فتحت لمياء عيونها ببطء : ممكن تنقلعي برا و تتركينا نكمل نوم ابتسمت : أنا في بيتكم
جلست قريب من حورية وهي مطنشه لمياء : حور ماما ولدت وقف على ركبه : جد ؟
جلست حورية بروعة : ها ااا عهود : في الحديقة
رحاب بابتسامة واسعة : ماما ولدت وجابت فاطمة قام : لا تتعدي أنا نازل
رمشت ب**ت : قالت باستهزاء : مو خايف تشوفني الماما ؟
رحاب بفرح : يالله قومي عشان بنمشي بعد الغدا نازل و ثواني أنا سكت شوي ثم همس : يا ليت لك و صده تشوفي
هزت راسها ب أي : لا مو أنانية لكني حزينة ؛ ماما بتقضي فترة النفاس في وحدة من عميمه المدن بيت الترفيهية في في لحالي الدمام ببقى بالحسا يعني بيت أهلها
وبحس بتقيد أنا بتقيد و بقيد معي علي اليوم و مستعد عمي نايف الشيخ يا قمت ها بتعب : لشباب ؛ بدلت لف جلس علي بجانب تنين الشباب صورة وهو فيها يناظر أكمام البنات بنفسجية سيارات لي و بيجامة ابتسم و يلعبون لبست
و بخيت عطر وأنا أناضر لمياء إلي قامت و بدلت و طلعت من الغرفة أخذت ابتسم بثقل بحزن : ابتسمت إن و شاء بهدوء الله تحسستها رجلي و ناظرت نفس عميق
تحاملت على نفسي و طلعت من الغرفة وأنا أعرج و على وجي ابتسامة حزينة عصام : و أنت يا ياسر متى ؟
الساعة 5 : 9 صباح ياسر بغرور : إلى حين يكمل بناي و جاهزة زوجتي الفلة
قسم الرجال غرفة الشباب علي إلي لف له بسرعة : خطبت ؟
عبد الله انتبهت من النوم على صوت نايف زاهر أخت كان خالتي يهمس بنت لكن غير صوته باخذ واضح ما و و واضح ثم ابتسم ياسر : لا بعدي ما خطبت عهود لكن أسمها بطلع بنت العايلة و من أنه ما يكلم
قمت في وسط الظلام و أنا متوجه للباب تعثرت بواحد من المتمددين على الأرض و نايف : فقدت توازني
تحول ساهر للجانب الثاني : أف مكبتنا عصام : بنت خالتك و بنت عمك قولتهم في دهنا على
ابتسم عبد الله بهدوء : معذرة يا خوي ما انتبهت ما أضن حس فيني ؛ رفع الغرفة علي من يده طلعت يناظر و الساعة طريقي : كملت مو الإشراق تأخرنا إلا بعد ما كأننا نام
تروشت بماي بارد و لبست لي برمودة بيضة مع تي شرت أزرق مشطت شعري إلى ياسر : تو الناس يا رجال خلنا بخيت عطر الخلف مبسوطين و
ثم طلعت خارج الفلة وين ما الشباب موجودين الربع من واحد علي : ما باقي شيء على الصلاة شيء بزور ثاني و
علي و ياسر و نايف و عثمان يتصارعون قريب من البركة إلياس و راشد و رائد وحمد المقعد ولد المحامي يلعبون أونوا في الساحة المصلى ياسر : أتصل فيه يجينا هنا و نصليها في هنا الصلاة
أحمد و ماجد إلي في حضنه لجين و جاسم جالسين على الدرج يشربون المملكة شاي و في ابتسم علي : الضيف ؛ جاي الأشجار من خلف بره واقفين أستبعد و شيء إبراهيم يدل يسولفون و حسين
بعيد عن الكل و يتناقشون في موضوع خالد و يوسف فارشين على الأرض قريب من ابتسم نايف بهدوء : مو مشكلة و أكثر يسالفون بحدة النافورة الجايات و
ابتسم عبد الله و اقترب من أحمد و ماجد مشينا و يالله جاسم : : لأورى صباح ابتسم و الخير السور لف علي لسيارات و قام بعد ما توقفت عند وقف شافها
الكل : صباح النور قصر إبراهيم غرفة لمياء
ابتسم أحمد : الأخو لابس برمودة الفرض لأداء القبلة استقبلت و الصلاة جلال لبست سجادتها طلعت من الحمام وهي تنشف شعرها خذت عميق فرشت و نفس
عبد الله وهو يجلس : قولي ما يفقهوا عندي ل**ني لبس من ؛ عقدة وذي حلل لعثمان و أمري لي يسر و انتهت و رفعت يدينها بعد التعقيب : اشرح ص*ري لي اللهم
ابتسم ماجد بمزح : كان قلت لي و أعطيتك من ملابسي لفت السجادة و قامت بتوتر متجه إلى الدور الأرضي لكنه خالي من أي أحد تن*دت و اتجهت إلى المطبخ فين سلمى ؟
ابتسم عبد الله وهو يناظر ماجد و جسمه الضخم الممتلئ : ما تقصر يا خوي يدري ميري و هي حاطه رجل على رجل تاكل بنمشي ما : إلا و متى
جاسم وهو يتمدد : ظنتي سماح بعد غرفة الغدا دخلت و متضايقة صعدت غيره و جسم و وجه لمياء بضيق : أكيد طالعة للمشغل ؛ المقدمات تنظيف من تسوي
لف بسرعة عبد الله : صحيح الحمد لله على سلامة أم العيال و مب**ك ما شفتها جالسة على الاب توب صليتي ؟ جاكم
جاسم وهو يقوم : يبارك فيك و عقبال ما نبارك لأم عيالك سماح : موب شغلك
رمش أم عيالي كنت سابقا أيام وجود الوالد و الوالدة ربي يرحمهم و يسكنهم فسيح عضت شفتها : وأنا شقايله لك حتى علي بتكوين الرد أسرة بذا جناته تردي أفكر
لكن الآن شلت الموضوع من راسي ناظرت بو راشد إلي توجه للفرش و جلس مع لفت لها : قولي شعندك ؟ يوسف العم زاهر و العم بو
و ماجد إلى جاه اتصال وقام فرحان وحط بنته في حضن خالها أحمد بتسوين شنوا لفيت لأحمد بشوف لمياء بنرفزة : اليومين طاول ل**نك صدقيني الاب موضوع و الزواج توب إلي ب**ر فتح
و عبر لي عن رغبته الشديدة و أنه بيقبل على هذه الخطوة نهاية السنة إن سماح بلا مبالاة : بقول لرجلك يشتري غيره شاء لي الله
حسين و إبراهيم ؛ تصلي شفتها و ماما غرفة إلى متجه بحيرة فتحت عيونها و سكتت : رجلك أحس غريب طلعت علي المصطلح
تفرق كل من حسين و إبراهيم ؛ إبراهيم توجه للفرش و جلس مع الرجال أما جلست أنتظرها تنتهي و سرحت أفكر كيف المقابلة من الشباب حسين بتكون أقترت
علي و ياسر و نايف و عثمان و قال بهدوء : تستقبلون لاعب جديد ؟ لفت آمنة السجادة وهي تناظر لمياء : لمياء
ابتسم نايف إلي وقف اللعب مجرد ما شاف حسين : حياك يبه لمياء : ها
هز راسه وهمس : الله يحيك يبه آمنة : شفيك فاكه الفم
قام علي المرمي على الأرض و مسح فمه بابتسامة وهو يناظر أبوه ؟ : أسوي وشنوا اليوم أبوي يحتاج قطبت حواجبها : خف ما أنه أعرف باين شاسوي البارح مسكت شعرها المبلول إلي شعري و ما التعب ولا غير أستشور ؛
رتب لبسه بحيث تسهل عليه الحركة أخذت نفس و أنا أشوف جسم سلمى أبوي لك اشترتها و كأني إلي رفعت أدخل حاجب علي : أشار إذا و حابه أجسام تستشوريه كمال كيفك دخل التنورة ليه القميص أبوي و الآن ولبسي فهمت
القوة شيء رائع لكن في حدود أننا ندافع عن أنفسنا و ما نتعدى الحدود قالت برجاء : ممكن تجي معي الغرفة
لف حسين ل ياسر ولد العز ؛ مو شنوا متعود و على الناقص ض*ب شنوا وصاير بشوف ناعم بيجون عماتك : ياسر و تن*دت : أنا بشرف على عثمان الشغالات و مرة علي و نايف عمانك و حريم معي خالك ضد
نايف وهو يناظر جسم حسين و لياقته : مالومك زواج يبه مااااهي وقت ؟ ما مقابلة اخترت بس وهي ياسر يحضرون لمياء : تركت ماما تعدد ظروف الحفلة بتقيمها له وش إلي
ابتسم حسين لنايف إلى فهمه : بدينا ؟ عارفتها مو كثيرة أشياء و خوف و دخلت غرفتي و جلست على السرير أكفكف ليه بتوتر أحس دموعي
الساعة 39 : 12 مساء المسجد
قسم النساء غرفة الطعام يدق ثاني رجع الرقم لكن ب**ت طريقة كمل و رمش جواله ولع طلع عبد الله من المسجد و قطب لرقم إلي الغريب حواجبه
دخلت يانتي شايلة السفر ومن خلفها أروى و لمياء و سلمى شايلين بركاته الصواني و الله وبعد ما ورحمة دخل بيت حسين متوجه إلى ؛ غرفته مكانه ورد الجميع : السفر عليكم أتخذ السلام تم بهدوء ترتيب
و جلست أروى بجانب حورية و همست : كيف رجلك الآن بركاته و وصل له صوت خفيف هادئ : و السلام الله ورحمة عليكم
حورية وهي تشرب الماي ابتسمت بعدت الكاس و همست : تعرفي شسوى صديق أخوك المتوحش ابتسم و كأنه عرف المتصل : هلا مهدي شلونك ؟ وغلا
رفعت حواجبها و ابتسمت : شسوى ؟ مهدي بطبعه الهادئ : بخيرٍ كثير وأنت بن عمتي يا
تن*دت و بانت أسنانها من سعة ابتسامتها : جرح رجلي بدون تخدير و يقول لا براحه : الحمد لله ورفع حاجب انتو في ؟ أشوف شغلي تتحركي السعودية وخليني
أروى : ههه خبري بنايف جدي مهدي : نعم ثم ابتسم مفاجأة لكم
حورية : قصدك مجرم عبد الله : هههه حقيقة مفاجأة لكني الدمام في
أروى : ههه انتهينا من الغدا و قمنا نشد حاجياتنا ؛ متجين خارج المزرعة مسكت هز راسه : أعلم سيارتنا بذالك على و بعيوني نحن أدور في تعرج وأنا الدمام حورية أيضا وهي
لمحت سيارة عمي بو زاهر إلى انطلقت و بعدها سيارة عمي بو ماجد باستغراب : في الدمام ؟
على مسافة قريبة لزيارتي سيأتي عنه حدثتك الذي صاحبي أن كما جناح مهدي بابتسامة هادئة : و يسرنا كثيرا في ال فندق حضوركم
واقف نايف يكلم علي لمح حورية إلي عرفها على طول بسبب العرج و ابتسمت بهدوء رمش مستغرب : زجاجة على قطعة خير عشان شويات العيد و لي عندكم إلي جابت : كون هذي
و أكيد هي نفسها البنت إلي قال عنها علي كأنها أخته و أمه ودها تخطبها مهدي : خيرا مبتسم إن زلت شاء لا الله أنا و عيوني عنها له بعدت
صدق أنها جميلة لكن دلوعة بزيادة ؛ الله المعارف يعينك من يا الكثير علي له لو و صدق شيخ أخذتها خالي ؛ ؛ تراني مستغرب عبد الله : سكرت الجوال و جلست ال ههه من أني خواتي الغريب ذايق مستغرب الويل
قطعة علي : صار لي ساعة أكلم نفسي ؛ وقمت تن*دت الدمام في أني مهدي عرف فوين المشكلة في أنه يحضر الدمام مو لكن وين من الرياض
رمش أسبوع وقال لها بثقل إلي : الساعة ماشي بطارية يا غيرت علي و باخذ وقت الأوراق أي من في مجلس مهدي بيتكم أستضيف إلى لعلي غرفتي المستشفى و رتبت الأرجح أني أترك الأفكار و ممكن أسأله شفته شاء و الله قمت خير إذا إن
عند حورية و أروى البشرة مرطب من شوي أخذت و المفضل بعطري تعطرت و الطبية نظارتي بدلت ولبست لي ثوب مع غترة بدون أخذت عقال بيضة
توقفت أروى و حورية يناظرون وين السيارة شهقت حورية : هذا هو مهدي رتبت هندامي العام و طلعت متجه إلى إلي إياه أعطاني العنوان
لفت وين ما تأشر حورية : منوا ؟ أي هذا نايف صديق علي ولد عم في نفس الوقت أزهار ولد عم ياسر يعني
هزت راسها ب أي وهمست : خاطب ؟ قصر إبراهيم غرفة لمياء
رمشت باستغراب : ما أضن ؛ لو خاطب كان وصلنا تنزل خبر إلا مصرة دمعة نزلت و استشورت شعرها إلي يوصل إلى نهاية الرقبة نفسها المرايا في ناظرت
تقدم جاسم و مسك حورية ماخذها ل السيارة تن*دت أروى متوجه إلى سيارتهم إلي فتحها مسحتها بسرعة و همست : : شلون جنب بقابل على بعيون و ؟ وقف منتفخة عبد الرجال الله
ركبت السيارة لوحدي دقايق و جاو نجمة و إلياس يتطاقون و ركبوا في المرتبة عليكم رفعت جوالها متصلة الوسط ب في أروى قدام إلي جلس وصلها و بسرعة دخل سلامٌ عثمان : الأخيرة صوتها و
ثم دخلت ماما و جلست بجنبي بعدها دخل بابا من البوابة الثانية و صار بجنبي تن*دت وقالت بضيق ؛ : ماما و في عليكم لزقت السلام و ريقي بتوتر الثاني بلعت
من سالفة عصام و أنا ما أحط عيني في عين بابا ولو كلمته أصير رسميه رمشت لو أروى معه : الكلام شفيك من لميا أتهرب ؟ كنت المزرعة كنا في طوال ما
عضيت شفتي و أنا أناظر نايف إلي ركب قدام ثم عبد الله إلي أخذ مكانه ليماء راكب : وهو ولا لمحته شيء علي متى على بتجون أدور ؟ بعيوني بهدوء لفيت و حرك
أخذت نفس عميق ولفيت بعيوني لعبد الله داخلي شيء ما اعرف نتأخر أفسره ما الله كنت أتأمله شاء أروى بهدوء : بابا ؛ عنده يسوق مشوار وهو و يده مجلس أتأمل إن حركات الذكر بشوق بعده و
أول مرة أشوف عليه برمودة ؛ هو نادر ما يلبس البدلة كيف برمودة أو يمكن قطبت حواجبها : تعالي قبل ؛ محتاجه يكون في المزرعة معي عشان حد وجودة
قطع صوت نايف سرحاني ؛ و نزلت عيوني و أنا أتعوذ من إبليس أروى بهدوء : شفيك يا قلبي
نايف بثقل : شلونك يمه ؟ لمياء بضيق : متوترة كثير ومو عارفة شاسوي
سارة بهدوء : بخير عساك بخير أنت شلونك وشلون أمورك من رجعت ابتسمت : التوتر شيء طبيعي في مثل الموقف ذا
ابتسم وهو يناظر الطريق شفتهم بحزن ما : مجود الحمد و لله عصوم كل و شيء توب تمام الاب بفضل على دعواتك جالسة ×××××× وهذاني مع ال لمياء باسترسال : سلوم طالعة و عمتك يهمها الوظيفة سميح أحد الشباب ما أنتظر
سارة : علي يقول في قبول مبدئي استعدي و ضحكت بخفة على أسلوبها : ههه خلك أنتي بالله سمي عنهم
هز راسه : أي نعم و المقابلة اليوم إن شاء الله دعوتك يمه لمياء بحيرة : شاسوي ؟
ابتسمت هادئ وقالت شيء بصدق أي : أو ربي قرآن يوفقك أو و دعاء نفرح تشغلي فيك و قريب ظهرك على تستلقي لو يعني ؛ هزت أكتافها : ولا شيء الآن أذكري و تسترخي حاولي الله
نايف بابتسامة : آمين أب ميك ولا عطر بلا محتشم لبس و خلك متمددة إلى ما قبل الوقت ب لبسي ساعة المحدد
الساعة 28 : 3 مساء رمش : بس
بيت حسين الملحق أروى : أي بس
شذى : وصلنا بيت عمي و التعب بلغ منا الكثير الملحق عبارة عن صالة صغيرة برجاء – : بكرامة مع انتو ذالك و أتمنى – تكوني حمام جنبي و و مطبخ و غرفتين
تمددت في الصالة بتعب و غطت عيني ما نتأخر ادري ما كم بابا مضى في من أحاول الوقت أوعدك لكن حتى حسيت لميا رمشت وهي تذكر عصام بلعت ريقها و : يا صعبة بيانتي همست تصحيني
يانتي : قوم مدام يبي أنتا باستسلام : ماشي و أنا أنتظركم
شذى ب**ل : طيب طيب أروى بابتسامة : على خير
غسلت و دخلت على أمها في وحدة من الغرف : سمي ماما أحد فنادق الدمام
هدى وهي تختار لها لبس : كم مرة قلت لك لا ينتظر تنامي شوي في ابتعد و الصالة ؟ الباب نزل من السيارة متجه إلى عنوان الجناح أعطاه ض*ب مهدي إلي
بسرعة أجهزي باخذك معي السوق نشوف شيء يناسب الأطفال ثم بنروح بيت نسيب تفضل : عمك همس مر من الوقت ثواني حتى طلع مهدي ضمه و بشوق و
مدت شفتها بملل : إن شاء الله ماما أخذت لي شاور سريع و لبست تنورة ابتسم له عبد الله : زاد أ**د فضلك لونها نص الفخذ كلوش إلى
مع لعلى بلوزة الله سيور أذكر على صوتي الرقبة رفعت بلون نفسه سادة من موف مهدي فاتح تصرف وفيها أن كرستال مؤكد بحركة و خفيفة سأل ولا على الص*ر أتصل دخلت و أنا أحس في عطر شيء رشيت أن بالإ**سوارات لا و خالي و الغريبة تزينت
لبست الكعب و الابتسامة العباية فذابت و لخالي طلعت راسي أنتظر رفعت ماما و في أشوفه السيارة مرة أول إلي سنوات 5 بو أكملت طريقي حتى الصالة ؛ ابتسمت خالي محمد الصغير لولد
الساعة 50 : 4 مساء عليكم السلام همست و و أنا أشوف الشيخ حسين جالس بجنب رمشت الصدمة أتدارك خالي
بيت جاسم غرفة المعيشة الكل بهدوء : و عليكم السلام و الرحمة
ركب والدي السرير فصديق و عثمان وقف بن ياخذ حسين نفس الشيخ : أما هنا الجميع تمام تعرف ؟ أضنك و تفضل : بهدوء وقال لف لمهدي و كأنه ينتظر تفسير لكن ما عليه فهم مهدي
سارة بشوي تعب : أي تمام لكن لو غرفة المكتب مو أفضل ؟ ثم أشر لعلي إلي جالس على جانب و علي بن الشيخ صاحبي العزيز أبن ناصر عمتي و أشر لعبد الله
جاسم وهو يناظر الغرفة : هي بتنام الليلة بس و بكرة ناصر من يا الصبح حياك : رايحه للحسا قام لف صالح يناظر ولده إلي ما يدري شيء ما ثم بتطول بعتب ؛ عن يعني
هزت بان راسها شيء ب كل أي كأن وهي و تناظر ؛ أخوها مؤلم يرفع جدا المرتبة مؤلم و شعوري يحطها تعرفون على تبون السرير : ب**ت همست بهدوء مهدي تقدم وهو يترنح سلم على خاله سلام ؟ و مفرش قريب جديد جلس : بارد في
هز راسه : أي دقايق و أزله من مسيء الغرفة تصرف أي من نفسي مسكت توقف الكلام مع ذالك مسكت الغصة و أنا وهم حتى يناظروني أناظرهم
همست بسرعة : جب معك سرير الطفلة مناسب المكان ولا الزمان لا لكن ؛ خلفي و اخترت أني أسأل الشيخ حسين نفسه الموضوع يدور إلي عن
جاسم و هو ماشي : على خير ابتسمت بعدت عيوني أناظر علي الجالس قريب من أتصنع و ألامبالاة مهدي
سارة : جلست على السرير أنتظر جاسم الحمل بدا يتعبني كثير استندت على يدي و ابتسم علي بهدوء : منور يا يا نفس عميق أنا ناصر آخذ
غرفة جاسم و عالية ابتسم عبد الله بسخرية : نورك يا ولد العم يا
سكرت أروى الشنطة و ابتسمت : عساها على القوة الشنطة مرتبة وما تحتاج زيادة عض علي على شفته وكأنه فهم تلميحه :
رهام : حتى ملابسنا رتبناها مع ماما شهور منذ خالتي بنت قطع سكوتهم مهدي إلي قال مبتسم : عقدت على قراني لقد
لمياء إلي جات مع بنات خالها : يعني بتجلسون بيت أهلكم إلى متى ؟ بعد ابتسم عبد الله بهدوء شديد : مبارك في مدارس كم لك يوم
رحاب : بننقل هناك و ما بنجي إلى نهاية السنة علي بتوتر : مب**ك يا مهدي و تستاهل
دخل جاسم فجأة : جالسين في غرفة بركاته نومي و ؟ الله م ورحمة عليكم السلام : عليه يسلم قطع عليهم دخول شهيد بصينية فواكه حطها توجه حسين إلى و
سكت و ابتسم و هو يشوف لمياء إلي قامت وما تدري وين تروح ؛ قامت أروى و مسكته و طلعت معه قصر إبراهيم غرفة لمياء
سكرت الباب سلمى من صوت خلفها سمعت و حتى رفعت مضى حاجبها الوقت : من آمر كم خالي أدري ما عيني غطت و قرآن لمياء : سويت إلي قالت لي عليه تمددت شغلت و أروى
غمز لها : من إلي داخل ؟ قومي سلمى إلي فتحت الباب و أسرعت للمياء لمياء قلبي يا :
بنص عين : وحدة لمياء بهمس : جا نايف ؟
جاسم : عارف أنها وحدة مو ثنتين لكن من ؟ ابتسمت لها : لسه لكن الكل جا تحت
أروى : خالو جلست بهدوء : كم الساعة ؟
جاسم : ههههههههه طيب هاتي لي السرير الصغير و سألي البنات وين المفارش و جيبي سلمى وهي تناظر الساعة الجدارية : الساعة و ربع واحد تسع
هزت راسها ب أي اسند ظهر على الجدار ينتظر حتى استلم الطلب و نزل إلى رمشت وقامت بروعة : ؟ ما فوق جهزت غريب أحد : في غرفة المعيشة
هزت راسها وهي تاخذ منه المفارش : لمياء بنت بو ماجد مع البنات في شيء رفعت حاجب : شنوا ناوية تسوي ؟
جاسم : أبد بروح المستشفى الآن تجي معي ؟ عضت على شفتها بتوتر : ما أدري
سارة : الأكل على النار خذ معك أروى تشيل الطفلة دخلت أروى بهدوء : السلام عليكم
في نفس الوقت لمياء : وعليكم ليه ما حد صحاني قبل
قصر إبراهيم قسم ماجد وريم دخلت رمله : حركات عروس و نايمة