الخامس

1013 Words
كانت بسنت تجلي على الأريكة بمنزلها وتتحدث بالهاتف مع شهاب بسنت : يعني هو قالك هيتصرف شهاب : اه .... و نزل من ساعه و محدش عارف هو فين بسنت : انا قلقت لي كده شهاب : و انا بس هنعمل أي .... نصبر و هنشوف اكيد هيعمل حاجه بسنت : يا ب .... ليقاطعها الدق على باب منزلها لتقول لشهاب : انا عرفت صحبك فين شهاب بريبه : فين بسنت بارتجاف : عندي ... سلام دلوقتي و لما ينزل هكلمك اقولك اخر الاخبار لتغلق و تقوم لتفتح الباب بسنت : اهلا ادهم : امممم هفضل واقف على الباب كتير بسنت : اتفضل ادهم : طب بتقوليها ببرود لي بسنت : امال عايزني اخدك بالاحضان يعني ولا اعمل أي ادهم : بسنت انتي عارفه اني كنت متعصب و أن لما بتعصب مش بعرف بقول اي بسنت : وقت العصبية بيطلع اللي في القلب يا ادهم .... بيه ادهم : طب بلاش كلمة بيه دي عشان بتضايقني و ممكن اقوم ا**رك بسنت : من الاخر عايز أي ادهم : ترجعي الشغل بسنت :ارجع عشان اتهان تاني...ادهم انا كرامتي فوق كل شيء و انت عارف كده كويس ادهم : طب و الدنيا اللي باظت دي اعمل أي فيها ي بسنت عشان خاطري بسنت : I'm sorry, but this is not a matter for me ادهم : لا يخصك و انت عارفه أن الشغل محتاجك بسنت : ادهم انت قولت عليا مش لاقيه اكل و اني نسيت نفسي انا مجرد سكرتارية ممكن ترميني و تجيب مكاني ١٠ انت نسيت انك اهنتني ادهم بمراوغه : انا غلطان يا ستي معلش بسنت بابتسامة نصر : لا مش كدة الاعتذار ادهم بعصبيه : بسنت انتي عارفه اني عمري ما قولت الكلمة دي لاي حد فبلاش تضغطي عليا بسنت ببساطه : و دلوقتي انت غلطت و لازم تقولها .... ا**ر غرورك و قولها و خلص الموضوع ادهم : انا ..ا..ا ...اسـ....اسف بسنت بغرور : علي بعضها ليغمض ادهم عينه بقوة : انا اسف بسنت : مش من قلبك لا ادهم بعصبية : بسنت همد ايدي عليكي انا مجنون بسنت : ??خلاص خلاص هتلقيني عندك بكرة عشان اقطع الإجازة ادهم : تقطعي أي يا ماما سمعيني كده تاني بسنت بخوف : الاجازة ادهم بعصبية : نعم يا روح امك لتقفذ بسنت و تقف خلف الأريكة : بصراحه انت ناقص تربية و مفيش طريقه الا دي تربيك ...ي مش متربي لينظر ادهم لها شزرا من ثم يغادر المنزل سافقآ الباب خلفه بعنف بسنت بتنهيدة مرتاحه : هووووف ....اه يا ابن المجنونه قطعت الخلف بسببك يخربيتك @ @ @ @ @ @ @ @ @ @ @ @ شركة ادهم:- يدخل مكتب سيلين ليجد كلا من سيلين و شهاب ممسكون بالهاتف و تحكي لهم بسنت ما حدث ادهم بغيظ : يعني كنتم عارفين لتشهق سيلين بخوف و تنطرله أما شهاب فكان يبلع ريقه بصعوبة و هو ينطق بالشهادتين ادهم : كنت عارف يا شهاب ان الحيوانه بسنت بتعاقبني مش كده بسنت من خلال الهاتف : احترم نفسك يا ادهم ادهم بعصبية مفرطه :اخرسي خالص بسنت بخوف : قد يكون هذا الرقم مشلوولا أو مقتولا أو عمل بيبي على نفسه ادهم لسيلين : حسابي معاكي مخلصش اصبري انتي بس عليا ليتركهم و يتجه لمكتبه @ @ @ @ @ @ @ @ @ @ @ @ انتهي اليوم سريعآ تحت ضغط ادهم على سيلين بالعمل و تاديبه لشهاب بطريقته الخاصه لياتي اليوم الثاني دون شي يذكر يدخل ادهم مكتبه و يض*ب الجرس لتاتي سيلين سيلين بتعب : خير يا ادهم بيه أعطاها ورقة مليئة بأسماء ملفات ادهم بتسلية : عايزك تجبيلي دول من الأرشيف مرة واحدة .... و متتصليش بمواظف الأرشيف عشان اديته إجازة النهاردة لتنظر له سيلين بغيظ : تحت أمر امك يا حليتها ادهم : نعم سيلين : بقول تحت امرك ي فندم ادهم : اه ... افتكرتك بتقولي حاجه تانية سيلين : لا ابدا هقولك مثلا تحت امر امك حضرتك لا محصلش اكيد ... بعد اذنك لتذهب و تحضر الملفات كانت تحملها ولا تنظر امامها من كثرتهم لتدخل مكتبه و هي منهمك تركيزها في عدم سقوطها و كان هو يقف خلف الباب في انتظار وصولها و بمجرد دخولها وضع يده علي خصرها بخفه لتفزع و تقع الأوراق و تنزلق قدمها ليساندها هو سريعا ليتاملها قليلا فكانت هي مغمضة العينين و ممسكة بكتفيه و وجهه قريب من وجهها لتفتح عينيها لتنظر الي عينيه الرمادية لتقول في خاطرها : اوباااا أي العنين اللي تخ*ف دي ..... دا انت ممكن تتخ*ف بسببهم و الله لتخرج من شرودها و هي تشعر باقتراب وجهه منها لتبعده عنها سريعا و تعتدل بتوتر قائلة سيلين : طبعا انا جبت الملفات و انت اللي وقعتهم ... لم الملفات انت بقي لتخرج و تجد احدي موظفين المكتب منتاظرها سيلين و هي تجلس علي كرسيها: خير حضرتك مين .. .. : انا اسمي أسامة شغال في الحسابات هنا في الشركة سيلين : اممم تمام حضرتك عايز مستر ادهم في أي .. .. : انا كنت عايز حضرتك مش مستر ادهم سيلين : خير باردو .. .. : ممكن رقم والد حضرتك سيلين : و دا هتحتاجه في الشغل ف أي .. .. : احم ...لا هو مش في الشغل ...انا كنت طالب ايد حضرتك سيلين بارتباك : ااااا ليقاطعها دخول ادهم ادهم : سيلين مش عارف اللاملمهم خالص سيلين برسمية : حاضر يا فندم بس لو تسمحلي اخلص مع الأستاذ الأول ادهم : أسامة كنت عايز حاجه اسامة : بصراحه كنت عايز رقم والد الآنسة سيلين عشان ادخل البيت من بابه يعني ادهم بغيظ : الشركة هنا مش مكان للحبيبة ولا هي مكتب مأذون أسامة : يا فندم انا مش بقابل الآنسة في أي مكان مش بشوفها الا هناً سيلين : خلاص يا أستاذ أسامة ممكن تاخد رقم بابا و ايآ كان ردي هيوصلك عن طريقه أسامة بابتسامة : انا متشكر جدا لتومئ له لينصرف حيث عمله سيلين برسمية : اتفضل يا ادهم بيه عشان نلم الملفات لاكن كان هو في شروده سيلين : ادهم بيه حضرتك سامعني لتحاول إفاقته من ثم تضع فمها بجانب أذنه و تصرخ : ادهم بيه ادهم بفزع : أي يا بنت المجنونة في اي يتبع :- خانت الأيام شخص ماي**ن ولاهقيت أنه كذا طبع الزمن كيف أصبر وأعيش مغبون كيف اداف طالما الحظ أندفن بس ليه أشكي وأحسب للظنون وراس مالي تالي الدنيا كفن ذي بداية والنهاية وش تكون هو يزول الهم عني ما أظن
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD