إنُّه الجُمعة. شخصیًا أُفضِّل الجمعة لأنه فرصتي للاسترخاء بعد انشعال أسبوع. ولكنني الیوم متوترة أیضًا؛ في الغد سأواجه فروي وسأعترف له بمشاعري أتمنى أن یكون مُبادلًا لي. إیلینا أخبرتني أنه مُعجب بي إن لم یكُن یحبني انعتوني بالمجنونة ولكني كتبت له خطاب صغیر یسكُب علیه مشاعري خلال عشرة جُمل. الحُب یجعلك تفعل أشیاء مجنونه على كٍُّل. «هل أنتِ جاهزة؟» سألتني إیلینا. قلبت عیناي. لقد كانت متحمسة لهذا أكثر مني. «أظن ذلك، ماذا إن لم یفعل؟» «ماتي، ماتیلدا انصتي إليّ، حین یتعلق الأمر بالحُب یجب أن تغامري وأیضًا أن تكوني إیجابیة» كلماتها ساعدتني ولكني كُنت لا أزال غیر موقنة، أنا في غایة سعادتي لحصولي على صدیقة مثلها! تسمرت في مكاني ناظرة للمشهد أمامي، فروي كان مائلًا ع** تجاه الخزانة بِابتسامة ارتسمت على وجهه. بریانا تقف بالقرب منه ویداها كانت مُلتفة حول وسطه وهو كان یبتسم لها، یشجعه

