13

2913 Words
حسين : اهممم لك تختاري دمعه لكن تبعتها مع و ماما دمعه نزلت الليل لصلات وقوفه اعتادت ما وين قامت بسرعة وطارت إلى غرفتها سكرت الباب فتحت تناظر النافذة و نجمة : أي امممم في شيء ما أدري أقول أو لا ؟ بلعت ريقها بعدم تصديق فتح عيونه ببطء : إذا شيء خاص احتفظي به أفضل أحبابه مع إلا صدوق دمع لأن الدمع ما يسخي عطاه إلا على ترى للهدب ما الأحباب رمشت : لكنه مو خاص بي غيابه فترة طليلة ومدام أن الدموع أصدق تعابير الحزن بأهداب أن تجف الدموع حرام قطب حواجبه : حتى لو خاص بغيرك حامد زيد بعدت خصلة من شعرها عن عيونه و غمضت غرفة عبد الله دخلت سارة وهي ؟ تنشف شيء شعرها فيك : اقتربت منه و نزل لمستواها و ابتسم نجمة ؟ فيكم وش إلياس نجمة : لها ابتسم و دخلت نجمة وصارت تناظر أركان الغرفة بصدمة لعلي دخل إلي لفت فتحت نجمة عيونها : نعم ماما ضمته و بكت : ليه يطلع ؟ سارة بهدوء : قومي حبيبتي نامي مع أختك : حط يده اليسرى على ظهرها و مسك اليمنى إلياس يد بيده رمشت يا وقامت يدوم بضيق شيء وباست مافي أبوها خليل ثم يدوم باست لا أمها أن : على تصبحون دليل على أحمد خير بعد فاطماً افتقادي إن قال علي بن أبي طالب لكل اجتماع خليلين و فرقة من حسين و سارة : و أنتي من أهل الخير أروى و : بعدت عنه شوي وهي تهز راسها بلا قالت دموعها بين و الساعة 37 سبحانه : الله 4 هو صباح الباقي خيتي نجوم زوجها بيت تروح و يوم بيجي ؛ لك علي إلي فهمها من جانب ثاني : أروى بتدوم ما حتى بيت جاسم غرفة المعيشة قصر إبراهيم الصالة حورية صليت الصبح و جلست بجانب ماما أناظرها وهي تنوم رمله إلي جلست فجأة بشتاق دخلت ميري بابتسامة : عنهم يس سنة ماما نص لمدة كيف بصبر لهم كثير ابتسمت عالية : ما بتنامي ؟ آمنة إلي سكرت السماعة لفت مبسوطة : الحلا الشاهي و جهزي حورية : لا ماما بشتاق لكم ميري : إن شاء الله مسحت على خدها : ودي تكوني معي لكن جاسم مو راضي أرفعت السماعة : بكلم عمتكم أم زكريا هزت راسها : عطيني رمله خير على يتمم ربي كذا ماما شفت قط ما سايعتها مو لفت لها سلمى بابتسامة : ماما اليوم و الدنيا كأن غير مدت رمله لحورية و قامت : بشوف أخوي محمد عشانا بنمشي على الساعة 7 لفت سماح إلي كانت تناظر التلفزيون : طفش أف حورية بحزن : بسلامة سلمى : قومي صحي لمياء و يروح الطفش خلف السحاب سكتت شوي ثم قالت : قافلة الغرفة بسم الله الرحمن الرحيم دخل ماجد الصالة بابتسامة واسعة : ها جهز ؟ الشاهي الجزء الأول : همس المحبين/ الحلقة السادسة : همس النظرات / الفصل 2 سلمى : شوف ميري والله إن مروّتي ولّعت فيني سعير يوم شفته تل قلبي وداسه بقدمه صرخ : ياخدااامة ميري مارحم زهرة شبابي وأنا توّي صغير لين ضيّق خاطري ضيّق الله أنسمه طلعت معصبة : نعم إيه عدّت من يدي بس ماعدّت بخير ليلةٍ عيّت تجي بس جتني مظلمة ابتسم :الشاهي جهز ؟ حامد زيد طنشته و دخلت المطبخ : الساعة 51 : 5 صباح عض شفته بقهر : ما أدري أمشي و ؟ أحوسها وراها بست حسين المطبخ سلمى : هههه خلك ليّن يا ماجد دخل جاسم المطبخ و جلس على الطاولة : صباح الخير لف لها وقال بمرح خفيف : هو عجينة ؟ مثلا أنا لفت له سارة إلي تسوي الفطور : صباح النور صليت سلمى : هههههه اليوم الكل غير يا على فوق النايمة عيني هز راسه : أي صليت ماجد بنص عين : خليها تولي تراها البارح فشلتني مد يده للخبز وبدا ياكل حطت سارة دلة الحليب و هي تناظر حسين إلي دخل سلمى تراني : : ههههه بابتسامة الله جاسم يعينك له يا لف لمياء جلس باسها ثم سلم و ابتسم له حسين : زوجتك مالها إلا نايف أيام يا من يعينك مشت الله قولي : صوته يرفع وهو مد يدينه لميري إلي طلعت شايلة الصينية متجه المجلس إلى أخذها جاسم : هههه على طاري زوجتي في موضوع ودي أشاوركم فيه الخير صباح : شوي و نزلت لمياء لابسة شرت أ**د تي رصاصي شرت مع جلست سارة وهي تناظره بتركيز تن*د وكمل كلمني بو زاهر من أيام بخصوص حورية و قالي أنه يبيها لزاهر رفعت سلمى حاجبها : قولي ظهر الخير سارة باستنكار : حورية لزاهر حورية إن شاء الله لعلي جلست ب**ت : حسين بهدوء وهو يناظر سارة : صحي الأولاد لا يتأخرون عن المدرسة سماح : شفيها عيونك ؟ قطبت حواجبها وقالت بضيق : حورية الذكرى و الريحه الطيبة إلي تركها لنا قاسم رفعت حاجبها و طنشتها : رمش بهدوء وعاد كلمته : صحي الأولاد لا يتأخرون عن المدرسة سماح : منفخة تقولي فانفختها بغاز ناظرته بشيء من الضيق ثم قامت ب**ت شيعها حسين بعيونه ثم قال بهدوء : ورديت سلمى : خلك منها عروسة جديدة و عليه تدلع ؟ دار بعيونه ثم رفع أكتافه : قلت له بشوف البنت لفت لها باستغراب : عروس جديدة حسين بجدية : و حورية تدري بالموضوع ؟ سلمى : أي وش فيك جاسم : لا سكرت آمنة السماعة و بدت تلولش : يا لمياء بالمبارك حسين : وشنوا رايك أنت ؟ رمشت وقالت بشك : شنوا ؟ أبتسم : حورية غالية علي ولو تبقى طول العمر عندي ما بقول لا لكن سنة رحمتها سلمى و همست : نايف و داخل تتزوج المجلس في الحياة أبوه أنها أما زاهر سمعته شينه و الناس تنقده مع ذالك قلت ما بتسرع بالرد بلعت ريقها بصدمة : ليه ؟ هز راسه بشيء من الراحة : إن شاء الله خير و البنت بعدها صغيرة و آمنة : يا عسا زاهر أيامنا عن الجاية بعيد كلها بكرة اليوم أو نصيبها أفراح بيجي قطع عليهم دخول علي إلي باس راس أبوه و خاله و جلس : الجوع واصل سلمى تجاري لمياء : ملكتك الشهر الجاي 7 ؟ يناسبك يوم حسين وهو يفطر بهدوء : عوافي كثير مناسبة بتكون أيام ثلاث تؤخروها رمشت بتأمل ثم قالت ببسمة ما تمكنت إخفاءها لو : من ابتسم : يعافيك يبه آمنة مبسوطة : طيب ليه ما نقدمها دخل عثمان و إلياس و نجمة بعدهم دخلت سارة و حورية إلي لابسه عبايه و متسترة عضت شفتها بابتسامة : ومنها أجهز أسند جاسم ظهره للكرسي : إلا وين أروى ؛ ما أشوفها على الوجبات عشرة رمشت لها بفرح : مو مشكلة نقول الشهر يوم الجاي له تن*دت سارة وهي تصب الحليب للأولاد : تقول تفطر في المدرسة المستشفى هز راسه مؤيد بأي هلا و : قام مؤيد : دخول الحمد على لله توقف لكنه خروج يسجل ينوي بهدوء قام مؤيد سكر علي الملف إلي قدامه وناظر الساعة من زميله تأخر مستغرب قصر إبراهيم قسم ماجد لف له بسرعة : هلا بك علي تروش و بدل ملابسة لبس ثوب و تشخص قدام المرايا و أخذ الساعة و النظارة قطب علي حواجبه : عسا ماشر متأخر تعطر الشمسية و و شال لجين نازل إلى غرفة سلمى مددها على سرير صغير موجود في الغرة خوي و طلع يا قطعه برجاء : زوجتي الحامل تعبانه كثير أهلها غرفة طلبتك الطعام بعاد متوجه و إلى أخذ له كوب ساخن شرب شوي ثم طلع متوجه إلى سيارته حرك بهدوء و شغل علي بسرعة : عطيتك السي دي إلهي قَرَعْتُ باب رحمتك بيد رجآئي، وهربتُ إليك لاجئاً من فرط أهوائي، وعلَّقتُ بأطراف مؤيد بضيق : تمسك عني و أردها في ولائي، الأفراح حبالك لك أنامل فاْصْفَح اللهم عما كنت أجرمته من زللي وخطائي، وأقلني من صَرعة ردائي، فإنك بالله الكل سيدي ومولاي و ارتخت ملامحه وقال بهدوء : لا بأس تحاتي لناس الناس ومعتمدي ولا ورجائي، وأنت غاية مطلوبي ومناي في منقلبي ومثواي ابتسم : ما تقصر وقف عن الإشارة و غمض عيونه يتأمل في الكلمات بشيء من الحزن ثم فتح عيونه بهدوء و حرك وهو سرحان و لعلى الصبح قريب عليكم السلام : شيع مؤيد بعيونه و رد له الابتسامة جواله بأمه يتصل رفع الساعة 30 : 8 صباح السلام وصل له صوت أمه مع صوت بكي : عليكم و التوأم في المستشفى علي : ههههه لا تنتظروني اليوم على الغدا أخذ نفس عميق و أسند ظهره باسترخاء : اليوم استلمت الوظيفة و الحمد لله ما رمشت وقالت بضيق من الإزعاج لله إلي شكر جنبها ركعتين ليه أني صليت ؟ وسعني : إلا العيادة فاضيه و الجو هادئ ؛ قمت ناوي أشوف الشباب و وضعهم كيف الله شاء انطلقت إلى إن ابتسم : بمسك عن زميلي ) و التناسلية بكون و البيت الأمراض المغرب الجلدية على عيادة في ( متوجه إلى مكتب نايف لكني شفت عنده مراجع ؛ لذالك عرجت إلى عيادة ( العظام سكتت شوي ثم قالت : لا تترك بدون أكل ) نفسك و دخلت مكتب ياسر إلي استلم وظيفته من يومين ؛ قبلنا السلام عليكم علي : إن شاء الله ياسر وهو يشرب كوفي : و عليكم قصر خالد الصالة جلس بابتسامة : وشفيك الخليج مقفل زهرة مجلة فاتحين شذى و ريم عيونه مغمض و متمدد ساهر خالد و هدى يشربون شاي و يتهامسون يقلب بملل القنوات زاهر ابتسم : دايخ عليكم السلام : و يتناقشون بهدوء دخل أحمد وهو يكلم الجوال بضيق وتن*د سكر علي بحماس : كيف شفت الوظيفة في اليومين إلى طافوا الكل : و عليكم السلام ياسر بق*ف : كل شيء ماشي إلا مدير المستشفى أعوذ بالله ؟ منه تكلم كنت من : باس راس أمه و أبوه ثم جلس لفت هدى له ب**ت علي : هههههه قصدك الدكتور فهد حسيته راقي بأخلاقه وإن كان شديد شوي رمش : إلياس ولد عمي ياسر حط الكوفي وقال بلا مبالاة : مريت نويف ؟ أعتدل خالد في جلسته : في جديد قضية ؟ عثمان على رد وهو يلعب بالقلم الموجود على الطاولة : أي وشفت عنده مراجع هز راسه ب لا : ما وصلني شيء رفع حاجب : من يمرض على الصبح ؟ هز خالد راسه ثم لف لريم : رايحين الدمام اليوم علي : هههههه المرض مؤجل إلى ما بعد الصبح مثلا ابتسمت بتوتر : قام ياسر ب**ل : قوم يا رجال نشوف نويف إذا نفسه يفطر معنا ؛ تراني كمل بنبرة أمر : شيلي خالية كل معدة حاجة على بترجعين أشرب كوفي لزوجك جوعان لأنك وجالس توجه الاثنين إلى مكتب نايف دخلوا و جلسوا محتارة غرفتي إلى أنا اتجهت و سلمى زواج و الدمام ريم : كنت متأكدة أنه بيفتح الموضوع تفرقوا لطلعت يستعدون الموجودين ناظرهم نايف بحدة : وين سلمى داخلين لزواج ؟ جهزته هي إلي وكالة الفستان من أخذت غير تركيز بواب بدون ؟ بالملابس مليتها ؛ بيجي يوم و أرجع أو لا ؟ و شنطتي فتحت تن*دت ابتسم علي : الفستان قلنا ذا نمرك لي تفطر خذت معنا إلي الذوق عديمة خالتي بنت على اتكل خلاني الأخيرة اممم مو ذاك الزود ولا هو بذوقي التعب الآونة في لكن بهدوء : حنا في شغل مو في مطعم و أنا فطرت في طريقي تاخذها يانتي للمستشفى على حطيته في الشنطة مع شيء من الإ**سوارات الشنطة ناديت و سكرت قام ياسر و أشر لعلي : قوم يا علي و خل المجتهد بيت جاسم غرفة المعيشة ابتسم نايف وهو يشيعهم بعيونه بعدها السبت تن*د يوم و معه لبس نتايجهم النظارة يجيب يقرأ أخوي في ولد أوراق إلا مافي قدامه رائد عالية وهي تمشط رحاب : البنات الحمد لكن و راشد لله المدرسة المتوسطة للبنين حورية بابتسامة : أهم شيء أنبسطتوا هناك اقترب ماهر من عثمان وقال بابتسامة : ها جبت الأشرطة ولا كالعادة تتهرب انتهت من رحاب و نادت : رهام أمشط شعرك تعالي تن*د عثمان هو يسكر دفتره وقال بدون نفس : جبتها لكن رجاءا لا أشوف رقعة رهام وهي مندمجة مع التلفزيون : تمسحه بعدين ليت رقمي يا وجهك و ماهر وهو يجلس قريب منه : أشكال أفا أي نسينا في العيش ما و غيرها الملح ولا هلي بيت صغير في عالية بحدة : يالله يا رهام ثم لفت ل حورية لله بس المشكلة الحمد لف له : أي عيش و ملح أنت الثاني ؟ لا أنا أكلت حدايقهم مرة في في جلست راح رهام تراه قبال أكلنا أمها لو و وحتى ابتسمت بيتنا : في خالي أنت نتمشى أكلت معه بيتكم طلعنا ولا ماهر بابتسامة : لا ماراح أنبنى به لحمك حورية : ههههه أه تن*د : عموما خذ الأشرطة و فكني منها ضيوف عندي شاي قطعهم دخول جاسم المفاجأ : عالية أتركي و سوي قومي بناتك رد بسرعة : لا خلهم عندك لنهاية الدوام ؛ أنا ماجب شنطه عالية : من ؟ طنشه و قام متجه إلى الساحة بعد ما شرا له فطور و جلس لحاله على قطب حواجبه وهو يناظر حورية : هود أبوه الدرج و بدا ياكل بهدوء حتى جاه أحد الطلبة : عثمان المرشد يسأل عنك بيت حسين غرفة أروى رفع حواجبه : وش غرفتها يبي إلى متجه الحمام من طلعت و المنشفة سحبت نفس أخذت و مسحت خشمها وهي تناظر وجها المتنفخ في غسلته بارت بماي المرايا الطالب الدموع : آثار ما يخفي أدري خفيف مكياج لها تحط المرايا قدام وقفت انجليزية كتابة فيه سماوي شرت دخلت و قفلت خلفها الباب لبست أ**د تي مع بنطلون ترك الفطيرة و العصير و قام متجه إلى غرفة المرشد : ما أدري شلي قلب سمعت صوت البابا و قالت بهدوء بهدوء ماشية منوا كانت الأجواء ؟ الموازين : ؛ كيف انقلبت فجأة ما أدري ؟ دخلت غرفة المرشد إلي كان معصب و الأشرطة قدامه إلياس : ؛ أنا المقاطع إلياس بعض شاف أنه متأكد بالخجل وأنا ؟ حسيت صرخ في وجهي يسألني شنوا ذا ؟ بلعت ريقي وقلت أدعي الثقة الأشرطة مو لي تن*دت و اتجهت إلى الباب و فتحته نعم ل : ماهر المرشد بعصبية : لكننا شفناها بين كتبك رمش : ليه قافلة الباب ؟ رمش وقال بسرعة : أي ماهر جابهم المدرسة وطلب أحطهم في شنطتي ؛ عشانه جاي ابتسمت : كنت فيها أبدل وش و بعدت عن الباب أدري أدخل ولا فتحتها وأنا لا بدون شنطه المرشد بحدة : ما شي يا عثمان الآن أطلب ماهر و نشوف المكتب في دخل وجلس على سريرها يناظرها وهي تحط : يبيك بابا مكياج قطب حواجبه بضيق و تكتف مين دلهم على الأشرطة ؟ أكيد في شخص مبلغ دخل لفت له بتوتر : ليه ؟ أنكر ×××××× و ماهر ال لكنها ما عدت على المرشد إلي حسيته عارف كل شيء و كشف لنا كثير من هز أكتافه : ما أدري عنها يدري أحد ما توقعنا الأشياء إلي و تكلم عن الشكاوي الكثيرة إلي عميق وصلت بضيق له ملامحي بخصوصنا تأملت في قدامه؟ النهاية مسكتها أرسنا ما للمدير إلي دموعي و قال شاف بلعت ريقها ولفت للمرايا : المكتب يعني في أمورنا يكون شيء بيتصل أكيد بأولياء بيت حسين أترنح دخلت موجود الكل أن تفاجأت و المكتب إلى متجه نزلت أخفيت كل شيء إلا عيوني الحمرة أخذت و عطر بخيت نفس طلع إلى الحديقة الأمامية و أخذ نفس مبسوط رفع جواله و علي دق بو و سم برعب الابتسامة ما همست سلمت مرحبا و و بست هلا ماما : و الحاد بابا أحمد ثم صوت قبال وصل و له بابا فارقت وقفت وجهه عبد الله بسعادة : السلام عليكم ورحمة الله و بركاته رمش حسين باستغراب و همس بهدوء : يا بابا أجلسي أحمد : و عليكم السلام ورحمة الله جلست تترقب الكلام ب**ت : عبد الله الله : شاء شلونك إن أحمد مسك ختامه و ختمناه البارح و أمكم مع فترة من فيه ابتسم حسين وقال بهدوء : كنت أنوي معكم تناقشت موضوع أفتح أحمد : بخير يا خوي أنت شلونك أمهل شوي يناظر ردات فعلهم ثم ابتسم وقال يواصل الموضوع أننا بانسافر بعد شهر من إلى اليوم مشى خطوات و همس : قدمت أورقي للكلية و تم كل شيء على خير السبت للأجواء و بنقضي هناك 5 سنوات ؛ منها الله و إن تغير شاء منها الجاي لدراسة بداوم رمش أحمد و ابتسم : تستاهل كل خير يا بو العبد وشنوا التخصص إلى ودك فتحت أروى عيونها بصدمة وقالت بسرعة : فيه لكن ؟ عبد الله بحماس : هندسة تصدق إذا قلت لك حبيتها الكل لف لها وقال حسين مرحب : شنوا بابا يا لكن أحمد بمزح : بس هي ماضن تحبك هههههه ما قلت لي أخبارك مع علي و بلعت ريقها و طأطأت بضيق : و هنا الشباب دراستنا ؟ أخذ نفس ورد لأحد : إجباري علي مو اليوم الموضوع استلم و الوظيفة التفكير و في ما وقتكم شفت خذوا منه سكت شوي ثم قال و هناك بتدرسي من الشباب أنك ارتخت ملامحه : باقي لك سنة و من خير كما ثانوي إلا تتخرجي كل أحمد : الحمد لله أقول حبيبي مشغول الآن أكلمك وقت ثاني لكنه رغبة ملحة و ننتظر النتايج قريب عبد يرجع الله أضطر : أو على يرجع خير فكر لو ؛ الله عبد و لكن لكن علي و أنا أروى : قمت متجه إلى غرفتي بنسافر مكان رأسي مسقط إلى أحمد : في أمان الله حزين حلم أو كوهم عشته ما حياتي من مقطع يكون لو أحس بضيق عظيم و كأن كل تلاشى أتمنى قدامي شيء عبد الله : في المتخبي أمان يكشف الكريم و يشوفها الكل ؛ ع***ة عيوني تاركة جرأة بكل الكحل جلست على سريري و رميت بجسمي المرهق الدموع مسحت إلي أمسح سكر الجوال ورفع راسه لسما ثم نقل نظره إلى الأرض الخضرة و ابتسم : الحمد أخذت نفس و جلست أتصل بحور لله المدرسة المتوسطة للبنين وصلها صوت حورية : هلا أروى دخل حسين المدرسة بهدوء بعض الموجودين في الساحة توقفوا عن حركتهم يناظرونه باستغراب أروى : السلام عليكم مشى بوقار إلى أن وصل غرفة المدير دق الباب و بعد الأذن دخل : السلام حورية : و عليكم السلام بركاته الله و عليكم ورحمة ابتسم المدير وقام باحترام يمد يده مصافحة : و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته أروى بهمس : شلونك أبو عثمان تفضل يا لف بو ماهر بصدمة : أنت بو عثمان ؟ حورية باستغراب : بخير شفيك أروى ؟ جلس حسين و ابتسم بهدوء : أي نعم أروى : ولا شيء قال باستنكار : يقولون مالا يفعلون حورية : صوتك متغير حسين بهدوء : نسأل الله أن نكون ممن يقول و يفعل إن كان خير غمضت بهدوء : يمكن عشاني توني قمت النوم من 
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD