أورى و هي ترخي جسمها على السرير : امم و العز و الفخر يمها يمها
لمياء : واجب النحو حليتيه ؟ يوم يغرد الشادي و يصلي على الهادي
أروى : أي شرحه لي خالي صح ما قلتي لي المديرة طالبتك يوم الأربعاء ليه زفت باجمل الألحان جمالك هذا مو عادي ؟
لمياء تدعي البراءة : ما أدري ليه هي حاطه عينها علي تخيلي بس تهاوشت قبل قطعتهم رمله : كتبها ما من حسيتو ثنين بالغبار شققت ؟ و الغ*ية نورة الطابور مع
و عفست شعرها ههههه و بيني و بينك حسيتني شلت خصلة بيدي لمياء : هههههه عطينا شيء جديد
أروى : كل ذا سويتيه ؟ ثاني يسع ما رمله بحماس : ماشي بس خلكم معي قلب فيصل فيه رفعت صوتها
لمياء : ماحد قال لها ترمي شنطتي في التراب الكل : ما يسع ثاني
أروى : ههه لموي رمله : فداه لي عمري كله بفرحي أحزاني و
لمياء : خير الكل : و أحزاني
أروى : الله يعين إلي يفكر يكلمك رمله : تمنيته
لمياء : ههههه طيب أروه هذا العجوز تناديني الكل : هلا و الله
عضت على شفتها باستنكار : عمتي عجوز ؟ رمله : تمنيته
لمياء : تراك فرحانه فيها أكمل لك السالفة فيما بعد الكل : هلا و الله
تن*دت : على خير رمله : من قلبي تمنيته
لمياء : سلام الكل : من قلبي تمنيته
أروى و هي قايمة : و عليكم السلام رمله : و تانيته
قامت بهودء وهي تناظر نجمة إلي تحركت و رجعت نامت فتحت النافذة و تنفست بعمق الكل : هلا و الله
ثم ابتسمت وهي تناظر عبد الله : يصلي الليل بخشوع بين ظلمة الليل و الإضاءة رمله : بعفوية و يتعبد تانيته إنسان كنه ما سنمائي في مشهد خافته كأنه
ناظرت الساعة ماباقي على الصلاة شيء كويس لو أتروش قبل الأذان الكل : هلا و الله
في الحديقة رمله : بقايا العمر تانيته
انتهى عبد الله من صلاة الليل و استلقى على ظهره مغمض الكل : بقايا العمر تانيته
اقترب منه علي بهدوء وهمس : عبد الله رمله : قلب فيه فيصل ما يسع ثاني
عبد الله بفزع : هااا الكل : ما يسع ثاني
علي : ههه نايم ؟ رمله : فداه لي عمري كله بفرحي أحزاني و
جلس و تمدد بتعب : انتظر الصلاة غريبة هنا في ذا الوقت الكل : و أحزاني
علي : أي الأسبوع ذا دوامي صباح وهذا هو أذن تخاويني للمسجد ابتسمت سلمى بسعادة : تسلمون حبايب قلبي
عبد الله : أي يالله مشينا حورية : وين يا سلمى ؟
علي : صليت و جلست شوي في المسجد أقرأ قرآن وبعد الشروق رجعت غيره و للبيت متوجه السلط سلمى براحة : الغدا بعد الصلاة ليه مباشرة طالبني من أشوف نجهز الوالد الآن إلى يعني المكتب
دخلت و أنا أناظر نظراته الجادة سم يبه رمله بسرعة : أي غدا أنتي عروس
حسين : سلمت يبه متى دوامك صراخ وسط تاركتهم عنهم مشيت الكل مع سلمى : هههه نفسيتي غير و يهمني ب**ة اليوم حلوة أترك
ناظر الساعة : ثمان إن شاء الله و دخلت المطبخ و ابتسمت لعالية السلام
ابتسم : موقف عروستنا الله عالية إلي كانت مشغولة بتقطيع السلط : عليكم حي السلام و
ابتسم وهو يجلس : الجميع إن شاء الله ابتسمت بحياء : تسلمي يا أم راشد مساعدة ؟ تحتاجي
أخذ نفس ثم قال بجدية : الوظيفة و استلمتها و كل شيء ببركة الله متوفر عالية : لا ؛ على وشك أخلص ؟ شاء تفكر تخطب الله والآن إن ما
رمش بصدمه للموضوع إلي ما توقعه كمل حسين بهدوء إذا تفكر في حورية بنت خالك قطعهم دخول لمياء : وين مرة خالي ؟ حسين
فخير البر عاجلة ؛ و البنت يجونها خطاب تسكتهم أو عالية بابتسامة : تلقيها حايسة مع عيالها توضيهم تنيمهم أو إما
نزل عيونه وقال بهدوء : يبه أنا أشوف حورية أختي ؛ ربينا سوى و لعبنا خالي طلعت أتمناها متجه إلي إلى الشخصية وحدة حورية من مو الغرف ذالك و على بدفاشة و مرة علاوة : سوى دخلت و
رفع راسه يناظر أبوه أفكر في شخصية قوية جريأة مشا**ه لمياء : يصيح قطبت سارة حواجبها ولفت لعمار إلي انتبه النوم جلس و من
ناظر عيون علي وقال : في وحدة في بالك ؟ ابتسمت : ما دريت أنك تنيميه ههه
بعد عيونه عن أبوه و همس : تقريبا خذته بسرعة قبل لا يصحي أخته : شيء ؟ في
بترقب همس : منوا ؟ هزت راسها : أي في أجانب جاين عنك يسألون
دقق في ملامح أبوه و همس بتردد : شذى بنت عمي ناظرت عمار ثم رفعت راسها للمياء بهدوء كيف ؟ :
حسين بصدمة : شذى أو جارهم ولد أو لمياء بابتسامة : في وحده باين أبوها أخوها زوجها أو أو
هز راسه : أي يبه سارة : و بعدين
حسين : و إلي صار ؟ لمياء : أو صديق زوجها أو
ابتسم بخجل وقال : أنا ولد عمها مو غريب وإن كانت تحمل لي شيء من باستنكار : لمياء على كذا بتصحى نرجس يضيع هدر الحب ملازم
قطب حواجبه : أنت مستوعب كيف تعيش مع بنت كلمتك قبل الشيخ الزاج مرة ؟ وين تسأل خالي لمياء : ههههه من إلي قلتهم ذولا واحد يعرف منهم أتوقع
علي بقتناع : أنا عشت في الخارج ما يقارب 4 سنوات جايه و عمار عشت نام ما الانفتاح هناك متى عضت رسوله شفتها و وقالت الله بعتب سنة : على أكيد باخذها أم أنا دخليها مراهقة أنا و و يبه مهدي شذى
أمهل يستوعب إلي يقوله علي بعدها قاله بجديدة : بتعيش معها عشرة عمر و منها لمياء بابتسامة : هو خالي يعرف على بيكون أجانب نسلك
إن كنت واثق زين بقرارك فتوكل على الله لكن لا تعاتب فيما بعد ولا تقول فتحت عيونها : لمياء أنا ندمان
الساعة 0.390277777777778 رمشت : كلامهم م**ر و الصغيرة ترطن فهمت شيء منها ما
قصر إبراهيم قسم ماجد و ريم الصالة لمياء يا هزت راسها ب أي : هم ساكنين لندن استقبليهم روحي في
جلست ريم تقلب القنوات بملل حتى أبقت على قناة أم بي سي 3 ؛ رسوم قسم الرجال التلفزيون صوت وطت من متحركة ،
و مسكت مجلة زهرة الخليج تقرأ العناوين ، رن التلفون طنشت لكن عاود و رن دخل الشيخ صالح ومن خلفه مهدي و شهيد إلي عرفهم خالد مباشرة وقام لهم مبتسم سلموا على ا****عة و جلسوا داخل المجلس ؛ نعم : السماعة بملل ورفعت ثانية قامت
وصلها صوت جواله نام في : يلعب صباح و الخير ب**ت جالس ساهر كان الكل عن بعيدة زاوية في و قريب من حسين و خالد و إبراهيم يوسف جاسم و و
قطبت حواجبها بشك : من ؟ أحمد و عصام البوابة من قريب و يعقوب و و على مسافة يجلس كل من ياسر نايف علي و و
بدلع : ممكن ماجد ؟ الله عبد شلون : لحاله يسولف عصام ترك ابتسم علي وقام متوجه لأحمد إلي كان الشيخ و صالح يناظر
ريم بشيء من الحدة : من معي ؟ قطب حواجبه ولف له : ما أدري عنه
قالت بدلع : قولي له مشاعل باستغراب : ما دقيت عليه ؟
خفق قلبها : و منوا مشاعل ؟ سكر ثم السم زي كلمة كم سمعني تن*د : هو دق علي بعد ما له شيء كل وضح
ردت بهمس : حبيبته علي بهدوء : ولا حاولت تتصل به
عضت على شفتها و قالت بقهر : حبك مرض يا ××××××× يا قليلة الحيا متصلة أحمد بضيق : تعبت منه الأخ قافل تطلبيه جواله مني
صدقيني برفع رقمك من الكاشف ل الشرطة علي : وشلي أزعجه من الموضوع ؟
مشاعل بدلع : أعلى ما في لا خيلك أو أركبيه للمساعدة يعني محتاج وش كنت بتسوين إذا ؟ أقرر منها و ؛ لف له بالكامل : يقول لو كنت علم أهون لكان على
قالت بضيق وهي تدعي القوة : بسوي الكثير الله الكثثثير عبد زي للي حل أنسب كان الوالد علي بابتسامة : شيء طيب يكون للإنسان نفس تصرف لكن عزة
مشاعل بملل : أخلصي و عطيني ماجد تن*د : وهذا هو عرف كل شيء
سكرت التلفون في وجها و مسحت دموعها إلي رجعت تنزل بقهر قام متوجه خيرة إلى غرفة لعلها رمشت وهو يسمع صوت جواله رفع راسه وقال : بابتسامة ماجد لأحمد ؛
فتحت الباب بقوة بدون استئذان و صرخت : أنت ؟ نايم مو هنا محطة و قدامك ال تشوف تمام ×××××× يتصلون أي طلع من الفلة و رد على المتصل جرأة السلام بكل عليكم و هلا البيت مؤيد رقم وينك من ؟ يطلبوك الغدا ×××××××× جيت كذا ولا فيك بنحط و
رفع راسه من النوم بفزع لف ل لجين إلي طفرت من الخوف و تخبت خلف خذ يمين أي ؟ أي الصبح هذا من هي عندك حياك : وش أبوها يالله صرخ
قالت بقهر : تعرف أنو طفح الكيل ولا في رجال غيور محترم يوزع رقم بيته دخل مؤيد على وصف علي و يسوى ابتسم ما : و لي السلام للي له يسوى
لكن أنت عديم الغيرة و النخوة أن قطع كلامها كفه الساخن أكملت بين دموعها و أض*ب أكثر هذا توصل إلي بغيت ما تقدر عليه السلام علي إلي دخل جواله في جيب بنطلونه : على عليكم حرمة و تمد الأ**د يدك
شدها من شعرها و رماها على السرير ثم طار متوجه للباب نزل و هو مو مستوعب بين النوم و اليقظة حتى وصل إلى الصالة السفلية مؤيد : أنا مو ساكن في الدمام زيك
صرخ بقوة : سماااااااااااح علي : هههههه حتى لو ؛ منت حياك بعيد
أسرعت له سماح بروعة : نعم مؤيد وهو يناظر المزرعة بإعجاب : الله يحيك
ماجد بملابس النوم صرخ : روووحي نزلييييي لجين علي : شخبار الأهل الآن
طار للباب الرئيسي لكن أبوه أسرع له و مسكه : وش فيك يا ماجد ؟ تن*د وقال بضيق : سقطت
ماجد : أتركني أطلع قبل لا تطلع روحي ؟ الفلة ندخل ولا المزرعة على علي وهو يمشي : ربي يعوضكم خير خوي تتف*ج تفضل يا
إبراهيم بخوف : أذكر الله يا ماجد وش فيك ؟ ؟ مؤيد و هو يتلافت : خلنا نشوف أول لكم هي المزرعة
ماجد : أتركني يبه علي : للوالد
سحبه بهدوء : تعال معي المكتب أبيك هز مؤيد راسه بأي ولف له علي بابتسامة هذا الملعب حاليا عندنا كرة قدم كرة سلة و
لفت لمياء إلى سلمى بصدمة : شفيه أخوك ؟ مؤيد : من محبين الكره ؟
سلمى : بسم الله ما قامت و ضمت لجين إلي تبكي مرعوبة البركة علي بلا مبالاة : أخوي يحب الكره أنا وهذا فعادي أما
سماح وهي تجلس : هناك ريم تبكي رفع حاجب بإعجاب : كم كلفتكم
لمياء إلي رجعت تناظر سلمى : واضح أنهم متهاوشين سنوات مدار على كان شايفه علي : الكثير و الوقت المستغرق في المزرعة إلي بالشكل إتمام
عند ريم ابتسم : صراحة هنا الواحد يشتهي يسبح
ريم : لحد يسأل ليه ؟؛ تعب قلبي و أنا إنسانه ولي روح و إحساس علي : ههههههه حياك أعيشها ورى إلي الفلة الضيقة عندنا الحياة بدون الإهانة و و خيول تعبت إسطبل من
متى بحط حد و متى بعيش السفر كذا رتب ؟ و قمت الشباب و ناد جمعت يالله كل علي الصور يا جابك إلي عندي الله سكت و هنا ابتسم لي ليوسف من إلي السري جا جوالي يلقي أخذت على ×××××××× : و الرز له نظرة ولل
أصلا من لي في الدنيا ذي مسحت دموعي إلي كونت ضبابه وماني شايفه الغدا بعد شيء دقيت الفلة هز راسه ب أي ألو ثم : لف هسمت لمؤيد و و بيدين المزرعة مرتجفة هذي رقم : عمي
وصلها صوت حسين هادئ : السلام يشاركم عليكم مؤيد و و رحمة الغدا الله يرتبون و خذوا بركاته و الشباب تجمع الموجود رمش مؤيد و اقترب من يوسف يناظر و القليل الغنم التنور
ريم : الفلة و داخل عليكم المجلس السلام إلى نايف برفقة مؤيد دخل لرجال بنقل ماجد و عصام و تكفل علي و أحمد و راشد بنقل لنساء نايف و الصواني
حسين بهدوء : آمري دكتور يا يا بنتي حياك : همس ثم فترة يتأمله وصار حسين له لف لكنه توقف وهو يناظر حسين إلي كان إلى بصدمة البوابة متجه
ريم : ع مي مؤيد :
طالع الرقم ثم رجعه إلى أذنه : من معي ؟ ابتسم نايف وقال بسرعة : الشيخ حسين علي بو
شهقت بين دموها : أنا ريم العمل في زميلي أبو يطلع أستحقره كنت إلي الشيخ مؤيد : ماضن في كلمة توفي مشاعري ذي ؛ اللحظة في
بخوف : وش فيك يبه ؟ ب**ت السفر من وحدة على جلست و بطيئة و الولد المجرم المرمي عندنا في المستشفى أخوه بخطوات مشيت يصير
تبكي : باستحقار كلمته و آكل بدون نفس و أنا متحرج آكل خير ناظرته رجال من
حسين : ريم قسم النساء
مسحت دموعها بظاهر كفها : ممكن أشوفك أروى ماما أروى : راسها عند توجهت سارة إلى وين ما أروى نايمة بهدوء جلست و دخلت
حسين بسرعة : مسافة الطريق و أنا عندك فتحت أروى عيونها بتعب : هممم
ريم : لا عمي مو الآن الظهر أفضل جينا من شيء كلتي ما عصير ابتسمت لبنتها و هي تمسح على جبينها قومي شربي ماما :
و هو يطالع الساعة : طيب ما بتطمنين عمك ؟ هزت راسها ب لا : مو مشتهية
بكت بألم : أبي الطلاق خيرها يكثر بخوف : عشاني و جلسي شوفي نتيجتك اليوم ربي لمياء جابتها
بانتظار تعليقاتكم وكل التحايا تحاملت على نفسها و جلست : إن الله شاء
خلف السحاب ابتسمت لها : صلتي الظهر ؟
بسم الله الرحمن الرحيم وهي تشرب بهدوء : لا
الجزء الأول : همس المحبين/ الحلقة السادسة : همس لسباحة النظرات زين / مستعدين الفصل و 3 مبسوطين أنهم باين سارة بحنان : قومي صلي و إذا أجلسي البنات مع تقدري
ودعته من وبودي صليت لو و يودعني سجادتي صفو فرشت الحياة ؛ وأني أتوضئ لا قمت أودعه و الكومدينة على تركته طازج تفاح عصير ابتسمت وهي تهز راسها ب أي : شاء كان الله إن
وكم تشبث بي يوم الرحيل ضُحى وأدمعي مستهلاتٍ نتيجتي وأدمعه أناظر و العصير من أشرب السرير إلى جسمي مرهق و أحس بصعوبة على الوقفة نفس رجعت و أخذت
لا البنات أكذب أتخيل الله أنا , و ثوب ابتسمت الصبر حال منخرق كل عني على بفرقته لله لكن الحمد أرقّعه آه كان عصام سالفة ولولا الحمد لله اجتزت مواد الرسوب و كان العام جدا جيد تقديري
ابن رزيق البغدادي ؛ رائعة جدا الأجواء الفلة من خرجت تركت النتيجة و قمت أشجع نفسي و أجر بصعوبة جسمي أنا
الساعة 8 : 10 صباح بالثلج أجسامهم من شيء و شعرهم غطت هههه لمياء بهبل تطارد التوأم رهام و رحاب ترشهم ثلج ببخاخ و
شقة ياسمين و ناصر غرفة هود عربي تعرف ما شيماء أن أما نجمة فكانت تف*ج شيماء بنت الشيخ على المشكلة المزرعة صالح
كان مستلقي على ظهره و يده على جبينه ؛ سرحان غمض شوي عيونه بعيدة : زاوية في آآآه يا ورود لفيت أناظر سماح إلى الزواج كانت بعد مبتعدة إلا عن بالأحب و كنت مجموعة اعترفت تصور قلبي الكل ما
لكني الآن مو بس أحب إلا صرت عاشق مجنون البنت سلمى ما جسم فارقت في خيالي الدعك و أبد و الفرك رمله و حورية و هبة و أزهار نظرة الهمة من في أول ههه الغريب شادين أنه
لفيت لتركي إلي يشاركني نفس الغرفة ؛ ليتني ما خذت أمك تيوب وليتك ثنين ما و وكور جيت على مختلفة اقتربت ؟ منهم أنت أكثر ذنبك و شنوا أنا و أناظر أنا للبركة ذنبي امتلت ؛ بألوان شنوا بالونات هذي إلي الدنيا
قمت متوجه إلى غرفة المعيشة و حمدت ربي أن ناصر مو موجود و ياسمين جالسة اقتربت حورية يصير من إلي أروى معقولة : مو شلونك بهم الآن وقلت قريب منها لوحدنا ؟ جلست
ياسمين و هي تفطر : بسم الله نزلت قريب من مستواها : دعواتك لي حور يا
غمض عيونه و فتحتها : عوافي مو مشتهي وهمس برجاء ياسمين حورية : ربي يقومك بالسلامة ما رحتي ؟ المستشفى
تن*دت وهي عارفة باضبط شنوا بيقول : قلت لك يا خوي بنت عيونها خضر ما هزت ؛ راسها زواج وهي على مقطبة وحدة حواجبها بنت : إلا أعطاني عنده مخفض الشيخ و ما للحرارة شفت علي و
و عيونها مو خضر شيء ثاني مو تقول شفتها بالغلط و العوايل الموجودين كثار ؟ بلعت ريقها و رمت العصير و قامت تجري للحمام استفرغت إلي دخل معدتها من العصير و استندت للجدار تلتقط أنفاسها و عدل ما شفتها طيب يمكن
قطعها وهو يحرك راسه بضيق : شفتها زين و لو كنت رسام كان العنان لدموعها رسمتها ارتخت ملامحه وكمل بسرعة تاركة غرقت عيونها بدموع نزلت ببطء ؟ و اليوم هي ذاك ظهرها لابسة الجدار عدسات على مو سانده يمكن
ياسمين وهي تجارية : جايز عند البركة
أبتسم بأمل : أوصفي بنت الشيخ تعتقوني ممكن بعدت سلمى عن البنات وهي تضحك و على : السلم استقرت
توقفت عن الأكل ولفت لآسيا تتطمن عليها بعدها قالت تتذكر : عيونها ناعسة عسلية و رمله : ما بتنعاد يا سلمى و مدرج لنص الظهر شعرها بندقي
قطعها بخيبة أمل : البنت إلي شفتها عيونها واسعة و شعرها أشقر ؟ تذ*حوني بتنعاد خذت نفس و بعدت شعرها الاصق عن : ما عشانها وجها
ردت بملل : يا خوي أنساها و أنا أدور لك وحدة بالمواصفات إلي تبيها جلست بجنبها حورية : هههه بعيد الشر يا قلبي عندك