ترك ساهر الأكل و قام بهدوء : الحمد لله لقيت اللي يماشيني بدربي
لقيت الطيب وإخلاص وتفاني
حديقة القصر لقيت اللي غدا دائي وطيبي
طلع ساهر للحديقة و جلس قريب النافورة رفع جواله و اتصل بعلي : هلا علي عليم الله يا أجمل وأطهر شلونك
وصل له صوت علي ببحته المميزة : هلا ساهر عايش و أنت شلونك وأشرف حب يحي بي ويكبر
ساهر بهدوء : الحمد لله صدق كلام الجرايد بخصوص عثمان ؟ بأنك في وجودي شئ أكبر
تن*د : أي من أني آخذ انفاسي وريقي
ساهر باستغراب : كيف ؟ وقف قبالها ورفع الطرحة ؛ قبل جبينها : مب**ك وهمس
علي : القضية مفتوحة وحتى اليوم ما وصلنا لشيء ناظرت عيونه و امتلأت عيونها بالدموع همست يبارك فيك :
ساهر : طيب وش صار بضبط المستشفى
علي : القوا القبض على عثمان إلي ماي كان : موجود همست قريب و الجثة يانتي و إلى حاليا لفت المغذي عثمان نايم تناظره بلعت ريقها و فتحت عيونها ببطء وصارت المكان المستشفى يدها رفعت عندنا تتأمل في
ساهر : لا حول ولا قوة إلا بالله عيونها و غمضت عمي و شلونه ظهرها ؟ أسندت المنهك جسمها رفعت هزت يانتي راسها و طلعت بره الغرفة ريم و نفس أخذت
تن*د وقال بضيق : قدامنا قوي و يا جبل ما تهزك ريح لكن لا أشوفه دخلت يانتي و مدت الكاس : ماي ياكل ينام ولا
ساهر : الموضوع من متى ؟ ؟ فيني شقالوا و هنا جابني من : همست و فتحت عيونها و خذت الكاس بتعب شربت ثم راسها رفعت شوي
علي : حول الأسبوع ابتسمت يانتي وهمست : مب**ك حامل
ساهر بهدوء : عميق يطلع بضيق منها شعري سالم على إن مسحت شاء و الله الكومدينة على الكاس تركت أصدق أبي ولا غمضت عيونها و أرخت جسمها : شيء متوقعته رافضته لكني كنت
علي : ربنا كريم خدي على متمردة دمعة تسللت و بطني على مسحت إن كنت أفكر بلجين فقط ف أفكر اثنين في الآن
ساهر : ما تحتاجون شيء خلف السحاب
علي : تسلم يا ولد العم ترقبوا البارت الأخير يوم الأربعاء إن شاء الله
ساهر : ما وصيك على أهلك و أسألكم الدعاء
علي : لا توصي حريص عزيزي بسم الله الرحمن الرحيم
ساهر : في أمان الله الأخير
أَيدِيكَ وَشَغَلَنِي عَنْ ذِكْرِ مَحامِدِكَ تَرادُفُ عَوآئِدِكَ، وَأَعْيانِي نَشْرِ تَوالِي عوارِفِكَ عَنْ
الساعة 39 : 2 مساء قصر خالد قسم الضيافة غرفة الشباب
شقة ناصر و ياسمين غرفة المعيشة فتح عيونه ب**ل ورد على الجوال : نعم
دخلت ياسمين غرفة المعيشة و ابتسمت : عطني إياها عنك وصل له صوت نايف الثقيل : هلا علي
ناصر وهو ماسك آسيا إلي تبكي بلا توقف : كل ذا غسيل علي وصوته كله نوم : أحم هلا نايف
جلست و بدت ترضعها : شاسوي ؛ ما لي إلا يدين نايف : أطلتو الجلسة في الرياض ثم ابتسم عاجبكم الجو أكيد
هود إلي يناظر التلفزيون : لو لك أربع تحول للجانب الثاني وابتسم : اليوم ببنطلق
ناظرته بنص عين : رايق سكت شوي ثم قال بابتسامة : شلون ؟ لمياء
لف لها و ابتسم : الحمد لله رفع حاجب : شكوا تسأل عن بنت ؟ عمتي
ناصر بدون نفس : أكيد الهدوء إلي يسبق العاصفة نايف ولا زال مبتسم : ماهي خطيبتي ؟
طنشه و لف لأخته : ودي أكلمك في موضوع جلس و هو يتثاوب : إذا كتبتوا خذ راحتك ال*قد
ناظرت ناصر بتوتر بعدها لفت لهود : شنوا عنك يسأل الكل أقولك نسيت نايف : هههه تمنيت الشيخ بو علي من إلا يكتبه هو
هود : أبيك تخطبي لي البنت قريب إلي لقاء كلمتك لنا عنها ننطلق ما قبل بتروش الآن و الله هز راسه و قام : بزور المستشفى السفر شاء إن قبل
ياسمين بدون اقتناع : يا خوي اتركني أنا أختار لك أحلى بنت وشيل ذي عن العمة نايف بابتسامة : سلم على الوالد و و على و راسك الوالدة
تن*د بابتسامة عاشق : ما آخذ غيرها الله شاء إن سلامك علي : هههههههه العمة طلعت لدمام من و لها يوصل البارح
ناصر بابتسامة جانبية : خل عنك سوالف المراهقين تراك قريب من الثلاثين هز راسه : في أمان الله
أخذ نفس ولف إلى ياسمين بدون نفس : متى أتفق مع إلياس الشيخ نوم ؟ تشبع ما إلياس علي وهو يناظر سرير عثمان الفاضي : أمان ترك الجوال على الكومدينة و لف لسرير إلياس الله في
قطبت ياسمين حواجبها و قالت تنهي الموضوع : ما أقدر أحط نفسي في موقف عارفه قطب إلياس حواجبه و غطى وجه بالحاف مستحيلة نتيجته : الموافقة
قام بضيق وهو يناظر ياسمين لف لناصر إلي لازال مبتسم ثم لف لتركي إلي مندمج تمدد علي ب**ل ثم توجه إلى الحمام - وانتو بكرامة - تروش و لبس تي شرت أحمر مع بنطلون جنز مشط شعره و بخ عطر : طلع و بقهر شفته عض طيور الجنة مع قناة
كل ما قلت بتمشي حياتي زي العالم أتعرقل و أطيح ليه دوم حظي كذا ثم اتصلت طلع ما من كل القسم يومين متوجه لي إلى الشيخ مجلس حظ شينه من ؟ القصر يا
أحس أني مكتوم و شوي و انفجر تهورت و عرجت إلى بيت الشيخ نزلت المجلس دقيت الباب بتردد و
جواله في لاهي أحمد السفر بخصوص حسين مع دخل علي المجلس و ابتسم لعمه خالد بتعب يسولف و المستند
قبل كذا الخفيف على عثمان مع يسولف و زاهر جالس في زاوية وسرحان و يستمع و للكل ساهر
قصر خالد غرفة شذى منهم قريب جانب سلم على أبوه و عمه و باس ثم على جلس روسهم
جلست شذى على سريرها بحيرة : الآن فهمت ليه عمي أتصل و أجل ؟ الملكة وكأن سنوات قطب خالد حواجبه وقال بعدم جديدة اقتناع مشكلة : تطلع الشركة كل خمس شوي بتهملها موضوعي و معلق
أحس بضيق جاثم على ص*ري و ما برتاح حتى تتم الملكة علي شمسوي عملهم حدود في موضوع لهم ابتسم حسين بهدوء عليه : مشغول وكلت كمان موظفين قلبي أكفاء يالله عليهم أكيد رسمت متضايق و عثمان يعتمد ؟
الآن تروح هو و خطيبي بلدك حتى و لو أرضك ما تترك صار لا شيء المنطقة رسمي عن ؛ بعيد يصير بنيها أتصل و به أرض لك ؟ لا أشتر خالد وهو أروى يهز ب راسه أتصل بلا يكفي : و إذا صار مرتاح بعيد بيتك إلي في لا مو ما
وصلها صوت أروى هادي : السلام عليكم صعب الآن التراجع و غيره و أوراق من حسين بابتسامة هادئة : حجزنا السكن و كل يخصنا ما أرسلنا
شذى بترقب : و عليكم السلام هلا شذى أروى هلا : همس مميزة بنغمه دق إلي جواله ابتسمت علي لكلام أبوه و عمه ثم يده يستخرج لجيبه مد
أروى : أهلين همست بابتسامة : صباحك سُكر
شذى : شخبارك و شخبار علي اتسعت ابتسامته : صباحك نور توك قايمه ؟
أروى بهدوء : الحمد لله كلنا بخير رمشت : في العطل مسموح النوم إلى ثمان الساعة
شذى : و أخبار عثمان رفع حاجب و هز راسه : يعني قايمه توك
تن*دت بضيق : الحمد لله أنتي شلونك شذى : امممم هههه بعدي على السرير بتمشون ؟ متى
شذى بابتسامة : الحمد لله اممم علي جنبك ؟ حك خشمه وهمس : بعد ساعة بالكثير
هزت راسها ب لا : أنا في غرفتي شذى أكلمك عقب اوكي قطبت حواجبها : ليه مو بعد الغدا ؟
شذى بإحباط : أوكي علي بهدوء : السفر قريب و نحتاج نجهز
رمت الجوال وقامت متجه إلى الباب : كل شيء في حياتنا تغير خلال فترة و سكتت شوي ثم همست : ما بشوفك السفر مو حنا ؟ جيزة قبل حنا
ولا كيف تصير مشكلتي مع عصام و مشكلة عثمان و كأن المشاكل إذا ساعة جات أنكبت ربع هز راسه : أكيد بتشوفيني و يالله بحاله و ولا نطلع ترأف خلينا على أجهزي صاحبها
الأسبوع ذا مر كأنه دهر ؛ حزين و كئيب نزلت الصالة الخلفية و الحديقة أنا في نجلس مهمومة شفت شرايك هزت زهرة راسها مجلة بلا فاتحة : حور أخاف و نطلع الريموت و على شيء إلياس الوقت يتطاقون من نجمة يضيع و
أما علي كان متمدد على الكنب و يضحك على إلياس و نجمة جلست في هز راسه باقتناع : مو مشكلة أنا سرحانة زاوية و
علي بشوي مرح : نورت الصالة بك خيه غرفة ريم
ابتسمت بدون نفس : بك التبديل غرفة إلى اتجهت و يخف الدوار لعلى مدت يدها تسكر المنبه تمددت بتعب وقامت شدت راسه على بهدوء
إلياس وهو يدز نجمة : تو علي يقول ناد أروى الخاصة ملابسها من تختار يدها فتحت الخزانة و سحبت جلابية عادية ثم جانب ومدت الأرفف فتحت
ناظرت علي : بغيت شيء : حزينة بابتسامة ملامحها ارتخت و قطبت حواجبها و هي تتحسس الشيء إلي يدها سحبته عليه طاحت
علي : قلت نطلع نغير مرا جو نسيتها البيت الفضايح و العار صور منها يطلع مستحيل متاهات إلى ظرف صور ماجد أقصد الصور إلي ماجد توديه و تدين
أروى : ؛ و بإحكام ماما الظرف ؟ تسكير من تأكدت و تن*دت ؟ للحاجة فيها أحتفظ ولا ؟ بلعت ريقي أفكر بحكمة شاسوي بالصور أفضحه أبهدله و ؟
علي : – بكرامة انتو و – للحمام رحت و أحتاجها إلي القطع لي دسيته بين الملابس ؛ أنوي أرجع له وقت أخذت ثاني في
ابتعدت نجمة عن إلياس و جلست بجانب علي الصالة : أقصد مع طلعت بابا ثم علي شعري تكفى جففت و نبي نطلع انتهيت آخذ شاور سرير لعله ينشطني و يخفف الضيقة داخلي إلي من
أروى بضيق : ماما تعبانه ذمتي كثير أبري و زاهر أم يا حلليني : همست و بطيبة تركت سارة نرجس النايمة على الكنب و تودع ضمتها هدى قامت
علي بهدوء : سحابة صيف و بتعدي إن شاء الله خير كل إلا منك شفنا هدى وهي رافعه حاجب : محلله يا علي ما و أم
أروى : تضن بتعدي على خير ؟ خاطرك في شيء بعدت شوي و ابتسم : الدنيا حياة ممات كان إن و
علي بابتسامة : الأمل بالله يا أروى الله شاء إن قطعتها بابتسامة نادرة : توصلون و ترجعون و بعيالنا نفرح بالسلامة
أروى : و عثمان إلى متى ؟ ريم اتسعت ابتسامة سارة : إن شاء الله انتبهي يا لنفسك لفت لريم إلي قامت و ضمتها
علي إلي لف لها بالكامل : عثمان في المستشفى و تحت عيوننا ريم وهي مغمضة : أدعي لي يا علي أم
أروى : أمرك لك ييسر بعدت عنها شوي و هي تتأملها : يشرح و ص*رك ربي
دخل جاسم و جلس قريب من نجمة سحب شعرها ولفت له بقهر : هههه أقول قامت أروى بعد ما خذت سارة عمار و ضمت ريم تودعها ومن خلفها نجمة طلعت أسرة حسين إلى السيارة وهم يتصلون بعلي إلي تأخر علي
علي : هلا خالي الحديقة الخلفية
جاسم : هود صاحبك في المجلس و يسأل عن أبوك ابتسمت علي وهو يناظر شذى : وهذا اتصال به يستعجلوني ثاني
رمشت بضيق :
الساعة 12 : 4 مساء العلم من كبيرة مرتبة على نلتقي خلينا و الدراسة مسح على شعرها وقال يسليها : الأيام شدي في الهمة سريعة
المجلس عيونه تناظر وهي شوي بعدت و جواله صوت سمعت طوقها حتى متردد يدينه مد امتلأت عيونها بالدموع و ضمته بجرأة ؛ علي ثم متفاجأ رمش
دخل حسين المجلس بملامح جامدة سلم على هود و جلس ينتظر منه الكلام ابتسم هود مسحت دموعها بأطراف أصابعها طلب و في همست جايك أحبك : عمي وقال : بحرج
حسين بجمود : تفضل يا هود الله أمان رمش و قبل جبينها : ربي يحفظك انتبهي في لنفسك و
هود إلي حس أن الوقت مو مناسب : إذا الوقت مو مناسب يكون وقت ثاني صد عنها بيمشي لكنه رجع على صوتها علي الله إن : شاء
ابتسمت حسين يحثه على الكلام : قول يا ولدي أسمعك لف لها و ابتسم : عيون علي
بلع ريقه بتوتر و ابتسم : لو طلبت منكم القرب اممم يعني خاطب اتصال و سكت منك باسته و من خده و همست : تنسى أنتظر أني لا
رمش حسين وقال بابتسامة هادئة : بنتي صغيرة غمض عيونه : ما بنسى ثم فتح عيونه و حط أصبعه على خشمها بمرح
رد بخجل : بنت نسيبكم جاسم سكت ينتظر رد ولما تأخر الرد قال يكمل تعرف ياشيخ الصلاة أنا في مطلق هالله و هالله عندي و التستر ولد عمره و و أنتي لا تنسين تحفظيني براتب في الشركة غيبتي في ناحية أشتغل المحتشم عندكم اللبس 4 من سنوات
و ساكن حاليا مع أختي و زوجها ولد عمي ودائعه إن تضيع تم لا الموضوع الذي الله على خير ودعتك رمشت وهي شروطها تشيع كل قفاه أحقق و أني دمعه ولها سخية لحالنا على و : بنسكن خدها بطلع تنزل معها
ابتسم وقال بهدوء : جاسم أكبر بناته عمرها 10 سنوات لكن عنده بنت أخوه الشيخ قصر إبراهيم غرفة الطعام يرحمه قاسم الله
على أقبل أي إلي حال عصام الموضوع يناظر بفتحه وهو ل شفايفه بو بلل راشد شفايفه و إلى بوافيك الشاي بالرد كوب إن رفع شاء ثم البيض الله قام حسين بهدوء من صب له شاي عمك و ولد هو لك سرحان بنادي مد موعد و هود شيء عندي أكل أعذرني يده يا
هز راسه : تسلم يا شيخ يتيمة يعني في أمل ؛ أكيد جاسم يبي يمشيها ترك الكوب على الطاولة لله وقام الحمد : ابتسم في خاطره و همس صغيرة أنها مو و خاصة
عبد الله إلي توه دخل ابتسم : السلام عليكم عصام بسرعة : ماجد
قام له بابتسامة : هلا عبد الله و عليكم السلام وقف ب**ت :
عبد الله : شلونك و شلون عمي ترجعها لك ففرصه حامل زوجتك كانت إذا : مشى عصام خطوات و وقف قبال ماجد ريقه بتردد وقال بلع
جلس وقال بابتسامة : بخير اليوم جاي خاطب فدعواتك لي يا ولد العم بعد عيونه بخجل و أنا أعتذر منك ع
جلس قباله و رمش باستغراب : خاطب من أي عايلة ؟ لها اشتقت قطعه ماجد : بصفتك منوا تشير علي ثم ابتسم باستخفاف أو فقدتها ؟
رد بابتسامة واسعة : نسيب الشيخ جاسم و رمش وقال بسرعة : إلي صار انتهى ما شيء بيننا و
همس بهدوء : ما عندك خبر ب*روفهم ؟ يكفي ما الاعتذار و هز راسه بلا وقال بأسى : هدمت شيء حياتي في كل
قطب حواجبه : أي ظروف س و بيت لك عصام بسرعة : أنا أفكر أدرس بره على تبني ما ترجعها
عبد الله : عثمان في مشكلة مع الشرطة و الآن هو نايم في المستشفى صرخ في وجه : أبعد عن وجهي
هود بصدمة : ما عندي خبر ولا كان ما جيت عصام يتدارك : أسمعن
عبد الله بمزح : يمدحون قراءة نفسه الأخبار فقد شيء كل وقبل وظيفته خسر و عياله شتت ماجد : تعرفون شعور شخص يائس زيي طلق و حبيبته ؟
عصام أشوف ما كل بدمي تتدفق كنت أضغط على نفسي رغبة في توبة ما بجريمة أشوبها نصوحة
الساعة 30 : أصرخ 4 أنا مساء و دفعته و أشدها أنا و تعبت إلي أعصابي فقدت وجهي بلعت ريقي و بعدت عنه لكنه رجع و في وقف ثاني
المستشفى غرفة عثمان ××××××××××× جوابه يكون المفروض شنوا ناسه يا ×××××××× أنت تعرف شخص زيك ي**ن و و عرضة أهله
كان متمدد ب**ت بوجه شاحب و سرحان لابس ملابس زرقة خاصة بالمستشفى و المغذي ينزل في جسمه بهدوء لعله يسد عن الأكل إلي امتنع عنه في مكان قريب عند الدرج بالضبط
دخل يوسف و ابتسم لعثمان : شلونك اليوم ؟ يصرخون شفيهم : وقفت سماح وهي تناظرهم و من خلفها لفت بخوف لها لمياء
عثمان : بلعت لمياء ريقها و همست : ما أدري
جلس على كرسي قريب من راس عثمان و قال وهو ماسك قلم و دفتر : نزل إبراهيم وهو يناظرهم بحدة أقترب منهم يسمع آخر كلام عصام إلي عصب : إذا أنا جلست مع زوجتك الموكل لقضيتك أنا المحامي
لكني ما أقدر أخطو خطوة إلا إذا ؛ قلت مني لي أكثر كل سويت شيء و صار برجليك اتفقنا رحت فأنت ؟ لي و بناء على اتصالاتها إلي ما كانت ولبسها إغراءها و تخلص
غمض عيونه ب**ت : دخلت الملهى المحرم و شرب
تن*د يوسف و قال : حوله طيب تجمعوا ممكن إلي تقول يستوعب سبب بعيونه وجودك دار بقرب أبوه الجثة يد من له وصل سكت بعد ما حس بحرارة خده رفع يتحسس إلي الكف يده
بلع ريقه و فتح عيونه يناظر الفراغ بعدها لف المشتته عينه لجين على عيون الغرفة أخيرا ثم و الخايفات ركزها على خواته طاحت عينه على عين أمه إلي تناظره بره عميق ممكن عيون تطلع ثم يوسف بحزن :
تن*د وقال بهدوء : اليوم أو بكرة بتطلع من سيارته المستشفى إلى ؛ متوجه لكن طلع لا و الكل تفكر تطلع عن ابتسم ولف لأبوه ثم ناظر ماجد إلي بانحناء حتى صد تتكلم حزين من واقف السجن
عثمان : ماجد الوحيد أخوي حياتي في حلو شيء كل حرقت ؛ ربي خنت و بشهوتي أخطيت ؟ أي نعم أخطيت و إلي فيه فكرت الوقت
قام يوسف بهدوء و طلع : الشيء الطيب في القضية أن المحقق تعاطف الآن حياتي مع عثمان لكانت بإمكانه أمي مو و النهاية أخواتي و لولا البداية ذيك في الساعات لكنه قضيتها استعداده قصيرة بالمساعدة بضحكات و إلي أبدى
إلا أنه اتفق معي على المعاونة و فتح التحقيق من كلينا هو من باب غير نتيجة إلى الوصول أمل على المحاماة باب أنا من التحقيق و