ساعات ساعات احب عمري وأعشق الحياة ,,ساعات ساعات أحس انني وحيدة والكلمة في ل**ني مش جديدة وان النجوم بعيدة وثقيله خطوة الزمن وثقيلة دقة الساعات ساعات ساعات . .. كان صدى كلمات الأغنية يرن في داخلي قبل مسامعي وصوت ( صباح ) يسطح نوره في اعماقي ليضئ ظلمة اليل الطويل الحالك السواد لذي غطّى سواده البهيم بعباءة حريرية مفعمة بعطر انثى جميلة لكنها شرسة قاسية غادرة في احيانا كثيرة . غطت سحابة كثيفة من التثاؤب فمي ولم اشعر بعد ذلك إلاّ بها واقفة منتصبة امامي كالمارد العنيد الذي يأبى ان يتزحزح من مكانه اتت تتبختر في صلف وكبرياء تنظر الي وكأنها تتحداني وتتأملني تارة بشماتة وعناد وتارة أخرى برفق وحنان ثم فجأة اقتربت منّي هامسة وهي تهمس في اذني بفحيح كالأفعى وهي قائلة: لابد ان يتألم كل من كان عميق الشعور والوجدان مثلك.
انتفضت من مكاني بفزع انا اتلفت حولي متسائلة : من ؟ من انت ؟
--- انا هي انا هي هنا بفربك الا زمك كظلك لا ابرح مكاني بالقرب منك .لكني متلونة متغيرة متقلبة لا اثبت على حال .
شعرت في هذه اللحظة انني لم أعد أجد طريقة أعبّر بها عمّا أشعر به وتساءلت هل حقا لابد ان يتألم كل من كان واسع الشعور عميق الوجدان ؟ انني لم اجد طريقة اعبر بها عما شعرت به في هذه اللحظة من آلام وحشيّة وغريبة بداخل نفسي . الجميع كان دائما يتهمني بالقسوة والبرود مع اني ارى ان أغلب الناس هم الباردين لا اعرف كيف ارح ما بداخلي .
-- لكنني انا اعرف .؟ وأثق ان هناك بداخلك مشاعر تشعرين انك انت الوحيدة التي تشعرين بها في هذا العالم
تجسدت امامي فجأة آلاف الآلام والصور التي تؤذيني لو افصحت عنها والتي لايمكن لأحد ان يفهمها لأنها ستبدو له سخيفة لأنه لن يفهمها .
--- لكنني اعرف جيدا ماالذي يريحك وما الذي يفيدك . قالت بثقة : انا اعرفك وأفهمك تمام المعرفة وكمال الفهم العير ناقص ابدا .
--- من انت ؟ افصحي وماذا تريدين منّي ؟
--- انا ايامك ؟
بدهشه وتعجب : ايامي ؟ !!!عن اي ايام تتحدثين ؟
-- ايام حياتك الماضيةوالباقية والمستمرة الى الآن ؟ انني تركتك في هذه الحياة وانا ثروتك الوحيدة
بدهشة : تركتي ؟؟!!!! عن اي تركة تتحدثين واي ثروة هذه ؟
-- قالت بدلال : انا .. انا ثروتك الوحيدة وانا اهم وأول وآخر ما أورثتك اياة تلك الحياة .. انا التركة الوحيدة التي تركتها لك الحياة فلا تفرطي بي وحاقظي علي بل قدري وجودي في حياتك .
بإبتسامة باردة وباهنة اجبتها : عن اي وجود تتحدثين ؟ وهل انا اخترت هذا الوجود او حتى اخترت ان آتي اليه . وماذا سأفعل في هذا الوجود ؟ هل الإنسان منا يبدأ لينتهي ؟ يالها من لعبة سخيفة .ان اي كائن حي يولد لكي يموت ويبدأ لكي ينتهي .بل انه يكبر لكي يختفي ويذهب للعدم الذي أتى منه .. كل طفل أتى للحياة من دون اختياه ولذا هو يبكي يبكي وكأنه يستغيث يستغيث بالعدم الذي أتى منه لكي ينقذه من براثن تلك الحياة الكريهه التي تهب نسماتها الباردة الثقيلة المريبة فجأة كريح عاصفة تعصف بقليه في اول لقاء بينه وبينها ومنذ الوهلة الأولى ينقبض ويصرخ باكيا ححيث ل**ن حاله يتساءل قائلا لماذا ايقظتموني وأخذتموني من العدم الذي اتيت منه ؟ لماذا لقد كنت لا أكو من شئ ابدا ولم أذكر اني عانيت من اي إزعاج ..هل اتيتم بي وأقحتموني في هذه النكتة البلهاء السخيفة رغما عني لأبدا السير في خط النهاية حيث ابدأ متقدما خطوة خطوة حتى اصل الى خط النهاية .ابدأ لك انتهي اذا كنتم تريدونني ان ابدأ فلماذا انا انتهي ؟ واذا كان لكل بداية نهاية فما الحكمة وما الفائدة ان أبدأ لكي يكون هدفي منذ البداية هو الوصول الى خط النهاية ؟حيث العدم الذي أتيت منه !!! ما اعجبك ايتها ال]ام وما اعجب هذه الحياة التي تسيرين بها متقدمة نحو خط النهاية !!!! وكأنما لااغل لك سوى ان تأخذي كل منا عنوة وبدون ارادته ورغما عنه وتسحبيه من يده عنوة ليبدأ السير معك وبقربك في خط البداية حتى يصل الى خط النهاية .. انا انا لا افهمك حقا ماذا تريدين .. هلاذا كنت تريدين الوصول للهدف حيث النهاية فلماذا احضرتني اذن من العدم وبدون اختياري ؟؟!! هل اخذتيني من العدم لكي تعيدينني ايه مرة أخرى ؟!!!! هل انت بلهاء وحمقاء لهذه الدرجة ؟ ام سفيهه ؟؟ ام انك لاشاغل سوانا وكأنما انت تعانين من فراغ وجهل وحمق وبلاهه فتتصرفين كالأعمى الأ**ق الذي تذروه الرياح يمينا وشمالا ؟فيصبح كامأفون غير مسؤل عن تصرفاته التي تتخبطه يمينا ويسارا فتقذفين بنا احيانا بض*بة قاسية توصلنا مسبقا الى خط النهاية دفعة واحدة وفي احيانا اخرى او احايين كثيرة تسيرين بنا الهونة وبالترّج خطوة خطوة حتى تصلين بنا تدريجيا الى خط النهاية وانت تسخرين منا وتهزئين بنا حتوهميننا اننا نكبروننضج ..الآن عرفت من انت ومن تكونين انت كاذبة خادعة سفيهة مأفونة خالية الوفاض من ا ي شيء سوى العدم ,, العدم الذي تأخذيننا منه وتوقظين كل انسان او كائن حي منه عنوة وبدون رغبة او اختيار منه بدعوى انه يولد لتستقبليه النت وهو يستغيث ويسترحمك ان تدعيه لأنه بينما انت عابثة مستهترة تطلقين يده للريح وتسيرين بقربه جتبا الى جنب كالمراة العوب او المخادع النصاب ترسمين له احلاما وهمية زائفة حتى لو حققها فهو في في النهاية سيلقى مصيره المحتوم حيث تصلين به الى حيث خط النهاية الى العدم من حيث اتى ويخرج خالي ذاهبا الى العدم من حيث اتي وكأن شبئا لم يكن هو لن يشعر بأي شئ ولن يكون اي شيء سوى العدم يخرج كما اتى صفر اليدين عاريا كما اتى عاريا وكل هذا بسببك انت ايتها المخادعة التي اتيت به لهذا العبث وهذا السخف اللانهائي لاشئ حياة معرضة للزوال في اي لحظة اما من مرض او موت او حادث وحتى لو سرت به الى خط النهاية تدريجيا بحجة انه يكبر او ينضج فهو في النهاية ذاهبا للعدم والفناء .
--- لكن البشر بالفعل ينضجون ويكبرون ويتعلمون الكثير في الحياة بفضلي انا اعلمهم .
--- بإبتسامة ياخرة ومرارة جاوبتها قائلة : تقصدين انهم يبرمجون تماما كجهاز التحكم عن بعد كل يبرمج حسب معتقد عائلته او بلاده او اسرته كل منهم يرث افكارا ومعتقدات وعادات وتقاليد يسير مع القطيع بداخلها وهو يعي في اوهامه المقدسة ظنا منه انه كبر ونضج وتعلّم بينما هو في الحقيقة تم تلويث عقله وبرمجته بعد ان كان يعمل بأريحية وتلقائية متعلة كعلة نشاط صادقة منطقية لاتعرف البرمجة والتحكم والسيطرة .
-- هل تنكرين ان هناك الكثير من البشر على وجه الخصوص في العالم المتحضر العالم الأول حققوا نجاحات عديدة وأفضالا كثيرة لولا جهودهم المبذولة من خلالي وسعيهم لما استفادة البرية ..صحيح انهم انتهوا الى العدم لكنهم تركوا وراءهم ماينفع غيرهم ..ومن تن*دت بحسرة وبإشمئزاز قائلة : انا بالطبع لا اقصد هؤلاء البر من العالم المتأخر او المتخلف او من يسمون بالعالم الثالث هم في الحقيقة عن مقارنتهم بالعالم الأول المتحضّر والمتقدم الذي يقود كوكب الحياة بأسرها فهم لن يكونوا اكثر من منتجات بشرة مستهلكة لانتجة لذلك هم اغ*ياء لم يفلح معهم تدريباتي ولم يستفيدوا مني واهدروني كلام وجعجعة وصفسطة وشعارات ومعتقدات روحانية تضر اكثر مما تنفع فكانت التنيدة انهم ليسوا فقط دول نامية بل دول ( نائمة ) يالهم من اغ*ياء
--- تن*دت وانا اقول لها : لا انكر ان كلامك سليم مائة بالمائة ولا املك سوى ان اقر به .لكننا في النهايةنعي في كوكب تعيس مهدّد بالإنقراض والفناء حيث كل المجهودات التي ذكرتها انت ستفنى وستذهب كأن لم تكن وسيحل غيرها ربما مجهودات اخرى وكائنات اخرى ربما غيرنا ربنا نحن سننقرض انه عبث في عبث فالأقدار تعبث بنا حثما شاءت وكل شئ يتغير ويتبدل الى شيئا آخر وكأنّ شيئا لم يكن .وماهو كان عظيما ورائعا في يوما ما يصبح فجأة حقيرا وضيئلا او ربما تافها بسيطا امام يئا آخر ..وما هو كان في وقت ما في هذه الحياة معقدا وصعبا المنال يصبح بعد ذلك ساذجا بسيطا سهلا امام يئا آخر حل محله .. هل هناك عبثا اكثر من ذلك .لائ ثابت لاحقيقة مطلقة كل ئء نسبي ولايصل الى القناعة الاّ من هو لم يتعمّق في شيء بعد ياله من اب*ع صور العبث ثم بعد ذلك لاشئ ينتهي الأمر الى حيث الفناء والعدم انها النهاية البيلو جية الحتمية ورغم اني اثق انه ربما غالبا سيتوصل العلم بقدرته الى ماهو ابعد من هذه النهاية البيولوجية لكن ما اثق به تماما انه لاشئ ثابت او واضح في هذه الحياة التي ليس بها اي حياة .. وكل ئ مصيره الى التغيّر والزوال كون لانهائي او اكوان متعدّدة لانهائية المهم انه لاشئ ثابت او واضح ولامستقر فقط العبث العبث وحده هو سيد الموقف .. حتى ان البشر على وجه الخصوص قد يلاحظون ذلك او يتغلغل بداخلهم الحنين الى اللاّشئ ليت من لم يأتي الى هذا العالم يدرك مدى الهناء والسعادة التي تحيط به لذلك ترى البر على وجه الخصوص يجنون بل يتاقون للفناء للعدم الذي اتوا منه وكأنّما ل**ن حالهم يطالب بالذهاب الى هناك حيث العدم واللاّشئ فتجدهم بنامون يلجأون للذهاب في سبات عميق ولو اصاب احدا منهم الأرق فتحده يسارع بأخذ اقراص منومة او مروبات تساعده الى الذهاب حيث يكون حينها في اللاشئ مغمضا عينيه وكأنما يقول لنفسه اريد ان لا ارى شيئا اريد ان لا اكون هنا على ظهر هذه الحياة غتراه يغمض عينيه وكأنما ل**ن حاله انه ييح بوجهه عن هذه الحياة الكريهه يريد ان ينساها او يتناساها فيغمض عينيه راجيا بدخله وكأنه يستغيث بالعدم الذي اتي منه راجيا متذلللا له ان يعيده اليه مرة اخرى وان يأخذه الى حيث احضانه الدافئة بعيدا عن هذه الحياة المقفرة وعن هذا الجحيم وهذا العبث الغ*ي وكأنما هو عاتبا عليه متوسلا اليه انيرحمه بأن لايفتح مرة اخرى عينه على هذه الحياة فيظل مع العدم الذي كان به للأبد لكن مع الأسف تخذله احلامه وأمانيه وتهيب آماله ولياليه اذا يجد نفسه قد استيقظ فاتحا عينيه مرة اخرى على هذه الحياة ليمارس تلك اللعبة اليومية معك فتجذبيه اننت بلهفة وبقسوة من يدة وتجلسيه عنوة فوق سريره بعد ان كان ممددا مسترخيا يغوص في بحر امانيه واحلامه كي لايعود ويراك مرة اخرى لكنك وبكل صلافة ووقاحة تجبرينه على ان يفتح عينه وتوقظينه من سباته الذي كان يرجو ان يفيق منه أبدا وتبدئين في ممارسة لعبتك اليومية اذا تقذفين به على خط النهاية ليكمل المسير به وانت بجانبه تنظرين له بشماته ضاحكة مستهترة وتتأملينه وهو يسير تدريجيا تتلاعب به الأقدار والأحداث من خلالك عبثا وهو يسير مرغما ويقترب خطوة خطوة من النهاية فتراه في كل يوم وكل ليله يمارس تلك اللعبة العبثية معك ايتها الأيام يمثل نفس الدور يكرره كل ساعة وكل ليله وبنفس السيناريو ونفس الأحداث والأشخاص تقريبا اللذين حتى لو تغيرت وجوههم يظل الجوهر والمعنى العبثي لكل منهم واحد ويظل مبؤك ثابت وهو عبث في عبث يظل سائرا يتجول في الحياة قليلا وانت تقذفين به من يوم الى يوم وسط عاصفة ولج بحر من الأحداث المتكررة ليمارس نفس المهام ويمثل نفس الدور ويظل يتجول ويتجول خلال كل يوم وكل ليلة منك حتى يحن الى العدم والى اللاّشئ ةتهفو نفسه الى حيث كان مصدوما تفاهتك معلنا يأسه وملله وغضبه منك فيلجأ مستغيثا ككل ليلة وكل يوم منك مغمضا كلنا عينيه مسدلا ستار جفونه على كل يوم عبثي من ايامك ولياليك ويبدأ دو لحنه الحزين مستغيثا بالعدم واللائ الذي اتى منه ان يرحمه قبل الوصول تدريجيا الى خط النهاية راجيا اياه ان يفهم ويدرك انه اتى عنوة الى هذه الحياة وانه بدأ لكي ينتهي فلماذا الإنتظار دون جدوى ولما ذا يضيّع الوقت انه لم يعد يتحمل تلك الوجوه البشرية اللعينه وتلك الأحقاد الخفية لم يعد يتحمل مخاوفه مما تخبيئنه انت له لم يتقبل هذا العبث الذي اجبر عليه منذ البدايه ولم ليختاره يوما ما لكن للأسف وفي الغالب تخيب آماله ويخذله رجاؤه وتذلّله فيجد نفسه مستيقظا مرة اخرى ويظل الا في بعض الأحيان التي قد يستجيب له القدر فيرحمه من هذا العبث .لكنه على الأغلب يجد نفسه وقد فتح عينه مرة اخرى على نفس المسرحية الهزلية ويجد الستار يرفع من جديد والممثلين يستعدون لتكرار نفس الدور التمثيلي مدفوعين بقوة لا اراديه تسوقهم كما القطعان الى السير مجددا على خط النهاية وتتكرر محاولاته في كل يوم وكل ليله محاولات مستمرة وهو يرجو العدم ان يعيده اليه من حيث اتى فلم لديه صبرا حتى الإنتظار للوصول للنهاية في آخر خط النهاية واذا كان الأمر كذلك فلماذا يبدأ من الأساس اذا كانت النهاية واللائ هي الهدف المرجو وقد نقطة التوقف اذن فليعجّل بالأمر وبيده لابيد عمر ويذهب من الآن حيث النهاية واللاّشيء لكن بدون جدوى تذهب محاولاته اليومية سدى في معظم الأحيان او الأحايين
--- لكننني ومع كل ماذكرته انا تركتك الوحيده ولن يتبقى لك سواي ولم تورثك الحياة سواي انا ..انا التي بالرغم من اني اقر امامك بأني اقترفت وأقترف كل ذنب وكل جرم ذكرتيه ولا ابرّئ نفسي ابدا ممّا اليّ نسبتيه لكني وبالرغم من كل هذا العبث المحيط بنا آتي اليك مرات ربما تكون قليلة او معدودة في الكم لكنها كبيرة ضخمة في الكيف فترينني في هذه المرات القليلة والمحدودة المعدودة ابدوا زاهية مشرقة ساطعة كشعاع الشمس ناعمة انثوية شاعرية كضوء القمر مضمّخة بعطر لانهائي في سحره فأجعلك ترين هذه الحياة التي وصفتها بالعبث والتعاسة ومع اني أقرّ بما ذكرتيه لكنني بالغم من كل هذا وذاك آتي اليك في تلك الأوقات مهرولة وكلي سعادة وبهاء متزينه ومتبرجة بزينه باهيّة مرقة كنور الصباح البسّام ونديّة كعطر وردة او زهرة عطّرها ندى الصباح عطره فأرسم على وهك رغما عنك ابتسامة الرضا والسرور والحبور والأمل في غد اجمل انت لاتنكرين ما اقوله بكل تأكيد فانا عندما آتي اليك بوجهي المشرق الضاحك المسرور فأجعلك من خلالي تطوفين العالم وانت مكانك وتتسلقين الجبال وتقفزين فوق المروج والتلال وانت تمرحين وتعلبين وكأنك طفله في بداية مهد السنين ومن خلالي تسافرين حتى وانت مكانك تجوبين العالم كله من خلالاحساس عميق ووجدان مرهف الجس والوجدان امنحك ا نا إيّاه فلا احد يشعر بما تشعرين بها وقلة قليلة تلك هم اللذين هم مثلم فالكثيرين من حولك يعجزون عن الشعور والإحساس العميق بالسعادة الغامرة التي امنحك اياها ولا امنهحم هم ما اعطيه لك وبسخاء في تلك الأيام حتى لو كانت واهمة او خادة كما تقولين او قليله فالبرغم من كلئ وبالرغم من العدم لكنهم يسيرون معي خطوة خطوة وانا امسك بيدهم حتى خط النهاية لكن دون ان امنحهم ما منحته لك الا قلّة قليلة منهم بالطبع ..تلك الأقدار العبثية وهذا العبث الذي تحدثت عنه منحني لك بضع ايام وبعض اوقات تساوي العالم بأسره ولم تبخل الأقدار ولا عبثها عليك بيا انا وأورثتني لك لبعض الوقت اتي لأزورك وأحقق لك من خلال وجودي كل تتمنينه وسواء تحقق في الواقع او تحقق بعضه او لم يتحقق فيكفيك انني عندما آتي لزيارتك زيارات متكررة حتى في احلك الظروف زوأصعب الأوقا آتيك فأجعلك لاتشعرين بمرارتي في اوقات اخرى وأنسيك كل من هم حولك وكل ماحولك فتشعرين انك تملكين العالم وحتى لو كان هذا وهما او غير واقعي فأنت تصدقينه تعييشينه بكل جوارحك وتنسين اي امر آخر سواء تحقق ما اعدك به ام لم يتحقق المهم هو الشعور الإحساس السعادة التي حرم منها الآخرون وبخلت عليعم الأقدار وعبثها بها ومنحتك انت اياها حتى لو كان ذلك في عدد ووقت محدود مني فقد منحتني لك لبعض الوقت الذي هو يساوي كل الوقت فالآخرون مهما حققوا من نجاحات او مهما تعرضت انت لعذابات لم تحدث لهم لكن تذكري جيدا انهم لم ولن يعيوا معي ابدا تلك الأوقات السعيدة بل ليست لديهم القدرة ولا الكيفيةعلى الإستماع بها مثلك انت او بالأحرى لم تورثني الأقدار ولا يمنحهم العبث الذي تحدثت عنه أيّاي انا ملك لك انت فقط لأنني تركتك الوحيدة التي اورثتك ايّاها الأقدار واذن العبث لك بالإستمتاع بها حتى ولو لفترة محدودة لكن تذكري دائما انها متكررة ومهما يكن من أمر فأنا سأظل بقربك ارافقك دائما في صحوك او غفوتك لن اتخلى عنك اعدك بهذا .. ومادام الأمر كما ذكرتي يبدأ لكي ينتهي ومادام العدم هو البداية وهو المرجع والمآل فلماذا تستمتعين لحظات واوقات حتى لو كانت زائلة ؟ واذا الأمر مصيره النهاية البيلو جية المحتومة التي لافرار منها اذن فالم**ب الوحيد وسط كل هذا العبث هو الشعور العميق بالسعادة ومعرفة كفية الإستمتاع بالوقت العبثي الذي سيذهب سدى كأن لم يكن ,, وفي هذه الحالة سيكون لإحساس بالأياء والتمكن من كيفية الإستمتاع بالوقت الذي يمر هو الم**ب الحقيقي الوحيد في هذه الحياة ال**بثة العبثية ولا م**ب سواه فالأهم هو الشعور بالشئ وهو غالبا سيكون دافعا لحدوثه والسعي في سييل تحقيقه في بعض الأمور الهامة والمصيرية .. لذلك انا تركتك ونا كنزك الحقيقي الأوحد وسط هذا الصخب العبثي ال**بث .
فجأة فتحت جفنين ثقيلين رفعتهما من على كاهلي كحمل ثقيل يأبى ان يزول او ينزل من فوق اكتافي ووجدت نور المس الساطع وقد امتلئت به غرفتي وحنها تساءلت هل اقوم لأمارس مهامي اليومية وانا اسير على خط النهاية خطوة خطوة ام اظل قابعة في سريري ربما يغمض النعاس جفني ويثقلهما فأعود من حيث اتيت , لكن امسكت ايامي بيدي وبّثت بها بقوة ممزوجة بحنان ومضيت انا وتركتي الوحيدة وسط هذا العبث نسير بثقة فوق خط النهاية .