"هذا منزل ديفل! " نظرت لها إنجل من قالت بصراخ "لم أسمعك !"؟ لم ترد إيملي الصراخ أكثر فأشارت لها بيدها بمعنى لا يهم ثم توجها لأحد الأرائك و جلسا قربا بعضهما كانت رائحة السجائر تملأ المكان صوت الموسيقى الصاخب الكحول سيد الحفل نظرت يمينا فرأت من يتبادل القبل بشراهة خاصة بالمراهقين تقززت فنظرت شمالا و إذ بها مسابقة لشرب الكحول أنزلت نظرها ثم بدأت تكلم عقلها باطنيا "رائع... ما الذي أفعله هنا... و من صاحب هذا الحفل بحق الجحيم! " و فجأة أحست بنقر احدهم على كتفها و إذ بها إيميلي التي قالت لها بصراخ "لقد رأيت فتاة أعرفها سآتي حالا! " أومات لها إنجل بهدوء نهظت إيميلي و تركتها لوحدها أحست إنجل بالإختناق فهي لا تحتمل الأماكن الضيقة و المكتظة و المظلمة بدأت تهوي بيدها و تتنفس و ما إن رأت أن هناك باب للحديقة و رأت البعض هناك أسرعت و توجهت دون أن تلقي أي لعنة عندما خرجت كان الجو جميل

