الفصل الحادى عشر

2574 Words
الحلقه الحادية عشر ..☘️ يقفان امامه ينظر كلا منهما الى الاخر بتساؤل.. بينما هو ينظر اليهما بثبات ليردف بجديه بعد ان امرهم بالجلوس امامه: _ انتو الاتنين اكيد بتسألو ايه اللى انا ناوى اعمله بس انا مش هعمل حاجه.. انا بس عاوز اقولك يا تيتو ان فى عريس اتقدملك انتى اكيد عرفاه اسمه ادهم الالفى ........ لتقاطعه تولين على الفور وهى تهمس بصوتها وتنظر اليه وهى تنظر اليه بصدمه: _ جدى حضرتك عارف انى انا مش هقدر ارتبط باى حد وعلى الاقل فى الفتره دى بالذات ليجيبها امير بهدوء وثقه: _ لا يا حبيبتى مش كده احنا بس عاوزينك تقعدى معاه وتفهميه وتتعرفيه عليه تولين بدموع وهى تشعر انها ضائعه ولا تستطيع التفكير: _ بس انتو الاتنين عارفين كويس ان انا بحب....... ليقاطع حديثهم عا** وهو يقول: _ انا مش عاوزه كلام فى الموضوع ده كتير ادهم هيجى وهتقابليه امير ابقى حدد معاد معاه ليقا**ه هذه المرة صوت امير وهو يقول بغضب: _ جدى انا مش هجبر اختى على جوازه هى مش عاوزاها لييجيبه عا** بعصبيه: _ وانا مش هسيب حفيدتى تضيع منى بسبب واحد مش حاس...... ليبتلع باقى كلماته فى جوفه بعد ان رأى نظرة التهديظ فى اعين أمير ليكمل بحديه مصطنعه وهو يخرج من الغرفه.. دا اللى عندى وهيتنفذ ومين غير حرف زياده وخرج من المكتب مغلقا الباب خلفه بقوه بينما انفجرت تلك التى كانت تستمع اليهم ببكاء حار ليذهب اليها امير يسحبها الى احضانه يحاول تهدئتها وهى تتمسك به بقوه ظل يمسد على ظهرها بحركات دائريه الى ان هدأت لتبتعد عنه وهى تقول بصوت متقطع من اثر البكاء: _ انا مش عاوزه يا امير ارتبط......... ليقاطعها امير وهو يقول بنبرة هادئه وهو يمسح عبراتها: _ ششش اهدى يا حبيبتى عشان خاطرى مش هقولك انسيه بس حاولى تتعايشى لتنظر اليه الاخرى بألم وهى تقول: _ بحاول والله بحاول ليقول بحنان وهو يلعب ب*عرها كعادته: _ عارف وان شاءالله ربنا شيال ليكى الاحسن منه.. لتقا**ه الاخرى بردها: _ انا هعمل كل حاجه عشان اجمعه مع اللى بيحبها سعادتى فى فرحهم يمكن لما اقربهم لبعض ربنا يشيل حبه من قلبى ويبعتلى نصيبى امير بحب اخوى وهى ينهض بها ليذهب بها الى غرفتها: _ هى دى اختى القويه خليكى دايما عندك يقين بالله انه دايما شايل ليكى الاحسن.. ~~~~~~~~~~~~~~~~ كانت تنظر اليه بغضب وتلك النيران التى تملأ قلبها من الغل والكراهيه يكاد ان يحرق اليابس وهى تقول بغضب ساحق الى ذلك الذى يجلس امامها بجمود ولا تص*ر منه اى رد فعل: _ انت سامع انت بتقول انت ازاى اصلا تسمح ان ابنك يقرب منها تانى هاا رد عليا.. البنت اكيد ساحرة لابنى اكيد مش معقول يعمل كل ده عشان حتت بنت جربوعه ملهاش اى لازمه ولا تليق بمستوانا ولا باسم عليتنا.. ازاى قدرت تخليه يسيب مريم اصلا انا هجنن من الولد ده.. دا مفيش حاجه ماليه عينه خلاص كبر على الكل.. بس مبقاش انا سهير هانم الا لما اخلى البنت دى تتمنى الموت وما................ لتقاطعها صفعه قويه لدرجه انها شعرت بان راسها فصلت عن جسدها من اثر قوتها وهى تضع يدها على علامات اصابعه التى طبعت على خدها.. ليقول بغضب: _ انتى ايه مش بتحسى مش كفايه اللى عملتيه فيهم زمان ايه الجحود اللى انتى فيه ده.. كنتى السبب فى فراق عيالنا وخلتيهم يكرهونا بدل ما كان المفروض نقف معاهم لا كنت عاوزه تقتلى سيف وتخلى بنتك تتحسر عليه العمر كله ولما ما عرفتيش وهجو من البلد قلبتى على مصطفى وقتلتيه بالبطيئ كل يوم ذل وتهديد وق*ف وفالاخر تخلى بنت كل ذنبها انها حبته تعيش كفيفه طول العمر وتحرميها من اهلها.............. لتقاطعه الاخرى بفحيح وهى تقترب منه: _ وهو مين اللي كان بيساعدنى فى كل حاجه هاا.. مين اللى كان بيخطط معايا.. وكان كل همه ان نوران تجوز كريم المحمدى و مصطفى يجوز مريم التهامى وكله عشان مصالحك فى السوق.. انا كمان ليا مصالح بس المستوى الاجتماعي...... ليقاطعها وهو يسحبها من شعرها لتصرخ هى بدورها لتسمعه يقول بغضب: _ قسما بالله يا سهير لو عرفت انك قربتى بس من ولادى ليكون اخر يوم فى عمرك وانت عارفه سليم المرشيدى مش بيهدد بينفذ.. ليتركها باستحقار ونظرات تملئها الكراهيه لها ويغادر المكان ونيران الندم تأكله على ما فعله بأولاده وايضا نيران الغضب من تلك التى تدعى زوجته التى كل ما يشغلها فى الحياة هو المستوى الاجتماعي وتلك الندوات والحفلات... ~~~~~~~~~~~~~~~~~ فى بدايه يوم جديد.. كانت فى طريقها الى المشفى التى تعمل بها لتقوم بالاتصال عليه وهى تقود سيارتها ليقا**ها صوته الغاضب ما ان اجاب على اتصالها: _ والله لسه بدرى يا تولين واخيرا افتكرتى ان فى ناس قلقانه عليكى ومش عارف اوصلك ولا اكلمك وكنت هجنن عليكى........... لتقاطعه تولين بضحك: _ اهدى بس مالك داخل حامى كده ليه اولا كدا هو موضوع السفر جه صدفه معايا كده يعنى تغير جو ثانيا كنت قافله تلفونى عشان كنت عاوزه ارخى اعصابى شويه وافصل عن الجو هنا تقدر تقول فترة نقاها من تعاملى مع الناس ليقول الاخر بحنق: _ يعنى انتى تعيشى فترة نقاها وانا اعصابى تبوظ = يعنى انت زعلان انى كنت برتاح ليقول مالك بصدق: _ يا حبيبي انا مقصدش كدا انا بس قلقت عليكى انتى اختفيتى مرة واحده ومعرفتش اوصلك.. لتقول تولين بضيق وهى تشعر باختناق من مواصله الحديث معه وهى تفكر بأنه لو كان يريد ان يعرف مكانها لسأل عليه او يسأل اخيها او بالمشفى او ملك التى كانت قد اخبرتها بوقت سابق : _ المهم فى حفله بكرة فى المستشفي بمناسبه الذكرى الـ20 على افتتاحها تعالى ومن هناك تشوف شهد وتكلمها = ايوة جاى انا وملك وساره عدى بلغنى..... لتقاطعه تولين سريعا: _ تمام يا مالك نتقابل بكرة سلام عشان وصلت الشغل خلاص وبلغ سلامى للبنات لحد ما اقا**هم بكرة.. وتغلق الخط سريعا دون الانتظار إلى رده عليها وهى تزفر بقوة ما أن اغلقت الهاتف .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كانت تعزف فحفلها أوشك على إقامته قريبا ويجب أن تكون مستعده فهذه الحفله تحدى بالنسبه لها وخاصة بعد عودته مرة أخرى تريد أن تثبت له أنها تستطيع أن تقوم بأى شئ رغم عدم أبصارها فهى ما زالت تتذكر كلامته القاسية لها... " انا مقدرش اتجوز وأعيش مع واحده عاميه، تخدمني ازاي وهي مش قادره تخدم نفسها " تلك الكلمات التى لازالت تتذكرها رغم مرور 3 سنوات عليهم لكنها لم تستطع نسيانها فتلك الكلمات التى اسمعها اياها كانت بعد تركه لها للمرة الأولى قبل أن تفقد بصرها وعندما عاد ظنت أنه عاد من أجلها لكنه جاء فقط ليعطيها دبلته ويسمعها بكلماته القاسية.. افاقت من شرودها عندما قام منظم الحفل وهو يوجه كلامه إلى باقى زملائها وهو يقول : _ تمام يا شباب البروفه النهاردة خلصت ودى كانت آخر بروفة أن شاء الله آخر نتقابل يوم الحفله.. ليقوم الجميع بالانسحاب من المكان واحدا تلو الآخر جاءت إحدى الفتيات لتساعدها فى النزول من المسرح لتخبرها سارة بأن تتركها عند البوابه حتى يأتي صاحب التا**ى الذى يوصلها فى حالة عدم تواجد اخوتها والان هى تقف فى انتظار التا**ى.. ليقف هو بسيارته ينظر لها بحزن وألم : _ تعالى اوصلك بدل وقفتك دى لتتفاجئ بصوته إلا أنها اجابت بسامجه : _ لا شكرا وانت مالك اقف زى ما انا عايزة ليمسك زراعها بقوه ويقول بعصبيه طفيفه: _ هو انتى لسه ل**نك طويل زى ما هو سارة بوجع وهى تحاول نزع زراعها من قبضته: _ سبينى احنا فى الشارع ليقول الاخر بعند: _ مش هسيبها وهتركبى معايا.. ليسحبها رغما عنها حتى صعدت بجانبه الى سيارته... لتقول بضيق: _ نفذت اللى فى دماغك وركبتنى عاوز ايه تانى ليقول بهدوء ع** ما بداخله: _ عايز افهمك الكلام اللى ظهر فجأة وبموضوع علاقتى انا ومريم لتقاطعه ساره: _ والله ده شئ ما يخصنيش انت حر انت متلزمنيش ولا هى تلزمنى مصطفى ببرود: _ بس انتى تلزمينى لتضحك سارة بسخريه: _ ده كان زمان ايام ما كنت عيله بتضحك عليا بكلمتين دلوقتى انا مخطوبه وميفرقش معايا غير خطيبى مصطفى ببرود يسودها السخريه: _ وخطيبك لسه مكمل معاكى بعد اللى حصل فى الحفله ده شكله راجل اوى سارة بتوتر وهى لا تدرى بما تجيبه فهى قد نست تماما كذبتها عليه بكونها مخطوبه لأمير: _ لا اتخنقنا مع بعض بس هصالحه وهنرجع لبعض مصطفى بحده: _ انا لو خطيبتى رقصت مع حد غيرى انا مش هسيبها انا هقتلها وهقتله واعتقد اى راجل هيعمل كده.. سارة بضيق: _ لا هو متفهم مش همجى زيك.. مصطفى ببرود: _ ده مش متفهم ده حاجه تانيه ده عيب.. لتجيبه سارة بخنقه: _ ده شئ ميخصكش ليضغط على فرامل السيارة بقوه لتردد سارة للأمام الا انه منع اصطدام رأسها وهو يمسكها من كتفها ليلفتها اليه وهو ينظر الى عينها مباشرة لترتجف سترة عندما سمعته يقول بصوت واثق: _ سارة انتى بتاعتى ومفيش راجل فى الدنيا هياخدك منى انا رقصت معاكى فى الحفله عشان اثبت للى بتقولى عليه خطيبك انك ليا ومحدش يقدر ياخدك منى ولو كان قرب منك بلاش اقول كان هيحصل فيه ايه سبيه يا سارة مش علشانك عشانه احسن سارة بصدمه من حديثه: _ انت بتهددنى مش هسيبه يا مصطفى وهجوزه قدام عينك ليقول بعصبيه: _ والله اقتله وهو جنبك فى الكوشه كان قلب سارة يخفق بشده ولا تعلم ما السبب لكنها متأكده انها اى شئ غير الحب لتقول بهدوء ع** الاضطراب التى تشعر به: _ وقتها محدش هيوقف جانبه غيرى مصطفى بصوت عالي وعصبيه: _ افهمى بقى انا مش عارف استحمل انك مش جمبى كمان عايزة تكونى مع حد غيرى انا بقالى 3 سنين مش عارف اعيش وكمان ارجع القيكى مع حد غيرى انتى حجر.. سارة بعصبيه ممزوجه بالبكاء: _ يعنى انا اللى بعدت وفرقت 3 سنين وقولت بكل برودد انا ورايا حاجات اهم منك ومع ذلك سامحتك وقولت مصطفى اكيد حد اجبره على كده وعرفت انك سافرت ومع ذلك كان عندى امل.. اول ما عرفت انك رجعت بعد ما عملت الحادثه وجتلى البيت كان عندى امل انك عاوز ترجع كنت لابسه دبلتك ورافضه اخلعها من ايدى بس انت **رتينى فاكر قولت ايه.. انا مقدرش اتجوز وأعيش مع واحده عاميه، تخدمني ازاي وهي مش قادره تخدم نفسها.. انت **رتينى يا مصطفى لو انت مش عارف تعيش فا انا بموت من ساعة ما سبتنى انت عارف ومتأكد انا حبيتك اد ايه بس انا مش هعيش على حبك كان لازم اشوف حياتى.. بس تعرف كلامك وجرحك ليا خلى عندى خافز قوى ان اتحدى عجزى مع انى عمرى ما سميته عجز.. ليقول مصطفى وهو يحاول مدارة دموعه وهو يمسك يدها: _ انا غلطان واستاهل كل اللى يحصل فيا بس بلاش تعاقبينى بقربك من حد تانى والله العظيم كل اللى حصل كان غصب عنى.. لتمسح سارة دموعها وهى تقول بجمود: _ لو سمحت يوصلنى مكان ما اخدنى منه لينظر اليها بالم وحزن ولم يستطع ان يمنع دمعه خائنه من الهطول ليتنفس بعمق محاولا ان يستمد بعد القوه ليتحرك بالسيارة الى وجهته وال**ت هو سيد الموقف لا يص*ر سوى تنهيداتها من حين الى اخر وهى تستند برأسها على زجاج السيارة.. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كانت تجلس على فراشها وامامها مجموعه من الصور المتناثرة حولها وجميعها تحمل صورة فتاه واحده بمراحلها منذ ان كانت رضيعه الى عمر الثالثه وتوجد لها صور بمختلف حالاتها فيوجد صور وهى تضخك واخرى شارده واخرى تبكى واخرى تبتسم وغيرها العديد من الصور.. لتمسك احدى الصور التى تجمعها هى وزجها وابنتها المفقوده تنظر اليها ودموع عالقه بين جفنيها وهى تبتسم بالم فى آنً واحد.. كان زوجها وحبيبها يحمل طفلتهما التى كانت فى ذلك الوقت قد اتمت عامها الثانى.. وكان يحتضن خصرها بيده الاخرى وتلك الابتسامه العاشقه التى تزين ثغرهما وابنتهما التى كانت تسحب ربطة عنق والدها لينظر اليها.. كم كانت تلك الصورة تحمل مشاعر فمن يراها من بعيد يرى انها صورة التقط غفلة لكن من يتمعن النظر يكتشف انها اسرة سعيده نظرات الزوج الى زوجته التى يملئها العشق وهى تبادله النظرات ابنتهما الصغيرة التى غارت على ابيها عندما نظر الى امها.. كم كانت تتمنى ان تعيش معهم الى الابد فى تلك السعاده التى عاشتها طوال الثلاث سنوات الى ان اتى ذلك اليوم المشؤوم منذ عشرين سنه ذلك اليوم الذى فقدت فيه ابنتها.. لتفيق من شرودها عندما سمعت صوت زوجها وحبيبها وهو يهتف بها بلهفه ليذهب اليها سريعا عندما رأى تلك الدموع بعينها يأخذها بين ذراعيه يربت على ظهرها بحركات دائريه مهدئه لتنفجر هى فى بكاء مرير وتتمسك به بقوه.. وهى تقول بصوت متقطع: _ بنتى يا راشد بنتى فين انا تعبت من بعدها عشرين سنه وانا على الحال ده لا عارفه هى فين مبسوطه ولا زعلانه انا قلبى واجعنى اوى بنتى فيها حاجه انا حاسه بيها بنتى تعبانه.. بس هى فين يا ترى انتى فين يا ضى عين امك ليقول راشد بألم وهى يربط على ظهرها ويحاول ان يكون هادئا قدر المستطاع: _ اهدى يا حبيبتى اهدى مش كده هتتعبى اهدى يا حنان اكيد ربنا حافظها لينا مهما كان مكانها فين.. واهو ربنا عوض بعدها عننا بمصطفى ونوران وسيف وحسام وخلاص اهو بقينا تيته وجدو.. لتقول حنان بصوت باكى وهى تبعد عنه: _ بنتى تعبانه يا راشد انا قلبى حاسس بيها بنتى بعيده عنى بس قلبى حاسس بيها قلب الام بيحس بعياله مهما كانوا بعاد.. بنتى انا ضاعت منى بس لسه فى قلبى مفيش ام تنسى ضناها يا راشد.. دا هى دى اللى طلعنا بيها من الدنيا هى دى ثمرة حبنا بس اتخ*فت مننا مش قادرة انسى مش قادره انسى اليوم اللى اتخ*فت منى فيه.. لتنفجر باكيه وهى لا تسطيع اكمال جملتها ليأخذها راشد بين ذراعيها يضمها اليه وهو يشعر بألم حاد بقلبه وهو يرى زوجته وحبيبها بهذه الحاله من الالام.. هو ايضا يشعر بالحزن الشديد على ابنته المفقوده منذ عشرين عام لكنه لا يظهر لها هذا فيجب ان يقويها معه ويساعدها على التحمل.. ليشعر بانتظام انفاسها ليعلم انها ذهبت فى ثبات عميق ليعدل من وضعها فوق الفراش ويدثرها جيدا ويقوم بلملمة تلك الصور ووضعها بمكانها.. ليخرج من الغرفه بهدوء بعد ان طبع قبله خاطفه عل جبينها ليقوم بالاتصال على سيف لياتيه صوت سيف وهو يقول بمرح كعادته: _ عم الناس كلها عم راشد بذات نفسه ايه يا راجل نستنا ولا ايه دا انت حتى اللى مربينى..... ليقاطعه راشد بغضب: _ تربيه زباله يا زفت = تشكر يا حج _ اسمع يا زفت انت ونوران وادم معزومين بكرة فاهم = ليه دا انت بتفشينا لما نجتمع عندك وبتصدع منا اشمعنا بقى دلوقتى وايه سر العزومه _ يخربيت لماضتك مش هتكبر ابدا.. اسمع حنان تعبانه وعاوز اطلعها من المود فهعزمكم انت ومراتك وابنك واخوك نفس الكلام ومعاكم مصطفى ليقول سيف بجديه: _ عمتى مالها يا عمى.. ثانيه هو نفسه الموضوع بتاع نور بنتكم ليجيبه راشد بتنهيده: _ ايوة.. بس وحياة غلاوة حنان وبنتى مهسيب حد فى حاله غير لما ترجعلى بنتى =ان شاء الله ترجع بالسلامه.. ليكمل بمرح.. وبالنسبه لحونه محدش هيخرجها من المود غير اللى اسمه ابنى الواد ادم وعيال حسام.. ليقاطعه راشد بق*ف: _ الواد اللى اسمه ابنك !!.. وعيال حسام.. اقفل جتك نيله فى ملافظك.. ليقول سيف بسرعه قبل ان يغلق الخط: _ عمى عمى هتعزم اسر وفتون راشد بهدوء: _ مش عارف بس احتمال ليه لأ =طيب انا كنت بسأل بس اشوفك بكره مش عاوز حاجه _ سلملى على نوران وادم ومتتأخرش بكره ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ فى شركة الشهاوى.. كان امير فى مكتبه يراجع بعض الملفات لتدخل السكرتيره الخاصه به وتخبره بوجود ادهم الالفى فى الخارج يريد مقابلته.. ليزفر الهواء بانزعاج فهو مصر على مقابلة تولين رغم رغض الاخيرة من موضوع الارتباط به ليخبر السكرتيره بأن تدخله لينهى ذلك الموضوع.. وبعد لحظات يدخل الى مكتبه شاب فى اوائل الثلاثنيات من عمره يتسم بحاجب كثيف وعيون عسليه حاده كالصقر وانفه ارستقراطى والبشره الخمريه وازداد وسامه ب*عره الاسود الكثيف.. ليبتسم فى وجه امير الذى رحب به وطلب منه الجلوس ليتحدث بعد **ت استمر للحظات وهو يقول بهدوء وجديه: _ انا سبق وطلبت ايد انسه تولين وحضرتك قولتلى من يومين انها رافضه فكرة الارتباط حالياً.. فـ أنا حابب اكلم معها شخصياً يمكن افهم وجهة نظرها.. أنا شاريها وعاوزها تكون حلالى.. وانا دخلت البيت من بابه زى ما بيقولوا امير بهدوء وهو يستشعر صدق كلامه: _ انا يسعدنى جدا ان اختى تجوز واحد زى خضرتك ويكون متمسك بيها كده بس القرار فى ايد تولين انا مش هجبرها على حاجه هى مش عاوزاها.. وانا هخليك تقا**ها وتكلم معاها وتفهم منها وجهة نظرها.. ايه رأيك تخضر الحفله بتاعة المستشفي بتاعة عدى كلنا هنكون موجدين ليقول ادهم بإبتسامة: _ عدى المنشاوى.. اكيد معنديش مانع = يبقى اتفقنا.. واخذ يتحدثان فى مواضيع مختلفه ولم ينتبه احد الى ذلك الذى يقف خلف الباب ويكاد يحترق من شدة غضبه لما سمعه.. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ " نهاية الفصل "
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD