ديفل أخبرني، أترك نفسك... هذه المرة! " لينظر لها لثوانٍ ثم قال بهدوء "سأ**ر قلبك ربما... " "أوه ديف لماذا سي**ر قلبي... هل لأنك لم تخبرني من قبل؟، حسناً لقد إنزعجت من ذلك في المساء، الآن أريد فقط مساعدتك! " ليأخذ نفسا عميقاً و يقول بصوت غلبه بعض الألم و بعض الخوف و السيطرة "في مراهقتنا لست أنا من أختار أن تكوني معي " .... عقدت حاجبيها بإستغراب ، فهي لم تفهم مقصد الكلمات التي تفوه بها توا، لتقول بصوت يدل على حيرتها ماذا تقصد بكلامك هذا؟! " قام بحك مؤخرة رأسه بإرتباك ثم قال بصوت هادئ "منذ أن كنت في سن السادس عشر و أنا مصاب باكتئاب، كنت منعزل عن الجميع، حاولت الإنتحار عدة مرات لكن الأمر لم يفلح، و خوف بيلا الشديد تركها تجعل آرثر يلازمني رغما عن أنفي، أصبح ينام معي، يخرج معي، يدخل معي، حتى توصل الأمر أنه إن رآني أدخل الحمام يدخل معي ، أيضا بسبب هذا الإكتئاب تأخرت سنتين كاملتين في در

