الفصل السابع عشر

2147 Words
الفصل السابع عشر ظلت تاليا ترمق ولدها مليا قبل ان تقص عليه ماحدث في الماضي،بينما ظل يزن منتظرا ما سوف تتفوه به امه عله يرتاح قليلا من كل مايؤرقه وقبل ان تتفوه وجدت من يقرع الجرس ولم ينزع يده وكانها حرب أقيمت لتوها أمرت خادمتها بالفتح ونهضت من جلستها بينما اتبعها يزن لتري من يقرع بتلك الطريقة الفظة هذه وجدت امامها راغب بطالته الخاطفة للانفاس كما العادة، لتنظر اليه تجد عيناه حمراء ككوؤس فراولة ناضجة قطفت لتوها وعصرت لتعدل مزاج اعتي الرجال، كادت ان تتحدث الا ان ا**تها بحركة من يده وجد ابنه يقف خلفها اقترب منه معانقا اياه بشغف مررا يده علي وجهه متفقدا اياه خشية ان يكون اصابه مكروه وخصوصا بعدما غادرهم غاضبا ليسقط قلبه في قدميه حاول تضبيط وتيرة انفعالاته امرا اياها بلهجة قاسية قائلا: _اتركيني برفقة ابني ووصي لي بفنجان من القهوة.... ظلت ترمقه ساخرة من اوامره وكانها خادمته وليست بطليقته ليقطع تأملها تحدثة بفظاظة اكثر واكثر من قبل وكاد ان يجن من تلك التاليا واخبرها قائلا: _تحركي يا أمراة لا تقفين محلك كالبلهاء واتركيني برفقة ابني... تحركت برشاقتها المعهودة وكانها ابنة العشرون وليست بالخمسون من عمرها متمتة بقهر من ذاك الراغب الذي لم يتغير قط يعشق فرض الاوامر وجدت خادمتها الاربعينية تقف منحنية الظهر مستندة علي المبرد باعياء شديد جلي علي قسمات وجهها اقتربت منها تسالها بقلق جلي علي قسماتها قائلة: _ما بك بدور عاد الم ظهرك سنذهب غدا للاطمئنان عليك والان استريحي وان ساعد القهوة لراغب ويزن... أؤمات الخادمة بأمتنان شديد وجلست علي المقعد الخاص بالطاولة لتعطيها تاليا كوب من البرتقال الطازج ليعيد اليها حيويتها ويضخ الدم لوجهها مرة اخري... تجرعت الخادمة البرتقال بتلذذ شديد وشكرتها بعيناها لتبتسم تاليا بدورها لها وتعد القهوة لذاك المتذمر الذي يجلس بالخارج تود لو تضع له ملين لتنتقم منه ولكن غرور الانثي الذى بداخلها مانعها من فعل امور المراهقات هذه، لتقرر القنه درسا لتنسيه طعامه الذي تناوله منذ ولادته لتتهادي بخطواتها حتي وصلت اليه... **************** عاد أيهم المنزل ليبدل ملابسه ولم يغادرها حينما تاكد بمجالسة شقيقتها لها عزم النية ليطلب ابيها لتعجيل زواجهم حتي يتثني له مجالستها باريحية لتبدا علاجها ويحاول معها بشتي الطرق لتخرج من **تها التي اتخذته حياة غير مبالية انه يوجد اناسا ستموت اذا لم تعود مرة اخري، زفر عدات زفرات متتالية يتبعها تأففات كثيرة ومن ثم استغفر ريه ودلف غرفته جلب ملابسه وذهب الي المرحاض نزع ملابسه وهبط تحت مرشا المياه مغمض العينين لتاتي بمخيلته صورة حبيبته، فكم من المرات كانت سليطة ا****ن فماذا اصبحت لا تنطق فل**نها اكلته القطة تأفف بضجر لينشله من تلك الافكار طرق علي الباب من قبل شقيقه قائلا بزمجرة شديدة: _لم تنتهي بعد سأموت وادلف الحمام تعجل يا اخي... تأفف ايهم بالمقابل ليخرج صوته ساخرا قائلا بنفاذ صبر: _لتو دلفت الحمام انتظرتني ادلف لتطالبني بالخروج بعد ذلك ساخرج حالا لم ينهي حمامه وارتدي ملابسه علي عجالة ورمقه شقيقه وتحدث ساخرا قائلا: _هيا ادلف حتي لا تتسخ الارض رمي قنبتله وغادر بعدما شعر بالغيظ الشديد من رسلان ليذهب متجها الي المطبخ اعد بيض مقلي وحمص العيش بالمكرويوف وجلب جبنة من المبرد واعد كوب نسكافيه وجلس علي الطاولة يتناول طعامه باريحية، خرج رسلان لتوه من المرحاض رمق شقيقه بحدة ليجده اعد فطورا جلس قبالته وشاركه الطعام بدون ان يتفوه ليفتح ايهم فمه محاولا التحدث اليه،الا ان رسلان تناول لقمتين ونهض من جلسته موبخا اياه قائلا: _لا تحدثني قبل ان تحترم وتتدارك انني اخيك الكبير... توجه نحو غرفته ليبدل ملابسه ويغادر المنزل فلديه ميعادا مع مالك القناة الجديدة قد فكر مليا وجد انها فرصة اتت له علي طبق من ذهب.... انهي ايهم فطوره وجلي الصحون متوجها نحو غرفته لينال قسط من الراحة قبل ان يعود الي اشراقته الجميلة ونوارة حياته التي دلفت قلبه بلا استاذن واحتلت قلبه بلا منازع.. مابك أشراقتي الجميلة الا تعودي لي فتبثي لقلبي حيويته مرة اخري سانتظرك حتي تعودين الي وتغدقيني بسيل الكلمات المعسولة الا استحق منك العودة الي تراجعي ودعيني اقف بجوارك ممسكة بيدي لنخطو لبر الامان لطالما معا ستعودي لسالف عهدك ************** جلست سلافة بجوار شقيقتها تبكي قهرا علي ما وصلت اليه فهذه امها من كانت تقف بجوارها ولا تدعي احد ياذيها وكانت تخشي عليها كثيرا ظلت ممسكة بيدها تغدقها بوابل من القبلات وعلي صفحة وجهها متحدثة بقلب يقطر الما تستجديها قائلة: لم اعد قادرة علي الابتعاد عنك ياامي انت من استمد منك قوتي فمن سيعطيني القوة واستمد منه طاقتي ل استطع الوقوف ثانية رجاءا ياامي قفي مرة اخري وعودي الي ظلت كادي تبكي علي بكاء ابنتها التي لطالما كانت مص*ر امنها وامانها فماذا عساها تفعل لم تستطع النطق ل**نها عاجزا ظلت تكفف لها دموعها وقبلت كف يدها علها تهدا قليلا،ما كان من سلافة الا انها حاولت تهدأ قليلا حتي لا ترهق شقيقتها الغالية ورمقتها بألم قائلا: _سأنتظرك وستقفين مرة اخري،علي قدميك اعدني انك ستتخطين محنتك من اجلنا جميعا هزت كادي راسها علامة علي حديثها لتقبلها سلافة من جبينيها وتبدا في اطعامها بيدها،لترفض كادي فتح فمها متذمرة لتحاول سلافة تحدثها بهدوء قائلة: _لم تاكلين ولذا قلت لك من اجلي ستاكلين... لياتيها صوت ايهم الاجش من الخلف قائلا: _اتركيه ان ساطعمها زين منتظرك بالاسفل اتي لتوه وطلب مني مناداتك... نفذت ماطلبه وتركت الطعام ونهضت لتتوجه لخطيبها الا ان كادي تشبثت بها كقطة مذعورة وبكت وكانها لن تبكي قبلا، شعرت سلافة بتمزق روحها فماذا تغادرها وهي بتلك الحالة المذعورة هذه.... اقترب ايهم بهدوء حاول تخليص يد سلافة من اشراقته الجميلة مربتا علي خصلاتها متحدثا بحنو حتي لا تخشاه قائلا: _أنا بجوارك كوكو اتركيها زين ينتظرها بالاسفل دعيها تغادر انظري ماذا جلبت لك... لتتسع ابتسامتها عندما رات الورد الجوري وشوكولا روشيه لتترك يد سلافة علي الفور ومدت يدت لتلتقتطهم ليتحدث ايهم بحنو قائلا: _ليس قبل ان تاكلين طعامك وتتركي سلافة تغادر من اجل زين ماذا قولتي.. هزت راسها بالموافقة ليترك الاغراض جانبا واعدل جسدها ووضع الوسادة خلف ظهرها ليبدا في اطعامها وهي بدورها تتأمله بهدوء وعندما لاحظ ايهم ذلك تحدث بخبث قائلا: _أعلم انني جميل بلا جميل جدا والان كفاك تأمل واكملي طعامك.. _مغرور أتسعت ابتسامته ليشرق وجهه متحدثا بلهفة بادية علي تقاسيمه قائلا بسعادة: _ماذا قولتي بالله عليك كررها مرة اخري اسمعيني صوتك لقد اشتاقت لسماعه.. لتعود ل**تها مختبئة وجهها بكليتي يدها خوفا من ان يفعل لها شيئا.. ليقربها الي ص*ره متمتما بكلمات حانية جعلتها تهدا من ذعرها واختبت اكثر فى ص*ره ترسم دوائر وهمية حتي شعر بأنتظام انفاسها اعادها الي الفراش ودثرها جيدا، وظل يتأملها لبرهة من الوقت وهي نائمة بوجه شاحب ليست هذه كوكو الحيوية... ************ سحب راغب نفسا عميقا ليزفره بعدم ارتياح فماذا يخبره ان امه تركته خوفا من بطش ابيها وهي بارادتها من اعطته لصديقتها المقربة لتربيه فهذه معادلة صعبة حاول اخفاء الامر سنوات وسنوات ولم يستطع ال**ت اكثر من هذا فولده من حقه ان يعلم عن هؤية امه الحقيقية،بينما بالمقابل يزن قد نفذ صبره من كثرة المماطلة في ذاك الموضوع الخارج عن نطق المسموح به زفر باختناق متحدثا بتأفف قائلا: _الي متي ابي ستظل صامتا اخبرني بحق الله لقد سئمت كل شي.. ارتشف راغب من قهوته بعض الرشفات وتركه امامه علي المنضدة محاولا التحدث بهدوء قائلا: _منذ قرابة الخمسة والثلاثون عاما كنت احب سيلين ابنة خالتي وتزوجنا بعد حب دام خمسة سنوات كانت متخرجة من كلية الاعلام ولقد تاخر الحمل كثير لنذهب الي الاطباء وجميعا اخبرنا انها تعاني من بعض المشاكل ومع العلاج ستكون بخير وستنجب اطفالا.... سحب نفسا عميقا وزفره بتن*د واستئانف حديثة قائلا: _في ذات يوم طلبت سلي مني ان تعمل لقد اتت لها وظيفة في قناة جديدة كعلامية في بادي الامر رفضت ذلك بشدة حتي ظلت تبكي وتركت المنزل وذهبت الي منزل الخالة لتقيم به كم يوم كوسيلة لضغط ل اوافق علي عملها وبالفعل بعد عدات ايام لم استطع المنزل من دونها وذهبت منزل الخالة وجلبتها واعلنت موافقتي عن ذاك العمل اللعين، وبعد عدات ايام اخري بدات في عملها واصبحت بعد مرور عامين اشهر اعلامية،بدات تتمرد وتغيرت من أسوء ل اسوء كنت اكتم في نفسي حتي لا اغضبها وتاخر الحمل كثيرا حتي ذات يوم تفأجت بها تاتي المنزل مترنحة وصديقتها تاليا تسندها كانت تعمل معدة بالبرنامج،اصبحت تعود من الحفلات من الساعات المتاخرة من الليل مترنحة من اثر السكر سئمت افعالها المشينة،طلبت منها ان تترك عملها الا انها رفضت ذلك وبشدة، كنا نسهر معا نشاهد التلفاز وجدتها تطلب رائى في صديقتها توتة قائلة بجدية: _مارايك في تاليا جميلة اليس كذلك... اندهشت من حديثها كيف لها ان تطلب رايى في صديقتها ظللت مصعوقا لبرهة حتي اخرجتني من صدمتني وهي تطالبني ان اتزوجها من أجل ان تنجب لي ابناء نهضت ل اغادرها الا انها كانت الاسرع وجذبتني من مع**ي ل اجلس مرة اخري وبادرت برسم ابتسامة مزيفة مداعية القوة قائلة: _ستتزوجها مرغما والا طلقتني علي الفور... القت بقنبلتها وغادرتني علي الفور كنت متسع الفم ماذا تخيرني ما بين زواجي من صديقتها وطلاقها مني، هاجرتني وكانت معتكفة بغرفة اخري شهرا كاملا لم تجاورني ولا تاكل برفقتي حتي سئمت الوضع وقررت محادثتها علها تعدل عن قرارها فان احبها ولم يكن لدي نية لزواج من أخرى،الا اني قابلت نفس الحديث ولم اجد سوي الرضوخ لها وتزوجت من تاليا بعد شهرين بعدما اخبرت اهلها انها ستسافر لعملا سيظل عامين فوالدها لم يكن ليرفض ذاك العقد الذي قدمته له فوالدها كان معدم فاضطر لموافقة واخبرته انها سترسل له كل شهر مبلغا من المال وانجبتك لي وظللنا انا وهي زوجين سرا حتي طلبت مني ذات يوم اعطك ل سيلين كما المتفق مقابل مبلغا من المال،وعندما سالتها ستلقي بابنك ل اخري تحدثت بلا مبالاة قائلة: _ما المشكلة فامه سيلين ستعامله معاملة كما لو كان ابنها وان ساسافر ل اعمل في قناة بالخارج واطالبك الا تخبره بانني،اكون امه فهو لا زال صغيرا عمره شهرين فقط لذا لا يعي شيئا وانا تنازلت عليه باوراق رسمية وموثقة بالمحكمة.... هبط حديث راغب علي يزن كالصاعقة ماذا حدث تنازلت عنه من اجل المال فقط،شعر بالتيه ونهض من جلسته رامقا اياها باستحقار شديد صارخا في وجوههم قائلا: _اكرهكما!!!!! **************** وقف راكان في منتصف الصالة في انتظار الماذون حتي اتي والده منتصر السيوفي مربتا علي ظهره بحنان ابوي قائلا: _ضعها في عيناك فأبنة عمك ليست لديها احد وانت تعلم والدها القي بها منذ كانت صغيرة.. علي ذكر هذا اتي يوسف السيوفي مفتعلا جلبة صارخا بهم قائلا بعلو صوته: _من سمح لكم تزوجوا أبنتي من دون موافقتي... كاد ان ينقض علي راكان ويلكمه الا انه منتصر وقف حائلا بينهم قائلا كفحيح افعي سامة: _لتوك تذكرت انك لك ابنة يايوسف لا تتعد حدودك يوسف، فابنتي ستتزوج ابني رغما عنك واريني مالد*ك لتفعله،والان عليك المغادرة ولا تلؤم سوي نفسك.. خرجت رفاء علي اصواتهم العالية ليترك يوسف شقيقه وابنه مقتربا منها محاولا جذبها من مع**ها قائلا: _هيا ستعيشين معاي ولن تعودي اليها مرة اخري.. ترك راكان ابيه مقتربا من أمراته جذبا اياها، خلف ظهره متحدثا لعمه كزئير اسد جائع ناويا التهام فريسته قائلا: _اذا تجرأت مرة اخري بلمس زوجتي ساقطع لك تلك اليد افهمت احتدت نبراته امرآ زوجته قائلا: _عودي غرفتك حبيبتي لحين مجئيه الماذون ولا تخشي احد ما دامت لجوارك انا فقط من يحق له حمايتك واذا مت ستصل وصية لعمك منتصر اليس كذلك... بكت في ظهره وض*بته ض*بات متتالية وتحدثت من بين شهقاتها قائلة: _لا تقول الحديث هذا مرة اخري بعد الشر عنك حبيبي... اتسعت ابتسامته لكلمتها لطالما انتظر سنوات لسمعها ليخبرها بحنو قائلا: _اعدك لن اقول هذا مرة اخري عودي لغرفتك وتفقدي امي هيا ياحوريتي... كل هذا ووالدها متابعا حديثهم بملل وكانه يشاهد احدي الافلام الرومانسية متحدثا بسخرية قائلا: _والان ياسبع الرجال تمنعني من اخذ ابنتي فلا يجوز زواجك منها طالما بدون موافقة وكيلها يعتبر العقد باطلا... رمقه راكان ساخرا ليقترب منه شيئا فشيئا حتي التصق به وهمس في اذنيه قائلا: _لا اعلم ياتري ام حسام تعلم بمجئيك اليوم....اذا تعلم فاعزمها لا يصح ان لا تحضر عقد قران ابنة ضرتها.... _هذه الاصول ياعماه اليس كذلك أبي... _اجل بني... شحب وجه يوسف بشده وحرر رابطة عنقه رامقا ذاك المستفز الذي يهدده قائلا بخوف: _ستهددني يا ابن منتصر ام ماذا.... _عفوا عماه ارايك الحقيقة فقط اذا غابت عنك لا اريد لك المشاكل مع السيدة رشيدة التي تعلم انك لم يسبق لك الزواج بأخرى ولم اعلم ما ردت فعلها اذا علمت انك لد*ك أبنة عروس عقد قرانها اليوم..... _مارايك تبارك الزواج وتتعقل وتكون وكيل العروس،وبعدها تغادر علي الفور حتي لا تعود رشيدة من الخارج وتعلم انك تركت حسام مع مربيته،وانت تعلم الباقي جيدا... استسلم يوسف لذاك المستفز وحفظ ماء وجهه.. واتي الماذون وتم عقد القران بارك الله لكما وبارك عليكما وجمعكما في خير.. انصرف من فوره ليبدا المعازيم في مباركتهم بينما اتت والدتها لتعانقها قائلة بوهن شديد: _الان ساقابل ربي وانا مرتاحة البال وقد سلمتك لمن سيحافظ علي الامانة مبارك عليك ابنتي... تشبثت رفاء في امها وكانها ابنة العاشرة وليست عروس تم عقد قرانها توا قائلة: _لا تقولي هذا امي حفظك الله غاليتي من كل سوء.... اتي راكان معانقا امه ومقبلا يدها بحفاوة شديدة قائلا: _الله يحفظك لنا امي وحفظك الله من كل سوء ربتت عائشة علي وجهه قائلة بحنان امومي: _مبارك بني انتبه عليها وضعها بعيونك لا زالت صغيرة لا تفقه شيئا من امور الحياة اعدني ان تحافظ عليها وتضعها بقلبك قبل عيونك.. _اعدك غاليتي ساضعها بعيناي ويقلبي فأبنتك سرقة لبي امي سأظل امنها وامانها لا تخشي عليها غاليتي... تمتمت لهم بالسعادة تاركة اياه يجالس عروسه،بينما ظل راكان ينظر في اثرها حتي اختفت خلف الباب مقتربا من زوجته معانقا اياها متحدثا بسعادة تشع من قسمات وجهه مقبلا جبينها قائلا: _مبارك عروسي الجميل العقبة لليلة الكبيرة... توردت وجنتيها خجلا من حديثه مختبئة في ص*ره ليشا**ها قليلا قائلا: _ماذا قلتي بعدما خلصتك من يد عماه... تلعثمت قائلة: _لم اقول شيئا راكان... ماذا عن حبيبي امي من قلت هذا... حاولت الابتعاد تشعر بالخجل الشديد ليضمها اكثر قائلا: _لا تبعدين عن موطنك فحضني وطنك لا تخجلي فان زوجك ياحبيبتي... ************ يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD