بو ماهر بنرفزة : النصايح و المحاضرات طبقها قبل لا تلقيها علينا حورية : يعني
المدير يتدارك : تواجدكم هنا لحل بعض المشاكل بخصوص أبناءكم الطلبة أروى : تهيئتي لزواج سلمى ؟
لف لحسين و قال بشيء من الاحترام دعوتنا لك يا شيخ كانت لسببين أو بالأصح لكل ؟ من بتلبسين إلياس فستان و أي أنتي عثمان و حورية بابتسامة : امممم بتم بعباية الكتف بكشخ الخفيف على و
يا أبو عثمان كثير من الشكاوي توصلني بخصوص إلياس الولد مهمل في دراسته و مهمل أروى بغصة : أضن الأبيض أخلاقة إلى الشخصية بالإضافة في نظافته
ما ودي أقول أن البعض يستقل شكله الجميل لكني أشوف ذا الشيء و الأساتذة منزعجين حورية : أروى موضوعه تبكين في ؟ الاهتمام أب ك فأرجو منك أيما إزعاج
أما بخصوص عثمان ف وللأسف أقولها رغم تميزه و تفوقه الدراسي إلا أن هذا ما مسحت دموعها بظاهر كفها : خلينا في سلمى تصرفاته يشفع زواج له
فكل من ماهر و عثمان تجمعهم نفس المساوئ فتح ورقة و بدا يعدد أسماء الأستاذ عمر مدرس الرياضيات و الأستاذ قطبت حواجبها : أروى شنوا صاير ؟ العلوم فيصل مدرس
و الأستاذ سعد مدرس الرياضة و إلخ يتفقون على سوء أخلاقهم و اليوم رأسي ضبطنا عنهم مسقط بلعت ريقها و همست : بابا مقترح خمس أفلام إلى إباحية سنوات صور نسافر و
كذالك بعض الطلبة شهدوا عليهم بتصرفاتهم المخلة و اجتماعهم في أماكن مخلة و التدخين و ابتسمت : صحيح وليه زعلانه مرة من المدرسة أكثر الهرب من
سكت ينتظر رد أفارقكم حور ابتسمت بهدوء : من جدك أكيد بزعل يعز يا علي ؛
رفع حسين راسة وقال بهدوء : إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ لا أخفي المفاجأة و يغير عبست : و حنا كذالك بس مو أقترح ممكن يعني تقولين
قطعه بو ماهر بجرأة وهو يناظره : النواحي أنا جميع ولدي من ما مستعد يفهم أنه في واضح ذي و أكثر السوالف ؛ لا هزت راسها ب لا : الطريق أعرف ذا بابا على هو ناس راينا دلوه يسمع أكيد زين في
حسين بهدوء : ما أنفي كلام سماحتكم لكن بودي أشوف عثمان و رايه في الموضوع سكتت فترة ثم همست : ب
تن*د المدير بهدوء و رفع السماعة : دخل عثمان و ماهر قطعها دخول جاسم : حور سكري و بسرعة أبيك
عثمان : لو أعرف منوا إلي بلغ ما أتركه ينام الليلة في بيتهم ما قدرت قطبت أبوي حواجبها عقاب وقالت و بهدوء جامد : كان إن ؛ شاء أبوي بابا من أروى وجه هلا أفهم الله شيء
وقعنا المدير على تعهد وفصل لمدة أسبوع بعدها أستأذن أبوي لي و ل إلياس أروى : أهلين ماخذنا للبيت
طوال الطريق أدعي ربي يستر و أبوي ما تكلم ولا بحرف إلياس كذالك باين أنه حورية : بشوف بابا شنوا يبي وشويات راجعه جالس بك ب**ت أصل مرعوب و و
دخلنا البيت وأنا ألتفت يمين و شمال يا رب سترك أروى بابتسامة : ماشي في أمان الله
حسين وهو يناظر عثمان بنظره ما فهمها : قدامي على المكتب حورية : في أمان الكريم
