chapitre 9

2343 Words
إنتهت الحصة و و خرج الكل من المدرسة و لكن رغم ذلك لا تزال إنجل كل ما تخطو خطوة للأمام تنظر خلفها لعلها ترى ديفيل لكنها لم تراه استغربت من عدم قدومه للحصة الأخيرة لكنها لم ترد تبيان ذلك و خاصة أنها كانت مع إيميلي و ارتبكت من أن تسألها كانت يتمشون في الطريق و يتحدثون عن أمور تافهة ليست لها أهمية إلا أن تشجعت إيميلي و سألتها ذلك السؤال الذي كان دائما يجوب في عقلها "أتعلمين أنكي لا تشبهين أخوكي شون !" إرتبكت إنجل من قولها هذا فقالت بإبتسامة صفراء تغطي إرتباكها "ماذا تقصدين هه؟؟! " قهقهت إيميلي ثم قالت "أعني أن شون لا يشبهكم أنتي و بلاك أبدا و لو حتى في ملامحه لكنه يشبه ألي** قليلًا كما يشبهكما هو أيضاً قليلا! " قهقت إنجل بإرتباك مرة أخرى غير دارية بما تجيب ثم قالت مغيرة للموضوع "أتعلمين أننا تأخرنا بالمشي و ستقلق أمي كثيرا! " "أوه أجل... أنا متحمسة لمقابلة عائلتك! " قهقهت إنجل ثم أسرعوا في مشيتهم للوصول بعد لحظات فتحت إنجل الباب بحماسها الزائد كالعادة و دخلت ثم قالت بصوت عال "أمي لقد عدت! " ثم سمعت صوت والدتها من صالة المعيشة تقول "أهلا بعودتك! " قامت إنجل بنزع حذائها و إيميلي تنظر ناحيتها بإستغراب حتى قالت "لماذا تنزعين حذائك !" رفعت الأخرى نظرها بهدوء ثم قالت بسخرية "و هل يدخل المرء بحذائه للمنزل! " "لا يهم فالخادمة ستتولى أمر التنظيف! " بقيت إنجل تمظر لها لمدة ثم قالت بسخرية "الأن فهمت... أنظري إيم نحن أعني أنا و عائلتي من الطبقة المتوسطة كما ترين منزل ككل المنازل المجاورة لكي في هذا الحي يتكون من طابقين و علية يعني خادمة و طباخ و حارس و غيرها من هذه الأشياء لا نحتاجها فأمي و أنا من نتولى تنظيف المنزل! " بقيت تنظر لها ثم قالت بحماس "وااااو رائع! " ثم بدأت تنزع حذائها و كأنه شيء غريب حقا ربما هو كذلك بالنسبة لها ثم توجها كلاهما لغرفة المعيشة حيث كانت ليزيا تشاهد أجد برامج الطبخ و كذلك تستعمل لوحتها الإلكترونية دون أن تدرك أن إنجل لها دقيقتان معها حتى حمحمت إنجل بهدوء و قالت "أمي أعرفك. هذه صديقتي و زميلتي في الصف إيميلي! " نهظت ليزيا و قامت بتحية إيملي بود و سرور ثم قالت مع إبتسامة حنونة "يسعدني كثيرا لقاءك إيميلي! " أومأت لها الأخرى بإمتنان ثم قالت إنجل بحماس "اليوم ستبيت معي! " "أوه هذارائع... حتى خالتك ستأتي هي أبناؤها و زوجها لتناول العشاء معنا! " و كأن سطل ماء مثلج قد سكب على ظهر إنجل فبالتأكيد مخطط ذاهبهم للحفل سيلغى لكنها إبتمست إبتسامة صفراء ثم قالت "يا لها من مفاجأة! " ثم أمسكت يد إيميلي بسرعة و أخذتها لغرفتها ما إن أغلقت الباب حتى بدأت تمشي ذهابا وإيابا كالمجنونة حتى قالت لها إيميلي بدهشة "ما بكي يا فتاة! " توقفت إنجل فجأة ثم نظرت ناحيتها و قالت "أتعلمين ماذا يعني قدوم خالتي و زوجها و أبناؤها هنا؟؟ " نظرت لها الأخرى بغباء ثم قالت "يعني سنحظى بسهرة مع عائلتك. ثم نذهب للحفل! " بقيت تنظر لها إنجل و لغبايها الخارق ثم قالت بسخرية "واو يا لكي من ذكية.... أيتها الحمقاء قدوم خالتي يعني ستبدأ بسؤالي عن كل شيء ستبدأ بغرورها و على أمي و كل عائلتي تحملها ستبدأ إبنتها الحمقاء ميرندا بالكلام عن الملابس و الصيحات الجديدة و النظر لي كأنني فأرة و محاولتها للتقرب من شون.. و وولدها الغ*ي جون ذاك الي سيحاول أن يدعي أنه هو الأفضل أمام إخوتي في ممارسته للرياضة و قدرته على الجري وكأنه كلب صيد لكنه لا يدري ذلك.. لماذا في رأيك لأن الغرور قد أعماه! " نظرت لها الأخرى بغباء ثم قالت و هي تدخل يديها في شعرها القصير "سنهرب! " "ماذا! " "ماذا ماذا؟ قلت سنهرب! " "يا إلهي أتعلمين أننا إن هربنا و أمسكتنا أمي لا داعي لأكمل الباقي فهذا يفوق عمرنا! " رمت إيميلي نفسها فوق سرير إنجل ثم قالت "لا يهم لن نهرب سنبقى هنا و لقد أحضرت حاسوبي المتنقل معي سنشاهد الأفلام و سأتصل بسائقي الخاص ليحضر لنا الطعام و في المساء سنجلس مع خالتك بكل هدوء و من ثم سنمضي بعض الوقت مع عائلتك و إخوتك و لا يوجد لا حفل و لا غيره " حركت إنجل رأسها يمينا من شمالا و قالت "الآن أدركت انكي تنفعين لشئ ما... و الآن لنرى إن كان لدي ثياب تناسب مقاسك الطويل! " رفعت إيميلي نفسها من السرير ثم قالت "و ماذنبي أنكي توقفت عن النمو في السن العاشرة! " و بدأت بالضحك كالمجنونة نظرت إنجل ناحيتها ثم قالت بسخرية "هاهاهاها يالي خفة دمك! " أعطها إنجل سروال قطني و كذلك قميص و لكن لفارق الطول بينهما و كذلك نحافة إنجل بعض الشيء وصل القميص إلى سرة إيميلي أما عن السروال فقد كانت سيقانها تظهر بعض الشيء نظرت إيميلي للمرآة ثم قالت و هي تقوم بجمع نصف شعرها و تترك النصف الآخر "واو أبدو مثيرة يا فتاة! " "حمقاء... و الآن أين حاسوبك؟! " "آه نعم إنه في حقيبتي.. و سأتصل بسائقي لجلب بعض المسليات.. ماذا تريدين! " "بيتزا " أومات إيميلي و راحت تتصل بسائقها بينما إنجل أخذت حاسوبها و بدأت تحمل عليه بعض الأفلام و بعد نصف ساعة بالتمام نزلت إيميلي لجلب المسليات من السائق و إخباره أن يطمئن والديها هذا بالطبع إن كانا في المنزل صعدت مرة أخرى و قام بوضع علب البيتزا على السرير و المقرمشات و قامت إنجل بإغلاق الستائر فأصبحت الغرفة مظلمة بعض الشيء لكي لا تدخل أشعة الشمس جلسا بجانب بعضهما لأن السرير لم يكن لشخصين لكنه لم يكن صغيراً لذلك الحد و ما إن كادت إنجل أن تشغل الفيلم حتى قام أحد بفتح الباب بقوة إنتفضتا من مكانهما من شدة الخوف و فجإة إشتعلت الأضواء و قد كان بلاك و ألي**ندر من دخلا أخذت إنجل الوسادة التي كانت تتكأ عليها و رمتها عليهما و هي تصرخ "و ا****ة لقد أخفتمانا! " تقدم بلاك منهما و ملامح الغضب قد **ته ثم قال "تجل**ن هنا وحدكما دون أن تدعوانا... إبتعدا نحن أيضاً سنجلس! " قهقهت إنجل ثم قالت "و لا في أحلامك! " أومات إيميلي ثم قالت "نعم لا تفكر حتى في ذلك.. بالإضافة أن السرير لن يسعنا كلنا.. و الآن إلى الخارج و أغلقا الباب ورائكما! " كتف بلاك يديه ثم قال "ستقوما بوضع الوسائد على الأرض و نجلس كلنا مع بعض... و إلا..! " نظرت إنجل لإيميلي ثم قالت "و إلا ماذا يا هذا!" حمحم بلاك بغرور ثم قال "و إلا سأذهب لأمي و أخبرها أنكي شاذة يا إنجل و سأقول انكي دعوتي إيميلي على أنها صديقتكي و هي حبيبتكي! " بقيت إيميلي مندشهة في وقت أن إنجل قد إنتفضت من مكانها و قالت "لن تصدقك! " "بلا ستصدق لأنني سأخبرها.. أنني وجدت الغرفة مظلمة و رأيت أشياء لا يجوز لي رؤيتها و سيشهد ألي** معي على أنكي شاذة! " رفع ألي**ندر رأسه ثم قال "سأشهد بالتأكيد.. لكن قبل ذلك ما معنى شاذة؟؟؟! " نظر بلاك ناحيته ثم ناحية إنجل و قال "شاذة تعني....! " لكن قاطعه صراخ إنجل و هي تقول "حسنا حسنا.. ستجلسا معنا! " رفع بلاك حاجبه بغرور ثم قال "أحسنتما " قام ألي**ندر بوضع الوسائد على الأرض و وضعت إيملي الطعام جانبا و أخذت إنجل الحاسوب و ضعته أرضاً و جلسوا يشاهدون بمتعة لم يدروا كم من الوقت قد مر و لم يدروا على من آتى لمنزلهم او من ذهب فقط يشاهدون دون ملل او كلل حتى فتح الباب عليهم و دخلت فتاة قد سبقها عطرها قبل دخولها قلبت إنجل عينيها ثم قالت بهمس "لقد جاءت! " رفع الكل أنظارها ناحية الشخص الوقف أمام الباب و إذ بها إبنة خالتها ميراندا تقدمت منهم بهدوء ثم قالت "بحق الجحيم ماذا تفعلون! " نهض ألي**ندر ثم قال "و أنت ما دخلكي! " ثم خرج تاركاً إياها تتخبط كالسمكة من كلامه نهض بلاك و توجه خارجا دون أن يعرها أي كلمة تقدمت ميراندا من إيميلي و إنجل ثم قالت بحاجب مرفوع "من هذه يا قريبتي! " نهظت إنجل من مكانها ثم قالت بإبتسامة "ميرندا هذه صديقتي إيميلي إيميلي هذه إبنة خالتي التي حدثتكي عنها ميرندا! " كادت أن تتقدم إيميلي منها لكن ميرندا قالت "لا داعي لا داعي... هيا الخالة ليزيا تناد*كم للطعام! " ثم خرجت تاركة إيميلي في صدمة و إنجل تقهقه عليها إستدارت إيميلي ناحيتها و الصدمة لا تزال ترافقها ثم قالت "ما بها هذه الفتاة مالذي ينقصها؟! " قهقهت إنجل ثم قالت "هذه للآن لم نجد لها فصيلتها! " قهقهت إيملي ثم قالت "هيا هيا! " نهضتا من مكانهما و خرجتا من الغرفة ما إن خرجتا من الغرفة حتى قابلا شون يخرج بدوره من غرفته نظر لهما مستغرب ثم قال بصوته الخشن "من الذي جاء! " تن*دت إنجل. ثم قالت بخبث "عشيقتك! " كمش عينيه مع البداية دليل على عدم فهمه لكنه نظر لها لها بتقزز ثم قال "تمزحين صحيح!؟ " "أقسم لا.. حتى إيميلي رأتها! " تن*د بغضب ثم نزل و إيملي تتبعه بعينيها و هم ورائه بعد أن حيت إنجل خالتها و زوجها و كذلك إبنهم جون المغرور جلسوا حول مائدة الطعام و باشروا في الأكل غير جون الذي لم يدخل فمه و لا لقمة نظرت ليزيا ناحيته ثم قالت بلطف "جون بني لما لا تأكل! " إعتدل في جلسته ثم قال بلكنته البريطانية التي تشبه لكنة الجميع هناك "أنا أتبع حمية غذائية و لهذا لا يمكنني تناول هذا الطعام في هذا الوقت من الليل! تعلمين الرياضة و غيرها " إبتسمت له ليزيا ثم قالت بهدوء "جيد يا عزيزي! " ثم نظرت ميرندا ناحية إنجل التي تأكل بشراهة كالعادة ثم قالت بوجه منكمش و كانها تقززت و لا تعلم أنها هي القزز بحد ذاته "إنجل تناولي بهدوء... الطعام لن يهرب! " كانت ستجيب عليها لكن تدخل ألي**ندر اوقفها حين قال "لماذا هل تريدينها أن تعيش على الطاقة الشمسية مثلك! " و هذا ما دفع من إنجل و إيميلي و بلاك للضحك بهدوء و شون تحريك رأسه يمينا و شمالا مع إبتسامة سخرية تعلو شفتيه ثم نطقت خالته الملقبة بتريشا "أوه ألي** تشبه والدك كثيرا! " بعد انتهاء الطعام توجهوا جميعا للصالة و بدؤوا بتناول الطعام مع بعض الضحك لكن هذا لم يدم حين نطقت تريشا "إذا شون لماذا عدت؟؟ " رفع نظره ناحيتها ثم قال بهدوء "عدت إلى عائلتي! " قهقهت تريشا ثم قالت بسخرية "لكن عائلتك ليست هنا أو فلنقل نصفها و النصف الآخر في فرنسا! " عقدت إيملي حاجبيها بإستغراب من كلام خالته و كل ما كانت تفكر فيه هي ما الذي كانت تقصده من كلامه شد شون شعره للوراء لم يرد أن يتزايد معها في الحديث لهذا أومأ لها مع إبتسامة باردة و بعد دقائق نهض شون و توجه لغرفته و بعد خمس دقائق بالتحديد وصلت رسالة لبلاك. من طرف شون مكتوب فيها أن يصعد له مع إنجل و إيملي بعد لحظات فعلوا المطلوب و صعدوا و جدوا شون ينتظرهم نظر له بلاك ثم قال "ماذا تريد !" نظر له شون ثم قال ببرود "ماذا ألستم ذاهبون للحفل! " تقدمت إنجل ثم قالت "لا يمكننا الخروج من المنزل.. فالواضح أن أمي لن تنام و خالتي لازالت هنا !" تقدم شون و فتح النافذة تحت صدمتهم ثم قال "من يريد الذهاب فليجازف هل من مجازف! " نظروا لبعضهم البعض في ثلاثة ثم قال بلاك "أنا... بالتأكيد لن أبقى و أنا أعلم أن الباقي يستمتع بوقته! " ثم قالت إنجل "و نحن كذلك سنذهب بالتأكيد لن نبقى مع ميرندا! " "حسنا إذا ستنزل إنجل ثم إيملي ثم بلاك و الأخير أنا! " تقدمت إنجل من النافذة و وراءها شون ما إن كادت تخرج رجلها الأولى حتى فتح الباب بقوة صوبوا جميعهم نظرهم ناحية الباب و إذا بألي**ندر من دخل نظروا له كلهم بغضب ثم قال شون بأمر "إذهب للنوم لقد تأخر الوقت! " نظر له ألي** بسخرية ثم أغلق الباب و تقدم ناحيتهم ثم قال "سآتي معكم للحفل! " تقدم بلاك منه ثم قال "اي حفل؟؟ لا يوجد حفل؟؟ و الآن حلق من أمامي! " كتف يديه ناحية ص*ره ثم قال "حسنا إذا،.. سأذهب و أخبر أمي أنني وجدتكم ستهربون من النافذة! " نظر له شون ثم قال بنفاذ صبر "لا يمكنني أخذك أنت تحت السن القانوني! " "هم أيضا تحت السن القانوني " تقدم بلاك منه ثم قال "لكننا في السادسة عشر و أنت لم تتجاوز الحادية عشر بعد! " "سأذهب يعني سأذهب! " و هنا صرخ شون بغضب "أووه حسنا حسنا ستذهب.. لكن أولا هناك شروط لأربعتكم! " أومؤوا بهدوء فبدأ بالكلام مجددا "إيميلي و إنجل... إن دعاك ولد ما لا تعرفيه أو بالأحرى لا أعرفه لا تذهبا و إن إضطر الأمر يمكنكما ض*به... و إن رقصتما لا تحتكا كثيرا بالموجودين.. بلاك و ألي**ندر ستكونا دائما مع بعضكما.. إن ضاع ألي**ندر سيكون الذنب عندك بلاك! " لكن قاطعه ألي** حين قال بسخرية "أو بالأحرى إن ضاع بلاك مني.. فكما نعلم هو من يضيع و لست أنا! " قهقه شون بخفة عليه ثم قال هذه المرة بجدية أكبر "و الأهم من كل هذا.. لا تأكلوا و لا تشربوا أي شيء أي شيء.. لأن كل شيء يحوي على الكحول.. و لست على مقدرة على تحمل هذيانكم الأول! " و لكن هذه المرة إنجل من قاطعته و قالت "سخيف أنا كنت سأذهب من أجل الطعام! " قال شون "حسنا عند عودتنا سأشتري لكي... و الآن واضح ما قلت لكم! " أومؤوا جميعهم ثم قام شون بفتح النافذة مرة لكن قاطعه ألي** حين قال "هذه النافذة للحديقة الخلفية.. و أمي و البقية يجلسون هناك! " نظروا لبعضهم بصدمة ثم قالت إنجل بحماس "سنتسلل من الباب! " و بالطبع لم يكن لديهم خيار آخر غير الموافقة فتحوا الباب و كان شون هو أولهم خرجوا من الغرفة بسلام و ما إن كادوا ينزلوا السلالم حتى سمعوا صوت والدهم يقول "مابكم تتسللون كأنكم لصوص " إستدارو ناحيته و علامة الرعب بادية على وجوههم جميعاً نظر لهم بيكهام بإستغراب ثم قال "مابكم ما حال وجوهكم المرتعبة! " تقدمت إنجل ثم قالت بوجه برئ "أبي سنذهب لحفلة! " تقدم منهم بهدوء ثم قال بحاجبان معقودان "حفلة في هذا الوقت ؟؟؟لالا يمكن هيا عودوا أدراجكم! " تقدمت إنجل بعينا الجرو ثم قالت "أبي أرجوك.. لا يمكننا الجلوس مع تريشا ستبقى تسخر منا أبي أرجووووووك! " نظر لها ثم رفع نظره ناحية الباقي فقاموا بإنزال أعينهم كأنهم مظلومين تن*د ثم قال "أتعلمون ماذا إذهبوا إذهبوا... و سأحل أمر أمكم إن سألت و لكن فليكن بعلمكم أن لا أحد منكم سيتغيب غدا عن المدرسة! " أومؤوا جميعًا بفرح و نزلوا السلالم بسرعة أما بيكهام فقد توجه حيث زوجته مفكراً في كذبة حمقاء في الحفل، كانت إيملي و إنجل واقفتين ينظران بصدمة للمكان فقد كان حقاً مخيف لأنهم كلهم في عمر 18 عام كانت السجائر تنتشر في كل مكان و رائحة الكحول بالتأكيد صوت الموسيقى العال فجأة إقتربت إيملي من إنجل ثم قالت بصراخ "لقد تذكرت أمراً! " ردت عليها إنجل بنفس نبرة الصراخ "ماذاا؟؟ " صرخت إيملي مرة أخرى "هذا منزل ديفل !"
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD