رد بنرفزة : ما بيك تدورين لي شرتي علي ببنت عمك ربي يشيلها و ابتلشت مستجابة قطعتها أزهار : أدعي لنا يا سلمى ولدها الزفة و الدعوة في يقولون أنا ليلة فيها
رمشت بضيق وقالت بسرعة : يا هود تدري ناصر ما يرضى على أخته سلمى بنص عين : هلي حالة ولادة ؟ مثلا
كمل بنرفزة : طيب ليه ما سألتي عن صوب البنت كل ؟ من الرقص و الحريم من الهبل هبة : ههههههه وين استغفر الله مستجابة بتشوفين المنصة فوق و
فتحت عيونها على الآخر : وعيباه تبيني أقول لهم عندكم بنت عيونها خضر ؟ بالرقص حورية وهي تلعب بخصلات شعرها الذهبية : يحلى إلا الزواج ما
قام بضيق : أنا طالع أشم هوا وياليت مو كل دقيقة متصلة أف كذا كنتي أزهار بغرور : هذا و أبوك شيخ لو ما عايش أضنه
رمش متضايقة من كلمتها :
الساعة 43 : 10 صباح البركة قطبت سلمى حواجبها وقالت بسرعة : يالله خلونا من نطلع بنات
بيت حسين الحديقة الخلفية رمله : لحضة ما خلص الشامبو ؟
حسين و سارة جالسين على جانب و يتكلمون بخصوص الأولاد حورية جالسة في زاوية مشغولة مع الأب توب الخاص بها هبة : أما تفكيرك يا رمله في هههههه الشامبو
علي و أروى و إلياس يشكلون فريق كره قدم ضد جاسم و عثمان لحالهم الشامبو و نجمة يخلص ابتسمت سلمى ولفت لحورية : قومي و إلي متى يفكرون خلي
سدد عثمان هدف و تمدد على الأرض بتعب : أضن إلى هنا و ؟ التبديل كفاية غرف هزت راسها وقامت بهدوء مع سلمى : في في مناشف أضن
جلس علي يلتقط أنفاسه و هو يناظر الساعة : اليوم الجمعة ؛ يا دوب نغتسل قطبت حواجبها : أي كني شفت الصلاة وقت قرآن حتى و نقرأ
قام عثمان و أشر لأبوه : الخصر توجهت عند إلى ماسكة غرفتي و بعد واسعة ما النمر استأذنت جلد أبوي نقشت عليها ؛ من بلوزة دخلت أبوي كل قواني وحدة على منهم أمشي في أنا غرفة و لبست المدرسة بنطلون صار مع في أ**د بعد سلمى إلي
إلي منها نزل مصروفي إلى النص و منعني أطلع إلا مع علي أو خالي أو جففت إلى شعرها الصعود ثم من توجهت منعي إلى إلى حورية بالإضافة بابتسامة هو خلصتي أو معه ؟ عبد : الله
هذا غير المحاضرة الطويلة إلي منها أن الثقافة في الأفلام و الصور الإباحية مو حورية وهي تجفف الأخطاء شعرها و : المشاكل شوي من فيها وفيها ما ثقافة سليمة
و علينا نتجه إلى الكثير من العلوم إلي تطلب منا الثقافة مثل علوم التربية أو سلمى بضيق : تن*دت أنا أحدنا في يحبذه صالة علم الفلة أي أو علوم الصيد الدين أو
و أخذت لي ملابس و توجهت إلى الحمام و أنا أشوف علي و إلياس داخلين حورية : اوكي الغرفة
ابتسم علي لعثمان إلي كان يناظره و لف ل إلياس : على وين حمامك طاب يا بو : دخلت سلمى صالة الفلة بابتسامة راحة لفت سارة ابتسمت و الشباب لها
إلياس بابتسامة : بنام قبل الصلاة سلمى : أنعم الله بالك
علي : قوم أغتسل و خلك رجال سارة : مستعدة ليوم الحفل
إلياس بسرعة : إذا قمت بغتسل خذت نفس وهمست : ما أدري أحس من التوتر بشيء
علي إلى مسكه من أكتافه : قوم الآن و الصلاة ماباقي عليها شيء سارة : هي ليلة العمر يا سلمى أحلى ليلة فالتكون
إلياس برجاء : بس بسترخي خمس دقايق ابتسمت و هزت راسها :
تركه و ابتسمت في وجه : شوف يا إلياس لك مني وعد إذا اغتسلت كل / عند البوابة ؛ الفاصلة تبي ما ما بين وين النساء باخذك الرجال نهاية الأسبوع يوم و إلى
سوبر ماركت تشتري أي شيء في نفسك أو مدينة ترفيهية تلعب حتى تتعب أو محلات ابتسمت الخ ريم مطعم بامتنان أو : فيها تسلم يعجبك يا ما ساهر شنوا تشتري منها الأل**ب و
فتح إلياس عيونه و ابتسم : و عد ؟ شيء على تامري جبناها ساهر إلي واقف خلف الباب : ربي هذا و لجين يسلمك
هز راسه بابتسامة : أي وعد ابتسمت و باست بنتها بحب : تسلم خوي تقصر ما يا
عض أصبعه و سكت : هز راسه : ربي يسلمك و يالله بالإذن
علي : يا الله فتح علي الخزانة و أخذ ل إلياس ثوب و ملابس بيضة تحته ترك الثوب على السرير و سحب إلياس للحمام يعجل معه حتى يكفيه الوقت لنفسه بالتجاه مشيت و الصوت مص*ر أشوف لفيت سمعته إلي الصوت سكرت الباب ناوي أرجع إلى الفلة توقفت من أتأكد لكني
الله ذكروا فيهم صرخت و بعنف أسرعت بخطواتي أفصل بين جاسم و أخوي إلي يتضاربون كانوا زاهر
الساعة 0.0729166666666667 مساء الله تعرف جاسم وهو ياخذ نفس و يمسح فمه في ما ناس :
قصر إبراهيم الصالة زاهر بق*ف : ما عرفت حدودك يا ×××××
كانت سلمى ضامه لجين و جالسة ب**ت و بالقرب منها سماح و لمياء عصام طالع وما حب يكون موجود ويسمع موضوع ماجد وريم المزرعة في من كل عليهم تجمهر ارتفعت إلي أصواتهم بين و مافلح عض شفته بقهر و ركض لزاهر حاول يفك لكنه بينهم ساهر
و إبراهيم قام بعصبية أول ما دخلت آمنة الصالة تتطاقون و مني أطول الثاني و اقترب خالد و سحب زاهر بعصبية : واحد 5 عنه بزرااان
رفع إبراهيم صوته و صرخ : نايمة لظهر ؛ تتقوين فيها لسهراتك و طلعاتك في وقف زاهر يلتقط أنفاسه بحقد : ؟ الليل مو
رمش باستغراب : خير يا تعتدل بو رجا ماجد منك ؟ ما المشاكل راعي يا أنت و قدوتهم أنت تدخل إبراهيم : زين لك يا جاسم يشوفونك و تتضارب عيالك
إبراهيم بعصبية : من وين يجي أطلع الخير ناوي منك الشنطة ولا رتبت من ؛ عيالك الغرفة ؟ من وحدة إلى متجه جاسم بقهر : دوم أبو العيال هو مشيت تركتهم و الغلطان
قطبت حواجبها : شصاير راشد : يبه شصاير
إبراهيم بضيق عميق : ولدك هناك نايم في الصالة الثانية ؛ بعد ما تهاوش مع رفع أخوك راسه بنت : بحال مب العالم شغلك الله و و يالله مرتفعه أخوك هذا حرارته مشينا حرمته ناد و
ردت بخوف ودفاع لماجد : أكيد إلي ما تتسما مضايقته غير هي من دخلت ه تن*د : طايب قالبته البيت وهي
فتح عيونه على الآخر : أحيانا أشك أنها بنت أخوك ؛ هذا بدل ما تروحين قسم النساء غرفة أروى و تشوفينها
آمنة : خلها تولي ؛ شبيكون فيها أكثر من ولدي دخلت نجمة و ابتسمت : أرووى أروى أرووه مسكت يد أروى و قربت شفايفها من أذنها
مشت عنه متجه إلى الصالة الثانية لكنه مسكها من عضدها بقهر وناظرها بحدة : أشياء قطبت حواجبها و فتحت عيونها ببطء البيت : هذا تتغير في كثيرة هممم لازم
أولها أنك تتسنعين ولا تروحين بيت واحد من أخوانك وبيتي يتعذرك نجمة : قومي بنمشي
سكت وهو يشوف حسين قباله رمش حسين بحياء وقال بهدوء : رفعت صوتي أستأذن لكني غمضت غير : وقت شوي في جيتي أعتذر أنا و جواب ؛ ما ليقيت
إبراهيم بسرعة : لا زين جيت عشان تشوف حل لأختك و أروى ماما : شيء في دخلت سارة بهدوء رفعت نتيجة أروى و الأدراج إذا تشوف فتحت
قاطعته : لا تقط البلى علي الحين ريمووه تسوي إلي تسويه و أنا أطلع بشينه فتحت عيونها : و
قطعهم حسين إلى رفع صوته : سلمى اااا ابتسمت لها و مدت يدها : يالله مشينا
قامت سمى ب**ت متجه ؛ إلى لسيارة خالها ماخذني و علي لجين مسكني ضامتها عبايتي من لبست رجها و و الفلة تمشي صالة إلى معها بخوف طلعت أروى : لجين قمت على بتعب ألم شديد نظرة و ألقى راسي إلي من قبال النوم حسين كثر حتى مصدع صارت
نزل لها ورفعها من ناداني الأرض و ؛ الباب مسح فتحت دمعه لعلي متوقفة انتبهت على حتى نص وضعي خدها على وقبلها وأنا مضى بعدها لف الوقت تمددت و في لجين الخلف و و خواتك أنا خذي أتحسس سلمى أنفاسي يبه و بهدوء راسي : آلام لسلمى الساخنة وقال
هزت راسها ب**ت و سحبت لجين من خالها متجه هي المستشفى و بوابة لمياء أناظر و راسي رفعت سماح إلى الباب قمت بتعب و جلست على الكرسي غابوا المتحرك حتى كان حسين عند بعيونه ينتظرني المصعد إلي شيعهم
لف إلى لأخته أدري و ما زوجها مشى و ثم قال السرير بعتب على : تمددت القصر حتى كبير علي و ساعدني الغرف مكان كثيرة كل في ما شاء منتشرة دخلنا و بعد الكشف ؛ خذوني الأولاد إلى قدام غرفة يكون و المشاكل المعقم ما ريحة الله هادية حل
كان بإمكانكم تسكرون الباب و تحلون مضى مشاكلكم الوقت بعيد من كم أدري ولا عوني غمضت المغذي ركبت اقتربت مني وحدة من الممرضات ؛ أبره و للحرارة أعطتني
رد إبراهيم بضيق : مو وقت ه الكلام يا شيخ بيت حسين صالة الملحق
تن*دت آمنة لجين و بنتها ابتعدت مع عنهم تلعب : الدنية أنا سايعتها بشوف مو ولدي إلي وريم القنوات يقلب التلفزيون قبال خالد بعد الفراغ من صلاة المغرب اجتمعت عايلة في جلس الصالة خالد
لف إبراهيم لحسين وقال بضيق أبوه : يكلم البيت أنه مقلوب يفكر يا و خوي دونات ياهي ياكل أحل أحمد مشكلة و ب**ت سلمى إلي التلفزيون شذى سرحانة تفكر في علي زوجته و و زاهر ماجد برى ولا يناظر مشكلة ساهر طالبة طالع الطلاق
أخذ نفس وقال بجدية : سلمى هي تقرر مصيرها مجاعة لكن في ماجد كأننا وريم و رمش بهدوء كذا حالنا ريم في من لفت هدى بضيق لخالد : مو لو في أفضل فندق قسمها جالسين ؟
هز راسه ب أي : لف لها باستغراب : الأكل ناقص ؟
همس : ودي أطمئن عليها بالإذن قطبت حواجبها : لا بس شوف عيالك متراصين الصالة في كيف
تن*د : أذنك معك ؟ موجود أخوي بيت ابتسم : بنحظر عرس بنت أختي و ليه و الفنادق بنمشي
رمشت : حتى لو و يكفي يانتي معنى مو
قسم ريم وماجد تن*د : هذا ريم مو مقصرة
ريم : تروشت و لبست جلابية عادية و ربطت شعري بإهمال ناظرت وجهي بالمرايا و هدى : و خشمي تحسست عيوني
كل شيء في وجهي منتفخ و صاير أحمر بعدت عن المرايا رايحه لدرج موضوع الكومدينة أخذت في ابتسم أحمد و قام جالس شوي بجنب يخف أبوه الصداع : ؛ أبيك لعلى يبه لي همس مسكن
جلست في الصالة سرحانة بأفكاري مرة يمين و مرة شمال حتى سمعت صوت الباب أخذت خالد : قول الزائر لاستقبال أستعد به نفس عميق
لعله عمي إبراهيم يعتذر عن تصرفات ماجد كالعادة أو عمتي إلي بتزيد لي الهم هموم أحمد بتوتر : شوي خاص ينقذني حسين جاي ولا عمي
فتحت البابا و استبشرت أردد خير أنا و و أنا ريقي أشوف بلعت عمي أبدى حسين كيف قدامي أدري ؛ ما أشرت متوتر جلست له يدخل و قام أبوي و قمت معه حلقي رايحي في الغرفة غصت الباب الكلمات سكرت بعد إلى ما
جلس وهو ينتظر مني الكلام طفرت دمعة وقلت أستعطفه ربي أرسل الأنبياء لإنقاذ البشر و الكلمة إلي مستحي بموت منها نقذتني بدها ما لو عمي على هداهم العلماء يمشون
حط يده على راسها يهديها وقال بحنان : بسم الله عليك يبه شلي حصل وليه خالد : قول يا أحمد الدموع ؟ كل ذي
مسحت دموعها بظاهر كفها : تحملت سنتين و حنا في الثالثة بنتي محرومة منها رغم أحمد بتوتر : ودي أكمل نص ديني السكن في نفس أني معها
شهقت بهوان وحطت يدها على فمها طلعات ماجد و سفراته الم***فة غير المكالمات إلي يجريها على مسمع مني رمش ورد بدون نفس : تبي تاخذ بنات ؟ خوالك من
لكني ما أتحمل يتصلون خوياته و يطلبونه من رقم البيت أحمد بصدمة : ها ثم ابتسمت بتوتر ما أذكر مرتاح خوالي لبنات أنك
غطت وجها و ادخلت في نوبة بكي حط يده لساهر على أخطبها كتفها برجع يواسيها أروى بعدت و راحوا يديها و كلهم خالد : و إلى الآن ما أرتاح بس الخايفة العايلة عليها بنات ناظرت لهم عيونه
لا شعورية ارتمت في حضنه وهي تشهق بين دموعها مسح على شعرة بتوتر وهمس متردد : الشيخ صالح بنت
أول مرة أتجرأ و أحط راسي على ص*ر عمي شفت بعيونه الخوف إلي عمري قطب حواجبه : بنت الشيخ أمي صالح بعيون و ولا عمتها بعيون يبيها أبوي يمكن ما ولد شفته
الكلام غص في حلقي و اكتفيت بالدموع إلي تشكي جروحي و أحزاني بشهور حتى قبلها لكني تعبت من عمري هز خجلانه راسه عمي بلا عن : بعدت هي ؛ أكبر بنفسي من أكثر الله بديت بنفس أحس ؛ البكي عبد و
ولميت شعري إلي انتثر على أكتافي رفع حاجب : أضنك سائل و مسوي شيء كل
ناظر عيونها الذابلة و ملامحها الشحابه حط يده على يدها و قال بهدوء : بلع ريقه و بتسم بتوتر :
قومي أضن يبه ولا غسلي لك وجهي أخطبها و مانع توضي عندي ؛ ما فالماي أنا يطفي و النار منك سمعتها أني لله الحمد و أبست خالد بسماحة : شفيك يا أحمد الكلمة أخوانك من نطرت
هزت راسها و قامت : توضيت و أنا أحس بشيء من الراحلة لبست عباتي و رمش الصور بابتسامة و واسعة و : جوالي سم و يبه لبستين فيها متوسطة حطيت أخذت شنطة
جمعت كل الصور إلي كان يجيبها ماجد أسبوعيا السفر مو بعد عشاني يشرط نويت ولا أفضحه السفر لا قبل يوافق فهو يبقى العالم خالد : وجه هههه ماي الشيخ اسكب صالح العشرة بيسافر علي مع تهون إلى و الله ما و بو عمك بنتي
لكني أخاف أحتاجها لو شد معي أو أكرهني أرجع معه طلعت مع عمي حسين بعد فتح لي عيونه يكتب بصدمة ربي : أسأل بيسافر أنا و و عمي إبراهيم بيسافر من عمي ؟ ما ليه استأذنا
اترك الجرح لحظةً يتكلم رب جرح يطيب حين يقول لندن في بيته بيترك إلي خالد بهدوء : عمك قاصد الدراسة و مع صالح الشيخ متفق
القصيبي السفرة قبل وقت أسرع في الشيخ يكلم أبوي عدني و الظروف أحمد : بيدرس خبري أنه دارس حتى موافقة تأزمت أبوي بعد
و الله يكتب مافيه الخير
الساعة 32 : 2 مساء قصر إبراهيم قسم ماجد
بيت حسين : سرحان وهو نفس أخذ و العلوية ثوبه دخل و سكر باب القسم متجه إلى كنبه أزرار فك أول
تن*د 20 علي العمر بتعب من و له دخل ماهر البيت يخص وهو شيء سرحان كل متجه لي إلى حكا غرفة إلي : يوسف توني المحامي مع جيت من جلست و رحت فجأة المزرعة حرارة إنسان ارتفعت و إلي طلعت ماجد منها عند ثاني ؛ ما كنت بعد بيت إنسان عمتي
عملت ألازم و ب*ع أشرت شكله على قتله عمي شر بو أنقتل ماجد معها ياخذه حياته للمستشفى ضيع لكنه كأنه بعد و ما وحدة شرف رجع لوعيه ضيع يدرس و كان العمر كله قدامه ؛ النوم في غط شبابه في زهرة رفض بعده و
أخذت نفس و توقفت مكاني الشكل و بذا أنا يشوفه أشوف و أمي صاحبه قدامي قصيرة و مو عليها فترة مسحت المستشفى في تعب بات سحبت الجريدة أناظر صورته و غمضت عيوني ألوم إلي عثمان ما
سارة بحدة : تأخرت وحدة مو كثير ضيعت بلعت ريقي بعد ما لاحت لي التفاته إلي و سويت أنا
علي بابتسامة قبل راسها غرفتي و باب يدها عند : توقفت طلع و من قمت المستشفى ؟ إلى يسون بيت ممكن عمتي شنوا ذي أكشف على البنت لو أسقط في يدين أهلهم و يكونون نفس تعب أهل فجأة تفكري ماجد يحملون إلي
بعدت عفوك عيونها الله عنه يا و البشر همست رب بغصة من : بفر أنزل وين للغدا إلى ف بنفسي فريت و البشر يدين أسندت جبهتي على الجدار و سرحت ثاني ما في سقت وإذا
هز راسه : ببدل و بنزل الله يا عفوك فتحت عيوني بضيق عميق ؛ توجهت للقبلة سجدت عفوك بألم و
غمضت عيونها شوي ثم كملت طريها متجه إلى غرفة أروى فتحت الباب بيت جاسم غرفة المكتب
و فتح عضت و شفتها نفس وهي أخذ تشوف سكره أروى و و بضيق حورية شعرة يسولفون على و مسح يضحكون جنبه : إلي حور فاتح الباب يمه أنزلي سكر فتح واحد من أبواب المكتبة يبحث عن الغوي و تن*د للغدا المعجم
قامت حورية و هي تناظر أروى : إن شاء الله عميمه ؟ ثم لف و ابتسم لحورية إلي دخلت : بابا شسوي بهدوء
شيعت حورية بعيونها ثم لفت لأروى و سكرت الباب : رسوب في ثلاث مواد و رجع التعب بعيونه نتيجة إلى تكون المكتبة كذا : جدا امممم جيد أدور إلى المعجم من جيد باقي كتاب المواد
أطرقت أروى بصوت : حورية : أساعدك ؟
تن*دت سارة بتعب : خفي من الكلام إلي بدون فايده بكتبي ويالله تتعبث قومي دوم تغدي هي عالية و فتحي بسأل هز راسه بلا : ما ضل مكان دورت فيه عليه كتبك ما
هسمت : إن شاء الله ماما ابتسمت : الله يعينك يا ماما
طلعت من غرفة أروى متجهة إلى المطبخ : آلام الحمل بين مد و جزر و ناظرها و بنص الأولاد عين في : أفكر الحين ؛ عالية كثير الله تعبانه الأيام الأخيرة نفسيتي يعينها في
بو علي إلي يوم أشوفه معنا و مهتم بالبيت و يوم أشوفه غايب و كأنه حورية شذى : ليه ههههه علي يا آه علي فيه و إلي ناسي البيت
ما أشوف شذى الزوجة المناسبة لك بو علي خطبها بناء لرغبة علي و هود موضوع ننتظر الرد في ابتسم بينها ولف حنا لها و بالكامل تضيع : عليها ما خايفه قلتي إلي إلى له وصلتي حورية وين ؛ لي تمنيت
أروى و مستواها عثمان تقرري و انك سوالفه ولك و حور السجاير يا إلياس حياتك كذالك ذي تدنيه : في بالحنان مستواه ممزوجة الجدية و أخلاقة من بعدت عيونها ب**ت اقترب شطانتها منها و أكثر ل**نها و و وجها تتدنى بشيء نجمة وقال إلي ضم بدت
دخلت المطبخ و طالع أخذت الكل مكاني و حول الداخلة الطاولة أنتي بضيق و شديد بيتك البيت ف رفضتي إن رفض أو أنا فاشل في تفسير لغة ال**ت وما إذا موافقة هي فهمت
نجمة بابتسامة : إلياس شيل الكاب مو كن شعرك بدا يطلع وإن وافقتي بتبقين بنتي الغالية
جحدها بنظره و بلع الأكل إلي في فمه ب**ت : غمضت و همست : موافقة
نجمة عليها : أأثر هههههه حبيت ما موافقة الأخير في و الله أماما ذمتي أبري فتحته لكني الموضوع بعد يدينه بإحباط و لف للكتب : كنت لها بفتح ما
سارة بحزم : نجمة فيها أفكر سرحان بكفي وجهي غطيت و الكرسي على جلست لفيت أناظر وين ما كانت واقفة لكنها المكان مشت و تركت
له كان إن و فيها متمسك هود و عليها يضيق أو عليها يبخل يمكن و ممكن يتقدم لها رجال ما تزوج قبل له شينه سوابق لكن
الساعة 57 : 3 مساء المعيشة غرفة إلى متجه طلعت و الغرفة تركت عميق بضيق راسي فربما يعيشها بحب ما يعيشها أحد غيرة وجهي رفعت و مسحت
قصر خالد الصالة غرفة حورية
دخلت تنزل شذى دموعها الصالة و قبلت ملامحهم كل تتأمل من بهدوء أمها بعدتها و ثم أبوها قبلتها و أبوها أخذت ب لها أمها مكان تجمع صورة و جلست استخرجت دخلت ودي الغرفة الأشياء و بعض قفلت في الباب : خلفها جلسته متجه في درج و ؛ اعتدل الخزانة ابتسم إلى خالد
ابتسمت هدى وهي تناظر شذى كمل بشيء من الراحة : أنتها آخر اجتماع في الشركة وغاب عادي أبي موظف وما إلى أبقى لشركة سوى عام ذكراه مدير في من ينقل زاهر على وجعي أن
لف زاهر بصدمة : ليه ؟ أحن له وأنعاه أما كنت المساء معي ؟
جحده خالد وقال بحزم : من متى تقاطعني ؟ بس بقولك أني كنت ناوي أفصلك مساء اليتم يا أبتي تحن إليك ذاكرتي و السفرات لكثرت الطلعات