دخلت ريم الصالة وهي شايلة صينية عصير حطتها قدام ماجد و ابتسمت : ماجد أحتاج عضت على شفتها و لا ردت قامت بسرعة تاخذ ملابسها وهي تناظر إلي اجتمعوا في الغرفة أروى و نجمة و سماح و سلمى و رمله الحاجات ناقصتني بعض السوق ؛
ناظرها بنص عين : مشغول وما أقدر أطلع السوق سكرت الباب وبدت تبدل
رجع يناظر التلفزيون تن*دت و قالت بهدوء : طيب أروح مع السواق ؟ رمشت نجمة وقلت لأروى باستنكار : ما تبدل قدامنا تستحي
لف لها و عطاها نظرة حادة : لا طبعا ابتسمت أروى ما عندها رد :
سكتت شوي بعدها قالت : طيب أتصل بساهر ؟ لكن تفاجأت من نجمة إلي أرفعت صوتها يا الأدب قليلة :
صرخ بعصبية : لا ويالله قوي سوي لي شيء آكله لمياء بنرفزة : مو وقتك أنتي بعد
تن*دت بقهر وقامت متوجه للمطبخ : اللهم أفرغ علي من صبر أيوب يا كريم سويت رمله : حطي ميك أب صينية خفيف في صفيتهم خفيفة و له سندويشات
طلعت لصالة ما شفته دخلت غرفته و أنا أسمع صوته يسولف على الجوال أروى إلي رفعت حاجبها : لمياء على أحلى أحلى و طبيعتك
ماجد : وقتي لك لا ما عندي شيء هههه قولي يا مشاعل و ش عندك لمياء بتوتر : شنوا أحط ميك أب على أنا عمري ناويه
ماشي مسافة الطريق و أنا عندك شاف ريم إلي تناظره بحده تن*د وقال في أمان الله انتهينا و زين ابتسمت سلمى و ربطت لها شعرها : طرحة شعرك على لفي
حطت ريم الصينية وهي ما شالت عينها عنه طلعت من الغرفة و جلست في الصالة لمياء بتوتر : شلون ألف الطرحة مخدة ؟ ضامه قط الكنب طرحة و لفيت متربعة ما على
و ماسكة دموعها لا تنزل طلع ماجد بعد ما بدل وقال بهدوء : أنا طالع يوفقك ابتسمت لها أروى جاهزة بسماحة خلك وقامت راشد تلف أم لها لبيت وباستها إذا ربي بتطلعين : ساعة الطرحة وراجع
بيت جاسم عند البوابة رمشت لأروى و مسكت يدها : ودي أكنسل
طلعت حورية متجه إلى السيارة مدت يدها بتفتح الباب الأمامي لكن يد راشد سبقتها لفت أروى بمزح : هو طلب من المطعم الرجال نعم يشوفك طلب له ؟ :
راشد بنص عين : نعم الله عليك الحريم ورى غمضت ب**ت وقالت سلمى : لمياء هالله بالنعومة هالله
حورية : الكبار قدام سلمى جوال على ماجد اتصال وصل حتى سريعة دقايق مرت زين أروى : تميت قريب لمياء وأنا لابسة و الطرحة لافة عبايتي
راشد من : مسافة ما على بتحرك وقفت و فتح الباب حتى محمد النبي على أصلي و الله أذكر أنا و معها يخبرها أن نايف ينتظر في المجلس الداخلي يد أمشي لمياء مسكت
بسرعة مسكت يده : وين رايح بالعرض خفيفة **رات فيه أكمام بنفسجي قميص مع الركبة تأملت شكلها النهائي وهي لابسة تنورة رصاصية **رتين فوق قدام وفيها
راشد : قلت لك الحريم ورى مشجعة لها ابتسمت تمام راسها لافه أ**د بلون طرحة و و في الوسط من الأعلى إلى النهاية لامعة كثير خفيفة حركة
حورية و بعناد لك : أريح و أنتي أنا كما قلت خلك الكبار تصنعك قدام فيكشف دقيق الرجال لعلى طبيعتك على خلك و لمياء ماعليك من أي شيء أنقال لك فقط الله أذكري أنتي
ناظرهم جاسم ب**ت : تدلت شفتها : لو ما أعجبته بتحطم
دفها راشد بهدوء و جلس لكنه أنصدم جلوسها معه نظرة وقالت إنسان بتحدي ولكل : ؛ ما مقياس مو بنزل فهو أروى بهدوء : لا تسبقي الأحداث ولو شيء يعجبك ما صار
انبسط وقال بابتسامة خفيفة ما قدر يخفيها : ولا أنا مثلك خال حطت راسها على ص*ر أروى : أنا أن بنت لي سعيدة
رمش جاسم بنرفزه : رشود قوم عليه ورى توكلي و و خل الله أختك أذكري الكبيرة لمياء قدام يا يالله لمياء أسمها ابتسمت لها أروى : و أنا سعيدة لي عمه بنت أن
راشد بقهر : ليه الله ؟ أذكر أنا وأنا رجال دخلت و الصينية سحبت بشيء أدخل حابه ماكنت العصير لمياء : ناظرت ميري إلي اقتربت منا مدت صينية لي و
جاسم بعصبية : أخلص قوم أجلس وين محتارة راسي ورفعت الطاولة على العصير حطيت ألبسها مرة كنت أمشي بخطوات بطيئة جدا وكل خوفي التنورة أول إلي من
راشد : ليه هي : ما ب**ت تقوم جلست ؟ و بالله سميت نايف مع وحده جالس إلي ماجد لمحت نايف وخفق قلبي بخوف أخذت نفس اتجهت من قريب و
صرخ بعصبية : قوم يا ال ×××××××× لا والله أمسح الأرض بوجهك عض ماجد على شفته و همس : تسلم دخلت إذا الناس
ناظر حورية بحقد و دزها و طلع لف جاسم لحورية وقال بدون نفس : وين قطبت حواجبها بحرج : أروى ؟
حورية بهدوء : شوي و نازله أول مرة بابا يصرخ كذا حسيته عصب بجد أسندت لف نايف للمياء بجرأة وقال بهدوء تأخرت : إلي يا نزول أروى لمياء ظهري شلونك أنتظر
دخلت أروى بحماس : السلام عليكم رفعت راسها بصدمة : مو من جده ناوي بخير يسولف ليكون
جاسم بهدوء : و عليكم أبتسم بهدوء : و أنا كمان بخير
أروى : حسيت الجو متكهرب انطلقنا متوجين إلى المستشفى لكن حور طلبت من خالو ياخذنا رفع ماجد حاجبه مبتسم : ندري يالله المستشفى لمياء ورود داخل قبل تفضلي إلى يا محل
دخلنا أنا المحل و إلي إلا كان انتبهت روعة وما و طريقي مليان في بالورود سرحانة تأملتها أنا و و هي خطوات تختار مشيت بدقة بقوة جافة للأنواع الموجودة طلعت لمياء وهي سرحانة : ما أدري شلون بخير حسيتها ؛ قلتها
و طلبت الدمج بين لونين الأبيض و الوردي الفاتح ثم انطلقنا إلى المستشفى حسيت بماجد قومني و طلع معي
داخل المستشفى ماجد بشوية حدة : شسويتي يا أنك وجيهنا مسوده
دخل جاسم و من خلفه أروى و حورية اقترب من عالية و قبلها بحب : بلعت ريقها بتوتر : عالية يا على السلامة الحمد لله
عالية بتعب : الله يسلمك ماجد : انقلعي غرفتك ولا أنتي وجه ؟ زواج
أروى وهي تناظر خالها إلى لف لسرير الطفلة باست عالية : الباب الحمد وقفلت لله غرفتها دخلت على السلام و مشت بخطوات بطيئة متجه إلى غرفتها وهي أصوات طنشت تناديها خالة تسمع
عالية : الله يسلمك ولا ولا تقيد بلا زواج جلست على السرير ورمت الطرحة وهمست : قال أبي أني من
تقدمت حورية وعيونها مليانه دموع جلست بجنب عالية و حطت راسها على ص*ر ها : طاحت دمعتها ورمت جسمها ب**ت على السلامة الحمد لله
عالية وهي تمسح على وجه حورية : حور وش فيك ؟ بيت جاسم غرفة المعيشة
هزت راسها الماضية ب الفترة لا خلال : تراكم ولا إلي شيء الغبار بس مسحنا مستانسه ماما نستقبل لبيتنا بابا و أنا طلعنا ابتسمت حورية بشوق وهي تدور على الغرفة تفتح : أنوارها و
ابتسمت لها : الله يبلغني فيك عمي و بشوق أشيل ضميتهم عيالك يجرون رهام و رحاب التوأم دخلوا اللقاء و بخرنا المكان و جلست أنطر بشوق حتى لحضة جات عميق
جاسم بسرعة : آآآآمين يا رب ببرود صافحني ؛ خلقي ماله حسيته لكني راشد دخل بعدهم رائد إلي صافحني و باسني خدي أقترب بحرارة من
لفت حورية : بابا تبي تفتك مني ؟ وحشتوني التوأم أناظر عيوني بعدت و ريقي وسكت خجلانه من طوله و الشعر إلي في بلعت وجه بان
جاسم : ها من قال ؟ دخلت عالية وهي شايلة رمله : شلونك حور
أروى : ههههههههههه سنه نص عننا تغيبي معقولة لفت بشوق وطارت لها تضمها و عيونها دموع مو : مليانه
ض*ب أروى بخفة على جبهتها : يا حبك لشماته عالية بحنان : لعلها آخر الغيبات يا حور
أروى : ههه خالو عطني رمله لا قالت ما خيتي رفعت راسها و ابتسمت خذت رمله إلي لها فديتها : ابتسمت
ابتسمت جاسم : تعالي خذيها صعودك و نزولك في تتحفظي أو سارة بيت تجلسي أنك إما دخل جاسم بالشنط و ابتسم : حور محمد لأيام موجود بيكون
أروى : لأول مرة أشوف طفلة بذا الجمال كنت أتأملها بعدم تصديق جلسنا و تركتها نزولي لفت لعالية وقالت راشد بهدوء أم : مع لا تسولف بجلس كانت وبالنتبه أما و حور لصعودي في هنا حضني
نادانا خالي بعد ما خلص الإجراءات و قمنا ضميتها إلى ص*ري بقوة خايفه عليه من بيت حسين عنها غرفة عيني عبد نزلت الله ما السيارة في ما حنا الهوا طوال
وصلنا بيت خالي و دخنا بستها غرفتي و وفي ابتسمت وقت لخالي من إلى الليل خذها صلاة و صليت دخل النوم جافاني بها مجلس اليوم كان يناظر السقف ب**ت حط يده على وهو : سرحان الرجال جبينه
المجلس العادة مثل الحديقة في الشيخ قرأت قرآن شوي ثم تمددت على سريري بهدوء أشوف أتمنى جلست
دخل جاسم المجلس و ابتسم يصلي ل الشيخ اجتماع لمحت العايلة رب و يا حتى رحمتك إبراهيم ريقي وخالد بلعت و و لسما عيالهم موجودين راسي جددت وضوئي و طلعت من الغرفة لحسين أمشي الطفلة العشب و رفعت مد بهدوء تقدم على جاسم
إلى تلقفها و هو يسمي بالله حطها في حضنه ؛ و لله حط معتذر يده بسرعة على له تقدمت جبينها يدعوا انتهى ابتسمت براحة و جلست اللفة على بين مسافة فلوس أنتظره دس ما باسها أنه و حسيت لها أول ثم
ثم دفعها لإبراهيم إلي جالس جنبه : بسم الله ماشاء الله باسها ولف لجاسم وش شيخ ناوي تسميها يا لعلي تسببت في قطع حالت خشوع لإنسان آخذ وقتك من ؟ ممكن
جاسم : رمله إن شاء الله على أسم الوالدة الله بهدوء يرحمها عضده من الله عبد مسك لف له حسين بملامح جامدة قرأ دعاء وقام ؛ بسرعة خفيف
إبراهيم : الله يرحمها ربي يجعلها من خيرة البنات الصالحات و يبلغكم فيها الله عبد ماخذه إلى طاولة فوقها أناره خفيفة و : يا تفضل جلس
ابتسم جاسم وهو يتذكر حورية : آمين يا رب ؟ جلس عبد الله بهدوء وهمس : ودي شنوا بخالي علاقتك أعرف
دس في ملابسها مبلغ و مدها لماجد وهكذا حتى وصلت لعبد الله إلي توهق : الله ابتسم وقال بهدوء : علماء أشيلها الدين شلون مالهم احترت غير رفع في جاهل المؤاخاة ما علاقة مرة
تركتها فترة حتى بدت تتحرك ارتبكت من حركتها وخايف شاسوي رفعت راسي محتار و طاحت غمض عيونه ثم فتها أفكاري وقال قرأ بثبات وكأنه : ابتسم العلاقة عثمان إلى الظاهرية عيني أقصد بعين
اقترب مني وشالها متوجه إلى علي ههه ربي يرزق كل مؤمن بنت قمر زيها سكت شوي ثم قال بهدوء : حنا أصدقاء
ناظرها علي بإعجاب و باسها ثم تركها في حضنه وفك اللفة تاركها تتمدد بالراحة همس ابتسم : لكن ماقط سمعت قمر بعلاقتكم ؟ عليه من طالعة بابتسامة :
راشد إلي جلس جنبه : علي طبعا الله عبد يا ابتسم حسين وقال بهدوء : كما أني أدري علاقاتك عن ما
ناظره بنص عين : تخسي وش جاب الثرى ل اثريا فتحت محفظتي و فيها يد طلعت كل لك رمش وقال ؛ باسترسال ملابسها : بين عندي دسيتها شعور و أن أعد إلي بدون بها ما مريت إلي الأشياء فيها
اعرف خالي محتاج وخاصة في ذا الوقت ما شاء الله عليها قمر مسحت على خدها حسين بهدوء تبكي : بدت الله حتى سبحانه أتأملها هيأ أنا عبيده و شعرها الخفيف الناعم لخلقه و
أشر لي أبوي وقمت له ؛ أخذها مني و طلع برى ؟ المجلس خالي من طلب ابتسم : وكأني فهمت سبب إلحاح أحمد هنا هو هل لحضوري
طلع حسين بعد ما اتصل ب سارة إلى اقتربت منه بابتسامة : علي سم الشيخ و يا شيخ قاسم سكت يتأمله فترة : أبوك صديق مقرب وحنا الشيخ الأربعة لي
ابتسم لها : سلمتِ يا أم علي خذيها وسوي لي طريق بسلم على أم راشد و الشيخ صالح أصدقاء و تجمعنا روابط قوية
هزت راسها ب أي و أخذت الطفلة سنة ومشت 20 رفع ال حسين يقارب راسه ما بهدوء الآن ولمح ولي يرحمه شذى طالعة الله رمش بصدمة : روابط قوية جوالها لكن ماسكه ما و شفتك بدون الوالد عباية مع من قط المطبخ
وقفت ال وهي يقارب تناظر ما عمها العمر ب**ت من أشر لك لها وأنت بهدوء حادث : في تعالي توفى يا قاسم شذى الشيخ لحظة لآخر أصدقاء حسين بهدوء : لعل أولادنا و مشاغل بعدتنا لازلانا لكننا الحياة
اقتربت بخالك ببطء كذالك : التقيت لبيك و عمي الرياض إلى اتجهت أمك وفاة خبر وصلنا رجوعي حال خالك ضيافة و قبل حضورك هنا بشهور كنت مسافر لندن في و إلى
عض على شفته وقال باستنكار ينسى : لا قيمة شيء البنت ف بالتعري علي ؟ الشيخ وفاة أما الدمام إلى بسرعة لكني ما شفتك و إلي وصلني أنك متعب رجعت لضرورة كنت
شذى : حضرت أيام العزا لكن ما أضنك ثبت أحد المعزين من وجه
تن*د : لا عاد أشوف عليك ذي الملابس ابتسم : ولك يد في تسدين الدين ؟
هزت راسها ب أي : سكت :
اقتربت منهم سارة : حياك يا بو علي أحمد بلع ريقه وقال بحزن : وإلي وصل و هو بالكامل المعلومات
شقة ياسمين و ناصر لصداقة وفاء فهذا متأخر عنه عرفت إلي الدين عنه حسين بهدوء : الشيخ علي صاحبي وله علي أديت وإن حق
دخل هود وهو يغني لف له ناصر : صباح الليل رمش : لكني أحق يا عم
جلس ولف لياسمين : وين تركي ؟ ما شفته اليوم له الدعاء ابتسم حسين : أنت تقدر تأدي ما من في البر عليك
ناصر : من متى تسأل عنه غمض عيونه : ولك يد في دراستي ؟
تن*د ولف لناصر : على الأقل ما رميته لف لياسمين ياليت تكلمين بنت عمك بخصوص ولدها حسين بهدوء : وهذا من الوفاء حياتي لصديقي بشوف صديقي لها ولدي أني بمثابة و فولد قولي
رمشت ياسمين بصدمة وهمست : نويت وزود تتزوج حقي ؟ أخذت أني كما الخير إلا شفت ما أني قام عبد الله بهدوء : جلست هنا و أشهد أنا كثير
ابتسم : تقريبا لكن بنت الناس ما بترضى تربي ولد وحده أجنبيه لا و الآن انتهى ال*قد بنهاية السنة ولي في أو البقاء الخيار
ناصر : أنت أبوه و أولى به من أمه حسين :
هود أحد بنرفزه من : المساعدة ما و سمعنا العطف الولد نظرات يربيه أشوف أبوه أحب ويمتنع ولا عن جبيني الزواج كد عشانه من و أعيش و أمه عايشه لحالي ابتسم : معذرة يا عم إذا قلت أني متزوجة أستقل أفضل حياتها لك و
ناصر : من قالك لا تتزوج الله عبد يا جبينك بكد صد بيمشي لكن حسين استوقفه بكلامه الهادي أنت معنا عشت :
ياسمين تدارك : بدور لك وحدة عاقلة و بشرط تربي الولد قريب وإن كنت تشتغل سواق فما كان بقصد إلا تكون أنك الاهانة
رمش وقال بدون نفس : لا البنت موجودة بلع ريقه وهمس : هذا فراق بيني بنيك والسلام و
ابتسم ناصر الرحمة : و ومن الشفقة وين هو عرفتها أزعجني ؟ إلي و الفندق في الاجتماع شفت ما بعد واضح لحد يفهمني غلط لكني رجل يعتمد كل كان شيء عليه
ناظره ببرود : من العميق قرايب الضيق الشيخ و حسين الدوار بن من عثمان بشيء البنت حسيت ما أسراره أعرفها استودعه لكني من يفضح أعرف أهلها كيف و أحمد إلي سرب كل شيء بدون غريب الإنسان ه استئذان
عطاه السواقة نظره شغلت وسكت من : جمعته إلي أخذت و لمست ما ذالك وغير به جيت ما فقط دخلت غرفتي ألقي النظرة الأخيرة فتحت شنطتي أخذت و فقط و
ياسمين تحاول تخفف الجو المتوتر : البوابة لا إلى تسبق متجه الأحداث طلعت يا و خوي شنطتي وإذا شلت صدق الشيخ خير نويت تخطب الله و تفكيري أني أقوم بمشروع صغير أبني نفسي ونشوف كثر رايها و نكلم به البنت
ارتخت المظلم ملامحه الليل و لأجواء ابتسم أنظر : أنا إذا و كذا الباب فستعدي فتحت ؛ هنا باخذك لي تزورينهم كان يوم أول أتذكر أنا بعد ما تركت المافاتيح في درج الكومدية الغرفة و ابتسمت داخل
الساعة 28 : 11 مساء سكرته و مشيت خطوات بطيئة محتار إلى وين
بيت حسين قريب من باب غرفة عبد الله قصر إبراهيم غرفة سلمى
علي : اليوم بعد العشا الفرح طلبني يوم أبوي حتى إلى يكلمني المكتب ما بخصوص أنه عبد الوعد الله و الآن هذا ههه بس عرفت : فتحت عيونها على صوت الجوال ابتسمت الله وعطته عبد جلست وين تتمدد أعرف وهي بضبط مشغول من
و أنه مو بس لمياء صديق غرفة أحمد إلى طلب متجه مني بهدوء أقنعه غرفتها يدرس من بعد طلعت ما ثم هيئ صلت و له كل توضت رفعت بوجود اللحاف أخبره وقامت ما متجه مني إلى طلب الحمام و – دراسته انتو دفع – رسوم بكرامة شيء و و
أخذت نفس عميق و دخلت غرفة عبد الله بعد ما دقيت الباب مقفول حطت يدها على مقبض الباب و قطبت : الآن إلى حواجبها
فتح عبد الله عيونه ببطء : علي غرفتها إلى واتجهت كوفي لها صلحت المطبخ إلى نزلت إلى الدور الأرضي ماكان أحد موجود و متجه ابتسمت تكتفت
ابتسم : ضنيتك صاحي العزوبية حياة بودع قريب عميق نفس أخذت فتحت الاب توب و شغلت صوتيات مفرفشة وفتحت و الخزانة قامت
قام بهدوء : مو مشكلة حياك بس بغسل الفرح ليلة حاجيات فيها أحط حطيت الكوفي على جانب و فتحت لي متوسطة بديت و شنطة
هز راسه و جلس ينتظره حطيته بعد و مرور هههه فترة الأخيرة قصيرة للمرة جلس قسته عبد بكرامة الله أنتو و و الصندل طلع شوي أخذت أخذت علبة الإ**سوارات ألقيت نظرة داخلها و داخل حلى ثم ؛ الشنطة عصير حطيتها و
ابتسم علي : هههه تسلم يا خوي عموما أنا مو السرير مطول على ؛ تركتها و و طلعتها جايك في تت**ر أخذت لي ملابس خاصة اممم لفيت الطرحة حطيتها خوفي لكن موضوع و وماشي
عبد احتياط الله بودرة بهتمام لي : أخذت آمر و المناكير نسيت أي اممم شيء نسيت إذا أتذكر راسي رفعت حطيت عطر و مرطب بنفس ريحته شربت من ثم الكوفي شوي
بعد عيونه و حك خشمه على الخفيف : في تسجيل الشنطة للفصل فوق الدراسي حطيتها الثاني و الطرحة إذا كنت أخذت و لمعة للجسم امممم بترك الشنطة كل تذكرت دراستك بحطه شيء حاب ما تكمل
ابتسمت عبد الله بهدوء وهمس : نسبتي برواقه ما الكوفي تدخلني أشرب أنا و بابتسامة صفحاته أقلب بديت و جلست على جنب بعد ما أخذت صوري الخطوبة ليوم ألبوم
علي بتأمل : لا تحاتي نسبة بيت حسين غرفة أروى
عبد الله : كيف ؟ فطري أنزلي : تكتفت و نجمة دخلت اليوم سكرت النافذة بضيق و جلست مستغربه ليه شافت الله عبد ما
ابتسم : قصدت أن الدراسة ما بتتدخل بالنسبة أنت قدم أوراقك وشوف شنوا المكتوب لك ابتسمت بضيق : مو مشتهية ولا أي بنزل
بحيرة : لكني مرتبط بتوصيل خوانك للمدرسة رمشت : هههههه
علي : أنا الآن موجود أنت قدم بعدها الخير بنتناقش صباح في : ذا بهدوء الموضوع جلست و كرسي سحبت نزلت أروى خلف نجمة إلى المطبخ باست و ثم أبوها أمها
هز راسه ب**ت ابتسم له علي وقام : يالله بالأذن الكل : صباح النور
همس خلق : ممن أذنك كثير معك على وفضلنا ، الطيبات من ورزقنا ، والبحر البر في حملنا الذي بلع حسين الأكل و مسح يده بهدوء ( لله الحمد :
غرفة بو حسين بيحضر الله شاء إن الليلة لف لسارة و همس ) يطعم ولا يطعم الذي لله الحمد ، لحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وأيدنا وأنعم وأفضل علينا وآوانا
حطت راسها على يد أبوها : بابا نمت سارة بابتسامة : حياه
ابتسم وهو مغمض : بعدي حبيبتي حال في راح و الفجر اليوم حسين : الله يحيك يا أم علي عبد ودعنا الله قام متجه إلى خراج المطبخ لكنه توفق ولف بسرعة
نجمة : متى ماما بتولد ؟ قطبت سارة حواجبها : طلع من هنا وين ؟ إلى
حسين : باقي كثير بهدوء : الله العالم