ما أعمق تلك الذكريات !!! وما أشد تأثيرها على النفس والذات !! تلك الذكريات وتلك الخواطر التي تمر ببالي في احيانا او احيان كثيره هي كالسجن كالبيت يسكن بها ولها قلبي وحتى جسدي .يلوذ اليها روحي التي تفر من صخب العالم من حولي وصخب الحياة فأفر على الفور لاهثة لاجئة إليك أيتها الذكرى وأحتمي بك من برد عاصف قاصف وامطار ورعد اهلك روحي واتعب نفسي بل اصابها بالق*ف والاشمئزاز فلا اجد اجد أمامي سبيلا سواك أيتها الذكرى البعيدة لأحتمي بك من صخب عقلي وضجر نفسي من تلك الحياة وبسرعة اجري لاهثة نحو مسكني عندما يدق ناقوس الذكرى عندها يحين موعد اللقاء لقائي انا مع تلك الأيام وتلك الأوقات فأدخل مسرعة ألوذ بك ايتها الذكريات يا تلك الأيام البعيدة ادخل الي مسكني في داخلك بقلبك فتفتح لي ذراعيك وبابك وتستقبلني في شوق تغرقها الدموع في بحر من الحنين وبسرعة ادخل محمية من العواصف في الخارج ومن صقيع بارد كان يعتلي ص*ري ويزهق روحي واحساسي اجد لد*ك يا ذكرياتي وأيامي دائما الدفء فأجلس قرب نيران المدفأة مدفأة الأيام البعيدة و تدثر بعباءة الخيال ودموعي تنهمر حزنا وشوقا وانت تجلسين بقربي تحضنيني أيتها الذكرى بين احضانك الحانية التي هي احن علي من امي ومن اهلي اجمعين ..
وأغوص في لج بحر من الآهات العطرة المحملة بعبق الذكريات ونسيم كل ما مضى وفات ..وانا انادي على تلك الأيام الخوالي واتساءل اين اختفت ؟؟ول**ن حالي يقول اين انت يا تلك الأيام ؟؟ولماذا ذهبت ورحلت بعيدا عني ؟؟,اظل انادي واصرخ لكن ما من مجيب سوى صوت ناقوس الذكرى يقرع في آذاني وترن اصداؤه في شعوري وبداخلي .ويظل السؤال عالقا ما بين الحاضر والماضي اين ايامي الخوالي؟ و لماذا رحلت عني أيامي البعيدة ؟وتخلت للأبد لم يعد يتبقى لي منها سوى حطام الذكريات .. لماذا ايتها الايام اصبحت خاوية على عروشها يقذف بك الشوق يمينا ويسارا كلما عصفت به ونادته عواصف الحنين ف يلبي النداء طائرا حتى يستقر في وجداني فأصرخ باكية من فرط الفقد والحنين .. وتنهال دموعي وتطل عندما تطل رائحة الذكريات العتيقة من شرفة الماضي البعيد بوجهها العذب الرقيق الوديع ومحاسنها وف*نتها التي غابت وتوارت عني في ماض سحيق سحقته الأيام والليالي وإذا به صخب الحياة الكريمة وايقاعها البارد الجاف في سنون عجاف قاحلة من أرض الذكرى التي أضحت أرض خراب بور لا ماء فيها ولا حياة ماء الذكريات وحياة ايام عذبة هنيئة صافية كالماء الزلال . ويظل المطر يهطل بالخارج والصقيع يزداد وثلوج تلك الأيام العجاف الباردة الوحشية المميتة يزداد و يعصف بقلبي واستغيث بك أيتها الذكرى وارتمي في حضني اكثر واكثر وأنا أ** آذاني عن الصوت بالخارج صوت تلك الأيام الحاضرة الخالية من أي لون والتي تفتقر الى عطرك الآخّاذ يا ايام صباي وطفولتي ايامي البعيدة والقريبة في ذات الوقت , قريبة مني بعيدة عني انت يا أيامي الخوالي .خلا الدهر من كل جميل ما عاداك انت . يزداد هطول المطر بغزارة السيل فجأة وتزداد برودة وصقيع تلك الأيام الحاضرة العجاف اكثر واكثر ويملأ صوت الرعد ويقصف ويعصف بالمكان لكني اظل احتمي بمسكنك ايتها الأيام ويا أيتها الذكرى فضمني اكثر واكثر الى قلبك وتضغطين على بحنان بالغ وتدثّرينني بعباءتك الدافئة فتهب أنسام عطرها داخل كل خلية بداخلي وتأخذيني عالمك الساحر الأخاذ عالم لا اصدق انه كان في يوما ما يسكن ويعيش على هذه الأرض المنكوبة . فتزهر الحياة بوجه آخر وجه افتقده منذ زمن وها هو الآن يعاودني وأنا بين أحضانك ايتها الذكريات .
ابتسمت لي ذكرياتي وبرزت دموعها من كهف ذاكرتي بإشراقة حزينه وهي تبادرني قائلة: لم انساك يوما ما كما تبحثين عني كنت ابحث عنك إن ما تبحث عنه يبحث عنك لكنه المجرم الحقيقي .
أي مجرم ؟عن من تتحدثين
--عن المجرم الذي ارتكب جريمته ولم يخلف وراءه أي دليل على جرمه وعلاوة على ذلك فنحن نبارك وحتى القانون يقف أمام جرائمه عاجزا عن الإتيان بأي شيء حياله او تجاهه قلت والحيرة تنهشني : من هو ؟وكيف ولماذا وماذا فعل ؟
--تن*دت ذكريات ايامي الخوالي تنهيدة وزفرت زفرة طويلة بعمر السنوات والأيام والليالي وهي تزيل اتربة الزمن المتراكمة وتنفث فيها وعنها ذاك الغبار المتراكم على الحياة تدب بها من جديد قائلة _: انه الزمن .هو المجرم الحقيقي وهو من فرّق بيني وبينك منذ فترات وعهود وترك ب**اته واضحة جلية على الوجوه والأيدي ولون الشعر الأبيض وتلك الأخاديد التي حفرها على وجوهنا وقد جف منها ماء الحياة ونضب ومع ذلك تقيد جرائمه دائما ضد مجهول وحتى القانون لا يوجد عليها دليل واحد يدين به فيضطر لترك القضية فتكون ضد مجهول لا احد يدينه ابدا لأن الدليل ضده مفقود دائما و أبدا فهو قضية م ولن يتم حلها ابدا .
-- ولكن لا توجد جريمة مكتملة حتى النهاية انها خدعة وهم وكل مجرم يظن أنه اتخذ كل الاحتياطات اللاّزمة وأنه لم يترك خلفه مايدينه ابدا وللأبد هو مجرم ساذج واهم لأنه في كل الأحوال ومهما طال الأمد سيقع تحت طائلة القانون وتكشف جريمته ان عاجلا ام آجلا
--ابتسمت ايامي الخوالي ساخرة مني ومشفقة لحالي وهي تقول بمرارة : ومع أن هذا غير صحيح وغير واقعي فهناك جرائم عديدة لم يتم حلها ابدا لكن هذا المجرم تحديدا غامض كالزئبق بعيدا كل البعد كالسراب هذا الزمن هو مجرم من نوع خاص بل استثنائي ومن الصعب بل من المستحيل إدانته مهما ارتكب --من جرائم وهاهو قد فرّق مابيني وبينك وقتل كل الأيام الخوالي بدم بارد وقضى عليها بمرور السنين والوقت وعدد الليالي وسنوات الدهر وترك آثاره علامات واضحة وب**اته كانت كالوسم على جبين كلانا انا وانت ومع كل هذا وذاك لم يحاسبه احد لاقانون ولا اشخاص بل انهم يخضعون لأمره و يرضخون لآثاره على أجسادهم ويستسلمون لأمره بالفراق ومغادرة الأيام الخوالي والرحيل عنها مستسلمين خاضعين بدون أي مقاومة فكان لابد لي من الرحيل عنك فلا شيء يبقى على حاله ولا يدوم هناء ابدا امام هذا المجرم الطاغية وامام جبروت الزمن القاتل لكل مامضى بيننا من ايام وذكريات اجمل واقل مايقال عنها انها عذب وانقى من الماء الزلال واصفى من النقاء والصفاء وارق منطبع من طبع النسيم .
--
قلت هامسة أيامي الخوالي : اتذكر ايام طفولتي العذبة تذكرين كيف كنت أنا وكيف كنت انت ؟كيف كان تلك البيوت القديمة تضم كلانا انا وانت بين جدرانها المليئة بالحنان والدفء أتذكرين تلك الأيام الخوالي كيف كنا انا وانت نجري ونمرح ونتمشى بين الحقول والمزارع كنا نرى كل شئ بعين أخرى غير تلك العين ؟ عين لامثيل لها عين اختفت منذ ومن وبعدت وتباعدت عين بحث عنها فوجدت بريقها وشغفها قد انطفأ منذ عهد بعيد
--انه هو ذاك المجرم قد اصابها با***ى وفقأ تك العين انه الزمن—قلت وانا اتن*د: آه بالفعل ياله من مجرم خطير شرير اتذكرين تلك البيوت الصغيره كيف كانت تضمنا بحنان الأم الرؤوم بين اضلعها و كنا نتهادى و تتبختر في لعبنا بينما تطل علينا تلك الشرفات والنوافذ العريضة والكبيرة بعين لامعهة براقة مبهجة مليئة بالأمل يطل منها شعاع الشمس ونورها فيبعث في كلانا امل يولد في كل لحظة .أتذكرين يا أيامي الخوالي تلك الأرض المنبسطة أمامنا والمركبة بلاط قديم متهالك لكنه كان يحمل بين طياته كل الحنين كل المعاني كالكلمات العام واعذبها --وارقها أتذكرين تلك الحقول وسطح المنزل و شرفاته وفناؤه الوسع يمرح فيه الدجاج والأرانب أتذكرين ؟ أتذكرين أبواب البيوت الخشبية وذاك النور الخافت الأصفر كضوء شمعة باهت يضئ فوقها كالشعلة من بعيد ياله من سحر أخاذ يعجز ا****ن عن وصفه سحر بين جدران تلك المنازل عبق من نوع خاص وعطر لامثيل له على الأرض عبق الذكريات وصهيل الحكايات الآتية من بعيد والذي كان يتدفق ويسري بين عروقنا وهو يتمايل ويتراقص
***ة وفرحا كالموجات
--ولم انسى يوما ما وكيف ينسى كل منا ذاته وهل انسى ذاتي وكياني .
--قلت لها باسمة : لكن لك شقين اثنين أليس كذلك؟
--نعم أتذكر هذا بوضوح شق في فناء المدرسة وبين جدرانها القديمة و***ب التلميذات في الفناء واتذكر سلم المدرسة أتذكر حتى برامج التلفاز القديمة أتذكر الشوارع المتعرجة والحدائق الصغيرة
والشق الآخر
-- انه الأعمق والأقوى أنها تلك البيوت القديمة ومحطة القطار والسكة الحديد انها تلك الروائح روائح الزمن الجميل وعبق الزرع الأخضر وعطر الماضي ونسيمه ونسيم شجر الليمون وزهر أشجار البرتقال ونحن نلهو ونجلس في ساعة العصاري بين الحقول .
--كيف سمحنا لهذا الزمن المجرم بقتل كل هذا والقضاء عليه ووقفوا عاجزين أمامه ؟كيف لم نحبسه او نشنقه اعداما او رميا بالرصاص ؟لماذا سكتنا على جريمته الشنعاء في حقنا ؟ألا يستطيع أحد ال**ود أمام جرائمه.؟
--كيف يتأتى لنا ذلك والدليل ضده دائما (دليل مفقود)
---اما من حل ؟ ألا نستطيع إصلاح الشرخ الذي أحدثه في جدار العمر والسنوات ؟ أما من علاج وترميم جدار الذكريات واعادة بناء ما هدمه هذا المجرم.
-- وهل يعود الزمن للوراء أنه يرفض العودة بشدة انه كالوهم كالسراب لا يعود ابدا انه كحلم نصحو منه فلا نجد أمامنا سوى الخيال والخيال فقط والذكرى التي تظل عالقة للأبد ..ذكريات عهد البراءة والنقاء ذكريات لا تعود ابدا .
وفجأة لمعت في عيني ذكرياتي وايامي الخوالي فكرة برقة لها عيناها و لمعت في ذهنها وتفتق عن رأي حكيم قائلة : لكني وجدت الحل و سأنتصر عليه
-- قلت لها والحماس يملأني حتى فاض مني كحافة كأس فاض ماؤها عليها فغرقت به هل ستجدين الدليل المفقود وتقضين على هذا المجرم الذي حال بيني وبينك مع الوقت ؟
--قالت بحماس : بل وجدت ما هو أهم من ذلك
-- ماهو ؟
-- أننا سنلتقي ودائما كلما حان وقت اللقاء دائما سنكون على موعد وهنا في كوخ الذكرى العطرة المحمل بعبق ما مضى من أيامنا الخوالي أنه باق دائما ولن يستطيع هذا المجرم العثور عليه ولاحتى هدمه
-- كيف ؟
لأن مواد صنعه وبنائه اقوى من جرائمه واقوى منه بكثير واثق انه سيقف عاجزا امامها
-- وماهي هذه المواد
-- انها مواد البناء التي يبنى منها كوخ الذكريات العطر مواد تهزم الزمن وتقهره فيقف عاجزا امامها انها ( المشاعر النقية الوجدان العميق الشعور الشفاف وشفافية الحس وعمق الوجدان والخيال الخصب ) انها اقوى منه وأنها تتحداه دائما في **ود وكبرياء فينصرف من أمامها مطأطئ الرأس خائب الأمل في تنفيذ جريمة الفراق في ما بيننا .
وكيف ومتى نبني هذا الكوخ لنضمن ال**ود أمام الزمن .
--في أي وقت تذكريني فيه وقد المشاعر وتشتعل الشفافية بوجدان عميق وإخلاص أيامنا الخوالي ستجدين الكوخ يبنى في الحال من تلقاء نفسه وسيكون موعد اللقاء كلما هبت العواصف و اشتد البرق والرعد ادخلي للكوخ وستجدين في الحال في كل وقت وفي أي مكان لن اخذلك ابدا لن يخذلك مهما كان الثمن فلا تدخلي الي وقتما تتوفر مواد البناء وستجدين برفقة عالم يضج بعبق الذكريات الساحر الأخّاذ أنه أقوى من الحديد والفولاذ انه مصنوع من مادة أقوى من عمر الزمن . و فجأة **تت العاصفة وسكت صوت الرعد جفت الأمطار كما تجف الدموع و**تت طبل الرعد عن الدق وسطعت شمس حارة لاذعة حارقة فتلفّت حولي فلم اجد نفسي بين احضان ايامي الخوالي ووجدت الكوخ قد زال عني وانقشع كما ينكشف الغطاء عن جسد كان دافئا في ليلة ممطرة باردة عصفت بها الثلوج والرياح فقمت من فوري ناهضة وقفت اتلفّت امامي يمينا ويسارا وبالرغم من حرارة اشعة الشمس الحارقة إلاّ انني شعرت ببرودة تنخر عظامي كالسوس وتخترق جسدي بطعنات سكّيننها الحادة القاسية المسننة والتي لا ترحم اشعر بالصقيع يتدفق بداخلي لم يكن الثلج حولي ولكنه فاض بداخل روحي واحساسي وجسدي وعظامي فوضعت يدي اتحسس كلتا ذراعيّ علّني اجد قليلا من الدفء التولّد من حرارة الاحتكاك انني لم احب الشتاء يوما ما وكنت أخشى الوقوف أمام الثلاجة وانا طفلة وكنت اكره الشعور بالبرد .وهاهو الآن أصبح ينخر عظامي ويكاد يفتك بي وانا لا أدري كنهه او من اين ولا كيف أتاني بدون سبب ظاهر ؟ واذا بي اجد امام ناظري سيارات تغدو وتروح وشاحنات كبيرة تتحرك وتتلوى امامي كالثعابين الخارجة من جحورها والكباري العالية الشاهقة الارتفاع قد أعلنت عن وجودها بارتفاعها الشاهق الصارخ في تحد سافر وغطرسة فاقع لونها تحزن وتغضب وتوتّر الناظرين واناس تغدو وتروح وكأنها تلهث وراء شيئا ما لا تعلم ما هو ولا متى سينتهي ولا من أين جاء وبدأ هذا الشيء ولكنهم يلهثون فقط يلهثون وكأّنّهم مأمورون بذلك أو كأنما هم أداة في يد اخرى تحركهم كالروبوت او جهاز التحكم الآلي أو المحرك اللاّسلكي الذي يحركهم ويحدد لهم ما يجب ان يقولون وماذا يفعلون او ماذا سيفعلون ومتى وكيف ؟؟وهم فقط ينفّذون الأوامر لا يسألون ولا هم مسموح لهم بمجرد اعتراض او حتّى استفسار وكل منهم يمسك آليات وأدوات صغيرة الكترونية لا ادري ان كان هو يحركها أم هي التي تحرّكه وتلعب به وباقداره كما يحلو لها كع***ة لعوب تتلاعب بهم بكل صلافة وبلا مبالاة لتتسلّى كما يحلو لها فلا وقت لديهم لأي أمر آخر سوى أن يلوثوا فقط هم يلهثون بدون أدنى اعتراض ومن تنقطع من الأنفاس يخر ملقا على الأرض حتى ينتهي به المطاف للفناء والعدم .. عندها ازداد خوفي و ملأتني الحيرة والقلق وغصت لج بحر من الصقيع والثلوج التي غطت كل كياني من الداخل ولم يعد استجداء الحرارة والدفء من حركة يداي في توسلاتها لذراعي ينفعني ثم تذكرت موعد اللقاء أنه عند هبوب العاصفة وصوت الرعد ووميض البرق الخاطف وعندها وفي أي اتجاه من الاتجاهات الأربع وعندما تشتعل نيران الوجدان العميق وتضيئ مصابيح الشفافية الساطعة والإحساس الصافي النقي والشعور العميق عندما تدق دقّات الساعة معلنة عودة الزمن للوراء انها مواد البناء التي تسقط سطوة الزمن أمامها وينهار جبروته ويقف امامها عاجزا عندها وعندما انظر في أي اتجاه يمينا او يسارا او شمالا او جنوبا او فوق او تحت يبنى كوخ الذكرى من تلقاء نفسه وتهب العواصف وتهطل سيول الأمطار وعندما يضئ وميض البرق الخاطف وفي الليلة القمراء المكان سأدخل من فوري للكوخ وتحتضنني ايامي الخوالي وذكرياتي نعم هكذا قالت لي انها لم ولن تخذلني ابدا . فسرت امضي في طريقي وانا اعد مواد البناء في انتظار موعد اللقاء .