إنتهت الحصة
و و خرج الكل من المدرسة
و لكن رغم ذلك لا تزال إنجل كل ما تخطو خطوة للأمام تنظر خلفها لعلها ترى ديفيل لكنها لم تراه
استغربت من عدم قدومه للحصة الأخيرة
لكنها لم ترد تبيان ذلك و خاصة أنها كانت مع إيميلي و ارتبكت من أن تسألها
كانت يتمشون في الطريق و يتحدثون عن أمور تافهة ليست لها أهمية
إلا أن تشجعت إيميلي و سألتها ذلك السؤال الذي كان دائما يجوب في عقلها
"أتعلمين أنكي لا تشبهين أخوكي شون !"
إرتبكت إنجل من قولها هذا
فقالت بإبتسامة صفراء تغطي إرتباكها
"ماذا تقصدين هه؟؟! "
قهقهت إيميلي ثم قالت
"أعني أن شون لا يشبهكم أنتي و بلاك أبدا و لو حتى في ملامحه
لكنه يشبه ألي** قليلًا كما يشبهكما هو أيضاً قليلا! "
قهقت إنجل بإرتباك مرة أخرى غير دارية بما تجيب ثم قالت مغيرة للموضوع
"أتعلمين أننا تأخرنا بالمشي و ستقلق أمي كثيرا! "
"أوه أجل... أنا متحمسة لمقابلة عائلتك! "
قهقهت إنجل
ثم أسرعوا في مشيتهم للوصول
بعد لحظات
فتحت إنجل الباب بحماسها الزائد كالعادة
و دخلت ثم قالت بصوت عال
"أمي لقد عدت! "
ثم سمعت صوت والدتها من صالة المعيشة تقول
"أهلا بعودتك! "
قامت إنجل بنزع حذائها و إيميلي تنظر ناحيتها بإستغراب حتى قالت
"لماذا تنزعين حذائك !"
رفعت الأخرى نظرها بهدوء ثم قالت بسخرية "و هل يدخل المرء بحذائه للمنزل! "
"لا يهم فالخادمة ستتولى أمر التنظيف! "
بقيت إنجل تمظر لها لمدة ثم قالت بسخرية
"الأن فهمت... أنظري إيم نحن أعني أنا و عائلتي من الطبقة المتوسطة
كما ترين منزل ككل المنازل المجاورة لكي في هذا الحي يتكون من طابقين و علية
يعني خادمة و طباخ و حارس و غيرها من هذه الأشياء لا نحتاجها
فأمي و أنا من نتولى تنظيف المنزل! "
بقيت تنظر لها ثم قالت
بحماس
"وااااو رائع! "
ثم بدأت تنزع حذائها و كأنه شيء غريب حقا ربما هو كذلك بالنسبة لها
ثم توجها كلاهما لغرفة المعيشة
حيث كانت ليزيا تشاهد أجد برامج الطبخ و كذلك تستعمل لوحتها الإلكترونية
دون أن تدرك أن إنجل لها دقيقتان معها
حتى حمحمت إنجل بهدوء و قالت
"أمي أعرفك. هذه صديقتي و زميلتي في الصف إيميلي! "
نهظت ليزيا و قامت بتحية إيملي بود و سرور ثم قالت مع إبتسامة حنونة
"يسعدني كثيرا لقاءك إيميلي! "
أومأت لها الأخرى بإمتنان ثم قالت إنجل بحماس
"اليوم ستبيت معي! "
"أوه هذارائع... حتى خالتك ستأتي هي أبناؤها و زوجها لتناول العشاء معنا! "
و كأن سطل ماء مثلج قد سكب على ظهر إنجل
فبالتأكيد مخطط ذاهبهم للحفل سيلغى
لكنها إبتمست إبتسامة صفراء ثم قالت
"يا لها من مفاجأة! "
ثم أمسكت يد إيميلي بسرعة و أخذتها لغرفتها
ما إن أغلقت الباب
حتى بدأت تمشي ذهابا وإيابا كالمجنونة
حتى قالت
لها إيميلي بدهشة
"ما بكي يا فتاة! "
توقفت إنجل فجأة ثم نظرت ناحيتها و قالت
"أتعلمين ماذا يعني قدوم خالتي و زوجها و أبناؤها هنا؟؟ "
نظرت لها الأخرى بغباء ثم قالت
"يعني سنحظى بسهرة مع عائلتك. ثم نذهب للحفل! "
بقيت تنظر لها إنجل و لغبايها الخارق ثم قالت بسخرية
"واو يا لكي من ذكية.... أيتها الحمقاء قدوم خالتي
يعني ستبدأ بسؤالي عن كل شيء ستبدأ بغرورها و على أمي و كل عائلتي تحملها
ستبدأ إبنتها الحمقاء ميرندا بالكلام عن الملابس و الصيحات الجديدة و النظر لي كأنني فأرة و محاولتها للتقرب من شون.. و وولدها الغ*ي جون ذاك الي سيحاول أن يدعي أنه هو الأفضل أمام إخوتي في ممارسته للرياضة و قدرته على الجري وكأنه كلب صيد لكنه لا يدري ذلك.. لماذا في رأيك لأن الغرور قد أعماه! "
نظرت لها الأخرى بغباء ثم قالت و هي تدخل يديها في شعرها القصير
"سنهرب! "
"ماذا! "
"ماذا ماذا؟ قلت سنهرب! "
"يا إلهي أتعلمين أننا إن هربنا و أمسكتنا أمي
لا داعي لأكمل الباقي فهذا يفوق عمرنا! "
رمت إيميلي نفسها فوق سرير إنجل ثم قالت
"لا يهم لن نهرب سنبقى هنا و لقد أحضرت حاسوبي المتنقل معي سنشاهد الأفلام و سأتصل بسائقي الخاص ليحضر لنا الطعام و في المساء سنجلس مع خالتك بكل هدوء و من ثم سنمضي بعض الوقت مع عائلتك و إخوتك و لا يوجد لا حفل و لا غيره "
حركت إنجل رأسها يمينا من شمالا و قالت
"الآن أدركت انكي تنفعين لشئ ما... و الآن لنرى إن كان لدي ثياب تناسب مقاسك الطويل! "
رفعت إيميلي نفسها من السرير ثم قالت
"و ماذنبي أنكي توقفت عن النمو في السن العاشرة! "
و بدأت بالضحك كالمجنونة
نظرت إنجل ناحيتها ثم قالت بسخرية
"هاهاهاها يالي خفة دمك! "
أعطها إنجل سروال قطني و كذلك قميص
و لكن لفارق الطول بينهما و كذلك نحافة إنجل بعض الشيء
وصل القميص إلى سرة إيميلي
أما عن السروال فقد كانت سيقانها تظهر بعض الشيء
نظرت إيميلي للمرآة ثم قالت و هي تقوم بجمع نصف شعرها و تترك النصف الآخر
"واو أبدو مثيرة يا فتاة! "
"حمقاء... و الآن أين حاسوبك؟! "
"آه نعم إنه في حقيبتي.. و سأتصل بسائقي لجلب بعض المسليات.. ماذا تريدين! "
"بيتزا "
أومات إيميلي و راحت تتصل بسائقها بينما إنجل
أخذت حاسوبها
و بدأت تحمل عليه بعض الأفلام
و بعد نصف ساعة بالتمام
نزلت إيميلي لجلب المسليات من السائق
و إخباره أن يطمئن والديها
هذا بالطبع إن كانا في المنزل
صعدت مرة أخرى
و قام بوضع علب البيتزا على السرير و المقرمشات
و قامت إنجل بإغلاق الستائر
فأصبحت الغرفة مظلمة بعض الشيء لكي لا تدخل أشعة الشمس
جلسا بجانب بعضهما
لأن السرير لم يكن لشخصين لكنه لم يكن صغيراً لذلك الحد
و ما إن كادت إنجل أن تشغل الفيلم
حتى قام أحد بفتح الباب بقوة
إنتفضتا من مكانهما من شدة الخوف
و فجإة إشتعلت الأضواء
و قد كان بلاك و ألي**ندر
من دخلا
أخذت إنجل الوسادة التي كانت تتكأ عليها و رمتها عليهما و هي تصرخ
"و ا****ة لقد أخفتمانا! "
تقدم بلاك منهما و ملامح الغضب قد **ته ثم قال
"تجل**ن هنا وحدكما دون أن تدعوانا... إبتعدا نحن أيضاً سنجلس! "
قهقهت إنجل ثم قالت
"و لا في أحلامك! "
أومات إيميلي ثم قالت
"نعم لا تفكر حتى في ذلك.. بالإضافة أن السرير لن يسعنا كلنا.. و الآن إلى الخارج و أغلقا الباب ورائكما! "
كتف بلاك يديه ثم قال
"ستقوما بوضع الوسائد على الأرض و نجلس كلنا مع بعض... و إلا..! "
نظرت إنجل لإيميلي ثم قالت
"و إلا ماذا يا هذا!"
حمحم بلاك بغرور ثم قال
"و إلا سأذهب لأمي و أخبرها أنكي شاذة يا إنجل و سأقول انكي دعوتي إيميلي على أنها صديقتكي و هي حبيبتكي! "
بقيت إيميلي مندشهة
في وقت أن إنجل قد إنتفضت من مكانها و قالت
"لن تصدقك! "
"بلا ستصدق لأنني سأخبرها.. أنني وجدت الغرفة مظلمة و رأيت أشياء لا يجوز لي رؤيتها و سيشهد ألي** معي على أنكي شاذة! "
رفع ألي**ندر رأسه ثم قال
"سأشهد بالتأكيد.. لكن قبل ذلك ما معنى شاذة؟؟؟! "
نظر بلاك ناحيته ثم ناحية إنجل و قال
"شاذة تعني....! "
لكن قاطعه صراخ إنجل و هي تقول
"حسنا حسنا.. ستجلسا معنا! "
رفع بلاك حاجبه بغرور ثم قال
"أحسنتما "
قام ألي**ندر بوضع الوسائد على الأرض
و وضعت إيملي الطعام جانبا
و أخذت إنجل الحاسوب و ضعته أرضاً
و جلسوا يشاهدون بمتعة
لم يدروا كم من الوقت قد مر
و لم يدروا على من آتى لمنزلهم او من ذهب
فقط يشاهدون دون ملل او كلل
حتى فتح الباب عليهم
و دخلت فتاة
قد سبقها عطرها قبل دخولها
قلبت إنجل عينيها ثم قالت بهمس
"لقد جاءت! "
رفع الكل أنظارها ناحية الشخص الوقف أمام الباب
و إذ بها إبنة خالتها ميراندا
تقدمت منهم بهدوء ثم قالت
"بحق الجحيم ماذا تفعلون! "
نهض ألي**ندر ثم قال
"و أنت ما دخلكي! "
ثم خرج تاركاً إياها تتخبط كالسمكة من كلامه نهض بلاك
و توجه خارجا دون أن يعرها أي كلمة
تقدمت ميراندا
من إيميلي و إنجل ثم قالت بحاجب مرفوع
"من هذه يا قريبتي! "
نهظت إنجل من مكانها ثم قالت
بإبتسامة
"ميرندا هذه صديقتي إيميلي
إيميلي هذه إبنة خالتي التي حدثتكي عنها
ميرندا! "
كادت أن تتقدم إيميلي منها
لكن ميرندا قالت
"لا داعي لا داعي... هيا الخالة ليزيا تناد*كم للطعام! "
ثم خرجت تاركة إيميلي في صدمة
و إنجل تقهقه عليها
إستدارت إيميلي ناحيتها و الصدمة لا تزال ترافقها ثم قالت
"ما بها هذه الفتاة مالذي ينقصها؟! "
قهقهت إنجل ثم قالت
"هذه للآن لم نجد لها فصيلتها! "
قهقهت إيملي ثم قالت
"هيا هيا! "
نهضتا من مكانهما و خرجتا من الغرفة
ما إن خرجتا من الغرفة حتى قابلا شون يخرج بدوره من غرفته
نظر لهما مستغرب ثم قال بصوته الخشن
"من الذي جاء! "
تن*دت إنجل. ثم قالت بخبث
"عشيقتك! "
كمش عينيه مع البداية دليل على عدم فهمه
لكنه نظر لها لها بتقزز ثم قال
"تمزحين صحيح!؟ "
"أقسم لا.. حتى إيميلي رأتها! "
تن*د بغضب ثم نزل و إيملي تتبعه بعينيها و هم ورائه
بعد أن حيت إنجل خالتها و زوجها
و كذلك إبنهم جون المغرور
جلسوا حول مائدة الطعام
و باشروا في الأكل
غير جون الذي لم يدخل فمه و لا لقمة
نظرت ليزيا ناحيته ثم قالت بلطف
"جون بني لما لا تأكل! "
إعتدل في جلسته ثم قال بلكنته البريطانية التي تشبه لكنة الجميع هناك
"أنا أتبع حمية غذائية و لهذا لا يمكنني تناول هذا الطعام في هذا الوقت من الليل! تعلمين الرياضة و غيرها "
إبتسمت له ليزيا ثم قالت بهدوء
"جيد يا عزيزي! "
ثم نظرت ميرندا ناحية إنجل التي تأكل بشراهة كالعادة ثم قالت بوجه منكمش و كانها تقززت
و لا تعلم أنها هي القزز بحد ذاته
"إنجل تناولي بهدوء... الطعام لن يهرب! "
كانت ستجيب عليها لكن تدخل ألي**ندر اوقفها حين قال
"لماذا هل تريدينها أن تعيش على الطاقة الشمسية مثلك! "
و هذا ما دفع من إنجل و إيميلي و بلاك للضحك بهدوء
و شون تحريك رأسه يمينا و شمالا مع إبتسامة سخرية تعلو شفتيه
ثم نطقت خالته الملقبة بتريشا
"أوه ألي** تشبه والدك كثيرا! "
بعد انتهاء الطعام
توجهوا جميعا للصالة و بدؤوا بتناول الطعام مع بعض الضحك لكن هذا لم يدم حين نطقت تريشا
"إذا شون لماذا عدت؟؟ "
رفع نظره ناحيتها ثم قال بهدوء
"عدت إلى عائلتي! "
قهقهت تريشا ثم قالت بسخرية
"لكن عائلتك ليست هنا أو فلنقل نصفها و النصف الآخر في فرنسا! "
عقدت إيملي حاجبيها بإستغراب من كلام خالته و كل ما كانت تفكر فيه هي ما الذي كانت تقصده من كلامه
شد شون شعره للوراء لم يرد أن يتزايد معها في الحديث لهذا أومأ لها مع إبتسامة باردة
و بعد دقائق نهض شون و توجه لغرفته
و بعد خمس دقائق بالتحديد
وصلت رسالة لبلاك. من طرف شون مكتوب فيها
أن يصعد له مع إنجل و إيملي
بعد لحظات فعلوا المطلوب و صعدوا
و جدوا شون ينتظرهم
نظر له بلاك ثم قال
"ماذا تريد !"
نظر له شون ثم قال ببرود
"ماذا ألستم ذاهبون للحفل! "
تقدمت إنجل ثم قالت
"لا يمكننا الخروج من المنزل.. فالواضح أن أمي لن تنام و خالتي لازالت هنا !"
تقدم شون و فتح النافذة تحت صدمتهم ثم قال
"من يريد الذهاب فليجازف هل من مجازف! "
نظروا لبعضهم البعض في ثلاثة
ثم قال بلاك
"أنا... بالتأكيد لن أبقى و أنا أعلم أن الباقي يستمتع بوقته! "
ثم قالت إنجل
"و نحن كذلك سنذهب بالتأكيد لن نبقى مع ميرندا! "
"حسنا إذا ستنزل إنجل ثم إيملي ثم بلاك و الأخير أنا! "
تقدمت إنجل من النافذة و وراءها شون ما إن كادت تخرج رجلها الأولى حتى فتح الباب بقوة
صوبوا جميعهم نظرهم ناحية الباب
و إذا بألي**ندر من دخل
نظروا له كلهم بغضب ثم قال شون بأمر
"إذهب للنوم لقد تأخر الوقت! "
نظر له ألي** بسخرية ثم أغلق الباب و تقدم ناحيتهم ثم قال
"سآتي معكم للحفل! "
تقدم بلاك منه ثم قال
"اي حفل؟؟ لا يوجد حفل؟؟ و الآن حلق من أمامي! "
كتف يديه ناحية ص*ره ثم قال
"حسنا إذا،.. سأذهب و أخبر أمي أنني وجدتكم ستهربون من النافذة! "
نظر له شون ثم قال بنفاذ صبر
"لا يمكنني أخذك أنت تحت السن القانوني! "
"هم أيضا تحت السن القانوني "
تقدم بلاك منه ثم قال
"لكننا في السادسة عشر و أنت لم تتجاوز الحادية عشر بعد! "
"سأذهب يعني سأذهب! "
و هنا صرخ شون بغضب
"أووه حسنا حسنا ستذهب.. لكن أولا هناك شروط لأربعتكم! "
أومؤوا بهدوء فبدأ بالكلام مجددا
"إيميلي و إنجل... إن دعاك ولد ما لا تعرفيه أو بالأحرى لا أعرفه لا تذهبا و إن إضطر الأمر يمكنكما ض*به... و إن رقصتما لا تحتكا كثيرا بالموجودين.. بلاك و ألي**ندر ستكونا دائما مع بعضكما.. إن ضاع ألي**ندر سيكون الذنب عندك بلاك! "
لكن قاطعه ألي** حين قال بسخرية
"أو بالأحرى إن ضاع بلاك مني.. فكما نعلم هو من يضيع و لست أنا! "
قهقه شون بخفة عليه ثم قال هذه المرة بجدية أكبر
"و الأهم من كل هذا.. لا تأكلوا و لا تشربوا أي شيء أي شيء.. لأن كل شيء يحوي على الكحول.. و لست على مقدرة على تحمل هذيانكم الأول! "
و لكن هذه المرة إنجل من قاطعته و قالت
"سخيف أنا كنت سأذهب من أجل الطعام! "
قال شون
"حسنا عند عودتنا سأشتري لكي... و الآن واضح ما قلت لكم! "
أومؤوا جميعهم ثم قام شون بفتح النافذة مرة
لكن قاطعه ألي** حين قال
"هذه النافذة للحديقة الخلفية.. و أمي و البقية يجلسون هناك! "
نظروا لبعضهم بصدمة ثم قالت إنجل بحماس
"سنتسلل من الباب! "
و بالطبع لم يكن لديهم خيار آخر غير الموافقة
فتحوا الباب
و كان شون هو أولهم
خرجوا من الغرفة بسلام
و ما إن كادوا ينزلوا السلالم
حتى سمعوا صوت والدهم يقول
"مابكم تتسللون كأنكم لصوص "
إستدارو ناحيته و علامة الرعب بادية على وجوههم جميعاً
نظر لهم بيكهام بإستغراب ثم قال
"مابكم ما حال وجوهكم المرتعبة! "
تقدمت إنجل ثم قالت بوجه برئ
"أبي سنذهب لحفلة! "
تقدم منهم بهدوء ثم قال بحاجبان معقودان
"حفلة في هذا الوقت ؟؟؟لالا يمكن هيا عودوا أدراجكم! "
تقدمت إنجل بعينا الجرو ثم قالت
"أبي أرجوك.. لا يمكننا الجلوس مع تريشا ستبقى تسخر منا أبي أرجووووووك! "
نظر لها
ثم رفع نظره ناحية الباقي فقاموا بإنزال أعينهم كأنهم مظلومين
تن*د ثم قال
"أتعلمون ماذا إذهبوا إذهبوا... و سأحل أمر أمكم إن سألت
و لكن فليكن بعلمكم أن لا أحد منكم سيتغيب غدا عن المدرسة! "
أومؤوا جميعًا بفرح و نزلوا السلالم بسرعة
أما بيكهام فقد توجه حيث زوجته مفكراً في كذبة حمقاء
في الحفل،
كانت إيملي و إنجل واقفتين ينظران بصدمة للمكان
فقد كان حقاً مخيف لأنهم كلهم في عمر 18 عام
كانت السجائر تنتشر في كل مكان و رائحة الكحول بالتأكيد صوت الموسيقى العال
فجأة إقتربت إيملي من إنجل ثم قالت بصراخ "لقد تذكرت أمراً! "
ردت عليها إنجل بنفس نبرة الصراخ
"ماذاا؟؟ "
صرخت إيملي مرة أخرى
"هذا منزل ديفل !"