"هل هذا لك " إنخ*ف لون وجهه تماما عندما رأى علبة الدواء تلك في يدها، ا****ة ليس الآن، لا يريد الخوض في معركة أخرى بعد أن تم إعلان السلام و رفع الرايات البيضاء بينهما . مد يده ليقول "إعطها لي! " عادت خطوة للوراء لتقول معيدة طرح السؤال بهدوء "هل هذا الدواء لك ؟" ليجيب بسرعة و يقول دون أن ينظر لها "لا ليس لي! " بعد **ت دام بينهما لمدة ثوانٍ فقط ، أخذت نفسها لتزفره بهدوء محاولة التكلم "هل أنت شخص مكتئب؟ " طرحها لذلك السؤال جعل منه يدخل في دوامة **ت مريب، ماذا الآن هل سيخبرها أنه شخص حاول الإنتحار أكثر من مرة؟ أم أنه سيخبرها أن الطبيب أخبره ب*رورة إكمال حياته مع شخص ما، و للأسف الشخص ذاك كان هي منذ مراهقتها. **ته الطويل جعل منها تفهم أن هذا الدواء يعود له و أن شخص مكتئب بالفعل، بللت شفتيها لتقول بعينين يملؤهما الحزن "لما لم تخبرني بالأمر! " رؤية تلك النظرة في عينيها جعل منه يجن فه

