رواية اسيرة الانتقام
للكاتبة شروق كامل
الحلقة السادسة
وقفنا المرة اللي فاتت علي ان ادهم خرج يتمش برة و سنع صوت دربكة و مش وراه الصوت و توسعت عنيه مما راه
ادهم يصدمة: اي دا
ادهم عنيه توسعت عندما راي مليكة لبسه فستان كب و يصل الي ما قبل الركبة و حطة مكياج صارخ
مليكة بخوف: اي في اي
ادهم بغضب: اي اللي انتي لبساه دة يا هانم
مليكة بقوة مزيفة: اي اللي لبساه فستان عادي
ادهم بغضب و هو بيشدها من اديها: انتي هبلة ولا ع**طة دي حاجة تلبسيها يا محترمة وكمان اي الارف اللي انتي حطاه في وشك دة
مليكة بوجع: اه سيب ايدي و بعدين اي مشكلتك مع الفستان و بعدين انا خارجة مع صحابي
ادهم: يعني لبساه فستان كب و كمان فوق الركبة طب اي لزمته طلاما جسمك كله باين لاء و كمان خارجة مع صحاب الساعة ٣ باليل
مليكة بقوة مزيفة: والله مش ذنبي ان انتي واحد متخلف و مبتفهمش في الموضة و......... بترت كلمها من الصفعة التي تلقتها علي وجهها من ادهم
ادهم شدها من شعرها
ادهم بغضب: مين اللي متخلف يا زبالة
مليكة بوجع: اه اه شعري يا بني ادم انت وبعدين مين دي اللي زبالة يا زبالة صفعة اخري تلقتها علي وجهها و تليها صفعات اخري
صوت صريخ مليكة صحي البيت كله و الكل اجتمع تحت
الكل راح ناحية صوت الصريخ لقي ادهم كالمغيب عمال يض*ب مليكة و مليكة منهارة من العياط
ادم و هادي جريوا علي ادهم و مسكوا و بعدوا عن مليكة و مكة اخدت مليكة في حضنها
ادم بغضب لادهم: اي اللي انت بتعملوا دة انت اتجننت
ادهم بغضب و عنيه بدق شرار: ادم انا مش عايز حد يدخل في تصرفاتي استكمل ادهم كلامه: ادم انا خارج و الجزمة دي تفضل هنا متخرجش و لما ارجع هيبقي ليا كلام تاني
مش ادهم و الكل واقف مستغرب ادم رفع راسه يسال مليكة عن اللي حصل
ادم اول لما رفع راسه و بص لمليكة و شاف الفستان فهم اي اللي نرفز اخوه و غضبه تجاه ادهم تحول الي راحة
ادم راح علي الملحق و جاب شال و راح حطه علي مليكة و بصلها بغضب و اردف
ادم: بعد المنظر اللي انا شوفتك به دة لو مكنش ادهم ض*بك كنت انا **رتك و بعد كدة وجه كلامه لمكة
ادم: مكة خدي مليكة فوق علي اوضتها و الصباح رباح هيبقي في كلام تاني
مكة و هي منهارة من العياط علي اختها و مصدومة من رد فعل ادم اومت له في خفوت و ذهبت هي و مليكة المنهارة و اية و طبعا و طبعا ماهي اللي مبسوطة من اللي بيحصل و طايرة من الفرحة و في نفسها بتقول
ماهي: ايوة بقي عقبال مكة هي كمان خلينا نخلص منهم ذهبوا البنات و طلعوا اوضتهم و مكة اخدت مليكة علي اوضتها و نايمتها علي السرير
مكة: مليكة ارتاحي شوية لحد بكرة و متقلقيش هنلقي حل للمهزلة دي
مليكة من كتر العياط و التعب ذخبت في ثبات عميق
مكة بتكلم نفسها: ليه كدة يا ادهم تض*ب مليكة بالطريقة دي و كمان ادم موفقه في رايه معقوله يكون ادم في ض*به زيه يعني ممكن في يوم من الايام يض*بني كدة لاء لاء مش معقولة ادهم مش زيه (فعلا يا حبيبتي هو مش زيه دة انيل منه يا عني عليكي ياختي)
و فجاءة رن هاتفها برقم ادم و ترددت ترد ولا لاء و في النهاية ردت
مكة بزعل: ايوة يا ادم
ادم بتفاهم لزعلها: دة بقي اللي في دماغي صح و حبيبتي زعلانة مني
مكة بزعل اكبر: يعني اللي حصل ميزعلش يا ادم
ادم بهدوء: مكة الكلام مش هينفع في التليفون انزلي تحت في الجنينة علشان عايز اتكلم معاكي
مكة: طيب ماشي نازلة
مكة نزلت لادم
مكة بزعل: نعم عاوز اي
ادم اضيق من اسلوبها بس هدا نفسه: حبيبتي ممكن تهدي شوية و انا هفهمك
مكة بغضب لاول مرة: اهدي اي يا ادم و لما ادهم يض*ب اختي بالطريقة دي و كمان انتي رد فعلك مكنش متوقع تخيلت انك هتض*به هتزعقله لكن تعمل كدة و كمان بتقول لمليكة ان مكنش هو ض*بك كنت انا ه**رك ليه ان شاء الله هي اي ملهاش اهل يحموها
ادم كان مصدوم من رد فعل مكة و رد عليها بكل غضب و مسكها من دراعها جامد
ادم: اولا و انتي بتكلميني تتكلمي بهدوء و صوت واطي فاهمة ولا لاء و ثانيا ايوة قولت كده لمليكة لانها مش محترمة و كمان ادهم معاه حق انا لو شوفتك لبسه فستان زي دة مش هض*بك بس لا دة انا هقتلك
مكة عماله تتنفض و كمان ايديها وجعاها من ضغط ادم عليها عليها و مش عارفة تتكلم دخلت في حالة هسترية بتجلها من و هي صغيرة من كتر العياط
ادم شافها كدة فهم الحالة اللي هي فيها و خاف عليها و قام شدها لحضنه و ضمها جامد و فضل يمسد علي شعرها و قال
ادم: مكة حبيبتي اهدي انا اسف والله مكنش قصدي انا بس اتنرفزت شوية انا اسف والله ما هعمل كدة تاني
مكة بشهقات عالية و صوت متقطع: ا د م ا ن ا خ و ف ت م ن ك (ادم انا خوفت منك)
ادم: بس بس يا حبيبتي اهدي مفيش حاجة و قام شالها و طلع بيها علي اوضتها و نايمها علي السرير و خدها في حضنه و فضل يهدي فيها لغايت ما نامت في حضنه و هو كمان نام و ذهبوا في ثبات عميق
تاني يوم الصبح في فيلا محمود
صحيت مكة و بصت لقت نفسها في حضن ادم اتخضت و قامت ادي ذلك الي صحيان ادم
ادم و هو بيفرك في عنيه: صباح الخير يا مكتي
مكة بخجل: صباح النور يا ادم و كملت باستغراب: هو انت اي اللي جابك جابني هنا
ادم باستغراب: هو انتي مش فاكرة
مكة باستغراب اكبر: لاء انا اخر حاجة فكراها ان ادهم اتخانق مع مليكة و بس
ادم كان مستغرب بس محبش يبين: اه ما انا طلعت علشان اطمن عليكي بس الظاهر ان راحت عليا نومة جنبك
واستكمل حديثه: اه طب انا هنزل بقي علشان اجهز علشان نروح الشغل اه صحيح متصحيش مليكة متخلهاش تروح الشغل النهاردة سبيها ترتاح
مكة اومت له في خفوت
ذهب ادم و هو مستغرب و راح اتصل بعمه علشان يساله علي موضوع مكة
في الصعيد تحديدا في سوهاج في فيلا الصياد
في غرفة محمود رن موبيله
بص لقي رقم ادم
محمود: الو يا ادم ازيك عامل اي
ادم: الحمد لله يا عمي عمي كنت عايز اسالك سوال هي مكة ممكن يحصل معاها موقف و تنام و تصحي و متفتكرهوش محمود: ايوة يا بني دي حالة بتيجي لمكة نسيت اقولك عليها هي لما بتعيط كتير و بتنام و تصحي و متفتكرش اي حاجة عن الموقف دة
ادم: طب و دة من اي يا عمي
محمود: مكة من طبعها رقيقة لما بتتحط في اي موقف صعب بالنسبالها بتدخل في حالة هسترية من العياط و بالتالي عقلها بيرفض الموقف دة فبيمسحه من الذاكرة نهائي و مبتفتكرهوش خالص و كلنا عارفين الموضوع دة و لما بيحصل موقف بنعرف نتاعمل معاها بس هو دة كل الموضوع
ادم و هو مصدوم: تمام ماشي يا عمي هبقي اكلمك في وقت تاني
محمود: ماشي يا حبيبي يلا سلام
ادم: سلام
ادم قفل و فضل يفكر مع نفسه و بعد كدة جهز و راح عند عربيته لقي مكة مستنياه ركب و مكة ركبت
و هادي و اية ركبوا مع بعض
وماهي راحت لوحدها
في مكتب ادم و مكة
مكة بتفرك في اديها و عايزة تقول حاجة
ادم فهم: مكة عايزة تقولي اي
مكة بخجل: ادم كنت عايزة اسالك ازاي يعني نمت في حضنك و كمان مش دة حرام
ادم ابتسم علي خجلها: ما انا قولتلك دخلت اطمن عليكي راحت عليا نومة و بالنسبة لموضوع حرام لاء يا ستي مش حرام
مكة باستغراب: مش حرام ازاي يعني
ادم: مكة مش انتي بتثقي فيا
مكة: طبعا بثق فيك
ادم: خلاص طلاما بتثقي فيا يبقي متسالنيش مش حرام و اذا كان علي ربنا فاهو عارف اني انام جنبك مش حرام
و تابع بنبرة غموض: هفهمك كل حاجة في وقتها ماشي
مكة باقتناع: ماشي
في مكتب هادي و اية
اية متوترة جدا
هادي: اية مالك فيكي اي
اية عيطت: انا خايفة اوي يا هادي
هادي شافها كدة قام بفزع
هادي: طيب ممكن تهدي شوية و تقوليلي مالك فيكي اي
اية بعياط: شكل ادهم امبارح كان مخوفني اوي قوي دة غير ان ادم كمان معملوش حاجة
هادي مستحملش و شد اية في حضنه و هي مسكت في حضنه جامد و فضل يهدي فيها كتير
بعد شوية اية هديت و فاقت لنفسها و قامت من حضنه
اية: هاظي انا اسفة انا... قاطعها هادي
هادي: عادي يا اية محصلش حاجة و بعدين انا اللي شديتك لحضني مش انتي و بعدين يا ستي انا حضني مفتحلك في اي وقت
اية بخجل: بس دة مش ينفع
هادي: لاء ينفع يا اية انا عمري قولتلك حاجة غلط
اية بهدوء: لاء
هادي: خلاص يبقي تسمعي الكلام
اومت له اية في خفوت
في مكتب خالد و ماهي
ماهي قاعدة مكبوتة علي الشغل
ماهي: يوووه بقي و بعدين بقي انت يا اخ انت معندكش اخوات بنات
خالد و هو يكبت ضحكاته علي منظرها: لاء عندي ولاد بس
ماهي: اه ياني طب بص اعتبرني اختك و شيل عني الشغل شوية
خالد بسخرية: دلوقتي اعتبريني اختك ما كنتي في الاول ق*فانة مني عموما لاء مبعتبرش حد اخواتي و يلا يا ماما خلاصي شغلك
ماهي: ربنا علي الظالم و المفتري
في مكتب ادم و مكة
اتفتح الباب مرة واحدة و دخل ادهم و وراه هادي
ادهم: ادم عايز اتكلم معاك شوية
هادي بهدوء: مكة روحي اقعدي مع اية في مكتبي
خرجت مكة و ذهبت لاية
ادهم: ادم انا عايز اتمم كل حاجة اظن انت فاهمني كويس
ادم: معاك حق يا ادهم انا عن نفسي عايز اتمم
هادي: ازاي يا جماعة هنقولهم ازاي
ادم بعقل: كده او كده هما هيعرفوا ان هما........................
هادي: يا بني وطي صوتك لحد يسمعك و خصوصا البنات
و فجاءة الباب اتفتح.................
كدة الحلقة خلصت عايزة اعرف توقعاتكم و رايكم