في المستشفى:-
دخل من باب المستشفى بهيبته و وكاره ليذهب الي الريسبشن و يسأل عن غرفتها و يذهب ليجد صديقه شهاب و معه بسنت
ادهم : في أي يا شهاب اي الدوشه اللي عاملها دي
شهاب : عملت أي في البت يا ادهم عشان توصل للحاله دي
ادهم : هكون عملت أي يعني انت اتهبلت
بسنت بعصبية : لا عملت يا ادهم و الدليل انها من ساعة ما خرجت من عندك و هي بتعيط لحد ما وصلت لهنا
ادهم : انتي بقي هتحسبيني يا بسنت ولا اي
بسنت : احنا صحاب بقالنا اكتر من ٤ سنين و واجب عليا لما اشوفك بتعمل حاجه غلط اوقفك و أحذرك كمان
ادهم : انت بقي هتعملي زي ما هي عملت .....انتي عايزة تحسبيني و هي عايزة تمشيني على مزاجها لا الله بجد
بسنت : لو شايفينك بتعمل الغلط لازم نحاول نصلحه مش نسكت
ادهم بعصبية و قد تخلي عن هدؤه : انتو نسيتوا نفسكم خالص ....انتي و البتاعه اللي جوا دي مجرد سكرتاريه ....امشيكوا و اجيب مكانكم عشرة ولا يهمني.....ولا عشان بعاملكم حلو تسوقوا فيها لا ي ماما فوقي و اعرفي مكانك
شهاب بعصبية : ادهــم
بسنت بدموع تابي النزول : سيبه يا شهاب .... انت معاك حق يا ادهم .... بيه
لينظر لها بغيظ لتكمل قائلا : بعد اذنكم ... شهاب بيه حضرتك هتلاقي استقالتي عندك بكرا الصبح و اسفه علي أي إزعاج انا سببته ليكم
شهاب : بسنت استني خلاص....اا
لتقاطعه : بعد اذنكم
و تذهب سريعا
ليلتف له شهاب : انت عملت كل دا لي ممكن افهم؟!
ادهم : انت بتدافع عنهم .... مش بسنت دي اللي بتغلطك في كل حاجه و بتبقي مش طايقها .... ولا البتاعه اللي جوا اللي لسه شتماك الصبح
شهاب : اسمها سيلين
ادهم : ها .... ست سيلين اللي كنت عايزها في سريرك
شهاب : بسنت ... انا و هي متعودين نناكف في بعض سكرتيرتي و ملكش فيه و متدخلش .... أما سيلين فا انا كنت سكران و الغايب عقله ملوش حساب
ادهم : انا ماشي و ابقي خلي اللي مش لاقين يكلوا ينفعوك ي حيلتها
ليذهب تارك صديقه يستشيط غضبآ و لم تمر دقيقه حتي وجد بسنت أمامه
شهاب : مش قولتي هتمشي انتي كمان
بسنت : انا كنت مستنيه يمشي عشان اطلع انا مستحيل امشي و اسيبها هنا
شهاب : تمام .... بسنت مش ماشيه من الشغل اشطا
بسنت : اكيد مش همشي ... انا بس هاخد إجازة كام يوم ... عشان يتربي
شهاب : طب ما ...
لتقاطعه : انا عارفه غبائك ... هتقولي سيلين ... سيلين ممكن تقعد كام يوم في المستشفى و لما تطلع هتقعد في البيت شويه
شهاب بغناء : خد بالك من الستات اخويااا..دول مجانين??
لتنظر له شزرا
& & & & & & &
ليلتف له شهاب : انت عملت كل دا لي ممكن افهم ؟!
ادهم : انت بتدافع عنهم .... مش بسنت دي اللي بتغلطك في كل حاجه و بتبقي مش طايقها .... ولا البتاعه اللي جوا اللي لسه شتماك الصبح
شهاب : اسمها سيلين
ادهم : ها.... ست سيلين اللي كنت عايزها في سريرك
شهاب : بسنت ... انا و هي متعودين نناكف في بعض سكرتيرتي و ملكش فيه و متدخلش .... أما سيلين فا انا كنت سكران و الغايب عقله ملوش حساب
ادهم : انا ماشي و ابقي خلي اللي مش لاقين يكلوا ينفعوك ي حيلتها
ليذهب تارك صديقه يستشيط غضبآ و لم تمر دقيقه حتي وجد بسنت أمامه
شهاب : مش قولتي هتمشي انتي كمان
بسنت : انا كنت مستنيه يمشي عشان اطلع انا مستحيل امشي و اسيبها هنا
شهاب : تمام .... بسنت مش ماشيه من الشغل اشطا
بسنت : اكيد مش همشي ... انا بس هاخد إجازة كام يوم ... عشان يتربي
شهاب : طب ما ...
لتقاطعه : انا عارفه غبائك...هتقولي سيلين ...سيلين ممكن تقعد كام يوم في المستشفى و لما تطلع هتقعد في البيت شويه
شهاب بغناء : خد بالك من الستات اخويااا..دول مجانين??
لتنظر له شزرا
بعد أسبوع:-
عادت سيلين للعمل و لاكن بسنت مازالت باجازة
تدخل سيلين للعمل بعد أسبوع من المرض :-
لتجلس على مكتبها ليدخل شهاب
شهاب : حمدالله على السلامه يا ابتــســام
سيلين : اتكيت على ال "س"
شهاب : اه ... اوف بجد الراحه كده هتبتدي
سيلين : اشمعني
شهاب : انتي مش متخيله ... اسبوع احنا الاتنين من غير سكرتاريه بنمووووت
سيلين : اه صح هي فين بسنت مش شيفاها
شهاب : استقالت من الشغل
سيلين : لي
شهاب و كان يلمح أن ادهم يقف خلف الباب: اصل مديرك ال £££ زعلها
ليدخل ادهم : طب لم ل**نك لزعلك انت كمان
لتقف سيلين برسمية : تامر بحاجه يا ادهم بيه
ادهم : لا
سيلين : يبقي اتفضل برا
ادهم بذهول : نعم
سيلين : براااااااا
ادهم : انتي بتقولي أي
سيلين : حضرتك معطلني عن شغلي...يبقي برا
لينظر لها بغضب و يذهب
شهاب : أي اللون الجديد دا
سيلين : هو قالي اننا هنتعامل صحاب و انا شوفت معاملته كصحاب....نتعامل بقي برسمية يمكن ياكل
شهاب : ايوا بقي يا سيلا
سيلين : هو انت ممكن تعمل حاجه علشاني
شهاب : اكيد
سيلين : هندخل سوا و تقوله انك عايزني ابقي السكرتيرة بتاعتك لأنه هو السبب في استقاله بسنت
شهاب : بس بسنت مستقلتش
سيلين : امال
شهاب : هي اخدت إجازة بدون علمه عشان تربيه
سيلين : تمام ...ادخل قوله بس هو أصلا مش هيوافق
ليومئ من ثم يذهبوا إليه
@ @ @ @ @ @ @ @ @ @
بمكتب ادهم :-
كان يتجول يمينا و يسارا و الشرر يتطاير من عينه
ادهم : انا تقولي اطلع برا....بتاعت الشوارع اللي مش لاقيه تاكل تطردني انا
ليجد باب مكتبه يطرق
ادهم : ادخل
ليدخل شهاب من خلفه سيلين
ادهم : خير
شهاب : عايز سيلين تبقي السكرتيرة بتاعتي
ادهم بغيظ : لي انشاء الله
شهاب : عشان انت اللي خليت بسنت تستقيل و انا محتاج سكرتيرة
ادهم : شهاب .... سيلين هتفضل مكانها و بسنت هترجع
شهاب : ازاي دا
ادهم : ملكش فيه
ليتركهم و يذهب للخارج سريعا
يتبع :-
نحن البشر ملائكة أو شياطين , فأحذر من شيطانك من أن يسيطر عليك في لحظة غضب , ف*ندم ما ان تعود لذاك الملاك اشد الندم فنحن أمة لا نجيد فن الاعتذار، فعندما نعتذر، نعتذر اعتذارًا مزيفًا، مثل: أنا آسف ولكن، أنا آسف لأنّك لم تفهمني، ولا نشعر بأيّ نوع من أنواع الندم.