قريب الأذان بكون في البيت إن شاء الله وهي ماشية : إن شاء الله بابا
عثمان : ماشي في أمان الله أروى يا كثير تأخرتي : دخلت السيارة و سكرت البابا و هي قالت بضيق سلمى تنافخ
عبد الله : في أمان الكريم عضت شفتها : سوري يا سلمى لكن عارفة ذابحني التعب زيك
لفت لها حورية : صحيح شلونك اليوم ؟
الساعة 31 : 7 مساء طافت لفت لها بتعب : الحمد لله تحسنت عن إلي الأيام كثير
بيت حسين الصالة ماجد بهدوء : ما تشوفين شر يا أروى
جاسم و إلياس يلعبون بلاي ستيشن و نجمة تاكل كرن فل** و تتابع لعبهم سارة كانت تقرأ قرآن و غفت عينها عثمان فاتح الإنجليزي و متكي يراجع ابتسمت من خلف الغطا بحياء : الله يسلمك
ابتسمت أروى وقامت متجه إلى المطبخ بيت حسين الملحق
أروى : خلصت المراجعة و الحمد لله امممم نفسي أسوي حلى فتحت كتاب الطبخ الموجود طلعت شذى لصالة وقالت بضيق : دونات ماما أسوي بنروح و ؟ اخترت المشغل في ما المطبخ
حطيت الكتاب مفتوح على صفحة الدونات و بديت أجهز العجينه ثم تركتها تجهز شوي لأختك قولي تخمر و ثم كملت بدون نفس نزلت نظارتها الطبية وقالت بغرور ؟ : طلعتي العصر وين الكوفيرة قهوة هنا من إلى بديت بتجي أحضر
حورية بابتسامة : النوم من من بطن اكتفيتي ماما ما رمشت وهي تناظرها ريم يا راس كثر قريب ما جلست تسوين و حلى الغرفة ذي ثاني دخلت الأيام ؟ بهدوء : إن شاء الله الكوفيرة بتجي متى طيب بنخلص العصر
رمشت : ها ريم وصوتها كله نوم : شوي شوي
حورية وهي تتكتف : ما خبرك تحبي الحلى بتجي وقت تن*دت : قومي يالله بتتغدي ثم بتتروشي الكوفيرة أي في و
بعدت عيونها : الحلى من الأطباق المهمة نحتاجها لضيوف و غيره و كملت بابتسامة جلست ريم ب**ل : هو جهز الغدا ؟
يعني ما نحتار لو جانا حد خبر عندي ما النساء لكن هزت أكتافها : ما أدري أضن الغدا بيت لرجال عمتي اليوم
حورية : آها قصدك تتميلحين بأكلك لضيوف ؛ مو ؟ الفرح أحضر نفس ريم وهي تقوم : باخذ لي شاور الحقيقة مالي أن و
رمشت : يا شين تفكيرك بس رمشت : ليه ؟
اقتربت منها : اممممم كني سمعت بضيوف من كم يوم ؟ تن*دت : لأني بشوف عمتي
لفت لها بعد ما طلعت العجينة : أي أخت هود صديق علي هزت أكتافها : مو مضطرة تجي جنبها و عنها أمشي سلمي
استندت على الجدار : شني المناسبة أقصد سبب حضورها هنا ؟ قطبت حواجبها : مو بس كذا حتى مو فيه مقتنعة فستاني
أروى و هي تجهز لفرد العجينة : تقول تتعرف وراك شيء كل عبست : ليه ما غيرتيه ؟ أنتي نامي خلي و بس
هزت راسها : ليتني كنت صاحية تحمست أشوفها قصر إبراهيم الصالة
أروى ما : تو باين زاهر أنها بو حبوبه يا و حياك عندها : بنت راسه صغننه وباست لها آمنة حول له الأربعين توجهت الصالة في من دخل خالد ومن خلفه زاهر و ساهر أحمد كل وقام و
ابتسمت بو : يا نايف بالمبارك دوم : هنا بهدوء ؟ وقال إبراهيم ل لف راسه يبوس و يسلم الكل عليه مشى إلى وين ما أشرت له آمنة جلس أنهال و و
قطبت حواجبها : نايف اممم هو دايم مع شذى علي عقبال و و أضنهم فيك طالعين يبارك غمزت لها الله : وش سر ريم إبراهيم إلي متفشل من خالد بسب ؟ الخلاف بدون بين بمناسبة و أو ماجد سؤالك إلي عنه
رمشت بدلع : أبد بس أسأل لف خالد لعلي و ابتسم : آمين
أروى : كملت شغلي و حور قالبة اليوم تحقيق حطيت الكاكاو على الدونات و أنا قامت آمنة متجه إلى المطبخ : ها كل النهائي جاهز شيء أشوف ميري شكلها
نسقت كمية في صحن و حطيته في صينية مع دلة القهوة و طلعت من المطبخ ميري : يس لشباب مدام القهوة و الكيك صينية قوم خذ إلياس حبيبي
ابتسمت نجمة : أنا أقوم ؟ القصر أنوار كل شغلي أذكرك مرة ثالث آمنة : يالله أجل نقليهم لغرفة الطعام لا هذي تنسي و
عضت شفتها : ليه أنتي ما تستحين ؟ حسي على عمرك كم يوم و تكملين ابتسمت : إن شاء الله 11
ابتسمت : على الأقل أنا أتعامل لمياء معهم : كنهم صرخت أخواني و الأنوار شغلت و الباب فتحت لمياء تن*دت آمنة و طلعت إلى الدور الأول متجه غرفة إلى بالمصعد
بعدت عيونها بتوتر من عثمان إلي يراقبها باهتمام ولفت ل إلياس إلي لازال يلعب مع غطت لمياء و جها : ماما النور عيوني إلياس خاله عور :
تن*د و قام : طيب لك طيب صاعده شوي كل وهي اليوم ت**رت ميري قومي ابليس في توجهت لها و رفعت عنها اللحاف : الله يبارك لا قومي
ضيق عثمان عيونه وقام لأروى إلي بلعت ريقها ؛ و سحبها بقوة من عضدها : بضيق : كان المفروض الكوفيرة هي إلي مو ؟ نروح حنا شقصدها تجي أختك
بتوتر : ما عيالهم أدري و ممكن خوالك تفك تحت يدي بعباتك إلا تنزلي لا زين الليف ه غسلي و ض*بتها بخفه : روحي أنتي لها أزين يالله تروشي قومي و
لف يدها للخلف : و إذا قلت لك ب**رها حطت يدها على شعرها : الآن شعري أف ليف
برجاء : تألمني عثمان أتركني الملابس شنطت أخذت و عبايتها لبست أكمام بدون شرت تي و قامت تروشت على السريع و لبست لها شرت الركبة فوق بيجامة
اقتربت منهم حورية و مسكت يد عثمان نوم إلي كملتي دزها كان و : قال بضيق بصوت حرك خافت و لها خايف أمه انتبه و نزلت متجه ي إلى أ**ر سيارة صدقيني عصام لا إلي ثاني الراديوا إن سرحان قربتي و تسمعه مشغل :
صرخ فيه علي إلي طلع فجأة : عثمااااااان تن*دت : شفيكم اليوم كنكم كباريت
لفت حورية و أدخلت المطبخ بعد عثمان عن أروى خطوات و همس : بغيت شيء عصام ببرود : متى ما خلصتي اتصلي ؟ ؟
عض على شفته وقال بحدة : لا أشوفك رافع يدك ثاني على وحدة من خواتي عبست : أوكي
عثمان بعصبية : ليكون المشغل خواتك داخل أنت إلى لحالك سماح و هي اتجهت و السيارة شنطة من شنطتها ركن سيارته قدام واحد من المشاغل نزلت تتحلطم سحبت و وهي
قطعتهم سارة إلي بان الضيق على ملامحها : علي عثمان أروى شفيكم ؟ المشغل لكل من سلمى و حورية و أروى
رفعت أروى عيونها لعثمان بألم وهي ماسكة يدها ثم لفت لأمها : مافي حور شيء شرايك طلعت أروى من غرفة الميك أب و تناظر : شكلها صارت
عثمان : عطيت نجمة نظرة و هربت لكن يصير خير تن*دت بضيق يكون بين أروى حورية بابتسامة نجموه : كلام خيال شمعنى أروى ولا لكن ؟ مو شيء دفش أو ياسر شوي و كنه نايف
أخذت الفلوس إلي أعطاني إياه أبوي و ناديت ل إلياس رايحين مع عبد دخلي و الله المجمع توضي رمشت : ههه لونين و دفش بالع** ناعم الفلوس قومي بالثلث ثم لفت لها كان أحسه تقسيم
ثلث لي و ثلث ل إلياس و قالي الثلث المتبقي لعبد الله مديت له حقه ابتسمت حقك : هذا ما و عندي معنا حسبك الوالد المتسائلة على نظراته و رديت
تن*د و ابتسم : يسلم الوالد و أنا مو محتاج أروى : هههه حتى ما تحاتي شيء
تركهم على التكية و لف يناظر الطريق : تفاهم معه هزت راسها : في لك رز جابه عمتك عصام ولد
عبد الله بهدوء : بما أنك توسطت للخلف في خفيف الموضوع بانحناء تحمل ظهري و ساندة ردهم أنا بنفسك و عيوني غمضت سكتت وهي تشيعها بعيونها و جلست بهدوء مددت و رجولي :
عثمان : ماكان عندي رد وصلنا المجمع رايها و آخذ نزلت حتى إلى معنا قسم تكون الرجال ماما و لو تمنيت أنا أناظر فقط الميك أب كثير نايس باقي الأطفال شعري لقسم اممم إلياس أني إلي استشوار أخذ أسوي لعبد أفكر الله
أخذت الموجودات لي كل بيجامات بتعدل نوم كوفيرة بالألوان مع الحادة متفقة ثم عمي لفيت مرة للجنزات أن و لله اخترت الحمد لي و ثلاثة ؛ راحتها بني و تاخذ لكنها بتتعدل في البيت الألوان بسبب بنفس عمار ثنتين و برمودة إلي كحلي بيتركونها مع ما أ**د نرجس و
اممم أخذت لي ثلاثة تي شرت و ثلاث بلايز غالبها ألوان حادة بعدها اتجهت للملابس أخذت نفس و خمس قمت قطعة متجه كل إلى من التبديل آخذت لي الداخلية غرفة و
حاسبت و أخذت لي عصير و جلست بره انتظر إلياس و عبد الله في نفس الوقت لكن
عبد الله بهدوء : ها عثمان خلصت فندق صالح
ترك العصير و لف له : أي خلصت تأخرتوا كثير سكر الكتاب و ابتسم لأحمد : مب**ك شاه زنان عليك
عبد الله بابتسامة : قصدك ؟ أنت الآن حركي أشوفها بزيادة ممكن يالله : مشينا عمته زوج و عمه و أبوه ابتسم بعدم تصديق و قام باس راس و على سلم صالح
عثمان وهو يدخل السيارة : عبد الله تراك حسبة واحد مننا و هذا حقك ابتسم صالح بهدوء : بكرة إن شاء الله
سكر عبد الله الباب و شغل السيارة بعدها لف لعثمان بضيق : لو كنت محتاج إبراهيم ما بابتسامة بعد : ب**ت أركد حركت يا و أحمد عثمان عن بعدت عيوني كان أخذتها
يعز علي أمد يدي و آخذها حتى لو كنت محتاج و الحمد لله زنان شاه على كل زي حسين بابتسامة : لا تلومونه و توه ال*قد بنت على حال كاتب