bc

My blonde girl

book_age16+
0
FOLLOW
1K
READ
mafia
addiction
like
intro-logo
Blurb

جريس اورلوف كانت أمام المجتمع سيدة شابة تسلقت سلم الشهرة وأصبحت اصغر سيدة أعمال ناجحة إضافة لكونها عارضة أزياء لا مثيل لها ولكن بعيدا عن هذه المثالية...كانت حاكمة العالم السفلي المسماة باربي السفاحة التي لم يعرف احد وجهها ولا ماضيها.ما الذي سيحدث عندما تشتبك في صفقة مع حاكم المافيا الإسبانية الذي تهتز له الأبدان بمجرد سماع اسمه؟ ولكن ماذا لو كانا معا في نفس الميتم؟...« جريس اورلوف » « ايثان لا سيلدا »

chap-preview
Free preview
البداية..
موسكو..روسيا..الساعة الثانية بعد منتصف الليل.. في ذلك القصر الكبير الذي يغطي الثلج معظمه كان يبدو ساكناً للغاية من الخارج والحراس متوزعين على الأرض بكل سكون عكس منظره الدموي من الداخل..كانت الجثث تغطي كل بلاط القصر الذي كان يلمع باللون الابيض والان يعكس قدرا كافيا من اللون الاحمر .. الدماء في كل مكان..الأريكة..الحائط عائلة بأكملها تم ابادتها بين ليلة وضحاها وفي منتصف القصر كانت تقف هي ... باربي... بطلتها الوردية وشعرها الاشقر الطويل بقميصها الوردي وبنطالها الابيض الذي يحتوي على بقع حمراء توحي بأنها بقع دماء ولكنها ليست دمائها بالطبع...تمسك في يدها مسدس روسي كأصلها... وبكل هدوء يليق بهدوء المكان قالت : " ليو...نظف هذه الفوضى " سرعان ما هز ليو رأسه بطاعة... خرجت من القصر بعد أن وضعت مسدسها خلف ظهرها ويتبعها أربعة رجال بهيئة ضخمة.. سرعان ما صعدت لسيارتها السوداء وتلاها صعود أحد الرجال كي يقود السيارة إلى منزلها.. بعد عدة دقائق من الصمت وتفكيرها في بعض الصفقات رن هاتفها لتمسكه وتجد أن المتصل هو عمها لترتسم على شفاهها ابتسامة خفيفة وسرعان ما تجيب.. " لست معتادة على اتصالاتك في اخر الليلة" ليجيبها بضحكة خفيفة.. " ليس وكأنك تنامين ليلا!..لقد سمعت انك قتلت آل إيفانوف" بيدها الأخرى بدأت تعبث بشعرها قبل أن تجيب قائلة : " متى وصل لك الخبر ؟ بالكاد انا خرجت من بين الجثث " " اذا أرى أنهم لم يهتمو بتحذيرك " سؤاله كان أشبه بتأكيد لذا هي همهمت له وحسب... آل إيفانوف كانو شخصيات مهمة في المافيا إلا أنهم أظهرو تمرد على حكمها واستعملو كونها انثى عذر واعلموا عدم رضاهم بكون انثى هي من تحكم وتسير العالم السفلي لروسيا لذا هي ارسلت لهم تحذير أن اي تمرد سيلاقون وراءه رد فعل سيء منها ولكنهم تجاهلو التحذير الاول والثاني وفي المرة الثالثة هي ابادت العائلة بأكملها وهذه المرة بيدها هي.. فهي لا تسمح بأي تمرد..فمن بداية حكمها كانت لديها قاعدة واحد وهي عدم التمرد ...أما أن تموت وانت تحاول التمرد..أو تنسحب وتخضع لحكمها وقوانينها..ولكن يبدو أن بعض العصابات لا تزال تفكر في السلطة رغم كل شيء... " ستعودين للقصر؟" سألها لتجيب وهي تغمض عينيها وتزفر براحة. " اجل انا في طريقي لهناك " " جيد" كانت هذه آخر كلمة يقولها قبل أن يغلق الخط وبدورها ألقت الهاتف بجوارها وحاولت أخذ القليل من الراحة وبدأت في التفكير في كل ما عليها فعله بخصوص العمل في الشركة وقبل أن تركز في أفكارها تم ضرب سيارتها بقوة أدت لشقلبة السيارة عدة مرات قبل أن تستقر على ظهرها... كانت جريس مندهشة مما حدث ولم تفهم كيف تحول الأمر لهذه الطريقة... فكت حزام الامان ليسقط جسدها وقامت بالخروج من السيارة عبر نافذة السيارة ذات الزجاج المكسور... نظرت للسائق الذي من الواضح أنه ميت الان ولحسن حظها أن مسدسها ما يزال خلف ظهرها... نظرت للسيارات التي يفترض أن تكون تتبعها وكانت هناك سيارة بها رجالها ولكن السيارة التي سببت في ضربها قد اختفت... من الواضح أنها محاولة قتل ولكن.. كيف ؟ ومن؟ لا احد يعرف وجهها الحقيقي... نظرت لرجالها الذين اسرعو في اتجاهها ونطق ليو بإتزان : "زعيمة لقد ارسلت إحدى السيارات لتتبع تلك السيارة التي ضربتك لنذهب الان للقصر كي تعالجي هذه الجروح " نظرت جريس لجسدها الذي قبل دقائق كان خالي من الخدوش وها هو الآن يمتليء بها.. " ليو عليك أن تجده ..حي او ميت لا يهمني " أنهت جملتها وسارت بكل ثبات في اتجاه السيارة الأخرى وصعدتها ... هذا اليوم لا يريد أن ينتهي جيدا... استرخت في المقعد وبتلقائية تحركت يدها لتمسك العقد على رقبتها وكانت هذه عادة لديها أن تمسك عقدها كلما تفرط في التفكير أو يزعجها شيء.. وهذا ارجعها لعشرة سنوات ماضية عندما اكتسبت هذه العادة من شخص عزيز عليها... Flash back: في تلك الغرفة ذات الجدران الزرقاء كانت تجلس هي مقابلة لشاب يتكيء على النافذة وينظر للحديقة بهدوء ويرمي كل تركيزه على القلادة التي تلتف حول عنقه وبفضول يناسب صغر سنها سألته : " لم تمسك هذه السلسلة دائما؟ " دام صمته لعدة دقائق قبل أن يجيب : " أنها عادة اكتسبتها عن التفكير في شيء " همهمت له رغم أنها لم تفهم كيف لشخص أن يعتاد على لمس سلسلة عندما يفكر.. End of flash back. وهاهي الان تبتسم بخفوت لأنها اكتسبت عادته ...ليتها فقط تجده..لقد بحثت عنه في كل مكان إلا إنه اختفى فقط كالسراب.. ------------ بعيدا عن موسكو وعن روسيا بأجوائها الباردة ولنتوقف عند اسبانيا المعروفة بأجوائها المعتدلة أو المشمسة غالبا... في مدريد المعروفة بكونها مكان سياحي وجميل للناظرين إلا أنه في الليل وفي الاحياء المظلمة كانت السرقة والمخدرات والعديد من الجرائم تنتشر فيها... وكل هذه الأعمال الصغيرة منها والكبيرة كانت تُدار على يد أكثر الرجال وحشية..الجميع يرى أن وحشية هتلر كانت رحمة بوحشية كينڤين لا سيلدا... اسد العالم السفلي الذي لا يرحم في اسبانيا...قبل ما يقارب السبعة سنوات كان الحكم على يد أربعة عائلات ولكن فجأة انقلبت الموازين والدماء تناثرت في كل مكان وفي كل قصر من القصور الأربعة كان هناك بركة دماء... وبعد ما يقارب سنتين استطاعوا معرفة أن القاتل كان كينڤين والذي بعد ذلك كسر قانون الحكام الأربعة في اسبانيا وجعله حكم يعود لرجل واحد...لم يستطع أحد أن يعرف ما الذي حدث أو كيف ظهر هذا الرجل من اللامكان وقام بقتل الرؤساء الأربعة!!! وكان اسم عائلته يعود لأحدى العائلات التي كانت إحدى الأعمدة الأربعة قبل أن تُقتل العائلة بأكملها...لم يستطيعوا تحديد ان كان قد عاد للإنتقام لعائلته أو فقط ليصعد لسلم الحكم... ولكنه نجح تماما في كلا الأمرين... وعند ذكره فهاهو يجلس على كرسيه في القبو الخاص به ويقابله جسد شاب في منتصف العشرينات معلق بحبل مثبت في السقف.. كان كينڤين ينظر له بابتسامة جانبية توضح مدى استمتاع بالمنظر الدموى أمامه... جسد مشوه قُطعت أحدى يديه وتنزف بغزارة بينما ظهره قد تزين بجلدات السوط التي اخترقت جلده وسبب خروج الكثير من الدماء إضافة لطعنة في معدته .... " اذا هل ستتكلم ؟ " خرج صوت كينڤين بارد ولا مبالي وكأنه لا يهتم حقا لأي كلمة سيقولها هذا الرجل أمامه... " ال..كسن.در بير..ز" بمجرد أن نطق بإسم الشخص الذي أرسله أشار كينڤين بيده لأحدى رجاله لكي يقتل الرجل الذي أمامه... إن كان قد تحدث من البداية لكان سيرحمه.. ولكن الآن بعد أن جعله يخسر زمنه في سؤاله فالافضل أن يموت. هكذا يتعامل كينڤين مع الأمور... خرج من القبو وأمسك هاتفه ليتصل على اول رقم والذي اجابه بسرعة " اي أوامر ؟" " اقتل الكسندر بيرز" ومباشرة بعد انتهائه من أمره اغلق الخط وسار في اتجاه غرفته ليستحم ويغسل جسده من بعض الدماء الذي تناثرت على قميصه الابيض... قاتل يحب النظافة... _____________________

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

Secretly Rejected My Alpha Mate

read
35.9K
bc

The Lone Alpha

read
125.6K
bc

Claimed by my Brother’s Best Friends

read
820.2K
bc

The Luna He Rejected (Extended version)

read
614.0K
bc

His Unavailable Wife: Sir, You've Lost Me

read
10.5K
bc

Bad Boy Biker

read
8.7K
bc

The CEO'S Plaything

read
19.4K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook