رائحة اللاڤندر كانت العامل الرئیسي لاستیقاظي في هذا الصباح المُضنِّي لَست في حال جید للذهاب إلى المدرسة على كل حال أرید الهدوء السكینة والتفكیر في كُل الأحداث الدرامیة التِّي تحدث في حیاتي والتي بالتأكید لستُ أهلًا لتحملها كُلها بغض النظر عن تظاهري بهذا جیدًا، لذلك قررت أن آخذ الیوم لي فَقط؛ للعنایة بِنفسي جسدیًا وصحیًا ونفسیًا... بالطبع ما أقصده هُنا هو النوم طوال الیوم وأن أتناول الوافل البلجیكي في منتصف الیوم وألا أفعل شيء على الإطلاق إلى ان جاء هُو الفتى صاحب رائحة اللاڤندر التي أیقظتني فروي! «أمامك ثلاث ثوانٍ لِتخبرني ما الذي أتى بِك لهُنا» أخبرته بینما أغطي جسدي بِملائة السریر حرجًا من ملابس النوم التي أرتدیها الآن «ألا یمكِن للفتى أن یجلس مع صدیقة طفولته حین یذهب والداه لِرحلة ضروریة لِثلاثة أیام؟» سأل بینما یجلِس على الأریكة الخاصة بِغُرفتي بینما ینظر لِي في

