الفصل الثاني

952 Words
في شقتها الصغيرة ..أمسكت هزان هاتفها و اتصلت بميرفت و أخبرتها أنها قبلت العمل ففرحت ميرفت و وعدتها أنها ستوصي بها العمال و المخرج و أنها ستدعمها..كانت هزان متحمسة للدخول إلى غياهب عالم التمثيل الغامضة..تريد أن ترى كيف يعملون..كيف يمثلون..كيف يقفون أمام الكاميرا..كيف يحفظون السيناريو..كيف ينتقون ملابسهم..فضول قوي يشدها و يدفعها نحو هذا العالم الغريب..و في نفس الوقت..تشعر بالقلق و الخوف..لأنها المرة الأولى التي تفعل شيئا دون علم أبيها..كانت متأكدة أنه سيرفض و سيمنعها من الإقتراب من ذلك المجال..قالت لنفسها" سأعمل لفترة قصيرة دون أن يعلم أبي..أكون قد عرفت كل شيء و أرضيت هذا الفضول..ثم أواصل عملي في المحل بصفة عادية" ..في قصره..استحم ياغيز و لبس معطف الإستحمام الأبيض و جلس على حافة السرير..رن هاتفه فقال" نعم ألارا..لا..لن أستطيع أن آتي الليلة..أنا متعب جدا..تعالي أنت إلي..أنا أنتظرك..تمام" وضع ياغيز الهاتف على الطاولة القريبة منه..وقف..سكب لنفسه كأسا من الويسكي و ابتسم ابتسامة عريضة..هاهي عارضة الأزياء الشهيرة ألارا كايا( جانسو ديري) تركض خلفه و تطلب رضاءه في الوقت الذي يجري فيه الجميع خلفها و يتمنون لفتة منها..بعد ساعة..كانت ألارا تقف أمام ياغيز وتضع يديها حول عنقه و هي تقول"اشتقت اليك كثيرا" ابتسم و أجاب" و أنا أيضا..ماذا تشربين؟" هزت رأسها و قالت" لا..لا أريد شيئا" ثم قربت فمها من أذنه و همست"او بالأحرى أريد..أريدك أنت..أنت فقط" حملها ياغيز بين ذراعيه و وضعها على السرير و انحنى فوقها بعد أن خلع المعطف عن ..جسده..أخذ ياغيز يزيح فستان ألارا عن جسدها و يقبلها قبلات مجنونة و هوجاء..يده لامست كل قطعة فيها و عبثت بها..صارت تتلوى بين ذراعيه و تتأوه بصوت عالي..شفتاه انتقلتها بين شفتيها..عنقها..كتفيها..ن*ديها..فخذيها و أنوثتها مخلفة آثارا حمراء على كل تفصيلة لامستاها..ثم برجولته المتصلبة اقتحم أنوثتها و أجبرها على إطلاق صرخة مدوية..كان مع كل حركة عنيفة من حركاته يثبت لنفسه أنه قادر على الحصول على ما يريد..و من يريد..و في الوقت الذي يريده..مهما كان إسمه..و مهما كان عمله..فأن يكون نجم التمثيل الأول يعني بالنسبة إليه ألا ترفضه أية إمرأة مهما كان موقعها الإجتماعي..إرتمى ياغيز بجانب ألارا بعد أن انتهى منها و أشبع رغبته..نامت فابتعد عنها و دخل إلى الحمام..في الصباح..تناول ياغيز الفطور مع ألارا التي قبلته و هي تقول" أنا مسافرة إلى فرنسا لحضور عرض الأزياء هناك و المشاركة فيه..سأشتاق إليك كثيرا" ابتسم و قال"و أنا أيضا" ..في موقع التصوير..نزلت هزان من سيارة الأجرة التي أوصلتها إلى هناك..كانت ترتدي سروال جينز أ**د اللون و قميصا فضفاضا ورديا..تجمع شعرها في شكل ذيل حصان و تحتذي حذاء رياضيا باللونين الأ**د و الوردي..جالت ببصرها هنا و هناك..قلبها يكاد يتوقف من حماسها و عيناها تلمعان بشدة..كاميرات هنا و هناك..كارفانات بيضاء..عملة كخلية النحل..يتحركون هنا و هناك..فريق د*كور..إضاءة..صوت..ماكياج و غيرها..اعترضها أحمد و قال" هل أنت هزان؟" أجابت و هي تبتسم" نعم" صافحها و قال" مرحبا بك..اتبعيني" مشى أمامها و تبعته و هي تلتفت يمنة و يسرة..تكتشف المكان بعينيها..تتعثر بحماس فتاة تدخل إلى المدرسة للمرة الأولى..عرفها أحمد على العاملين فصافحتهم و هي تبتسم..تعلقت عيناها بالسيارات الفخمة التي توقفت بجانب بعضها معلنة عن وصول الممثلين و المخرج..رأتها ميرفت فتقدمت منها و هي تقول" هزان..من الجيد أنك أتيت..أنا أحتاجك اليوم..التصوير كثيف" قالت" تحت أمرك ..سيدة ميرفت" و تبعتها إلى الكرفان الخاصة بها و أخذت تصفف لها شعرها..من النافذة..لاحظت هزان حركة غريبة عمت الموقع..العملة يجرون هنا و هناك..و رأت سيارة فيراري حمراء اللون تتوقف و ينزل منها شاب طويل و وسيم ..ذي عينين بلوريتين..كانت هزان تراه من حين لآخر على غلاف المجلات أو على شاشة التلفاز..تابعته بعينيها و هو يتحرك نحو كرفانه..ابتسمت ميرفت و هي تنظر إلى وجهها في المرآة..قالت" هزان..شكرا لك..ابقي قريبة مني..سأحتاجك بين الحين و الآخر لكي تجددي لي المساحيق أو تغيري لي التصفيفة" هزت هزان رأسها و قالت" حسنا سيدة ميرفت ..هل لي أن أسألك سؤالا؟" أجابت"تفضلي..بالطبع" قالت هزان" هل ياغيز إيجمان هو بطل المسلسل؟" هزت ميرفت رأسها و هي تقول" نعم" قالت" أعلم أنه ممثل ناجح جدا و مشهور..أتوقع أن ينجح المسلسل كالعادة" وقفت ميرفت و ربتت على كتف هزان و هي تقول" معك حق..هو ممثل بارع رغم طباعه السيئة..ستتعرفين عليه عن كثب و ستفهمين كلامي" ..خرجت ميرفت فتبعتها هزان و وقفت وراء المخرج ..بعد كلمة أكشن..وقف ياغيز الذي يلعب دور أونور بالمسلسل مع أخته ديلان( ميرفت) و قال" أختي..أنا أحبها..لقد تعلقت بها كثيرا..لكنها اختفت..و لا أعلم أين هي..ساعديني أرجوك..يجب أن أجدها" اقتربت منه ديلان و قالت" حسنا أخي الحبيب..سأجدها..لا تقلق" و عانقته و هي تمسح بيدها على شعره..انتهى تصوير المشهد فابتعد ياغيز و أخرج سيجارة من جيبه و أشعلها ثم صاح" أين قهوتي؟" جرى أحمد نحوه و وضع القهوة على الطاولة التي أمامه..سحب ياغيز نفسا عميقا من سيجارته ثم جلس على الكرسي و أخذ ينظر هنا و هناك إلى أن التقت عيناه بعيني هزان اللتان كانتا تتفحصانه..أشار لأحمد بأن يقترب و سأله" من هذه الفتاة؟ إنها جديدة هنا" أجاب أحمد" نعم..إنها جديدة..إسمها هزان..و هي حلاقة..انطلقت اليوم بالعمل معنا" أشار له ياغيز بالإبتعاد و تفحص هزان التي انتبهت لنفسها و أشاحت بعينيها عنه..سأل المخرج " ألم تصل ملك بعد؟ اتصلوا بها" بعد لحظات..اقترب أحمد من المخرج و قال" سيدي..ملك تقول أنها ستصل متأخرة..هل نؤجل التصوير؟" سمع ياغيز ما دار بينهما فقال" هذا مزعج جدا..إنها تعلم أن لدينا تصوير..يجب أن تحترم مهنتها قليلا" وقف المخرج و قال" اهدأ ياغيز..تستطيع أن تقوم ببروفا للمشهد مع إحدى الكومبارس..إلى حين وصول ملك" تأفف ياغيز بضيق و ضرب الكرسي الذي ..أمامه بساقه..
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD