أنهت هزان يوما شاقا من العمل و قد كانت تلاحظ بين الحين و الآخر نظرات ياغيز التي تلاحقها أينما تحركت..جمعت أغراضها و حملت حقيبتها و همت بالخروج إلى الطريق بحثا عن سيارة أجرة لكن صوت زمور سيارة انطلق من خلفها أوقفها و أجبرها على الإلتفات..كانت واثقة أنه ياغيز..أنزل زجاج النافذة و قال" هزان..اصعدي..سأوصلك" ردت " لا داعي لذلك..سأستقل سيارة تا**ي" فتح باب سيارته و ترجل منها..اقترب من هزان و حمل عنها حقيبتها و وضعها في المقعد الخلفي ثم سحبها هي من يدها ..فتح لها الباب و أشار لها بأن تركب قائلا" تفضلي".. ركبت هزان و ركب ياغيز بجانبها و انطلق بسيارته..تجاهلت هزان طوال الطريق نظراته المتفحصة و بقيت تنظر عبر النافذة..قال ياغيز" هزان..ما رأيك أن تقبلي دعوتي على العشاء؟" التفتت إليه هزان و قالت" لا..لا أعتقد ذلك..أنا متعبة جدا و أريد أن أرتاح" صمت ياغيز قليلا ثم سأل" هل لد*ك طعام جاهز في ال

