الفصل الخامس

2233 Words
الحلقه الخامسه ‏لا تُفسد أوقاتك بالتدقيق الزائد، تجاوز كانت تجلس علي الكرسي بكل غرور و تكبر وضيق مما شاهدته : بعد السنين دي وبرده لسه بيحبها ... حنان بضيق : و أنتي مفكره الي بيحب بجد بيقدر ينسي يا سهير سيبي كفايه الي انتي عملتي في . سهير بغرور : محدش طلب رأيك ي حنان و ده أبني و أنا حره. حنان بجدية : هو ابنك فعلا بس بتصرفاتك دي هيكرهك انا مكانش كرهك و أنا سيبه ليك المكان و قايمه خالص . نظرت لها سهير بغضب شديد : بني آدمة متخلفة... ذهبت حنان وهي غاضبة ليرها راشد : مالك زعلانه كده لي. حنان بغضب : من سهير هو في غيرها بيحرق دمي. راشد : استحمليها كلها ساعات والحفله تخلص وبعدين مانتي كنتي عايشه معها مجاتش من الساعتين دول. حنان بضيق : بس بقالي تلات سنين مرتاحه منها ومن تكبرها دي بني آدم لا تطاق مصطفى وسيبها من زمان ونوران بنتها اتجوزت وعايشه مع جوزها خليها عايشه لوحدها يمكن تفهم. راشد بهدوء : سيبك منها و تعالى نشوف سيف و نوران حنان بجديه : انا مش فاهمه حاجه مش المفروض دى حفله للشركه ليه عازمين العيله كلها ليه؟؟ راشد : مش عارف بس تقريباً مصطفى في حاجه في دماغه عشان يجمع الكل كده ده غير ان شويه كده والصحافه هتمشى ورجال الاعمال حنان بحنية : ربنا يستر.. مصطفى اتظلم اوى ******** ​​دائماً هناك محاولة أخيرة نشعر بعدها بالراحة، قبل أن نتخلى تمامًا بعد ان القت سارة بكلماتها التى اصابت مصطفى فى حاله من الصدمه و كأن خنجر مسموم طعن بيه قلبه بقسوة تجمد مكانه وعينيه تنظر اليها بألم و وجع لم يستطع ان يفتح شفتيه ببنت كلمه اخد امير سارة و ذهبوا من أمامه و خرجوا من القاعة. امير بهدوء: _ ينفع افهم ايه اللى بيحصل و ليه عملتى كده سارة بأسف: _ انا اسفه جدا بس كان لازم اعمل كده امير بتوجس: _انتى كان في حاجه بينك وبينه زمان سارة بتردد: _ انا.. انا ومصطفى كنا مخطوبين بس بعد الحادثه اللى حصلتلى وبقيت عاميه سابنى وسافر تلات سنين وانا عاوزه افهمه ان لو هو راجع و عنده امل انى ممكن ارجعله ينسى حزن امير لانها كانت مخطوبة من قبل ومن الممكن انها مازالت تحب مصطفى ليقول بنبرة هادئه قدر الامكان _ بس انتي استنيتى يا سارة وباين عليكى انك منستوش ولسه حبه فى قلبك انتى بس لسه مجروحه من اللى عمله . ارتبكت سارة له ولم تجاوب وطلبت منه ان يعيدها الى الداخل... امير لنفسه: بتوجعي قلبك بنفسك ياقلبى.. بدأت مسيقى هادئه لكن مصطفى طلب منهم ان يغيروها الى اغنية اخرى ذهب اسر وفتون ليشاركوا في الرقص و طلب عدى من ملك بعد ان استاذن مالك لكن الاخير رفض .. وبالطبع مالك وتولين ذهبا للرقص أراد امير الرقص مع سارة فقبل انا يمسك يدها ذهب مصطفى واخذها بالقوة شهقت بصدمة الشديدة لكنها تعرفت عليه من رائحته كانت تسير معه كالم**رة لا تعلم الى اين يسير بها .. و الجميع كان مذهول من جرأته وقف بها على المنصه الرقص و هى لا تدرى بما يدور من حولها.. همست بخفوت له وهى مرتبكه: _ فى ايه انت اخدنى فين و....... وقبل ان تكمل جملتها بدءت الاغنيه وكانت (شدني غمرني لادهم النابلسي) طالع بعيوني شافوا اديش قلبي ملهوف صعب اوصفلك بحروف شو بحبك وتحققه احلامي انت معاي وقدامي وقدام الناس كل أنا ملكك... شدني غمرني من الفرحه قلبي واقف ناسي انه يدق .. شدني غمرني من الفرحه قلبي واقف ناسي انه يدق . اذا معك ما بكون انا ما بدي أكون واذا حدك ما بعيش هلا بدي اموت حقيقة ولا حلم انا منصدم. بطل يعني بهلا الدينا حد زيك كل شئ مرء بالماضي هلا عما حسه عادي وقت وأطال فاضي من قبلك ... ا ه شدني غمرني من الفرحه قلبي واقف ناسي انه يدق اذا ما بكون انا ما بدي اكون واذا حدك ما بعيش هلا بدي موت... كانت الاغنيه تصف ما يشعرون به كانت قريب منه لدرجه انها سمعت انفاسه.. كان يريد انا يأخذها ويذهب هي كانت تبكي وتريد احتضتنه بشده بعد مرور السنوات هم معا وامام الجميع .. كانوا يرقصون كأن لا يوجد أحد معهم إنتهت الاغنيه ولم يبتعدوا كانت جبهتها وجبهته ملتصقا كان ينظر لها والدموع في اعينيهم وكأن لا يوجد أحد كانت لا تراه ولكن تشعر بنظراته لها... الجميع ينظر لهم وهم في عالم آخر كان تائه في عيونها لا يصدق ان بعد هذه السنوات هي بين يده ولكن ليست ملكا له يريد اخدها والبعد عن الجميع اما هي لا تدرك ما يحدث هي فقط تريد وبشده ان تتلمس يدها عيناه و تريد انا تحفظ ملامحه بقدر يكفي الاشتياق الذي بداخلها تعلم أن يمكن ان تكون المرة الأخيرة الذى يمكن ان يكون قريب منها هكذا ولكن لا بأس فهو الآن معها ستعيش هذه اللحظة عدت دقائق اما ثواني لا يعلمون .. وفي لحظه أدركت ما حدث وابتعدت عنه ليلتقي هو بنظرات الحاضرين .. بعضها لوم بعضها عاتب بعضها غيره بعضها كره واخرى غضب نظرات من الجميع. اخذتها ملك بعد ان رأت نظرات مالك التى تكاد ان تحرق مصطفى .. وذهبت بها إلي الخارج وطلبت منها سارة ان تتركها بمفردها داخل سيارة مالك هاربه من الجميع في لا تحتمل أحد.. بينما وقف هو مكانه لا يريد الذهاب لا يتقبل فكره البعد مرة اخرى . الجميع بدء بالذهاب واحد تلو الآخر وقف هو ينتظر ذهابها .. لكن قبل ذهاب مالك ذهب اليه ولكمه لكمه اطاحت براسه الى الجهة الاخرى وجعلت خط من الدماء يسيل من أنفه لكنه لم يهتم .. بل انزعج بشده عندما رأها تذهب و وتتركه لا يتحمل فكره انها ليست ملكا له.. ركب سيارته وهو لا يعلم شعوره هل هو سعيد لأنه رآها بعد ثلاث سنوات وكانت بين يده أم حزين لانها ليست ملكا له . اما سارة كانت بجانب مالك وال**ت يعم هى تسند علي الكرسي ولا تتكلم .. بينما يوجد الكثير من الكلمات يريد مالك ان يتحدث بها ولكن هذا ليس الوقت المناسب با المرة قد وصلوا أخيرا فكان اطول طريق تقطعه سارة مالك بهدوء: _ احنا وصلنا.. لم تبدى سارة اى رد فعل بل انتظرت ملك ان تفتح لها الباب و تساعدها فى النزول .. لكن قبل أن تأخذ ملك يدها اوقفهم مالك مالك بهدوء: _ في كلام كتير لازم نتكلم فيه بس ده مش وقته.. أومأت له سارة وفتح لها الباب ومعهم ملك ******** بعد مرور أسبوعين من بعد الحفل .. كان مصطفى يحاول الوصول الى سارة الا انها كانت لا تخرج من المنزل او تقوم بالرد على هاتفها المحمول لكن مصطفى لم ييأس وقد علم انها تعمل فى نادى*** كعازفة بيانو وانه يوجد حفل قريب وهى سوف تعزف فيه وكم اسعده هذا انها رغم ما حدث استطاعت ان تحقق حلمها وهو ان تصبح عازفه. بينما سارة كانت لا تترك منزلها وخاصة غرفتها رغم الحاح اخويها عليها الا انها لم تستمع اليهما وظلت فى الغرفه لا تعلم انها بهكذا تعاقب نفسها على استسلامها وهى بين ذراعين مصطفى ترقص معه وكأن شيئا لم يكن ام لتهرب من صدفة لقاءه لا تصدق انه قد عاد مره اخري لا تريد ان تضعف هو من جرحها وحطم قلبها الى اشلاء والان قد عاد لا لن تسمح له بالاقتراب منها. امير وكان يريد الوصول الى سارة ولكن لا يعرف كيف لكنه عزم بأن لا يتركها لمصطفى فهى اول من سكنت فؤاده اول من يدق لها قلبه بعد ان كان لوح ثلج ليس لديه اى من المشاعر نحو اى فتاه. عدى الذى استطاع ان يلفت انتباه ملك له وباهتمامه الزائد بها وملك الذى اصبحت متعجبه من شخصيه عدى وقد لاحظت اهتمامه لها وتميزها عنده لكنها لم تفهم لا يفعل تلك الامور وخاصة معها هى فقط او بالاصح لا تريد ان تسمح ل*قلها بتفكير فى تلك الاشياء التى تكون نهايته كلمه مكونه فقط من حرفين .. تولين التى اصبحت الصديقه المقربه لمالك وكم اسعدها ذلك وتمنت لو تطور علاقتهم ويحبها لو ذرة واحده من حبها له فهو حبيبها منذ ان رأته اول مرة من اكثر من ثلاث اعوام. مالك الذى يشعر براحه والفه مع تولين عندما يحدثها ولم يكن لديه اى مشاعر نحوها غير الصداقه ******** وهناك روح لن أندم علي حبها يوماً حتي و إن أتعبتني كثيراً ? فى مكتب رئيس مجلس ادارة شركات SAM المساعد الخاص بمصطفى _ مصطفى باشا فى واحد عاوز يقابل حضرتك اسمه الباشمهندس احمد مصطفى بتفاجئ وهو ينهض من مقعده ليقول بلهفه : دخله فوراً يا ايمن ايمن بأحترام _ امرك بعد لحظات دخل الى المكتب شخص فى منتصف ال*قد الخامس من عمره ب*عره الابيض وعيونه البنيه الواسعه الذى زادته وسامه وابتسامته التى تزين ثغره : _ حبيبى مصطفى مصطفى بلهفه وهو يقوم باحتضانه : _ واحشتنى يا راجل يا طيب وحشتينى اوى وواحشتنى القعده معاك وكلامك وحشتنى كل حاجه احمد بمرح: _ يلا يا بكاش عشان كده بقالك اسبوعين مسألتش عليا من ساعه ما جيت اسكندريه مصطفى بابتسامة وهو يسحبه ليجل**ن على الاريكه الموجودة داخل المكتب: _ دايما في بالى والله يا عمى بس الفترة دى كان شوية امور كده بظبتها وكنت بدور عن اخبار عن.. اكمل احمد بدلا عنه عندما لاحظ سكوته: _ عن سارة مش كده مصطفى بابتسامه وجع =ايوة هو في غيرها اللى دايما فى بالى واحشتنى اوى يا عمى اوى احمد بهدوء: _ انا لولا عارف اللى حصل عمرى ما كنت هسامحك ابدا يا مصطفى اللى انت عملته عمر ما حد يسامحك فيه ابدا انت سبتها فى اكتر وقت كانت محتاجك فيه...... قاطعه مصطفى بانفعال وهو ينتفض من مكانه: _ انا لو مسبتهاش كانت هى هتسيب الحياه عارف يعنى ايه امك تهددك بقتل حبيبتك لمجرد انها اقل منى فى المستوى الاجتماعى لما اشوفها وهى قدام عينى بيض*ب عليها النار وانا مش عارف اعمل حاجه لما ماعرفش ابلغ عن السبب فى عماها وموت اهلها لمجرد ان الشخص ده هو امى امى اللى هى السبب فى تعاستى اللى هى السبب فى انى اطلع قدام خطيبتى واخواتها قليل الاصل ومش باقى على العشرة اقول تانى ولا كفايه احمد بتأثر من حديثه: _ اهدى اهدى يابنى وتعالى اقعد تعالى نتكلم انا عارف كل اللى انت مريت بيه وعارف اللى فى قلبك مصطفى بتعب وهو يجلس مرة اخرى: _ تعبت يا عمى تعبت اوى فاكر نظرتهم ليا فى الحفله كانت عاملة ازاى ولا كأنى قاتل ليهم قتيل بس كل ده مهمنيش انا اللى واجعنى نظرة سارة ليا هى اه مش بتجيب عنيها فى عينى بس يكفى نظراتها ليا انا خذلتاها بدل ما كنت طمنتها واحتويتها فى أذمتها سبتها بين الحيا والموت احمد بهدوء: _ يا حبيبى وهى هتعرف منين بس اللى امك عملته فيها وفيك. مصطفى بسخريه وهو يبتسم بالم : _ وانا هروح اقولها معلش انا سيبتك عشان امى اجرت ناس عشان تقتلك وهى السبب فى الحادثه اللى خلتك كفيفه وموتت اهلك.. دى مش بعيد تقتلنى فيها احمد بثبات وجديه: _ مصطفى لما كنت بترقص انت وسارة فى الحفله حسيت بيها ازاى يعنى هى كانت بين ايد*ك ازاى جامده كده من غير مشاعر ولا زى زمان افتكرت ايه اكيد انت كراجل وليك خبرتك وعرفت تحدد مشاعرها مصطفى بهيام وهو يتذكر رعشه يدها عندما سحبها الى حلبة الرقص وتوترها عندما توقف بها فى منتصف الحلبه عيونها الزائغه التى تلتمع بلونها الخاص وكأنها غابه تمتاز بلونها الاخضر الناصع ذات اللمعه المميزة التى خ*فته منذ النظره الاولى،تذكر رجفة جسدها عندما لامست يديه خصرها الرفيع ترددها وهى تضع اناملها فوق كتفه الى ان سحبها هو ووضعها فوق قلبه الذى ينبض بسرعه من قربها هذا ووضع كفه فوق خاصتها، شعر بخوفها وهى تتحرك على انغام الموسيقى، شهقتها عندما مال على اذنها يهمس لها بكلمات تهدأ من توترها ورجفة جسدها الى ان هدأت واندمجت معه فى الرقصة. رجع من ذكراه على صوت احمد له وهو يناديه حتى يفيق من ذكرياته مصطفى بانتباه: _ هاا معاك ، بص هو اللى حصل............. وحكى له ما حدث وما شعر به بعد انتهائه من حديثه معه قال احمد بمرح: _ يا عم كل ده وخايف لتكون مش بتحبك هى بس بتدلع... واكمل بجديه.. مصطفى سارة مجروحه منك متنساش اخر مقا**ه كلامك ليها كان ازاى مشوارك مش صعب يابنى مصطفى باصرار: _ وانا مش هسيبها لغيرى مهما حصل لازم تعرف وتفهم ان حبى وخوفى عليها هما السبب فى كل اللى حصل...... قاطعه احمد بحدة: _ مصطفى متستعبطش انت طريقتك فى حمايتها كانت غ*يه مشكلتك انك بتحبها بطريقه غلط. مصطفى بحنق: _ طب والعمل دى واحشتنى اوى يا عمى احمد بخبث: _ وهو مصطفى المرشيدى عاوز حد يقولوا يعمل ايه مع واحده ست ولا ايه شكلك نسيت يا صافى ******** نبحث فى لهفة عن يد غريب تساعدنا فى أرض يائسه ?? •• _ عامل ايه دلوقتى = بخير الحمدلله انتى فى المستشفى ولا فين _ لا خلصت شغل وهروح البيت مالك بلهفه: = طب خلاص اطلعى على الكافيه اللى بنقعد فيه عاوز اقابلك تولين باستغراب: _ في حاجه ولا ايه مالك بتوتر: _ لا بس فى موضوع عاوز اخد رايك فيه اومات له تولين براسها وكانه يراها وهى تقول بهدوء =تمام مسافه الطريق ******** _ انا عاوز مراقبه كاملة ليها بتعمل ايه بتروح فين بتكلم مين كل حاجه اول بأول وخاصة النادى وحراسه عليها واهم جاجه محدش يحس بحاجه _ تحت امرك يا امير بيه امير بجديه: _ اطلع انت دلوقتى ولو فيه جديد تبلغنى انصرف الحارس الشخصي الخاص بأمير..بينما ارجع امير ظهره على الكرسى يفكر فى خطواته القادمه لامتلاك قلبها وخاصة بعد عوده خطيبها السابق لكنه لن يترك له المجال بالاقتراب منها فهى له مهما كلفه الامر..لكن ما يقلقه ان تكون هى مازالت تحب ذلك المدعو بمصطفى. ******** _ بصى هو الموضوع من زمان بس محدش يعرفه ولا انا اصلا بفتحه مع اى حد بس انتى مش اى حد وعاوز اخد رأيك فيه تولين باستغراب من حديثه الغامض : _ فى ايه يا مالك ؟؟.. ايه المقدمه دى كلها احكى على طول ؟؟ مالك بهدوء وهو يزفر الهواء ببطئ : _ انا معجب بواحده وعاوزك تساعدينى اقرب منها وكده يعنى صاعقه هذا ما يمثل تولين الان و كأن دلو من الماء المثلج سكب عليها فى الشتاء.. تجمدت مكانها وكأن العالم توقف من حولها فقط يتردد بعقلها انه يحب فتاة اخرى و معجب بها .. ما تلك الآلام التى تغثو قلبها ******** "نهاية الفصل"
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD