قام هود و تجه إلى ولده ؛ رفسه برجله وطلع شهقت ياسمين وقامت لتركي إلي انقلب على وجه و بدا يبكي مد له بيالة الشاي وهمس : الحمد لله
ناصر بقهر : أخوك ذا قليل أدب جالس في بيتي و مو محترمني ؛ يدعي أخذ منه البيالة : تسلم يا بوك قدامي و يسب
بعد عيونه : الله يسلمك
الساعة 0 : 10 مساء ؟ للعطلة معين برنامج ترك البيالة على الأرض ورفع راسه يناظر الله لك : عبد
بيت حسين الصالة التوفيق ربي أسأل و ابتسم : بعد ما أستقر في بيتي لي صغير محل بفتح
دخل حسين بهدوء و ابتسم لسارة إلي جالسة تقرأ قرآن و علي حاط راسه على بهدوء ورحمة : عليكم موفق السلام يا : عبد القنوات الله في سكت شوي ثم قال بتأمل يقلب و جاسم رجل أمه
لفت له سارة بصدمة وقالت بسرعة : و عليكم السلام وين عثمان ؟ قصدتك في موضوع
رمش بهدوء : عثمان مو في البيت ؟ هز راسه بتوجس : تفضل
بعدت راس علي وقامت سكت شوي ثم أكمل بعد كله ما الخير حطت على القرآن حصل بهدوء فكأنما على متدين التكية برفقة : يحضا عثمان من و من جيت ؛ حسين بتأمل : المتدينين بحق قلة في الزمان بالف*ن الممتلئ ما هذا شفته
اعتدل علي في جلسته و قال بهدوء : ضنيناه معك و اتصلنا بك أمهل يشوف ردة فعله و ابتسم يكمل أروى ما ترد لبنتي ما أخفي عليك إعجابي بك و و أتمناك أني بأخلاقك
سكت شوي ثم قال بهدوء : جوالي صامت لأني كنت في مشوار بنتي تربيتي و خايف أني أعطيها ما يقدرها شخص
حطت يدها على راسها برعب : يا ربي ولدي وينه أطرق عبد الله بصدمة :
قام جاسم بسرعة وقال : أكيد طالع مد له الميدالية لواحد ف من لا ربعه إن و السفر قبل فحياتك ترغب قام حسين و أستخرج ميدالية أروى من : كنت إن جيبه
هزت راسها ب لا : قلبي مو مطمن أبي عثمان الآن السلام يكفي أن تكون الميدالية ذكرى للفترة إلي برفقة و الأولاد قضيتها
حسين بهدوء : الا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ أذكري الوحيد الله ردي يا كان أم التوتر علي معي علي الأيام يبه من قوم يوم روح في ينفتح بيت بو توقعت بلع ريقه ب**ت و مد يده بتوتر ماهر : أسأل ما عن موضوع ماهر للميدالية و
جاسم وهو يناظر سارة : عصام أنا مع بلف أروى الحارة موضوع يمكن في أشوفه أفكر ؛ مشتت تفكيري و الميدالية شيعت الشيخ إلى الباب ثم رجعت و على أناظر السرير جلست
جلست سارة و غطت وجها بعد ما دخلت في نوبة بكي جلس ؟ جنبها الحال معي حسين : بيوصل و من جاب ثاني خبر أفكر بيوصلنا في الآن لو و أسرة بيروح وين بعيد إلى الولد كونت ما
هزت راسها بلا : قلبي مو مطمن المرتبة الأمامية : جاسم و عالية و رحاب
لك الحمد يا ذا الجود و المجد والعلا المرتبة الخلفية : راشد ورائد و رهام حورية و
تباركت تعطي من تشاء و تمنع تن*د رائد بضيق : يبه حر
إلهي وخلاقي وحرزي و موئلي رهام : ضيق
إليك لدى الإعسار و اليسر أفزع ؟ مرة آخر اشتريناه رحاب وهي تغير في أشرطة المسجل : وين إلي الشريط بابا
تن*د وقام على صوت جواله السلامة : مع السلام خير عليكم على ورحمة قوة الله ولا و حول بركاته لا ههههه الرياض وصلنا طنش عياله و رد على الجوال : السلام تونا وهذا وعليكم
وصل له صوت يعقوب بن يوسف المحامي : و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته شلونك يا لفت عالية : سارة ؟ شيخ
حسين : بخير عساك بخير تن*د بدون نفس : أي
يعقوب بهدوء : ياليت تشرفنا في القسم رمشت : زين شفيك ؟
عض على شفته وهمس : عثمان عندكم ؟ جاسم : مالي نفس أحضر الخطوبة
يعقوب إلي بان الارتياح على صوته : سهلت لي المهمة إي عثمان عندنا وياليت نشوفك رمشت : في شيء ؟ أبوي معك ياليت يكون قريب و
هز راسه : خير إن شاء الله وهو يناظر الطريق : تعرفي أني ما أجلس زاهر قبال أرتاح
زاهر فيه مكان بعدت يد رحاب إلي أزعجتها : مو مرة في تجلس أول
ولكم كل التحايا لف لها ثم رجع يناظر الطريق ب**ت :
خلف السحاب عثمان بن خالد قصر إلى وصلنا أخيرا به أعلم الله حورية إلي كانت تتابع كلامهم : واضح شيء بابا يشغل في
بسم الله الرحمن الرحيم سبقوني إلى التوأم و لماما لفيت فيها سرحت و البركة نزلنا متجهين إلى البوابة لمحت الترتيبات إلي على من جانب كانت
الجزء الأول : همس المحبين / الحلقة السابعة : نقطة تحول / الفصل الفخامة منتهى 2 في أسرعت في خطواتي أقطع الحديقة إلى البوابة سبحان قصر الله الرئيسية
وَقلتمْ رَبيعٌ مَوْعِدُ الوَصْلِ بَيْنَنا فهذا ربيعٌ ماجد قد أم مضى العمة وربيعُ و عميمة و أمها و شذى كنت أتأمل و أمشي متجه إلى وين الكل خالات مجتمع ما
البهاء زهير قاعة الرجال
الساعة 11 المكان : نور 10 ما مساء تو : باستعلاء جاسم يناظر وهو الجوال زاهر سكر زاهر قبال دخل جاسم إلى تقدم عليه عياله إلى و مكانه وقف الداخل
بيت حسين غرفة عبد الله جاسم بحقد : أسأل ربي يحرمك من شيء حلو كل
جلس عبد الله على سريره بعد ما سكر أنوار الغرفة : ضبطت المنبه لقيام الليل ابتسم : في بيتي زين و تغطيت تدعي و علي المخدة راسي على و حطيت
بديت أراجع يومي كيف مضى و أفكر بأحداثه ؛ زرت كل مع عمي جواد بو جاسم : حدة لولا الأقل أختي ناصر ما بو دخلت محمد ه عملي البيت الحادة و هود و كمل باستخفاف الشخصية
و باقي علي زيارة عماتي الثنتين أحداهم في جدة و الثانية في المدينة غمضت عيوني زاهر زيارة بابتسامة لي و**ة سهل : كما لا زيارتهم تستعجل لي يا يسهل الجايات أسأل ربي أكثر و جاسم أنا
تمددت و أنا على وشك الاستسلام لنوم بسمك اللهم أحيى و باسمك أموت أشهد أن جاسم أن : أشهد نشوف و شتقدر له تسوي شريك لا وحده إلا الله لا إله
غمز له : لا تستعجل
الساعة 30 : 10 مساء قطع عليهم صوت خالد المتعب : حياكم الغدا على
مركز الشرطة غرفة شذى
وقف حسين عند بوابة مركز ؛ الشرطة عيوني ؛ بين يتأمل علي الأجواء أتخيل المحيطة الوقت بشيء طول من : الضيق المرايا في أخذ نفس ملامحها قطبت حواجبها بألم ولفت للكوفيرة الداخل ؛ إلى عطتها بطيئة ثم مشى تناظر خطوات رجعت عميق نظرة و
قا**ه يعقوب التفكير إلي من كان يتعبني ينتظره ناوي : كأنه هلا و يا بطيء شيخ الوقت أحس بحب عيوني غمضت ربي من الآن صرت زوجته ؛ أكلمه و أشوفه أمسك حلال يده و
لف له حسين بابتسامة باهته : هلا بك يا بو يوسف رفعت راسي على صوت الباب و ابتسمت إلي دخلت لماما
يعقوب بسرعة : ماجا أبوي ؟ زود و هدى وهي تناظر الكوفيرة معجبة بشغلها : يا بحقك زينه أبشري
رد بهدوء : الوقت متأخر ؛ لذالك أجلت الاتصال به ابتسمت : الله يكثر خيرك يا أم زاهر
هز راسه و قال بهدوء : حياك يا شيخ تفضل داخل أما أنا بكون بره هزت راسها ولفت لشذى باستعلاء : متى انتهيتي خبر عطيني بانتظارك ما
هز راسه بأي و دخل بعد الاستئذان : السلام عليكم ورحمة الله و بركاته شذى بابتسامة : إن شاء الله
الضابط بدون نفس : و عليكم تركتهم هدى متجه إلى جانب من جوانب حديقة القصر وين ما طلبت من الشغالات يرتبون المكان
حسين بهدوء : بو عثمان ال أبيض بقماش مغطية كراسي مجموعة طاولة بكل يحيط و تكتفت تناظر الشكل النهائي من تنسيق الطاولات المغطاة أبيض بقماش الدائرية
اشر له يجلس : أبيض قماش يغطيها شوي بعيد جانب على مستطيلة طاولات و و مربوطة من الأعلى بشريطه تنتهي إلى بفيونكة لحمي بلون الخلف
قطب حسين حواجبه وجلس : ممكن أعرف سبب وجود عثمان هنا العريس و العروس كرسي يشوف عليه طبقة من البلاستيك خاصة للبوفيه وفي استراتيجي الكل بستطاعة مكان
رد بابتسامة أبيض و بقماش قحة مغطاة : صغيرة ولدك دائرية متهم طاولة بجريمة الكرسي قتل أمام من مسافة على و منحنى شكل المغطى بقماش أبيض ويحيط به من الأعلى بلون على لحمي قماش
رمش بعدم استيعاب جي : الدي عفوا يصل متى تتأكد اتجهت و باقتناع ابتسمت مميز بشكل منسق و و على جانب منها ورد طبيعي مدموج الأبيض اللحمي و بين
تكتف و اسند ظهره ولا زال مبتسم : جريمة قتل و رفع السماعة دخل عثمان بن حسين في نفس القصر لكن غرفة ريم ال
حسين السرير بصدمه طرف : على و نايمة سبب ريم التهمة تشوف وهي الابتسامة ذابت ما سرعان لكن نفس خذت و دخلت سلمى بابتسامة تنوي تغير من نفسية سكرت خلفها الباب ريم
الضابط بدون نفس : ألقينا القبض عليه وهو ريم في مسحت على جبينها تتحسس حرارتها مسرح ريم الجريمة : بخوف همست و راسها و يدها على ممتدة إلى الأرض و شاحب عند جلست وجها
اتكئ على يده وهمس : ومنوا الضحية ؟ الوعي فاقدة ريم برعب لها وقلت تملكني خوف شديد من شكلها قمت وين خالي مرة إلى
الضابط : ماهر بن بدر غرفتها إلى قدامكم بكون أنا هدى إلي سكرت الجوال وقالت بوجه جامد نادي و يانتي :
غمض عيونه بعدم تصديق ثم لف ببطء للباب إلي انفتح و دخل عثمان ريم غرفة مقيد مجرور إلى هزت راسها بسرعة و طلعت إلى الحديقة : تعالي يانتي إلى بعبايتها الداخل
بلع ريقه و فتح يديه لعثمان إلي تفلت من العسكري و جلس في حضن أبوه في نفس الوقت لأول مرة
و اسند راسه على كتفه وهو يكبي بصوت عالي و شفايف متشققة : شف ته قسم الضيوف
تداخلت كلماته و بدا يرجف و تصلبت أطرافه و جحظت عينه لفترة دقائق حتى ارتخى جسمه بين يدين أبوه إلي حس ببلل يخترق ملابسه خير اجتماع عساه : تتحلطم و نرجس ماسكة إلي لنجمة ابتسم و يسار لف ثم لف علي يمين و ابتسم لأروى إلي وهي عمار ماسكة تناظره
رفع حسين راسه يناظر إلي حوله بشيء من الصدمة تقدم اثنين من العسكر و انتزعوه ابتسم أروى : جينا نلقي نظرة المستشفى على إلى ما خذينه من العريس أبوه
رد الابتسامة وقال بمرح : تطمنون و ؟ تزعجون
الأربعاء نجمة بقهر : هو بس حنا ننزعج ؟
الساعة 52 : 10 صباح لف لها : و شفيك عابسة
الكرنيش تدلت شفتها : ما عندي فستان
ركن سيارته عند أحد البوفيات و أخذ له فطور ثم انطلق إلى الكرنيش نزل و رمش : بهدوء ليه ياكل ؟ هو و البحر قبال أحد الكراسي جلس على
: توني وصلت الدمام و اخترت مابي اجلس بعد في الآن الكرنيش و شوي سلمى قبل زواج لا في أنطلق نافش ألبس للهموم جلستي دوم تن*دت : جديد ما من بي الحياة فستاني لي ؛ أعادت قلت القدامى نافش بين دوم خوياني ؛ في مابي جدة
و كانت فترة نقاهة ممتازة منعت نفسي من التفكير بأي شيء سلبي و قررت أول ابتسم سارة إلى دخلت و ذاتي خذت مع منها جديدة : أفتح يمه صفحة جاهز رجوعي نرجس لدمام
لكن صفحتي بتكون أي لون بيضة ولا خضرة ولا يمكن وردية ههههه لا الله حد يفهمني شاء ابتسم مبسوط من حلوة ابتسامة حياة أمه قصدي و كل أتجه بنات يبوسها ما إن قصدت : خطأ لها أبد
انتهيت من فطوري و أخذت البقايا و رميتهم في مكانهم الخاص اقتربت من البحر أمشي تأملته بحب : الله يسعدك هههه الحار أستنشق الهوا و أنا
يا زين حرارتك يا بلدي لو شنوا تبقى أغلى من كل شيء رفعت جوالي متردد دخل إلياس : اليومين للقصر الدعوات العام بس بالرقم لعلي اتصلت أو لا أتصل بريم
وردت علي يانتي إلي قالت أنوا ريم نايمه ؛ معقولة نايمة في إلياس ذا يا عيالك الوقت اتصلت في سارة إلي حطت يدها على شلونك شعره ساهر : هلا يا انتظرت أفرح يرد عساني بساهر ههه و
ساهر : هلا بك ماجد بخير و أنت شلونك رفع حواجبه و ابتسم : بتخطبين لي
ماجد : الحمد لله بخير طلعت من الشركة ولا هزت راسها بابتسامة واسعة : أكيد
ساهر : إي أنا في القصر بحماس : طيب خطبي لي شيماء بنت صالح الشيخ
ماجد بابتسامة جانبية : عطني ريم رمشت سارة بصدمة ولفت لأروى إلي ضحكت ههههههه ؟ متحمس :
سكت فترة بعدها همس : ماشي تفشل : ها
صعد ساهر إلى غرفة ريم و رما عليها الجوال وهي لفت له باستغراب عثمان : في بعد علي : هههههه مستعجل بس خذها مني بنخطب إلا لك شيء ما ؟
ساهر وهو طالع من الغرفة : ردي على المتصل ومتى ما انتهيتي تلقيني في غرفتي دخل عثمان و تكتف : أجل مبطي ما تفتشين ويا ليت
تن*دت و ردت : نعم الآن من لك أخطب لفت له سارة : ليه يمه ؟ ما مانع عندك إذا
وصلها صوت ماجد : هلا ريم سكت ثم قال يغير الموضوع : متى ؟ الحفل
رمشت و عض شفتها : بغيت شيء نجمة : الحفل نسائي مالكم شيء يا الرجال
تن*د : أبد لكن بغيت أقولك استعدي بكرة الصبح بمرك تجي معي رفع حاجب : مالنا شيء
ردت تتصنع القوة : وإذا قلت ماني راده أروى : هههه أضن عشا بس
سكت شوي ثم قال : ما بقول لا إذا حابه تجلس فترة عند أهلك حديقة القصر
ردت بدون ؟ نفس معهم : بيروح تسلم ماحد مشغولة : الآن بضيق فبالإذن همست المستشفيات من وحدة إلى ريم ماخذ حرك قطبت سلمى حواجبها بضيق وهي تناظر ساهر ركب و السيارة إلي
تن*د : في أمان الله معها يانتي لفت هدى إلي كانت تشيع السيارة بعيونها هذا و أخوها :
الظروف ذي مثل في تتركنا مستحيل أنها إلا سلمى : لولا فيصل كان رحت معها ابتعاد عننا أمي رغم
اصبر الحديقة لكلّ إلى مصيبة تنادي وأتجلد خالي واعلم مرة بأن إذا المرء و غير قليلة مخلّد دقايق القصر داخل إلى دخلت بنتها صحة أستقرب قساوة مرة خالي و شلون تبدي وخوفها على يخرب الحفل
أما ترى أن المصائب جمة وترى المنية للعباد بمرصد طلعنا و أنا تفكيري مع ريم
من لم يصب ممن ترى بمصيبة هذا سبيل لست فيه بمفرد غرفة شذى
أبي العتاهية العافية يعطيك قامت تناظر شكلها النهائي و ابتسم بإعجاب للكوفيرة : بغرور لفت
الساعة 46 : 12 مساء الكوفيرة مبسوطة : الله يعافيك و عوافي يا قلبي عليك
بيت حسين غرفة المصلى طنشتها وقالت بدون نفس : تقدري تتفضلي الحديقة
( يا مخلص الشجر من بين رمل وطين المصعد وماء إلى ، توجهت ويا ثم مخلص عميق اللبن نفس خذت من بين بابتسامة هزت ، راسها ورحم و مشيمة بدت بين تلم من أدواتها الولد لفت مخلص ثاني ، المرايا ويا إلى فرث شذى ودم
ويا مخلص النار من بين الحديد والحجر ، ويا مخلص الروح من بين الأحشاء والأمعاء نزلت و ضمت أمها إلي ) كانت السجن تنتظرها من مب**ك ولدي شذى عثمان يا ، : خلص
مسحت دموعها و قامت تتكئ على الجدار و تمشي بخطوات بطيئة حتى وصلت إلى المطبخ شذى : شفيك الله يمه يبارك : فيك ماي لفت يمين و شمال يشرب وين كان إلياس إلي لف ريم لها
ابتسمت سارة بوهن : تعبت و أنا مشتاقة لخوانك إلي في بطني قطبت حواجبها : تعرفي أنها مطلقة
اقترب منها و ابتسم : مشتاقه لهم يمه سكتت :
ضمته و غمضت عيونها : مشتاقة و مشتاقة كثير لكم كلكم هدى إلي تقدمت : يالله يا شذى ينتظرك الكل
بعد عنها شوي و رفع حاجبه : ؛ يعني الحديقة حنا على يوم أقبلت كنا الفستان في بقية بطنك و الص*ر بعد كنتي على شذى : مشيت بخطوات واثقة أتمايل بفستاني بزخارف متناثرة بيضة مشتاقة اللحمي لنا
مسكته و مشت خطوات حتى جلست على متى الكرسي ياعلي و متى ضمت علي يده مع بحنان تفكيري : و بثقة و أكثر المصورة رفعت رسها أدير عيوني على الحضور ابتسمت استقريت أناظر مكاني و
رمش بتأمل : اللقاء أتخيل أنا و الكل عن بعيد الدقايق كأنها سنين ؛ تعبت و أنا من سرحت سنوات أنطرك
باسته من خده و همست بهدوء : روح حبيبي اجلس مع اخوانك في الصالة أنا في نفس المكان لكن في زاوية بعيدة بسوي شوي الغدا
ادخل و بالله سم : قامت سارة متجه إلى وين واقف علي ابتسمت بحزن له و
الساعة 11 : 2 مساء رمش بتوتر : مين هنا ؟
قصر خالد غرفة الطعام سارة : خالات شذى و بناتهم و أهلك
دخل خالد مقطب حواجبه ؛ سحب الكرسي و جلس يسترجع لفت له هدى : عسى ابتسم : و شلون شذى ؟ بو زاهر ماشر يا
خذت شذى صحن أبوها و بدت تغرف له وهي تناظره ب**ت : يمه يا يسعدك رفعت حاجب و ابتسمت بحب الأم لولدها ضمته ربي : و
تن*د خالد وهمس : إنا لله و إن إليه راجعون يا ما قلت حسين لأحمد لا الشيخ باس جات راسها هي و هذا يديها و وغمز مسجون لها مات : أبوه ربي ناصر مع لأن يسعدك تمشي و مع
رمشت هدى بعدم استيعاب صوتها : رفعت شلي و صاير لعلي يا المايك خالد ماسكة كانت إلي أروى ابتسمت عروسته إلى غمضت و شدت على يد ولدها ثم عيونها تدزه بهدوء فتحت
تن*د ولف لها : ولد أخوي عثمان متهم بجريمة قتل هلا ياللي تمنيتك نِصيبي
بعد أحمد المل*قة وقال بصدمة : عثمان هلا يا فرحي وسعدي وطيبي
رمشت هدى باستنكار : قاتل منوا ؟ هلا يا نصفي الثاني هلا بك
تن*د بضيق : واحد أسمه ماهر بن بدر من حارتهم ؛ و حسين مكلمني الصبح هلا و باللي الناس أناديها من بحبيبي أسمعه الآن و الموضوع لي سيرة ولا جاب
هدى باحتقار : وذا كلام ينقال ؛ أكيد ما بيقول جمعنا ربي العالم بحاليّ
جحدها بنظرة ولف لأحمد إلي قال : و عمي شمسوي الآن ؟ جمعنا الخير ودعوات الأهاليّ
تن*د : هو حتى ما لمح أنه فيه شيء وأنا والله يا أم العيالِ
لفت شذى لريم وقالت بعدم تصديق : معقولة شكرت الله بإنك لي نصيبي
ريم بضيق عميق : الرجال كلشي يجي منهم ولا في فرق بين كبيرهم أو صغيرهم أنا كملت نِص ديني يا حبي