الفصل الثاني عشر

3135 Words

#الفصل_الثاني_عشر #امسك_بيدي_فلتنقذني_من_الهلاك. سقط قلبه بين قدميه وهو يحاول آفاقتها ولكن لا حياة لها..تحسس جبينها و وجد حرارتها مرتفعة بكثرة؛ ف ابتعد عنها بهلع وخوف من إصابتها مكروهٍ ما وخرج من الغرفة و وجد سيف يقف بانتظاره وهتف بحدة - سيف احضر الطبيب الآن، هيا سيف لا تظل واقفًا مكانك..! سيف وهو يحاول معرفة ما يحدث - حصل حاجة..؟ - لا أعلم ولكن حرارتها مرتفعة للغاية، ولا تجيبني! هيا سيف لا تقف كثيرًا .! تركه سيف وذهب ليهاتف الطبيب وقلبه ينبض بخوف على تلك المسكينة التي وقعت بين براثن مايكل. هاتف الطبيب وانتظر ليأتي، وبوقت انتظاره هاتف فهد وأخبره بما حدث وأغلق معه و هو يرى الطبيب جاء مهرولًا فور أوامره.. دلف الطبيب للغرفة وقام بعمله، وبعد وقت قد علق بعض المحاليل لحور، و وقف ليحادث مايكل قائلاً بعملية - من الواضح أنها لا تأكل منذ أيام، وغير ذلك حالتها النفسية غير مؤهلة لأي شيء وذلك

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD