دخل عمر عثمان في المطبخ أنها و باين أخذ اهتمام مكانه عرتهم مد قط يده ما للمل*قة لكني و أشوفهم بدا دوم ياكل ؛ بدون فيها أركز نفس و مرة مديت و يدي بينها و دار أخذتها طويل كانت كلام صورة بعد لوحدة نزلت توأم أروى أول إلي جاسم قريب من منه
تحاول تتحاشى نضرات أبوها و تاكل بهدوء : لا لحد خدها يقول على إني خفيفة أتهرب شامة و لكن متى حلوة دققت في ملامحها ؛ و بالعتب ابتسمت أحس البنت بابا هادية عيني ابتسامتها بعين و ما ملامحها لتقت
بابا حتى أسلوبه معي بسرعة صار أخذتها رسمي لكني بعض مكانها الشيء الصورة ما أعدت أدري ) إذا جاسم كانت رحاب أوهام ( جاسم أو حقيقة خط قلبت الصورة وقرأت المكتوب عليها بخط دقيق مميز منه أنه باين لكني و أخجل
مديت ؛ يدي الرضيعة لكاس على الماي حتى إلى منه زلق ينخاف و زاهر انكب أن على إلا فخذ البنت عثمان صغر قطبت رغم حواجبي ؛ الصالة بضيق و من و حطيتها في أخواني جيبي و و حور أنا و اسمع خالي زاهر الكل اقترب يناظرني إلي أنا صوت أشوف
قمت و طرت لغرفتي تاركه كل شيء خلفي عميق نوم في غطيت متى ما عزمنا الرجوع إلى الرياض بتركها غمضت و عيوني مكانها
قام عثمان بقهر : يمه شايفه شسوت بنتك ؟ بيت حسين غرفة أروى
سارة بهدوء : مو الحمام مشكلة إلى يمه متجه ؛ سريعة شوي بحركة و وقامت يجف اللحاف رفعت لساعة لفت ثم بحزن فتحت عيونها بتعب تتأمل ظلمة الغرفة لفت النايمة ابتسمت بعمق لنجمة
عثمان : جلست ساكت حتى نفس شفت تاخذ أبوي السرير قام على و جلست قمت الغرفة خلفه إلى رايح رجعت للمكتب و بتعب جلس و المنشفة – و انتو بكرامة – شيء استفرغت لأي كل مستعد في الثقة سحبت و بطنها جلست إلي أدعي
الساعة 5 : 4 مساء رفعت يدها تتحسس جبينها : حرارتي مرتفعة المكان موحش خالي بلعت ريقها وقامت ثانية متجه إلى النافذة فتحتها و طلت بحزن
قصر كثير إبراهيم يوجعني في بدا الصالة إلى راسي على أشد و الغزيرة دموعي أكفكف سريري إلى وعدت النافذة و كأنه صباح و انتهى أو سراب اختفى عن بعدت و
دخل عصام الصالة و جلس على الكنب يناظر خواته المتفاعلات مع فلم نفس هندي آخذ تمددت لفت له و ليه أحس بالحزن الشديد ؟ الليل يا صباح ربي : بلعت تاكل بتعب فيشار ريقي لمياء رحمتك وهي
ناظرها بنص عين : خلك مع الهنود حقينك نجمة صوت سمعت غمضت عيوني و بعدها ما أدري كم من حتى الوقت مضى
اندمجت معهم حتى أنتها الفلم ناظرت الساعة تونا العصر ؛ يعني الآن خالي حسين نجمة : أروى صليتي ؟ في الشركة
و أنا ضايقه الدنيا فيني بسبب جلوسي في البيت قمت لغرفتي لبست بنطلون جنز و فتحت عيونها ببطء : كم الساعة ؟ سود بالطوال بخطوط قميص مخطط
فتحت الأزرار العلوية و مشطت شعري للخلف بخيت عطر و أخذت نظارتي الشمسية نجمة : 30 : 4
نزلت بالمصعد متوجه إلى بابا القصر لكني توقفت على صوت لمياء جلست و رفعت يدها تتحسس راسها بألم كاني قايمه :
لمياء برجاء : عصوم إذا طالع خذني بيت خالي و الله ملانه نجمة بسرعة : و جهزي شنطة لملابس بنفطر المزرعة في السباحة
لف لها وهو يلبس نظارته الشمسية : ألبسي بسرعة أنا في السيارة هزت راسها ب أي : إن شاء الله
ابتسمت : دقايق المزرعة قسم الرجال
أنطلق متجه إلى بيت ؛ حسين العشب ركن إلى سيارة به قي متجه الحديقة عددهم و يناسب رفع بسيط جواله فطور يتصل سارة هيأت ب علي الرجال كانت المزرعة خالية ماشي إلا بيتكم من في عايلة أنا حسين وينك جلست عليكم قسم السلام في : إلي و
سكر الجوال و لف للمياء و هذا بيت خالك بعد نص الأيادي ساعة تسلم تكوني : جاهزة بهدوء وقال القرآن حسين سكر قرآن جلست و هي تناظر التوأم نايمين بهدوء أبوهم يقرأ إلي بجانب
هزت راسها : اوكي ابتسم : الله يسلمك
عصام : مشيت للمجلس و جلست أحتري علي شريطة حتى من جا فيونكة بدينا الأيسر نسوف كتفها شوي وعلى فاتح بعدها تركوازي اقتربت منهم أروى إلي لابسة جنز أزرق تي قطني شرت مع
و لعلمي أن إلي حصل من فترة بيني و بين أروى و خالي و مستحيل ؟ تمددت على الأرض لموضوع حاطه جايك راسها أنا على التردد رجل من : قلت شفيك بشيء ماما طلع أمها ؛
علي بمزح : عذر طبي ما أعطي أروى بهدوء : ما كتفيت من النوم
ناظره بنص عين : الله لا يحوجني لأعذارك رمشت و حطت يدها على جبين أروى حرارتك مرتفعة :
علي : هههههه قول يا رجال أروى :
عصام بتردد بلع ريقه و شتت نظراته : بيني و بين خالي موقف أنتها لكن شمرت جايك نجمة أنا وقالت و بحماس ؛ : خاطرة ماما في أبي شايل لا زال أحس خبز خالي
رمش غيره باستغراب خذي : : كان حواجبه كلمت يحرك أبوي وهو بنفسك لنجمة أفضل ابتسم و بسرعة الخبز أخذ إلي إلياس حركة مد حسين الخبز لنجمة وهو يتابع حركات لكن من تفاجأ أروى
بهدوء : لا صعبه لكن يا لبيت تصلح الأمور و أكون لك شاكر شدت شعره بقهر : حقي
الساعة 25 : 6 مساء إلياس بوجع : آآه
قريب من قصر خالد وقف السيارة وقال بابتسامة واسعة : يا الله وهذا وصلنا سارة بضيق : إلياس نجمة لا يصحون أخوانكم
لفت له عهود : ما بتنزل ؟ نجمة إلي تدلت شفتها : ماما شوفيه خبزي أخذ
لف لها و ابتسم مجاملة : بنزل لكن مو معك ؛ حتى ما حد يشك إلياس وهو ياكل : صار لي وما برده
هزت راسها : أوكي باي ؟ إلياس يا ابتسم حسين ومد لنجمة غيره : لو مكانها بتسوي شنوا أنت
طنشها و مشى بهدوء حتى دخل حديقة القصر ركن السيارة و نزل مشى خطوات و رمش و ابتسم : عن الأنظار جلس بعيد
رفع جواله و همس : وينك يا الدب قطبت سارة حواجبها ورفعت يدها تناظر الساعة تأخر علي :
رد عليه بدون نفس : وش بغيت ارتخت ملامح حسين وقال براحة : أكيد الطريق في
زاهر : ما ترد رفعت حاجب وقالت بشك : في شيء أدري ؟ عنه ما
ماجد : ما انتبهت للجوال إلا توي حسين : ههه كل شيء في علم الله
زاهر : أها كنك طالع مو ؟ عضت شفتها بابتسامة ثم قالت بهدوء : بأس علي ننتظر لا
هز راسه : أي أنا في الكرنيش مدت يدها للأكل وقالت بهدوء : شخبار الله ؟ عبد
زاهر بابتسامة : بغيت أقولك أني مجهز على سفرة تنسى عمرك ما تنساها لف حسين لأروى وقال بهدوء : من ما خبر وصلنا طلع
تن*د : مالي بالسفر معك ؟ قطبت حواجبها و شربت شيء من الحليب ما عنه سألت :
قطب حواجبه : ليه ؟ شيء وصلني ما لكن سألت : عض شفته بضيق وهو يتابع حركات أروى عيونه وقال لسارة رفع
ماجد : أنا قررت أتوب عيوني غمضت و نفس أخذت ؛ تفضحني خفت متمرده دمعه أروى : صديت عن الكل و أعطيتهم و أمسح أنا ظهري
زاهر بطنازه : السفر يبغالك بخصوص تسوي بابا رجيم و قبل ماما كل كلام شيء أسمع ؛ اليقظة حتى و ذا النوم اللحم بين أني المتجمع عندك أحس أنفاسي ساخنه و الصداع مستمر و ألم في يذوب بديت مفاصلي من شديد الحرام
ماجد بحده : تستخف دمك حضرتك خير ب أطمأنها همست و ريقي بلعت خوف لماما سببت و أشوف بين عيوني صور بعيده عن حسيت خفيفة برجفة الواقع
زاهر : أفا من متى ماجد يعصب يا خوي ما قنا شيء لكن بعد كل لفت سارة لحسين بخوف : لو ناخذها بتوب ؟ إلي للمستشفى سويته
ماجد : أي و بعيش لبنتي و و أمها حسين بحيرة : ننتظر علي يكشف عليها أستدعى للمستشفى بناخذها ولو
زاهر بضيق : تراك توك شباب بدهشة هزت راسها بضيق ولفت مستغربة من الظل منها عيونها فتحت القريب
ماجد وهو يناظر البحر : الموت ما يعرف شباب ولا طفل ولا هرم و مدت يديها بعدم تصديق : عثمان
زاهر : يا رجال و ش جاب تصديق طاري بعدم الموت طوقته أقول إلي أختمها يديها بذي ينتظر السفرة أمه لمستوى تراها شيء نزل ابتسم علي وهو يمشي بخطوات بطيئة باتجاه ويناظر إلي عثمان مو أهله طبيعي
وحتى إذا تتركنا تبت و ما تروح يصير يمه شيء يا في ليه نفسك : وما بكي سويته نوبة بعدين في تتحسف دخلت على و ثاني توبتك و ظمته بعدته تناظر وجه الشاحب و عيونه الغايره على ثم شعره ترجع مسحت
رمش : يمه و أنت تعرف مكانك ما يسده أحد و يا حشتني بعدته شوي ؛ قبلت كفه و جبينه و شمته بشوق
أكمل بهدوء وهو يستشعر تأثير كلامه : يا حبيبي وسع ص*رك على ذي السفرة و ابتسم حسين و قال بهدوء : قرت يا توبة علي نصوحة أم بعدها عينك أعلنها
بس عشان ما يضل شيء في خاطرك و على فكرة بيخاوينا منير ولد خالتي و سارة و هي تظم عثمان : بزيارة بيعجبك يعني شيء بعض نبيك الشباب
رد بتردد : بفكر عثمان يا السلامة على لله الحمد : الشرطة مركز في ابتسم حسين إلي كان عارف بخروج عثمان كان الفجر معه و
زاهر : ملامحه وين تغيرت تفكر و تراني أكثر حجزت طول أشوفه أنا و منه بالحياء حسيت طويلة فترة افتقدناه أروى : تحاملت على نفسي و جلست على إلي عثمان أسلم
تن*د : ماشي يا زاهر همست له بتعب الحمد لله على السلامة
بيت حسين في الصالة عثمان بصوت أقرب إلى الهمس : الله يسلمك
رفع حاجبه و ابتسم وهو يمد السماعة : لك يا سارة ابتسمت : و حشتنا يا عثمان
أخذت السماعة من يد أخوها : السلام عليكم ورحمة الله و بركاته عثمان :
وصل لها صوت ناعم : و عليكم السلام ورحمة الله و البعض بركاته قولة شلونك على سجون خريج أروى : جلست أتأمله حتى صوته تغير رجال و و صار
وهي تدقق في الصوت : الحمد شديد لله بتعب و السرير أنتي على استلقيت النسا قسم إلى خذني ما غمضت عيوني و فتحتها بسرعة و أنا علي سحبني إلي أشوف
بهدوء : الحمد لله بخير غطاني بالحاف و جلس قريب من راسي
سارة بشك : من معي ؟ علي : من شنوا تشكين ؟
: معك أم آسيا أخت هود صديق علي بيت حسين صالة الملحق
ارتخت ملامحها وقالت بترحيب : حياك و بياك كثير يا لها ختي اشتقت شلون إلي آسيا بنتي بشوف أني المزرعة حطت ريم شنطتها بهدوء و جلست : شيء لطلعت مسعدني أكثر
ياسمين : ؛ ربي سرحت يحيك و و السيارة آسيا في بخير استقريت عساك بهدوء بخير أمشي سكتت فترة بعدها قالت بتردد أنا كلام و هود راسي عنكم إلى عباتي شوقني أتعرف رفعت ابتسمت لساهر إلي رفع شنطتي طالع من غطيت و وجهي عليكم الملحق
و إذا وصلنا ما حتى عندك حولي ما إلي نعم كل أزوركم ناسية بكرة أنا و الوقت أسابق نفس أخذت و راسي البارح طلبت من ساهر يشتري شوي حلويات أل**ب أسندت للجين و
سكتت تستوعب ؟ الكلام الناس بعدها أول قالت حنا بترحيب الخالي : المكان تنوري أناظر وقت بعيوني ما لفيت تحبي و عمي مرة على سلمت نزلت أتبع خطوات من تقدم علي و إلى الفلة صالة دخلت
ياسمين وهي تختم المكالمة : نورك يا أم علي و الآن أستأذن الأول أنتو نعم جلست سارة بعد ما سلمت عليها هدى حياك أي و :
هزت راسها : في أمان الله جلست بخيبة أمل : توقعت نشوف عمتي قبلنا
ياسمين : في حفظه رفعت هدى حاجب ولفت لسارة : عثمان من ؟ السجن طلع
لف لها جاسم و ابتسم : مين ذي ؟ غمضت عيونها و قالت بابتسامة : أثبتت و لله الحمد براءته
عطته نظرة : كلمت عالية اليوم ؟ باستغراب : و منوا الجاني ؟
هز راسه : أي كلمتها أختهم شرف ضيع أنه اكتشفوا ما ردت بهدوء : ثلاثة أخوان وكان تصرفهم من بعد ماهر انتقام
سارة : شلونها و شلون العيال ؟ لهم قطبت حواجبها : لا حول ولا قوة بالله وصلوا وشلون إلا
ابتسم : كلهم بخير و اعترفوا التحقيق سارة : ألقي القبض عليهم بسبب ترددهم الجريمة مع و لمكان
قطعته لمياء إلي مرت متوجه للباب : مع السلامة مرة خالي هدى : و الحل يقتلونه ؟
سارة بابتسامة : ربي يسلمك و سلمي بخير على لكنا الوالدة الله شرع راعا إنسان كل لو هواه سارة بهدوء : البعض يحل الأمور بالقوة بالطريقة يرسمها إلي و
وهي تصرخ : يبلغ طلعت مستعجلة حتى ما آكلها تهزيئة شفت الموضوع عصام أنحل عاطيني كان مزوجينهم قفاه و و هدى : و بدل ه رجلي الفضيحة مديت و علي لو نايف عليهم صديق ساترين واقف المشكلة يكلم
و نسيت إني نازلة من درج طحت و نعيش انعفست قدرنا قمت ما و بيده أنا حقه أتحسب خذ بحقه على ابليس أخطي لفت ريم لسارة : صادقة يا فيني أم علق لو الغبار من إلي كل و علي أنفض
ابتسم نايف وهو يشوف لمياء حط يده على فمه وبعد عيونه عنها : طيب يا هزت راسها ولفت لشذى إلي سألت : الآن أروى مع الأهل ؟ عصام وين أتركك
لف عصام و شاف لمياء جايه باتجاه : أوكي يا خوي سارة : أروى نايمة
نايف : يالله في أمان الله قسم الرجال
عصام : في حفظه النسا قسم لجين بدخل ما بعناد و هنا ريم حضور عارف دخل ماجد و انحنى إلى لجين تاركها الأرض كنت : على
الساعة 0.319444444444444 مساء بطونا لحم على جالسين حنا و علي إلي واقف عند باب الفلة : يا ؛ عالم تأخرتوا
قصر إبراهيم ابتسم له إبراهيم : كان كلت
أخذ شوي من الحلا و ابتسم : وين البنات باس راس إبراهيم و ابتسم : تو نور المكان ما
آمنة وهي تصب له قهوة : في غرفهم أنادي ميري تناديهم ؟ إبراهيم بمزح : قول تو ما جهز الفطور
أخذ منها القوة : حاب أشوفهم في غرفهم علي : هههههه التأخير صار لكم عادة
ابتسمت : خالهم و تصعد لهم لا تتعب حالك يا خوي مشفوح إبراهيم وهو يناظر الساعة : ما أذكر تأخرنا أنت بس قط
ابتسم : مافي تعب يا الغالية حط فنجان القهوة على الطاولة و قام بهدوء بالإذن يا أم ماجد منور شيع إبراهيم إلي دخل بعيونه و لف : بماجد هلا لماجد
آمنة : أذنك معك يا خوي ماجد : ههههه حاطينك استقبال ؟
قطع الطريق وهو يفكر دق باب غرفة سلمى حتى وصل له صوتها ؛ الوفود أستقبل دخل و أقوم بنص عين : بركاته استقبال و مليت الله و ورحمة أنا عليكم أنطر : قلت السلام ؛ ابتسم جالس لها
قامت و ضمته : و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته منور الغرفة حياك ماجد : هههههه
ابتسم لها بهدوء و جلس على سريرها : شكنتي ؛ تسوين بيتنا ؟ من مافطرت إلي الوحيد أني علي : توجهت للمطبخ أرتب الفطور ؛ الجوع خاصة واصل أحس
سلمى بابتسامة واسعة : أشوف آخر صيحات الموضوع اللفلة لفساتين أرتب الأفراح قمت وكملت بخجل ثم تعرف للحرارة يا مخفض عطيتها خالي باقي راضية دخلت أشوف أروى إلي أشرت عليها تروح بس شهرين مو تقريبا هي على المستشفى الحفل
تأملها بحزن و همس : في موضوع ودي أفتحه معك يمكن متأخر شوي لكن الله قسم النساء اليوم إلا به ما عرفت العالم أني
ناظرته بتركيز : آمر تكنس سلمى قامت رحاب و رهام و نجمة في السفرة قامت و رفع
حط يده على راس سلمى وقال بحنان : توك على البر يبه و الفلة بره فيصل ما بنجتمع لفت لصوت لمياء إلي قالت بدفاشة : التكنيس تعالي و يناسبك خلي
سكتت و نزلت راسها كمل بهدوء كنت معارض لأسباب كثيرة بينتها لك سابقا لكن الآن الحريم وصلني تعليقات شيء على أكبر أضحك أنا و قطبت حواجبها : أخلص شغلي و أجي من الصالة تكنيس خلصت
لفت له بترقب بلع ريقه و كمل فيصل شارب لل جالسين خ البنات م ما ر وين اللفلة خارج إلى مشيت للعجلة حبهم يا ههههه كل وحدة تعلق على شيء بخصوص زواجي بعده بدا ما إلي
سلمى : كذا سمعتها أو أنها مو راضيه لي تدخل الحار فوصلت استقبالهم لي من متقطعة تفاجأت تعرفون لكني - وش سويت جراءة كانوا مسوين حلقة ؛ توقعت يلعبون تحدي ساكن صراحة ما لا حركت و ؟ - أبد
طلع خالي و أنا ساكته تحركت كأني رجل آلي ناظرت وجهي في المرايا و ابتسمت و جلسوني في مكان استراتيجي مرعب بدوا فلم يصفقون كأنه يصفرون يمر ينشدون قدامي وهم لمستقبلي و إلي
تحسست ملامح وجي إلى خيم عليها الجمود و رفعت خصلات شعري عن جبيني بعدت عن الله من يا واقع محلاكم و بالفرحة واقع نغني من وياكم حلم في أنا أغط المرايا و
الساعة 13 : 3 الصباح من عين الحساد اليوم عين الباري ترعاكم
بيت حسين غرفة أروى عين الباري تحرسكم ثوب الفرحة ملبسكم
رفعت الجوال بانزعاج و همست : الوااا خجل باين على الخدين بسكم مستحى بسكم
لمياء : هلا أروى مافي الحب خجل و الله و الله
أروى وصوتها كله نوم : امممم حبها بالعجل يالله يالله
لمياء : مجافيني النوم قلت أكلمك شوي حط كفك وسط كفها أسرار الهوى اكشفها
وهي مغمضة عيونها : لموي حد يتصل في ذا الوقت ؟ عروسك بالحسن آية من يقدر يوصفها
لمياء : شسوات ؟ اتصلت في شذوه ما ترد ؛ أكيد حاطته صامت و اتصلت تسحر من النظر إلها ات إلها هبة حتى ترد و ما في رملوه
جسلت : مو من جدك ؛ و بتقصين لي كل اتصالاتك ذا الوقت أحلى من البشر كلها كلها
لمياء بابتسامة : من لي غيرك يسمعني روحك هايمه بيها يا محلى معانيها
تن*دت و ابتسمت : قولي وش عندك حلاها تعجز الأشعار تتحير قوافيها
لمياء : مافي شيء معين لكن النوم مجافيني برموش النظر ضمها ضمها