«لقد كانت حصة الثقافة اليوم مُضحكة، السيدة سكوتفيل أحضرت راقص سكوتلاندي حقيقي لدرس اليوم وجعلته يؤدي رقصة سكوتلاندية» كُنت أتحدث بفم نصف ممتلئ بالبرجر بينما أضحك ويضحك ريتش على مظهري «أنا سعيد أنّكِ قد بدأتِ ترتاحين لِي» تمتم ريتش بصوت غير مسموع بينما يقضم البرجر خاصه «بالمناسبة تبدين لطيفة وأنتِ على سجيتك، تيلي» أردف ثُم أخذ رشفة صغيرة من مشروبه الغازي نحن الآن رسميًا مُتهربان من المدرسة فِي فترة الإستراحة بِإذن والديّ! «دعك من مظهري، كيف كان يومك ريتش بعد دراما المدرسة البارحة وكُل هذا؟» سألته واستشعرت الغباء ألا يجب أن يكون الدور معكوسًا؟ «باستثناء أن الشائعات ذهبت على نحو جريء قليلًا ولكنّي سعيد لأن شائعة ارتباطنا جعلت الفتيات لا تتقرب منّي كثيرًا كما اعتدن أن يفعلن» بضحكة مرحة وعينين ساهمتين في الأرجاء أجابني «ماذا عنّكِ تيلي؟» سألني ريتش مباغتتة لِأنصدم، لم أك

