انهار ياغيز جالسا على كرسيه الهزاز و هو ينفخ دخان سيجارته في الهواء..هاتفه لم يتوقف عن الرنين طوال اليوم..صحفيون..زملاء ممثلين..مخرجون..منتجون..و غيرهم..لكنه لم يرد على أحد..هي الوحيدة التي أجاب على اتصالها..كان من المفروض أن يخرجا معا و يقضيا اليوم سوية..لكن..و بعد الخبر الذي هز الدنيا..صار من المستحيل أن يغادر ياغيز القصر إلى حين عقده لندوة صحفية يحاول فيها توضيح الأمر للرأي العام..قال" هزان..حياتي..تعالي إلى القصر..أنا أحتاجك كثيرا" قالت" حسنا..أنا قادمة" ..بعد ساعة..دخلت هزان من الباب الخلفي للقصر لأن البوابة الأمامية كانت تعج بالصحفيين..اعترضها ياغيز فاتحا ذراعيه و عانقها بشدة..كان فعلا بحاجة إليها و إلى وجودها بجانبه..دخلا معا إلى القصر..سألها" هل رأيت الأخبار؟" هزت رأسها و قالت" نعم..رأيتها مع الأسف..لا تقلق..سيتحدثون عنك يوما أو يومين ثم سينسون" ابتسم ياغيز و قال" ليت الأ