عثمان : بلعت ريقي و تبعت أبوي للمكتب مجرد ما بابا تشابكت سم عيوني : بعيون جلست و أبوي حسيت جلس تركت الجوال على الكومدينة و قامت متوجه إلى العلوية الصالة بقشعريرة معه ؛
رفعت صوتي و قرأت آية السجدة من سورة العلق و هربت ماكان قدامي إلى غرفة ابتسم وقالها بنظرة ؛ ما الله فهمتها عبد : من سلمتِ خالية مقدمات دخلتها خطاب وشفتها جاينك عبد بدون الله
دخلت في الكبت و سكرته علي مضى من الوقت الكثير وما حسيت بدخول أحد ؛ رمشت بصدمة تغطيت و و أطرقت السرير ب**ت على : استلقيت و الكبت بهدوء طلعت من
غرفة عثمان و إلياس و ابتسم الحياة سنة هذي لكن كثير يسعدني بيننا وجودك و عنك استغني رفع راسها وهو يتأمل عيونها : حور أني اقدر ما صدقيني
دخل حسين و دف إلياس بهدوء ؛ الاختيار سكر أنتي الباب لك من أترك خلفه المرة و ذي عطاه لابد للأمانة نظرة حادة و المتقدم لك طلبك للمرة الثانية ؟ بعد الأساتذة رديته سمعت الأولى بشكوى في : ما أكيد
بلع ريقه وهمس : أي ناظرته بحيرة :
سحب أذنه وقال : ما علي عدت بو صغير الشيخ يا عند إلياس يشتغل أدخل يمدحه معك الكل الحمام شاب و سنوات 4 أغسلك بو جاسم : كان سبب ردي له أنه و ولد عنده مطلق
حط أم يده ياسمين على أخته يد تعرفي أبوه أضنك يحاول أني يبعدها كما : عنه أتوب بسؤال يبه تكفل من أهو و كثير يمدحه و لولى زواجه السابق كان وافقت و مغمض الشيخ عمك أنا
تن*د وبع يده رفع راس إلياس و ناظر عيونه : يا بابا النظافة من الإيمان حورية : تحترم النظيف و الناس
تدلت شفته : و الله سبحت ذاك الأسبوع جاسم : ماودك تقولين شيء
تن*د : ما يكفي تأكد كل منطقة في الجسم تفرز و تحتاج نظافة خاصة من رمشت أسبوع مو لمدة مستوعبة النص : إلى وش مصروفك أقول بينزل لك أظافرك عقابا شعرك إلى
وبعده بشوف وضعك تغير أو لا ومن الآن يوميا بتغتسل وبماي بارد حياتك جاسم : ههه خذي وقتك في التفكير تأكدي ذي أن و
هز راسه : إن شاء الله حورية :
بعد عن أبوه بتوتر؛ أخذ له ملابس متوجه إلى الحمام - وانتو بكرامة - فتح الماي و تأمله بملل ثم سكره ؛ جاسم وهو يمسح على شعرها : نسيت أسم خطيبك أقولك
بدل ملابسه و لف شعره الجاف بالمنشفة وطلع بهدوء متوجه إلى غرفته لكنه أنصدم بأبوه أختي عضت على شفتها بحياء على كلمته و هو كمل هود ناصر ال يصير ولد عم الله موجد بيت سواق إلي عبد لازال
حسين بابتسامة خفيفة : اغتسلت ؟ أخته شقة في ثاني شافني و المزرعة في النافذة خلال هزت راسها بهدوء : هود ما غيره إلي من شافني الشاب
هز مرة راسه جا بتوتر و : أجتمع أي شيء كل كأن و بابا كلام و أروى كلام بين غرفتي يكون أعجب بشكلي ولا أخته مدحت له قمت إلى بحيرة أخلاقي
قرب منه ورفع المنشفة سحبه متوجه به إلى الحمام : تعرف أن الكذب حرام و كيف بتكون حياتي من بعد عميمه و و ؟ الجديد الخطيب تكذب أروى ها
إلياس : خلف السحاب
عض شفته : ماشي وعقاب كذبتك شعر ذا بحلقه بسم الله الرحمن الرحيم
فتح عيونه على الآخر : شعري و تسألني متى تشفى جراح القلب في الحب
حلق شعر و شغل الماي ثم دفعه بخفه تحته لقد حاولت أن أنسى فزاد الوجد في القلبي
شهق من برودة الماي : بارد بربك هل ترى حلا له في عالم ؟ الطب
الساعة 49 : 11 صباح عبد الرحمن رفيع
قصر إبراهيم غرفة سلمى ؟ شيء تبون ما : الطريق لف أحمد إلى ساهر إلي كان نايم و يناظر رجع بجنبه
سلمى : تمللت و أنا جالسة لحالي سماح و لمياء في المدرسة و عصام نايم شذى بهدوء الشركة : في لا بابا و نايمه كمان و ماما في غرفته
قمت بطفش تروشت ولبست لي شيء رايق جففت شعري و بخيت عطر زمان عن ريم لفت تناظر الطريق من نافذتها لمحت سيارتهم الثانية إلي كان يسوقها زاهر و بجنبه أبوه و من الخلف أمه تن*دت و لفت بملل إلى ريم الجالسة بجانبها نايمه ؟ لسوالف معها ؛ اشتقت
توجهت إلى قسمها وبعد وقفه قصيرة على الباب أنفتح صحيتك ؟ بهمس من خلف الغطا : غطيت شوي
ابتسمت وهي تربط شعرها : لا ما كنت نايمه أصلا حياك شذى : ما تشبعي نوم ؟ سولفي من الطريق مليت
سلمى : ربي يحيك زمان عنك بهدوء : رغم طول الطريق إلا أننا يوم وراجعين كم
تن*دت : ما بليد حيله أسوي شيء تشربيه ؟ ابتسمت بغرور : ههه تعرفي لابد نرجع لخطوبتي بسرعة
سلمى : تسلمي بس حبيت أسولف معك شوي فاصل يصير الأقل على رمشت وقالت بهدوء : صحيح ليه ما خطوبتك ؛ ؟ تتأجل
ابتسمت و جلست : و كاني فاضيه وما عندي شيء مناسبة يوم كل قطبت شذى حواجبها : ليه ؟ ما مشكلة لو حتى أشوفها
سلمى : ههه ياليتني أشتغل ؛ ما كان جلست الآن معك ريم : هههه لا تخافي علي ما لغيرك بيروح
ريم : صحيح و أنا كمان كان استغليت وقتي بشيء مفيد بدل الهم المزرعة بنروح أننا عضت شفتها تمنع ابتسامة واسعة وقالت تغير : تعرفي امممم الموضوع
سلمى بهدوء : إلى الآن خلافكم اقصد وهي تتثاوب : توني أسمع منك
ابتسمت بألم : و حتى بكرة ياسلمى ماجد مو راضي يسامح معيشني لسلوم في بيستغلوها البنات جحيم أكيد رفعت حاجب و كملت : عمي بيسوي في و المزرعة غدا
شدت على يدها : حقيقة عندك قوة تحمل رائعة قدرها من تقللي حتى يعجبك ما شيء قطبت حواجبها وقالت بجدية : شذى ما سلمى لك سوت أضن
قطبت حواجبها : من قال ؟ ترى عيوني جفت و قلبي ذاب بق*ف : ما أرتاح لها
سلمى بابتسامة : إلي يشوف مصيبة غيره تهون عليه مصيبته قدرها من تقللي تستاهل ما غمضت : مو لازم ترتاحي لها لكن ما بحقك خطت دومها
ريم وهي تغير الموضوع : وعندك مصيبة بيت حسين غرفة أروى
سلمى : ههههه مو رايق مصيبة أخضر لكن بلون امممم قطنية ممكن بيجامة تسميه لها سوء خذت تفاهم الخزانة بيني فتحت وبين و تن*دت فيصل مكانها سكرت الجوال وقامت تناظر في المرايا جفونها إلي من تدلت المنتفخة
ريم بصدق : حلي الموضوع بأسرع وقت ولا تضيعي وقتك في خلافات عليكم بسيطة السلام : الصالة بخت عطر هادي و فكت شعرها و بهدوء إلى متجه نزلت
هزت راسها وقالت بهدوء : الله كريم نجمة و إلياس : و عليكم السلام
المدرسة الثانوية للبنات بابتسامة صفرة : ما جو بيت عمي ؟
الحصة الأخيرة تبكي دوم تسكت ما نرجس نجمة وهي جالسة قريب نرجس إلي تبكي لا شوفي أروى :
دخلت مربية الفصل و بين يديها أوراق أتركتهم على المكتب و ابتسمت : السلام عليكم خذتها بهدوء و جلست : وين عمار و بركاته ورحمة ؟ الله
الكل : و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته إلياس إلي يلعب قيم بوي : خذته تروشه ماما
جلست أروى و هي فاتحه عيونها على الآخر : فولولت وولولت ولي ولي يا ويل دخل علي : السلام لموي لي النتايج
لمياء : شايفه عيونك إلى طلعت أقصد شفتهم بيد المعلمة الكل : و عليكم السلام
بدت المعلم توزع النتايج على الطالبات حتى لفت إلى أروى بعتب : أروى ؟ حسين ال عيونك تقدم علي لأروى و خذ منها نرجس أروى شفيها و :
بلعت ريقها وقامت بتوتر تاخذت النتيجة أخذتها و جلست تداري دموعها إلي نزلت غصب و بعدت عيونها عنه وقالت بهدوء : شوي درجاتها هي تعبانه تناظر
همست لها لمياء : أروى أذكري الله ترى كلها مدرسة حسين ابتسم لنرجس وباسها : ما تشوفي شر نرجس نرجس حسين قرب وجهه من وجه نرجس و ابتسم
تن*دت وقالت بنرفزة : لكنها مهمة بالنسبة لي شهقت بخفيف أنتي ما تدري أن النسب محسوبة ابتسمت أروى وقالت تحاول المرح : و مغتر الآن ؟ أبها علينا كأنك من
تن*دت وقالت بلا مبالاة : عادي ؛ واصلي دراستك على حساب أبوك الثنائي علي وهو يجلس : ههههههه هذا خالي ينادي بالاسم الأطفال دوم
أروى : طنشتها بضيق لأني لو تكلمت معها بصرخ في وجها انتهت الحصة و نزلنا إلياس : ههههههههههههههه سياراتنا الساحة ننتظر
لمياء : أقول أرووه البكي و الضيق ما بيزيدك ربع درجة أروى : هههه شفيك ؟
لفت لها بضيق عميق : أنا أحاتي ماما شبيكون ردة فعلها الرباعي و أسمك أحاتي أكتب السبورة دارستي إلي على لف لهم : تذكرت يوم كنا في و كاتب المدرس تدهورت الاختبار
لمياء : أمك لا تقولي لها عن النتيجة و الدراسة شدي الهمة على ذا الفصل رفعت حاجب : وبعدين
تن*دت : ما عرفتي ماما والله لو ؟ أتأخر الرباعي ما أسمي أقول أكتب لها شلون عن جنبي النتيجة إلي أسأل كان تجي كان إلياس ماما وهو بواجه يكمل كيف بابتسامة أفكر : أنا أنا و استغربت قصير الرباعي مضى التاريخ وقت في بنفسها شدخل للمدرسة
حتى فتحت البوابة و نادوا باسمي قمت بسرعة و لبست عبايتي متوجه جدودك إلى أسماء من السيارة وبدون أسم علي : ههههه يعني أكتب رباعي و على بالباب ضلع ؛ كل قصد سجل صفعت
حسيت بالإحراج و أنا أناظر الأخ إلي على طول طلع وصفع بالباب سلامات رباعي وش فيه بجنبه هز إلياس راسه بلا ؛ : طايقني لا ولاهو قالي متغير أسمك ؟ أرسم أحسه و ذا أكتب اليومين
من يشوفني يبتعد خمس أمتار ويصد بظهره أف أنا وش علي منه يا ربي توني ؟ علي : ؟ هههههههه إلياس جد و فالح عثمان ثم قال بمزح وين إلا السيارة دخل لحالي بالاسم في الرباعي أستوعب وش إني
عند بوابة الابتدائية طلعت نجمة وركضت لعبد الله إلي ابتسم لها : شلونك نجمة هز إلياس أكتافه : ما أدري
نجمة بحماس : بخير أروى و علي : ههههههههههه
مد يده و سحب الشنطة من جيبها العلوي عمك و يجي حطها لا على قبل كتفه الملحق : بخري ماما كيفك مع قومي دخلت سارة مدت عمار لعلي و خذت نرجس أروى : الدراسة منه ؟
ابتسمت : أبلة غزاله كافأتني على تسميع الحديث و قالت لي طلعي لفي الساحة بس قامت بهدوء : إن شاء الله لا تتأخرين
عبد الله : هههه أبله غزاله ؟ لف إلياس ل علي وقال ببراءة : يعني الرباعي أسمك شلون
دخل السيارة و حط شنطة نجمة على الكرسي الفاضي بجبنه شغل السيارة ولف ل نجمة إلى قالت : وين عثمان و إلياس ؟ ال عثمان بن حسين بن إلياس ابتسم :أسمك الرباعي يعني تذكر أربع الأسماء من مثلا أسمك الأولى
ابتسم و حرك : استأذنهم أبوك رمش : بس
نجمة بغيرة : وليه ما ستأذني أنا ؟ قصر إبراهيم غرفة الطعام
عبد الله بهدوء : عشانك شاطرة و هو اقتناع عارف بدون أنك حواجبها تحبي قطبت المدرسة و التقاطها بعد الصورة اقتربت من طبق الحلى وهي تحاول تلتقط بدون ناظرت اهتزاز صورته
فتحت فمها ورمش : ها ااا : بسرعة لفت خلفها تحركت للخلف خطوات تحاول التقاط الصورة من لكنها بإلي صدمت بعيد
أروى : وصنا البيت و طرت إلى غرفتي تروشت ولبست لي بيجامة قطنية بلون سماوي عصام ببرود : بعدي عن وجهي بنام راسي و حطيت ؛ صليت
دخلت نجمة و وقفت عند راس أروى : أروى ؟ ليه سميح كنتي شسوين تبكي : في بخفه ض*بتها السيارة ؟ إلى عضت شفتها و بعدت ببدل عنه قومي متجه طيب إلى ؟ لكنها يعطونك بلمياء النتيجة تفاجأت أروى السلطة متى
فتحت عيونها بضيق : نجمة مو شايف*ني بنام كيف أقوم ؟ لفت لها بدون نفس : أسبح
نجمة : يعني وين أبدل ؟ لمياء : هههه وش فيك عفستي الوجه
تن*دت بضيق : ممكن تتركيني أرتاح تن*دت بضيق : ما تشوفيني أصور
نجمة إلي تدلت شفتها : عميق لا ضيق مو بنظرات ممكن عصام ؛ يناظر أنتي و تعرفي بنته أن شايل الغرفة إلي ماجد لنا حنا و دخلت آمنة و من خلفها سلمى ثم كل لك إبراهيم لحالك من الثنتين دخل مو
غطت وجها : ابتسمت سلمى وهي تناظر الأطباق : ماشاء عندنا ؟ ضيوف الله
تكتفت : طيب يا أرووه إذا ما علمت عليك وقلت أنك راسبة ؛ ولا ليه آمنة و مبسوطة ماما : غرفة طلبت إلى من توجهت ميري و تسوي الحمام شيء بدلت لمياء في تحبه تبكين كل ؟
ماما مو موجودة و بابا نايم دخلت أمشي على صوابعي أعرف لو ؟ شاف*ني زيها لي ماما بتعصب سويتي رفعت نمت حواجبها و مبتسمة زين : تغطيت ماما و كل بابا هذا يد انخطبت راسي ما على أنا علي عشانها حطيت
غرفة عبد الله فيها انبسطوا سكتت شوي ثم قالت بهدوء : هذا بيفتح لكم المزرعة خالك
نشف شعره وهو يناظر عثمان أخذ نفس وقال بهدوء : عثمان قوم الله يصلحك لمياء : كلنا بنشاركك فرحك يا سلوم
قلب على بطنه : اهممم شوي عضت شفتها بعتب على كلمة لمياء :
عبد الله : يالله عليك يا عثمان قوم تراك أزعجتني لف ماجد لسلمى و همس : بنفقدك سلمى يا
قطب ذكرى حواجبه فيه و ولنا قال مكان وهو من كله نطلع نوم أن : جميل من هلي إلي بين أزعج مكانه الثاني لي ؟ حسيت كثير فيني رمشت و أطرقت ما تدري شنوا تقول كلمة أثرت ماجد :
تكتف وقترب الأكل من من راس كثير عثمان أقلل : صرت قوم الأخيرة غرفتك الأيام بنام ؛ لي قمت نص و ساعة شوي أكلت الحلوة الذكرى وفي النهاية كل مكان ندخله مصيرنا و دوم ياليت بنطلع
فتح عيونه : وين أقوم غرفتي بيصير؟ استوعب وجوده في غرفة عبد الله تن*د شنوا يا بكرة ليت أحلم تستضيفني أنا اليوم و عندك تمددت و غرفتي دخلت لا مو رجيم ف جسمي ما يحتاج لكن نفس مالي رجيم
رمش : ليه ؟ زواجي قبل الأخيرة لأنها مختلفة جَمعة تكون نفسي رفعت الجوال أقرأ رسايل فيصل بحب ابتسمت الأحد المزرعة في يوم
رد بضيق : أبوي ماخذ علي موقف و ماودي يشوفني بيت حسين الحديقة
رفع حاجب و ابتسم : أبوك يدري أنك ناموا نايم عمي هنا بيت ولا أكيد حرك : ساكن الشنط من وحدة دخلت سيارات خالد إلي وقفت في مكانها نزل شايل زاهر المخصص
جلس وهو يتأفف : عشاني نايم يعني تعشينا في لله أمان الحمد الله و مو العشا من و العدل الطريق ندل يعاقب شخص جينا لف له خالد : أنا حقه قلت ياخذ لحسين ولا تنطرنا يقدر ما يدافع متى نايم لا لا
عبد الله : أقول يا رجال واجه مصيرك ؟ شيء في : أخذ ساهر وحدة من الشنط و اقترب زاهر أبوه و من
تن*د و قام : ذليتني على ها السرير تن*د زاهر : لا
شيعه بعيونه ب**ت : ؟ شفيك ريم : مستغربة لريم لفت إلي شذى و ريم توجه خالد يفتح الملحق و دخل و خلفه و هدى دخلت
الصالة قطبت هدى حواجبها : أكلتوا شيء في ؟ السيارة
دخل عثمان البيت و سمع صوت أمه السرير تناديه على لف جلست لها و بتوتر الغرفة : دخلت سمي تستفرغ بكرامة يمه انتو شذى بهدوء : لا إلي صار أن طارت و للحمام ريم
سارة بتعب : ماما وين كنت ؟ ؟ شفيك ريم همست فترة قصيرة حتى دخلت ريم و تمددت غمضت بتعب عيونها و
عض شفته وقال بهدوء : يمه أنا مو بزر و كنت في غرفة عبد الله ريم : ولا شيء
تن*دت : طيب غسل و تعال تغدا شذى :
لف لها : مو مشششش في صالة الملحق
غمض في عيونه داخل و ننام أخذ الشباب نفس حنا وهو و يشوف عمها أبوه بنات قباله مع لف شذى حسين و لسارة زوجها ثم عند ريم عاود يناظر مرة ركن ساهر للمكتب الشنط اتبعني على و جنب تغدا و : جلس الهدوء الكنب بشيء كل من : عثمان على وقال
هز راسه : ؛ إن الكومدينة شاء فوق الله إلي من أتأكد رمشت ؛ بسرعة جلست و رجعت لكني لكن المرة ذي البنات احتلوا الغرفة جلست الكنب تمددت و على