نظرت هزان إلى ياغيز باستغراب و سألت" و لماذا لا أفعل؟ أليس هذا ما أردته منذ البداية؟ أليست هذه الطريقة الوحيدة لإيقافك ؟ براك..اتركني لكي أفعل ما يسعدك و ما يوقفك..لم أعد أحتمل أكثر..يكفي..أرجوك..هذا يكفي" كانت يدا ياغيز تحت ذراعي هزان..و عيناه تجولان على وجهها..للمرة الأولى يتأملها بعين مختلفة..للمرة الأولى ينتبه إلى جمالها الهادئ و الطبيعي..جال ببصره على تقاطيعها و ملامحها الجميلة..عيناها السوداوان الواسعتين..رموشها الطويلة و الكثيفة..أنفها الرقيق..شفتاها الممتلئتين..وجهها الطفولي البريء..لم يستطع ياغيز إزاحة نظره عنها..رفعت هزان عينيها لتلتقيان بعيونه البلورية الساحرة..رأت فيهما ما تمنت أن تراه..سمحت لدموعها بالإنهمار على خديها و لم تمنعها هذه المرة..تمزق وتين ياغيز و هو يرى دموعها اللؤلؤية تلامس وجنتيها..تن*د بعمق و جذبها نحو أحضانه الدافئة و همس" شششش..لا تبكي..إهدإي" و راحت

