أنا شابٌ لم أتجاوز الثالثة والعشرين من عمري، بدأتْ حياتي كابنٍ خامسٍ لتلك الأسرة متوسطة الحال التي وُلدتُ بها، كان لي ثلاث ش*يقات أكبر مني وش*يقين آخرين أحدهما أصغر مني والآخر أكبر. أعيش في أسرة لا تعاني بشكلٍ أساسي من ضيق الأحوال المادية، بل بالع** رغم كِبر أسرتي وكون عددنا ثمانية أفرادٍ إلّا أننا كنا بحمد الله نجد ما نقتاته، ولمْ نضطر للتذمُّر من العيش يومًا، فش*يقي الأكبر كان يعمل محاميًا بعد تخرُّجه، ووالدي كان يملك محل بقالة كان مص*ر رزقنا، ومع عمل ش*يقي بالمحاماة استطاع مساعدة أبي في مصاريف المنزل، إلى أن تزوجت ش*يقتي الكُبرى والتي تليها أيضًا، وأصبح البيت يشملني وش*يقاي وش*يقتي الثالثة، مع والدتي، تلك المرأة التي أُصِيبَت بمرض السكري باكرًا وجلستُ بالمنزل غير قادرةٍ على فعل الكثير. رغم راحة البال التي عمّت أسرتي، ولكن كانت تعاني من المشاكل التي أثّرت وبشكل كبير على أحوالي منذ صغري

