الفصل الرابع

2006 Words
الحلقه الرابعة الهادئون دائمًا، في أرواحهم ضجيج مستمر ? يستيقظ من نومه بعد مرور وقت طويل على رنين هاتفه ممصطفى بنوم: _ مين معايا اسر بفرحه: _ مصطفى انت فى مصر مصطفى بهدوء: _ اكيد شركتى فاتحه فرع جديد فى اسكندرية لا واللى ي**ب المناقصه نفس الشركه اللى شغال فيها اخو حبيبتى اسر بفرحه: _ كنت متأكد انك هترجع و حشتنى يا صحبى مصطفى بابتسامة: _ و انت اكتر شويه كده و هجيلك بس مش عاوز حد يعرف اسر بجديه: _اكيد متخفش مصطفى بجديه: _ طب هقفل انا عشان اجهز و اغلق الخط وبدأ بتجهيز اشياءه وذهب الى الشرفه يتذكر ما حدث منذ ثلاث سنوات لقد اشتاق اليها كثيراً و لا يعلم عنها اى شئ حاول كثيراً معرفة اى شئ يخصها و لم يخبره احد عقابا لم ينسها قط ظلت فى تفكيره طوال تلك الاعوام كانت هى الدافع الوحيد لكى يستقل بذاته بعيداً عن اهله فاليوم لن يتنازل عنها وقرر عدم البعد ثانياً. ******** مُجرد حديثك مع شخص تُحبه يجعلك تتغلب على توترك و حزنك، حتى ولو كان حديثًا عشوائيًا ♥️ فى مستشفى المنشاوى كان يسير بين طرقات المشفى يسأل عنها من شخص الى اخر عن مكتبها الى ان وصل اليها وقبل ان يطرق الباب تن*د وهو يمسك بمقبض الباب واطرق الباب وبعدها جاء صوتها الرقيق من الداخل وهو يحث الطارق على الدخول.. دلف مالك الى الداخل وهو يراها تقوم بلملمة الاوراق من فوق المكتب وهو يقول بهدوء: - عاوز اكلم معاكي بينما كانت تولين ترتب اوراق ملف احدى مرضاها وهى تشير له بالجلوس دون ان ترفع رأسها اليه لكنها تفاجأت بصوته فرفعت راسها اليه وهى تتمنى ان يكون ع** ما تتوقعه لكن لا محال هو امامها الان.. استطاعت بصعوبه التحكم بارتباكها واظهرت ابتسامه مرتعشه وهى تقول بصوت مرتبك: _ اهلا بيك.. اتفضل. مالك بعد ان جلس وهو يقول بهدوء وثقه: _ انا عاوز اكلم معاكى انا عارف انه طلب غريب بس ارتحت لكلامك المرة اللى فاتت وحابب ان اكلم ونكون اصدقاء تملك تولين الارتباك ولم تعلم بما تجيبه فهى فى العاده ترتبك عند رؤيته من بعد فكيف تتحدث معه وهو امامها لكنها تمالكت نفسها بصعوبه وحاولت ان تخرج صوتها بعد ان كانت تشعر انها قد نست كيفيه النطق قالت بصوت هادئ مرتبك: _ مش غريبه شويه حضرتك متعرفنيش وبتطلب نكون اصدقاء... قاطعها مالك وهو يقول بثقه وتعجرف: _ حبيت كلامك ليا فى اخر مرة كنت فيها هنا وريحنى جدا فحبيت ان نكون اصدقاء نظرت اليه تولين مطولا لا تعرف بما تجيبه فدقات قلبها تطرق كالطبول تقسم انه يكاد ان يسمعها لا تعرف اتحزن انه لا يراها سوى صديقه له ام تسعد بأنه لاحظ وجودها وسوف تستطيع التقرب منه لكنها قررت ان تصبح صديقته فيمكن ان تجعلها يحبها كما تحبه هى لا تريد ان يحبها كما تحبه فهى لا تحبه بل تعدت تلك المرحله منذ زمن.. هى تتمنى لو القليل من الحب الذى تحبه به منه ليجعلها كملكه... تحدثت بصوت مرتبك: _ وانا معنديش مانع ان نكون اصدقاء تهلهلت اسارير مالك وهو يقول بمرح: _ يبقى نتعرف.. انا مالك الصياد 28 سنه بشتغل محاسب من اسكندريه وتحديدا محطة الرمل ابتسمت تولين برقه وهى تقول لنفسها: _ نتعرف وانا عارفه عنك كل حاجه ايه اللى بتحبه وايه اللى بتكره شغلك سنك اخواتك عيلتك.. الا انها قالت برقه: _ وانا تولين ٢٥ سنه وبشتغل دكتوره من اسكندريه وتحديدا كفر عبده مالك بتساؤل: _ فى سؤال كنت عاوز اسأله ليكى من زمان تولين برقه= اتفضل احنا مش بقينا اصحاب مالك بتفكير _ ازاى عرفتى انى مضايق فى اخر مره كنت فيها هنا منكرش ان استغربت كلامك جدا بس حقيقى ريحنى جدا تولين بهدوء= كان باين عليك انك شايل هم مالك باستغراب _ للدرجه دى تولين بتوضيح = شغلتى ودراستى علمتنى ازاى اقرأ تفاصيل اللى قدامى من تعبير وشه اذا كان موجوع تعبان مهموم وغيره.. عشان اقدر اتعامل معاه بس مالك بابتسامه _بس حقيقى كلامك كان جميل تولين بابتسامه رقيقه = المهم انك كويس واخذا يتحدثون طويلا فى مواضيع مختلفه الى ان نهض مالك وهو ينظر الى ساعته وهو يقول بتعجب: _ يا الوقت اخدنا ومحسناش بيه اتمنى اكون معطلتكيش فى حاجه تولين بابتسامه رقيقه: _ لا ابدا انا اتبسط جدا بالكلام مع حضرتك مالك بعبوس مصطنع: _ فى حد يقول لصاحبه حضرتك اسمى مالك من غير القاب يعنى انا اقول تولين وانتى قوليلى يا استاذ مالك ضحكت تولين: _ خلاص اتفقنا يا لوكه مالك بمرح = انا هيبتى ضاعت خالص.. احم يلا سلام تولين بابتسامه _سلام وقبل ان يفتح الباب التفت اليها مره اخري وهو يقول بهدوء: _ اكيد هشوفك تانى فى الحفله وكمان عشان أعرفك على اخواتى تولين بابتسامه سعيده لانها سوف تتعرف على اخوته التى تكون اسرته: _ اكيد هكون موجوده مع امير مالك بأيمأه: _ وانا هبلغه بصدقتنا تولين بهدوء= مظنش هيقول حاجه بس انا كمان هبلغوا _ باى وخرج مالك تاركا قلب تولين يطرق كالطبول وضعت تولين يدها على قلبها فى محاوله منها لخفض دقاته وارتباكها وهى تدعو الله ان يريح قلبها ******** كانت الأيام تمضي بثقلٍ مُخيف ، كأنها تحمل على عاتقيها الأرض ? ‏ كانت سارة تجلس فى غرفتها تشعر منذ ان اخبرها اخيها عن امر تلك الحفلة وقلبها لم يهدأ تشعر بشئ سئ سوف يحدث.. لكنها قررت تجاهل ذلك الاحساس وتذهب الى الحفل حتى لا يحزن مالك لانها ان لم تحضر هو أيضاً لن يذهب الى الحفلة وكذلك ملك التى سعدت بكونها ذاهبه الى الحفل لانها تعشق الحفلات وخروج والتجمعات.. لكن تاتى الرياح بما لا تشتهى السفن تذكرت ذكرى اليمه على قلبها وهى تتنفس من رائحه العطر الذى كان قد اهداها اياه مصطفى فى احدة اعياد ميلادها فلاش باك ?? كان يتجول في الشوارع لا يعلم اين هو الان هو يختار بينها وبين جثتها اختيار لا يريد حتى التفكير به ظل هكذا لمده من الزمان ثم حسم قراره وقرر الايكون انانياً اتصل بها وطلب منها النزول لكي تقا**ه كان يحدثها بنبرة مخيفة لغايه حاولت التسلل ونزلت لتقا**ه كان والاول مره يقف خارج السيارة .. تعجبت سارة : _ جاي دلوقتى ليه لو ماما شاف*نا هتزعل مصطفى بهدوء مخيف: _ جاي اقولك اني مسافر سارة بتعجب : _ مسافر مره وحدة كده طب هتيجى أمتي مصطفى بنفس النبرة : _مش عارف بس ممكن سنه أتنين تلاته او اكتر سارة بصدمة: _ اكتر ازاى يعنى وانا هتسافر وتسبني مصطفى يريد ان يقول لها أنه لا يستحمل بعدها ولكن لا يستطيع: _ ورايا شغل وحاجات أهم من الى انتِ بتقولي سارة بصدمة: _ مصطفى انت كويس انت بتقول ايه مصطفى بضعف يحول ان يدريها: _بقول زى ما انتِ سمعتي انا ماشى سلام.. ذهب بالسيارة وتركها خلفه تقف والدموع تنهمر من عينها .. تجمدت كالألة قال انه مسافر ولا تعلم متى سيعود اكان هذا حقيقة؟ هل هو تخلى عنها؟ هل سينقض كل الوعود؟ اجابات لا تعرف معنها.. ومازالت تقف ترى سيارته وقلبها ينهار ... وهو لأول مرة منذ سنوات الدموع تعرف طريق عيونه كان يبكي كا الطفل الصغير .. يريد ان يذهب اليها ويحتضنها ويخبرها انه لا يستطيع التخلي عنها ولكن القدر حكم علي قصتهما بالفشل والفراق والصورة تنقسم الآن ويظهر حالتهم التي تكون عبارة عن بكاء شديد بسب تلك المراءة الغ*ية التى تدعى امه..... بـــــــــاك _ انا مظلمتكش يا مصطفى انت اللى خنت ثقتى مرتين مرة لما سافرت والمرة التانيه لما افتكرت انك رجعتلى بس كنت جى عشان توجعنى اكتر الله يسامحك على وجع قلبي اللى انا فيه بسببك.. ومسحت دمعه نزلت من عينها على ما حل بها من حزن ووحده والم وفراق فبعد ان كانت تلك الفتاه التى لا تكف عن المزاح او الحديث والتحرك من مكان الى اخر اصبحت اكثر هدوء قليله الكلام لا تحب الاختلاط بالناس كما فى السابق تكتفى باخواتها الاثنين وصديقتها الوحيده لا تكترس بشئ فى تلك الحياه بعد ما حدث لها على يد من احبته من قسوة وبعد وخذلان وعدم اهتمام بالظروف والمسئوليه ******** لن أنسى الأحداث والمواقف التي جبرتني على أن أعيش اليوم على غير طباعي اللينة لن أنسى كيف تعلمت أن أقسو ? فى الحفل.. كان الجميع فى احلى طالته الكثير من الناس موجوده فى الحفل ينتظرون قدوم صاحب شركات SAM للحفل كان امير بجانب سارة حتى ظهر للجميع ان يوجد شئ بينهم.. و كانت تولين تقف مع مالك الذى كان يمسك يدها وكانها كنز لا يريد تركه.. اما بالنسبه لعدى كان يحاول وبشتى الطرق ان يلفت انتباه ملك الا انها لا تهتم او بالاصح انها لم تشعر او تفهم ما يفعله من محاولات لجذب انتباهها.. وصل مصطفى الى الحفل وسط صدمه من مالك وملك وفتون (صديقة سارة الوحيده والتى تكون خطيبة اسر صديق مصطفى) كانت دقات قلب سارة تقرع بشده ولا تعرف ما السبب سألت بخفوت وخوف و شك و مشاعر كثيرة مختلطه جعلت من صوتها الصعوبه فى الخروج الا انه خرج مرتبك: _ هو.. هو مين الشخص اللى دخل دلوقتي الحفله =ده مصطفى بيه المرشيدى نزل الاسم عليها كالصاعقه بل اشد قسوة على قلبها نزلت دموعها بشوق و عدم استيعاب فرغم انها لم تعد تبصر الا انها تشعر بما حولها وخاصة ان كان هو حبيبها الراحل والذى قد عاد بعد ثلاث سنوات حمدت الله انها لا تستطيع رؤيته امسكت ملك يد سارة لكى تطمئنها وبعد انتهاء الصحافه من اسئلتها والتصوير ذهب مصطفى يقف بعيد يبحث عنها ولكن اتي اليه اسر وسليم (والد مصطفى) اسر بحب : كل دي غيبة ي صحبي احتضنه مصطفى بدون كلام فهو حقًا اشتاق إليه.. نظر سليم له بدون كلام وكانت نظره مصطفى جامده لا يوجد بها اي اشتياق أو حنين سليم بحزن: _ مش ناوى تسلم عليا يا بني. مصطفى بكل جمود: _ لما احس اني ابنك فعلا. وذهب من أمامه صعق سليم من رد ابنه وعيناه امتلأت بالدموع ربت اسر علي كتفه: _ متزعلش يا عمي هو مش قادر ينسي . سليم بحزن: _ عارف يا اسر و أنا ندمان و لو رجع بيا الزمن كنت و قفت جانبه . اسر بجديه: _ الي حصل حصل و مش ها نقدر نغيره. نظر سليم له بندم ثم اكمل اسر ... يلا نرجع عشان الناس متلاحظش . اما عند سارة فكانت لا تستطيع الوقوف فجلست الي اقرب كرسي وذهب الجميع إليها لم تستطيع أن تخبي مشاعرها فامتلأت عيناها بالدموع .. ليست دموع حزن كما اعتقدوا فتون اقتربت منها واحتضنتها فا هدئت سارة قليلا واجتمع الجميع حولها ملك امسكت يدها: - عارفه انها مفاجاءه صعبه عليكِ بس كلها ساعات ومش هتحسي بيه تاني و حولي تتجاهلي... غضبت سارة من ملك بشده فهي تذكرها انه سيغادر مره اخري و لن يكون موجود مرة اخرى فيكفيها ان يكون موجود فى نفس المكان التى هى به.. كانت تحاول ان تستجمع قواها.. بينما كان امير وعدى فى ذلك الوقت يقفان مع احد اصحاب شركه مساهمه و لم ينتبهوا الى ما يحدث مع الباقي. كان مصطفى يقف ينظر لها بشوق واضح بينما هى كانت ترسم ابتسامه ببراعه وكم كانت تحمد الله وتشكره فى سرها بانها الان كفيفه حتى لا تراه و كانت ترسم ضحكه ببراعه شديده ذهب إليها شخص طويل عيونه رماديه ابيض البشرة جسده رياضى يرتدى بدله سوداء كان في منتهي الاناقة جذبها من يدها وبحده: _ سارة اهدي شويه الناس بتبص عليكِ صوت ضحكتك عاليه سارة بأسف: _ اصل فتون قالتلى حاجه تضحك ومقدرتش امسك ضحكتى _ معنديش أنا الكلام ده اهدى كده اقتربت منه خطوة وقالت بأسف: _ اسفه يا امير مش هعمل حاجه تاني ومتزعلش بقا امير بابتسامة عشق: _ خالص يا ستى مش زعلان تعالى اود*كى عند البنات يلا سارة ابتسمت له وذهبت معه الى الاصدقاء بينما كان مصطفى ينظر لها بغضب ونيران الغيرة تطاير من عينيه .. العديد من الاسئله قذفت الى رأسه.. من هذا؟ هل هو حبيبها او خطيبها؟ هل نست الذى بينهم بهذه السهولة؟ لقد مرت سنوات وانا لم انسها قط! هل سارة تخلت عني؟ عشرات من الأسئلة درات في عقله ولكن قرر حسم الامر والذهاب إليها.. مصطفى باشتياق: _ سارة. وقفت تستوعب ما حدث بعد مروت ثلاث سنوات اسمع اسمى منه قلبها كان ينبض بشده اخذت نفسًا عميق وبكل ثبات انفعالي ولم تلتفت اليه على الاقل وقالت بتساؤل : _ مين مصطفى اتصدم من ردت فعلها ولكن هو الآخر لم يظهر اي شئ: _ أنا مصطفى يا سارة .. مش عارفه صوتى سارة بثبات تام: _ اهلا بيك يا استاذ مصطفى جاء ليجيبها لكن قاطعه امير وصل امير إليها ليرى ماذا تفعل مع مصطفى: _ واقفه بتعملي ايه و ما فعل حديث امير غير انه زاد الشكوك لدى مصطفى . سارة بهدوء: _ ده باش مهندس مصطفى صاحب الشركه الي كنت شغاله فيها من زمان قبل حتى ما تحصلى الحادثه مد امير يده ليسلم عليها ورحبوا علي بعض امير بجديه: _ اتشرفت بمقابلتك يا باش مهندس مصطفى. سارة بهدوء: _وده استاذ امير خطيبى... صدم مصطفى بشده و كأن خنجر طعن في قلبه و كانت سارة تقف بانتصار #يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD