مشیتُ في الرواق برأس منخفضة، الجمیع یتحدث عن فروي ومارینا ثنائي المدرسة الجدید. فروي ومارینا ذهبوا لِموعد السبت وسألها بأن تكون حبیبته وهي قبلت بكُل سرور. لم یتصل بي حتى. لم یتحدث معي طوال عطلة الأسبوع. حین كُنت مستعدة للذهاب للمدرسة لاحظت أن سیارته كانت قد ذهبت بالفعل قدتُ للمدرسة بَعد الكثیر من الأیام ووعدت نفسي ألا أبكي لم أكُن أحب أن أقود في العموم وفي تلك اللحظة لم أرد أن أقود من الأساس! «انظروا لهم، ثنائي مثیر» «كُنت أعلم أنهم سیكونون معًا في النهایة» «ثنائي لطیف بطریقة لا توصف» «أفضل له ان یكون مع مارینا على دودة الكُتب هذه» «نعم هُما مناسبان لبعضهما» حاولتُ أن أخرجهم من رأسي بینما أتجه لخزانتي. فروي كان بعید عن الأنظار تساءلتُ ما الذي یفعله الآن؟ هل هو مع مارینا؟ الفكرة وحدها كانت كفیلة بسقوط قلبي. عضضت شفتي السُفلیة ورمشت بِشدة. لقد بكیت كثیرًا في الیوما

