#امسك_بيدي_فلتنقذني_من_الهلاك. بعتذر للتأخير الفترة اللي فاتت، بس وصلت لمرحلة إني كنت محتاجة وقت فعلًا عشان اقدر أكمل واكتب من تاني..الوقت اللي محتاجاه أكبر من اللي فات، بس مكنش ينفع أأخرها عليكم اكتر من كدة، أتمنى الأمر يتفهم بالنسبة ليكم، وبعتذر مرة أخرى. #الفصل_الخامس_والعشرون. "لم أرى في قسوة عيناك يومًا، أنا التي لم تتمنى منك شيءٍ سوى نظرةِ حانية تجعلني اطمأن والجأ لعناقك دون أن أفكر حتى!" توقفت حور بمنتصف مكتبها، لقد مر أسبوعان حتى الآن! لم تراه أو يحادثها حتى ! هل تلك هي المحاولة التي أخبرها بها؟ أم أنه أخذ وقتًا لنفسه حتى يعود للمحاولة؟ زفرت بضيق من حالها وهي تشعر بتلك السذاجة التي باتت تسيطر عليها الآن! ف الأخير حسمت أفكارها وهي تعيد ترتيبها من جديد، مرددة داخل عقلها "لم يرى أنكِ تستحقين، لذا لم يحاول معك". بينما على الجانب الآخر، وصلت ليان أمام المطعم الذي أخبرها به سيف ح

