chapitre 8

1869 Words
فتحت إنجل عينيها بصدمة ثم نظرت لجسدها و و هي تتلمسه بصدمة و كأنها تتأكد من نفسها أنه لم يصبها شيء لكنها إستدارت ناحية صوت دوران العجلات و إذ بها ترى تلك الدراجة النارية السوداء في الأرض و صاحبها الذي يرتدي كل شيء أ**د حتى الخوذة فلم تستطع رؤية وجهه لكنها أسرعت ناحيته و رمت حقيبتها جانبا ثم جلست تحاول مساعدته على النهوض ثم قالت بخوف "سيدي هل أنت بخير! " لكن ما سمعته منه جعلها تعقد حاجبيها بإستغراب "إنجل! " ظنت أنها هي التي لم تسمع جيدا فقالت "المعذرة! " قام بنزع خوذته فنظرت له بصدمة ثم قالت بدهشة "ديفل! " ثم أكملت بسرعة لم تعلم و لم تدرك على نفسها ماذا كانت تقول "هل أنت بخير؟؟ أعني هل تأذيت؟؟ أنا آسفة حقا عندما رأيتك تتقدم بتلك السرعة لم أعلم لما شلت حركت....! " قام بمقاطعتها بوضع يديه على وجنتيها ثم قال بإبتسامة حنونة "لا تقلقي يا صغيرة... أنا من عليه أن أعتذر كدت أن أدهسك! " لم تدرك على كلامه كثيرا لأنها كانت تنظر لعينيه الزرقاء و خاصة تلك العين التي نصفها باللون العسلي ثم فجأة إبتسمت ببلاهة و قامت بحك ثروة رأسها بإرتباك ثم قالت "هل يمكنك النهوض؟؟! " نظر لها ثم أومأ بهدوء نهض و هو يمسك بها لمساعدتها على النهوض قام بتعديل دراجته النارية السوداء ثم قام بركنها لأنه لم يبقى كثيرا لمكان المدرسة و بدؤوا يتمشون بهدوء إلى أن صرخت إنجل بعد أن رأت الوقت في ساعتها "ا****ة سنجد الباب مغلق! " نظر لها بهدوء ثم قال "أولا لا تلعني!! ثانيا لا تقلقي..!!! " توقفت عن السير ثم رفعت رأسها لتنظر له فهو كان كالعملاق بجانبها ثم قالت "يا رجل لن يسمحوا لنا بالدخول !" نظر لها بهدوء ثم قام بالتربيت على رأسها و كأنها جرو صغير ثم قال "بريئة بريئة! " ثم أكمل سيره بهدوء نظرت له بهدوء ثم إبتسمت لفكرة انها تمشي معه ثم قامت باللحاق به ما إن وصلوا حتى وجدوا الباب مغلق تن*دت ثم قالت و هي تستدير لتعود "سأعود غدا و أجلب أمي لتدخلني! " لكن أحست فجأة بأحد يجذبها من الوراء و بالتأكيد كان ديفل نظر لها ببرود ثم قال "عندما أقول أننا سندخل أعني سندخل و الآن هيا! " خافت قليلا من نبرته فإومأت بهدوء قام بالدق على الباب ثلاث دقات فخرج الحارس و نظر بهدوء ثم إبتسم و قال "ديفل ولدي تفضل تفضل... أوه إنجل معك اليوم! " إبتسمت إنجل ثم قالت "صباح الخير سيدي! " "صباح الخير.. هيا تفضلا! " دخلا المدرسة و أغلق الحارس الباب بقيت منصدمة كيف سمح لهما بالدخول لكن فجأة خطرة ببالها إلا تلك الفكرة "هل الحارس والدك؟؟! " قطب حاجبيه ثم قال "نعم؟؟؟! " إبتسمت ببلاهة ثم قالت "أعني لقد سمح لنا بالمرور بالإضافة أنه قال لك ولدي! " إبتسم ببرود ثم قال بنبرة فيها الحزن و هادئة "ياليته كان كذلك و كان والدي! " قطبت حاجبيها بإستغراب ثم قالت "ماذا تقصد! " تن*د ثم قال "لا شيء لاشيء هيا بنا! " مشت قليلا ثم قالت مرة أخرى "أنا لا أعرفك جيداً! " قهقه ثم قال "كيف لكي. أن تعرفيني جيداً و لم يمضي على تعارفنا أسبوع! " نظرت له بغباء ثم قالت و هي تدعي التفكير "وجهة نظر مقنعة! " ثم أكملت سيرها ناحية صفهم و وراءها ديفل الذي كان يقهقه على غباءها وصلوا أمام باب صفهم و قد كان مغلق لأن الحصة قد بدأت حولت نظرها لديفل ثم قالت بسخرية تامة "هيا أرنا أيها الساحر المغرور البارد! " قهقه ثم قال "مجنونة بحق! " و دون أن يطرق الباب او يستأذن فتح الباب و دخل دون أي مقدمات و قد قامت إنجل بإتباعه و كان تنتظر توبيخ الأستاذ لكن ما سمعته منه جعلها تمشي إلى مقعدها بصدمة فقد قال "تفضلا بالجلوس! " جلست و هي للآن لم تفهم كيف تركهما يدخلان ، و فجأة أحست بشخص قد جلس معها في الطاولة و بالتأكيد لقد كان ديفل بقيت تنظر له حتى قال و هو يدعي الخوف "ماذا؟؟؟؟ " "من أنت!!؟ " إبتسم بغرور ثم قال "أنا الشيطان... و الآن إنتبهي للدرس " و كل ما فعلته أنها أومأت دون أن تدرك و فجأة أحست بورقة ترتطم برأسها فتحتها و لقد كانت من بلاك حيث قال كتب فيها "لماذا تأخرتي و لماذا جئتي مع ديفل و كيف دخلتم دون ترخيص؟؟ " قهقهت على فضوله القاتل فأخذت القلم و هي ترد له على كل أسئلته فكتبت "لقد إلتقيت به و بدأت بالحديث معه فتأخرنا... و كيف دخلنا أقسم أنني للآن لا أدري! " بالتأكيد هي لن تكتب أنه كاد أن يرتطم بها بدراجته و بعد تلك الحصص المملة وصلت وقت الإستراحة و قد إجتمعوا في المطعم لتناول الغداء و كان في الطاولة كل من بلاك و إنجل، شون، إيميلي، ألي**ندر كان يتناولون الطعام و بلاك وشون و ألي** يتشاجرون كالعادة أما إنجل و إيميلي كانوا يتبادلون أطراف الحديث حيث كانت تقول إنجل "إذا تايلور و ديفل جيرانكم! " "نعم.. و لكن هذه التايلور.. لا أعلم لأي فصيلة تنتمي حقاً! " قهقهت إنجل ثم قالت "لماذا " "أوهوه.. يا فتاة.. هذه الملقبة بتايلور أكبر متعجرفة عرفها التاريخ مغرورة حد اللعنة.. لا تعرف سوى الملابس و المظاهر.. أتعلمين.. أنها بقيت ملتصقة بديفل حتى قبلها كحبيبة له! " قهقهت إنجل ثم قالت "واو يا فتاة كل هذا ظهر منها! " "و أكثر و أكثر! " ثم قالت إيميلي مرة أخرى "إذا ماذا ستفعلي اليوم! " تن*ددت إنجل ثم قالت "لا، شيء مميز.. أعود للمنزل أشاهد التلفازمع أمي... ثم نتناول العشاء.. ثم أتشاجر مع إخوتي.. أتصفح الهاتف أو أرسم ثم أنام! " نظرت لها إيميلي بإندهاش ثم قالت بنبرة ملأتها الحزن و ملامح حزينة "حياتك جميلة حقاً! " قهقهت إنجل بسخف ثم قالت "جديا؟؟؟؟؟ !" "نعم فأنتي تتحدثين مع أمكي تشاهدان التلفاز.. تتشاجرين مع إخوتكي.. تتناولون عشاء عائلي! ...يا ليتني كنت مثلكي " عقدت حاجبيها بإستغراب ثم قالت "لماذا؟؟؟؟ " تن*دت إيميلي ثم قالت "أبي لا يبالي دائما في رحلات عمل أراه خمس مرات في شهرين و أحيانا أقل أمي لإنها زوجة أحد الأغنياء أعني أبي فهي تصب جل اهتمامها في الموضة و الماركات العالمية و ترغمني على إرتداء هذه الأزياء العالمية اللعينة..! " نظرت لها إنجل بدهشة ثم قالت "وااو! " ثم سكتوا للحظة حتى قالت إنجل بحماس "ما رأيك أن تأتي لتناول العشاء معنا اليوم سيكون ممتع بحق " نظرت لها الأخرى بصدمة ثم قالت "هل حقا ستستقبيليني! " أومأت الأخرى بحماس ثم قالت "لكن منزلنا متواضع بالنسبة لفتاة مثلك! " لكنها لم تسمع أي رد من إيميلي لأنها قامت بإحتضانها بقوة و هي تشكرها قهقهت عليها إنجل ثم قالت "إذا هيا الآن تحركي هناك حصص بإنتظارنا! " نهضوا تاركين خلفهم الباقي و توجهوا ناحية خزاناتهم لجلب كتب التاريخ لأنها كانت الحصة التالية دخلوا الحصة و فور دخولهم دخل ورائهم بلاك جلست إيميلي مع إنجل التي بدورها كانت تنظر ناحية ديفل الذي يبدو على ملامحه الغضب و بدون سابق إنذار فتح الباب بقوة و دخل منه أستاذ التاريخ صاحب الوجه الأ**د الغاضب و الحاجبين المقطوبين على مدار السنة نظر للصف بهدوء الكل كان مرتعب من تهكمه إلا ديفل الذي، لا يعطي أي لعنة لأي لعين بقيت إنجل تنظر لذلك الأستاذ و تحاول أن تمسك نفسها حتى لا تضحك لا تعلم ما بها فقط تريد الأنفجار بالضحك أخذ الأستاذ القلم و كتب على اللوح ما هو التاريخ؟ رفعت دودة الكتب كما تسميها إنجل يدها بحماس و تنظر يمينا و يسارا بخوف خوفا من ان يرفع أحد يده و يجيب محلها لكن لا أحد يعطي لعنة غيرها لهذا تم إختيارها للإجابة نهظت بإرتباك و بدأت تجيب "التاريخ هو كل ما حدث في الماضي ذو أهمية كبيرة... مثلا موت الشخصيات الكبيرة التي تركت أثرا كبيرا في العالم قبل و بعد موتها " وضع قلمه على سطح المكتب ثم أومأ بهدوء و قال "تعريف جيد لكن ليس كافياً.. على كل حال شكراً على محاولتك! " و فجأة عقد حاجبيه لسماع قهقهت سخرية من أحد التلاميذ ض*ب يده على المكتب بغضب ثم قال "من هذا الذي يتجرأ و يضحك في حصتي! " الكل نظر له بخوف و لم يتجرأ أحد على نطق كلمة نظر بلاك برعب لإنجل لأنها هي من كانت تضحك لن أكذب و أقول أنها لم تشعر بالخوف لكنها لا تحب الإختباء وراء أعمالها لهذا نهظت بكل هدوء من مكانها و حمحمت ثم قالت بهدوء ع** الرعب الذي بداخلها ثم قالت "عذراً سيدي.. انا من ضحكت! " عقد حاجبيه ثم بدأ يقترب منها وقال بتلك اللكنة التي يمتاز بها أمركان الشوارع "جيد جيد.. و الآن ما المضحك لنضحك نحن أيضا " لم تقل شيئا بل إكتفت بإنزال عينيها و صوبتهم ناحية الأرض نظر بلاك ناحيتها بحسرة و هو يقضم شفتيه، أما عن إيميلي التي شعرت بالخوف هي أيضا على إنجل و ديفل الذي يضغط على يده بقوة و هو يمنع غضبه لا يدري لما هو غاضب كان يعد العشرة في عقله كمحاولة لتهدئة نفسه فهذه هي العادة التي يفعلها دائماً فجاةقام الأستاذ بض*ب يده على الطاولة ثم قال بصراخ "ما المضحك! " لعنت إنجل في داخلها لكنها واجهت الأمر و رفعت رأسها ثم قالت "المضحك يا سيدي هو جوابها.. هذا ليس تعريف التاريخ.. عذراً لا اقصد الإهانة. لكن هل التاريخ هم الشخصيات؟! " نظر لها بسخرية ثم جلس على كرسيه و قال "تفضلي إذا أيتها الآنسة.. ما هو التاريخ! " رغم رعبها من ملامحه إلا انها إدعت القوة و قالت "سيدي لا احد منا يمكنه تعريف التاريخ إن تعمق الإنسان في التاريخ.. لا يمكنه الخروج منه ابدا فكتب التاريخ تتكلم و العصور قد أبقت على اثرها لا الشخصيات و لا التواريخ تمثل كل التاريخ حسنا ربما تمثل 25%منه لكن الباقي شيء آخر تماما عندما نقول هتلر نتذكر فقط محرقة اليهود لكن إن تعمقنا أكثر يا سيدي سندخل في عصور ألمانيا.... في كل ما يخص ألمانيا قديما و ما ربطها به حاضرا و في النهاية لكل منا تعريفه و فهمه الخاص! " بقي ينظر لها بكل هدوء و لكن تلك العقدة التي بين حاجبيه لم تنفتح، نهض بهدوء من كرسيه ثم قال "إفتحوا كتبكم على الصفحة الرابعة.. و اقرؤا المقال.. و اكتبوا تلخيصا تقدموه لي قبل نهاية الحصة " ابتمست إنجل بغرور و جلست ثم ألقت نظرة ناحية إيميلي و بلاك اللذان يبدو عليهما الصدمة و لك تدري كيف سقط نظرها ناحية ديفل الذي بدوره كان ينظر إليها لكنها لم تطول في النظر لأنها بدأت بفتح الكتاب وباشرت في عملها و بعد مدة إنتهت الحصة و قام الكل بتسليم تلخيصاتهم و توجهوا نحو حصة اللغة الإنجليزية حيث جلست إنجل مع إيميلي مرة أخرى لكنها إستغربت عندما لاحظت عدم وجود ديفل في الحصة و قد لاحظت تايلور التي تضع بعض الماكياج في وجهها حيث. كل ما خطر في بال إنجل أن تايلور لازالت صغيرة لوضع الماكياج فجأة دخل بلاك بسرعة متوجه نحو إنجل و إيميلي ثم قال "هناك حفلة هذه الأمسية! " سفقت إيميلي بحماس ثم قالت "واااو هل يمكنني القدوم! " قهقه بلاك على سذاجتها ثم قال "بالطبع يا فتاة... و أنتي يا إنج! " نظرت له بملل ثم قالت "بالطبع لن آتي! " فقال بلاك و إيميلي بصوت واحد "لماذا؟؟ " "لا أريد أن أكون محطمة أحلام.. لكن بما أنكما سألتما فلتسمعا إذن.. أولا أمي لن تدعنا نذهب.. ثانياا لا أحب الضجيج... ثالثااا ستوجد فقط الكحول و غيرها و نحن تحتالسن القانوني! " فجأة قال بلاك "أولا سنجد حلا مع أمي.. ثانيا ستأتي إيم و سنستمع.. ثالثا ستكون هناك أطعمة بالتأكيد... " "لا يهم لن آتي! " نظر لها بخبث. ثم قال "إن لم تاتي سأخبر أمي من **ر المزهرية.. فهي كما تعلم أن القطة من فعلتها! " ضيقت الأخرى عينيها بغيض ثم قالت "أنت حقير! " قال الآخر بغرور "أعلم.. و الآن إنتهينا ستأتي! " نظرت له بهدوء ثم رفعت كتفيها بقلة حيلة من قالت "إذا إيميلي ستبيتين معنا.. لنقوم بهروب جماعي! " صفقت إيم بحماس ثم قالت "أكيد أكيد واااو سيكون ممتع! "
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD