الفصل السادس

2055 Words
الفصل السادس رواية:البرنسيسة بقلم:سهيلة خليل(سونسون) ■■■■■■■■■■■■■■■■■ اندفعت داليا بداخل غرفة الجلوس والغضب يعتلى تقاسيم وجهها وقالت بنبرة خالية من المشاعر : _ضيقت يحيى ليه يايونس خارج غضبان وضع يونس ساقا فوق الاخرى ولم ينظر اليها قط يبعث بهاتفه فقط ويرى اشياءا قد لفتت انتبه قائلا ببرود: _معنديش بنات لجواز بنتى مش لعبة فى ايده وانتى وانا وكلنا عارفين الحقيقة كويس ابن مسعد اتعود على السهل وانى مفيش حد يراجع اخطائه ولهذا السبب اتفرعن على الاخر داليا من فضلك متدخليش فى اللى ملكيش فيه بنتى وانا اكثر واحد ادرى بمصلحتها من فضلك حدقت بيه بغرابة شديدة هذه المرة الاولى التى يخبرها انها ليست لها دخل بما يخص ابنائها ولانها تعلم انه السبب فى انفصال ابنها وزوجته بسبب تحكماته وحديثه اللذع هتفت بحنق شديد قائلة: _ولادك وانت حر فيهم تركته وغادرت من امامه تجر اذيال الخيبة من زوجها الذى حطمها الى اشلاء بسبب حديثه اللذع اتجهت صوب المطبخ قامت بترتيبه من اثر المعارك الى تركتها ابنتها بعد ان اعدت ام علي وسلطة الفواكة،،ظلت ترتبه بعناية شديدة ورتبت الاغراض فى امكانها واعدت فنجانا من الشاى لتحتسيه بمزاج الذى عكره زوجها منذ قلبل.....اتى يونس بعد قليل جلس بجوارها قائلا: _انا اسف يادودى حقك علي لم تعيره داليا اهتماما واخذت فنجانها واتجهت للخارج جلست فى الحديقة فى احدى المقاعد استرخت فى جلستها واحتست مشروبها باستمتاع شديد........بينما اتى يونس ولم يأس قط من محاولته لمصالحتها...شششش ولكن حدقت فى هاتفها حادثت صديقتها المقربة جيجى وظلا يتحادثان قرابة الساعة......كل هذا لا زال يونس يحاول مصالحتها وهى بدورها لم تعطيه بالا حتى لا يجرحها مرة اخرى....ساد ال**ت فيما بينهم حتى قطعته وصاحت فى وجهه قائلة بغضب جم: _فاكر قوللتك ايه زمان قبل مانتجوز بلاش تهنى فى يوم وتفرض سيطرتك علي وبرده مفيش فائدة من فضلك سيبنى لوحدى عن اذانك متحاولش تجى ورايا ○○○○○○○○○○○○○○○○○○○ ترجل من سيارته واستقر امام النيل يستنشق الهواء،،،،،اخذ نفسا عميقا وزفره بحنق شديد،،،،،ظل يتأمل السفن التى تجوب بعرض النيل تقل اناسا من مختلف البلاد ويتمتعان قليلا بالتنزهة بعيدا عن ضغوط الحياة،،،،مالفت انتبه اكثر عندما حدث هياج شديد وقد اختلت احدى السفن التى يقلها احدهم وتعرضا جميعا لغرق الشديد اتى فريق انقاذ الذى يعمل فى النيل حاول انقذهم ولكن مابيد حيلة واظنهم لم يعثروا عليهم بعد،،،،،،،ما كان اشد قسوة المشهد المروع،،،، هئية سيدة لم بتخطى عمرها الخامس والثلاثون التى كانت تصيح على ابنتها التى سمحت لها باعجوبة ان تستقل السفينة وكانها قد ساقتها لموتها،،،،تعددت الاسباب والموت واحد،،،،،وبعد ان ظلت تصرخ لوقتا كبيرا قد غشى عليها......ومن الناحية الاخرى شاب ينتحب قهرا على زوجته وابنته التى لم تتخطى عمرها الاربع اعوام الذى قد سمح لهم ان يستقلا السفينة بعد الحاح شديد قد وافق على مضض لياخذهم النيل بعيدا ،،،،اتى ليستريح قليلا راى مصائب البشر التى تعدى مصيبته بمراحل ردد بل**نة الحمد لله دائما وابدا،،،،لم يحتمل رؤية ذلك المشاهد التى تهتز لها اصحاب القلوب الضعيفة...... وقرر السفر بعيدا ليستريح من عناء التفكير ويرى طريقة يرد حبيبته اليه مرة اخرى،،،،،استقل سيارته وانطلق الى حيث المكان الذى يتجمعا فيه برفقة اصحابه عله يهدأ قليلا ويستريح ويجد حلا ل استعادة حبيبته الجميلة..... □□□□□□□□□□□□□□□□□□ بينما وصل مهاب برفقة ابنه امام احدى البنايات الحديثه التى يمتلكها ليمكث فيها طليقته وابنه اخذ نفسا عميقا وزفره بضيق وجد يونس يجذبه من مرفقه قائلا بسعادة: _بابا يلا زمان ماما مستنينا جواة اتجها معا نحو المصعد واستقلا ضغط على الطابق الذى يحتاجونها وابعد يده واخيرا قد وصلا الطابق المراد ركض يونس نحو الشقة قرع الجرس همت هانيا بالفتح قائلة: _يونس ياحبيبى انتظر بمجرد ان فتحت الباب شعرت بالخجل لوجود ابنها برفقة طليقها كانت مرتدية جلباب قصير بدون اكمام هرعت للداخل تبدل ثيابها اللعينة وتمتمت بكلمات غير مفهومة،،،،،،بينما مهاب بعد رؤيته طليقته بذلك الشكل اللعين بعد غياب ثلاث اعوام يتساءل هل حقا فعلت ذلك الشئ لتغريه ليعود اليها مرة اخرى كان يونس يجلس بجواره قائلا: _بابا اجبلك مانجو اؤما له بدون اكتراث حقا بحاجة ليحتسى عصيرا ليساعده على الاسترخاء بعدما راى بام اعينه ذلك المشهد ظل يسب تحت انفاسه قائلا بهمس: _انتى فاكرة انى كدة هرجعلك يعنى ولا ايه اتت بعدما ارتدت اسدال الصلاة جلست قبالته قائلة بدلالال: _ازيك يادكتور منور الدنيا مهاب بحتق: _انتى عايزة ايه تانى احشنا فضينها سيرة وانفصلنا بناءا على رغبتك متدخليش يونس بينا وبلاش تستموتى قدام الولد ها لانى انا وانتى من رابع المستحيلات نرجع لبعض تانى فوقى لنفسك يامدام اتى يونس سعيدا للغاية بوجود والده قائلا بلهفة: _بابا هتبات معانا صح تلجج مهاب لا يعلم كيف يجيب صغيره وهو لا يعلم انه منفصل عن والدته منذ ثلاث اعوام عندما انفصلا اخبرته انه كان مسافرا وحقا فى ذلك الوقت كان مهاب يدرس الدكتوراة بالخارج وكان يهاتفه دوما ويطمئن على احواله ولكن ان الاوان انى صغيره يعلم الحقيقة ولكن بعد الاختبارات حتى لا تؤثر عليه بالسلب ويحصل على درجات ضعيفة استفاق على مناداة صغيره قائلا: _بابا حضرتك مردتش عليذذذذ كانت تتابع الحديث فى انتظار مايتفوه بيه لابنها هل حقا سيخبره بحقيقة انفصالهم ام سينتظر كانت تدور فى راسها حرب باردة وفلذة كبدها من يدفع ثمن الانفصال هذا تحدثت تلك المرة ل يونس بصرامة: متتعبش بابا يايونس ابقى بات معاه عنده شغل كثير شعر الصغير بوجود خطب ما ولم يشاء الضغط عليهم اكثر تحدث بتهذيب قائلا: _بابا انادلهى قبل ماتمشى اسلم عليك اؤما له بينما الصغير اتجه صوب غرفته حتى لا تغضب عليه والدته وتعاقبه كالمثل كل مرة يخالف اوامرها ستظل تحرمه من جميع الاشياء التى يعشقها ولم يرد ان يحدث ذلك تمدد على فراشه يشعر بالضيق الشديد يعشق والده يتمنى ان يمكث معاهم مثل ذى قبل ان يتفرقا وليس لديه القدرة على محادثتهم بذلك الشئ.... □□□□□□□□□□□□□□□□□ انتظرت جميلة ايمى امام احدى الكافيهيات كانت منهارة كليا وتدفقت دموعها بغزارة عندما رات ذلك المشهد تشعر بالدوار يداهمها وتشعر انها ليست بخير واخيرا اتت ايمى ارتمت بين احضانها باكية وزادت شهقاتها وشعرت انها ليست بخير عندما تشعر بالخوف يدب اوصالها تصبح غير قادرة على اخذ انفاسها قائلة بتقطع قبل ان يغشى عليها فى احضان ايمى: _ا ل ذ ئ ا ب ا ل ب ش ر ي ة فزعت ايمى وحاولت افاقتها عندما راتها لم تحرك ساكنا اتت فتاتان اقتربا من ايمى حاولا مساعدتها وادخلوها السيارة فى الباب الخلفى ،،،،اخرجت ايمى معطر الخاص بيها من حقيبتها وضعت القليل على يدها ومررته بانفها حتى استفاقت شئيا فشئيا وفتحت اعينها ببطئ شديد قائلة بوهن: _حصل ايه ياايمان ايمان بخوف: _انتى اغمى عليكى بس شكرا يابنات يلا اود*كى المستشفى هزت جميلة راسها بالرفض بينما لم تشاء ايمى الضغط عليها وسالتها على سيارتها اجابتها جميلة قائلة: _على جنب كدة استقلت ايمى سيارتها وعدلت من هئية القابعة وربطت لها حزام الامان وادارات المحرك منطلقة فى وجهتها حدقت بيه من المراءة رات شحوب وجهها قائلة بخوف: _مالك ياحبيبة قلبى بس ايه اللى حصل لم تجيبها جميلة نظرا لانها نامت سريعا القت عليها نظرة سريعة فى المراءة وركزت فى الطريق قليلا حتى وصلا بعد نصف ساعة امام الفيلا التى تمكث بيها جميلة،،،ترجلت من السيارة وفتحت الباب الخلفى ايقظتها برفق شديد وساعدتها على النهوض دلفلا داخلا،،،،ومن ان وطأت اقدامهم بالداخل قزعت جيهان من رؤية ابنتها هكذا قائلة بقلب ملتاع: _مالك يابنتى ايه اللى حصل بس مالها ياايمى حاولت ايمى تهدئتها قائلة بصدق: _اغمى عليها بس ياطنط الحمد لله بخير هى هوديها اوضتها بينما ساعدتها الام فى ايصالها غرفتها صعدا الدرج ودلفلا غرفة ساعدوها ان تستقلى جيدا ودثرتها وضبطة المكيف واطفأ الضوء وخارجا خارج الغرفة...... □□□□□□□□□□□□□□□ هبطا الدرج بينما والدة يحيى استاذنت منها قليلا لترى الطعام على المقود،،،،جلست ايمى فى الردهة تعبث بهاتفها واثناء ذلك اندفع اليها الصغير محتضنا اياها قائلا بشوق: _وحشتنى ياابلة ايمان ايمان بحب: _وانت كمان ياصغيرى اخبارك ايه ابتسم مصطفى قائلا كابلة: _ابيه بيقولى كدة على طول مررت يدها فى خصلات شعره بحنان قائلة: _يلا روح غير هدومك ياحبيبى عشان تتغذاء ماما بتحضر الغذاء اؤما له مصطفى وغادر ذهبا الى غرفة ليبدل ثيابه المدرسية □□□□□□□□ ظلا يحيى جالس بصحبة رفقائه حسام ومالك الذى يجد دوما معاهم الراحة عندما تعلن الدنيا تمردها عليه وتقرر الا تصالحه لم يشاء ازعاج احد ويترك الدنيا خلفة ويود الهرب بشكل او باخر ياتى لملجاه عند ارهاقه من التفكير،،،،عم ال**ت بينهما والهدوء سيطر على المكان الا من اصوات الارجيلة التى كان يشربها مالك ويمرر دخانها من انفه،،،،حاول ان يعطيها لكلاهما الا انا كل من حسام ويحيى رفضا ان ياخذا منه بأت محاولاته بالفشل فى اعطاهم يجربا الاثنين قائلا بتفاخر : _لو شربتوا هتنسوا نفسكم والله بس انتوا اللى قاعدين فى مساحتكم دا سورى احتسى كوبا من الشاى الخمسينة يتذوق طعمه اللذيذ قائلا بمتعة: _اموت انا كنكة عليه كوباية شاى لذيذ بجى القهوة الحقيرة دا من عشر سنين يحيى بامتعاض: _دا انت معروف هنا بقى اخرج مالك احدى اللفائف ولف سيجارة محشية،،،نظر يحيى يمينا ويسارا قائلا بغضب: _انت مش خايف تتقفش من الحكومة قهقهه مالك قائلا بفخر: _الخمرجى برة اى قلق بيض*ب صفارة ينبهنا كلنا اللى جواة متقلقش عشان هنا بتوع نواش حد يصتطبح رمقه حسام بتقزز قائلة بعصبية: _اخر مرة يامالك نجى معاك زفتة دا يلا يايحيى دعس مالك سيجارة ودفع الحساب وغادر برفقتهم وما ان وطأت اقدامهم خارج المقهى كانت الحكومة قد اقتحمت المقهى واخذت رجالا رمقا كلاهما مالك فى ان واحد وقالا: _الخمرجى هيبغلك ادى الحكومة اقتحمت المكان اهووووو مالك ببرود: _تلقى بس خمرجى مستحملش القلم استقلا سيارة معا،،،،،من قاد السيارة حسام نظرا لعدم مجئية يحيى بسيارته صفها امام منزل حسام،،،،ومالك من الطبقات المتوسطة الحال،،،،،،ارجع مالك ظهره للخلف قائلا: _انا بشرب الحشيش دا عشان انسى انى عندى طفلين وزوجة زنانة هات هات وبجيب شنطة بامبرز لبت بقى ٢٠٠ج عشان تكفيها ولبن صناعى الحكومة بتد*ك علبتين اول عن اخر وانت روح ل اى صيدلى بقى اشترالها علبة لبن ١٠٠ ج ومش عايزانى انسى همى واخوها مصاريف الحضانة ٦٠٠ ج غير ليه ٢٠ ج كل يوم وهو ماشى عشان شندوشات واوعى تقولوا طالما عندك كل دا بتجيب حشيش ليه اصحابى بيدهونى كدة شعرا كلاهما بالاسى من اجل صديق عمرهم واذا حاولا مساعدته لم يقبل بشكل او باخر لانهم يعلما انهم محافظا على كرامته ل ابعد درجة ممكنة،،،،،شعر مالك بالضيق وطلب من حسام ان يترجلا جانبا لطالما لا يحب ان ينظر له احد بنظرة شفقة.... بعدما ترجلا مالك من السيارة حدق حسام بالقابع جواره قائلا: _هتعمل ايه ياصديقى لازم نشوفله حل دا مالك مهما كان صديقنا يحيى بتنهيدة: _طيب الحل ايه وانا اعمله ما انت عارفه من زمان ياحس وهو كرامته رقم واحد شرد حسام قليلا وهتف بهدوء: _هقولك هنعمل ايه متقلقش تأهت ولقينها سيبها على الله هتف يحيى بسعادة: _اوعى تكون بتفكر فى اللى بفكر فيه وضع حسام كفه على كف يحيى وهتف بحماس: _هو دا ○○○○○○○○○○○○○○○○ اتجهت ايمى نحو الشركة لتحضر اجتماع مهم للغاية بعدما اعطاها يحيى الاذان بالذهاب وان تنتهى وتعود المنزل سريعا قبل ان تستقل السيارة هاتفته لم يجيب على اتصالاتها زفرت بحنق شديد ووضعت الهاتف بجانبها وادارات المحرك قادت بغيظ مكتوم لم تشاء ان تزعجه ولكنها حبيبته يجب عليه ان يهتم بيها مثل السابق،،،،،اشعلت المذياع على قناة القران الكريم علها تهدأ قليلا،،،،،،وصلت بعد وقت ليس بقليل صفت السيارة جانبا وترجلت.....فى ذلك الوقت قد وصل يحيى وترجل من سيارة صديقه اوقفها قائلا: _ايه ياحبيبتى عاملة ايه ايمى بزعل مصتطنع: _انا كويسة انت كنت فين ياحبيبى ومبتردش علي ليه يحيى بهدوء: _معلش كنت فى عربية حسام وانتي عارفة انى مبحبش اكلمك وانا مع اصحابى لانى بغير عليكي ابتسمت ايمى بسعادة واكملا سيرهم بالداخل الشركة كانت افراد الحراسة تنظر اليهم وتمتم احدهم بهمس: - ربنا يحميهم يارررررب ويبعد عنهم العين كان احد الحراس يتحدث فى الهاتف واكمل المكالمة سريعا قائلا بارتباك: _تمام عن اذانك مضطر اقفل °°°°°°°•°°•• ذهبا الى مكتب يحيى ليحتسيا القهوة سويا قبل عقد الاجتماع يبث شوقه ولهفته فى وجه جميلته التى سيحرم منها عند سفره عليه الابتعاد قليلا حتى يعيد حساباته ويجدر بيه التفكير دون ان تتفاقم الامور اكثر من ذلك،،،اخذت تتأملة وتنظر اليه بشدة قائلة بتذمر: _مش عايز تسمع الحقيقة ياحبيبى اندفعت احداهم اليها كالاعصار تتهأدى فى خطواتها وقطبت جبنيها قائلة بتبجح : _ماتخلينى اشرحلك انا احسن على اقل انا هقولك الحقيقة بدون تجميل نظروا الاثنين معا وقالا فى ان واحد _انتي تلعثمت ايمى عندما رات فرعونها وجهه تصبغ باللون الاحمر وبارزت عروقه غير قادرة على الحديث،،والقابعة امامهم تسترسل اليهم نظرات حقودة،،،،طلب يحيى من ايمى ان تذهب لمكتبها الا ان تحدثت الفتاة قائلة: _الكلام اللى هقوله لازم برنسيسة تسمعه ابتلعت ايمى ريقها وحاولت تجميع شتات نفسها وقالت بتلعثم : _انتى عايزة منى ايه □□□□□□□□□□□□ يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD