شهاب: انت كده مرتاح يعني
ادهم: عملت أي انا
فلاش باك :-
بعد فقدانها الوعي حملها و وضعها في سيارته و بجانبه صديقه
شهاب: هتعمل أي
ادهم: هتشوف
ليخرج هاتفه و يتصل ببسنت
بسنت : خير يا ادهم ...في حاجة
ادهم : بسنت عايز اعرف عنوان سيلين السكرتيرة الجديدة
بسنت : لي
ادهم : هقولك بكرا في المكتب
بسنت : هي بيتها في ..........
ادهم : تمام باي
بسنت : سلام
شهاب : هتروحها
ادهم : شايف أي
من ثم ينطلق بسيارته الي بيتها ..
بعد قليل:-
رحمه: افتح يا محمد
محمد: حاضر
بعد أن فتح
محمد : بنتي مالها و انتوا مين
ادهم: هي كويسه متخافش
رحمه: أي اللي حصل و انت مين
ادهم : انا ادهم المحمدي...ابقي مديرها في الشغل و اللي حصل انها كانت في عيد ميلاد و كان في واحد بيعا**ها و انا لحقتها و بعدين أغمي عليها من الخضه
يقسم كل من رحمة و محمد أنه بعد سماع اسمه لم يسمعا ما تفوه به
محمد بتوهان: شـ شكرا ي ابني
ادهم: استئذان انا
و يذهب لينظر كل من رحمة و محمد لبعضهم
باك:-
شهاب: البت فرص اصلي و تستاهل ليلة ولا الف ليله وليله
ادهم بغيظ خفي: متنساش انها موظفه عندنا و مينفعش اللي فدماغك دا
لينظر له شهاب شزرا
@ @ @ @ @ @ @ @ @ @
في اليوم التالي:-
تدخل سيلين مكتب ادهم :-
سيلين : ادهم بيه
ادهم بانتباه: امممم نعم
سيلين : شكرا
ادهم : علي أي ؟!
سيلين : اللي حضرتك عملته معايا و انك روحتني حد تاني كان ممكن يعمل فيا اي حاجه
ادهم : أي حد في مكاني كان هيعمل كده
سيلين : شكرا مرة تانية ...... بعد اذنك
كادت أن تذهب حتي نداها :سيلين
سيلين : نعم يا فندم
ادهم : لما نبقي لواحدنا ممكن تقوليلي ادهم عادي زي بسنت ...قدام الكلايند لازم يبقي فيه رسميات لواحدنا لا و نفس النظام مع شهاب احنا هنا بنتعامل علي اننا صحاب عشان نطلع فيه طاقتنا
سيلين : تمام...هو انا ممكن اسال علي حاجه
أدهم : طبعا اتفضلي
سيلين : هو مين الوقح اللي كان مع حضرتك امبارح دا ؟!
كان مع دخول شهاب انتهاء جملتها ليقف مذهولا ليسمع باقي كلامها
ادهم بابتسامة بعدما راي شهاب: لي يا سيلين ؟!
سيلين : عشان نظراته كانت وحشه اوي بصراحه و كنت عايزة اديله قلامين علي وشه
شهاب: إطلعي برا ابت
لتنظر خلفها قائلا: و انت مين عشان تقولي كده
ادهم: دا ..
شهاب مقاطعآ: احترامي نفسك لاحسن امرمطك هنا انتي مش عارفه انا مين ولا اي
سيلين بردح : امرمطك مين يا حليتهااا ... بقولك أي مش عشان شغاله في شركة محترمة يبقي هسكتلك لا دا انا من امبابه يعنيا يعني افردك و اتنيك هنا و مش هيهمني حد ....اوعي تكون ياااض شايفني لابسه نضيف ف هخاف و اكش منك لااااا دا انتي فهمتني غلط ولازم ولابد افهمك الصح ي روح امك
دخلت بسنت في منتصف الصياح لتبتسم ببلاهه: الله يا سيلا تحفه
شهاب : بسنت إطلعي برا عشان متتعديش منها و النبي مش ناقص خالص
سيلين بتنهيدة قويه : مين الوقح دا يا ادهم
ادهم بتوهان: دا .... دا شهاب
سيلين بخضه : اللي...
ادهم مكملا : لسه بكلمك عنه
شهاب : انتي عارفه انا هسكت لي على وقحتك و قلة ادبك دي
سيلين ببراءة مصطنعه : عشان قلبك كبير و طيب صح؟!
شهاب : لا ....عشان محتاجين امك معانا للاسف
سيلين : ادهم ....انا برة لو احتاجت حاجه متندهليش
ادهم : اه طبعا اتفضلي
لينظر كلا من ادهم و شهاب و بسنت لبعضهم من ثم انفجروا ضاحكين
@ @ @ @ @ @ @ @ @ @
$ $ :ادهم جوا
سيلين : ايوا يا فندم ...أقوله مين
- : تؤ خليكي انا هدخله
سيلين : يا فندم مينفعش كده
لتجري الفتاة الي الداخل بسرعة
سيلين : انت يا بت
لتدخل للداخل لتراها تقبل ادهم من شفتيه بقوة و هو يبادلها
سيلين : لا و الله
ادهم بعد أن أبتعد: انت ازاي تدخلي كده
سيلين : دخلت اقولك انها محبتنيش أقوم بواظفتي و دخلت هي تجري
ادهم : طيب ....ميرا لما بتيجي بتدخل على طول
سيلين : عندك اجتماع دلوقتي مع كلايند
ادهم : الغيه
سيلين : مينفعش لان ...
ادهم بمقاطعه : انا بقول اللغيه و متنسيش نفسك اللي أقوله يتنفذ من سكات فاهمه ولا لا
قال جملته بعصبية شديدة
سيلين بدموع : انا منستش نفسي .....انا كنت هقول عشان المعاد اتلغي ٤مرات قبل كده و دا متسجل في الدفتر اللي بره
لتخرج سريعا و تغلق الباب خلفها
كاد أن يذهب لها لاكن تلك الشمطاء (ميرا) امسكته بدلال : رايح فين يا حبيبي انت وحشني اووووي
لتقوم بتقبيله ليستجيب لها ناسيا من **ر قلبها للتلذذ بما حرمه الله
@@@@@@
بمكتب سيلين و بسنت:-
بسنت : مالك بس يا سيلا
سيلين : اهئ اهئ
ليدخل شهاب قائلا : بسنت كن....مالك يا سيلين في أي
بمجرد أن سألها بكت اكثر و من ثم بدأ وجهها بالاختناق و التورم و نزيف بالانف و لا تأخذ أنفاسها
ليرقض باتجاهها شهاب بسرعه : سيلين في أي...مالك
بسنت بصراخ : سيلااااااا
@@@@@@@@@
- :ادهم جوا
سيلين : ايوا يا فندم ...أقوله مين
- : تؤ خليكي انا هدخله
سيلين :يا فندم مينفعش كده
لتجري الفتاة الي الداخل بسرعة
سيلين: انت يا بت
لتدخل للداخل لتراها تقبل ادهم من شفتيه بقوة و هو يبادلها
سيلين: لا و الله
ادهم بعد أن أبتعد: انت ازاي تدخلي كده
سيلين : دخلت اقولك انها محبتنيش أقوم بواظفتي و دخلت هي تجري
ادهم :طيب ....ميرا لما بتيجي بتدخل على طول
سيلين : عندك اجتماع دلوقتي مع كلايند
ادهم : الغيه
سيلين : مينفعش لان ...
ادهم بمقاطعة : انا بقول اللغيه و متنسيش نفسك اللي أقوله يتنفذ من سكات فاهمه ولا لا
قال جملته بعصبية شديدة
سيلين بدموع : انا منستش نفسي .....انا كنت هقول عشان المعاد اتلغي ٤مرات قبل كده و دا متسجل في الدفتر اللي بره
لتخرج سريعا و تغلق الباب خلفها
كاد أن يذهب لها لاكن تلك الشمطاء (ميرا) امسكته بدلال : رايح فين يا حبيبي انت وحشني اووووي
لتقوم بتقبيله ليستجيب لها ناسيا من **ر قلبها للتلذذ بما حرمه الله
@ @ @ @ @ @ @ @ @ @
بمكتب سيلين و بسنت:-
بسنت : مالك بس يا سيلا
سيلين : اهئ اهئ
ليدخل شهاب قائلا: بسنت كن....مالك يا سيلين في أي
بمجرد أن سألها بكت اكثر و من ثم بدأ وجهها بالاختناق و التورم و نزيف بالانف و لا تأخذ أنفاسها
ليرقض باتجاهها شهاب بسرعه: سيلين في أي...مالك
بسنت بصراخ : سيلااااااا
لتقع سيلين فاقدة للوعي بين أيديهم
ليحملها شهاب سريعا لياخذها للمشفي و خلفه بسنت تبكي بهلع
@@@@@
بمكتب ادهم :-
بعد أن انتهي من فعل ما أراد
ميرا : اطلبلي عصير يا بيبي
ليرفع ادهم سماعة هاتفه ليتصل بسيلين ولا من مجيب و فعل المثل مع بسنت فأحس بالغضب الشديد فاتصل بشهاب
ادهم : انت تعرف السكرتاريه فين
شهاب : معايا الاتنين
ادهم : و سكرتيرتي معاك لي
شهاب : سيلين في المستشفى يا ادهم عندها انهيار عصبي
ادهم بقلق اخفاه خلف بروده : طب و انا اعمل أي
شهاب بذهول : تعمل أي......بسنت قالتلي أن من ساعة ما خرجت من عندك و هي على الحالة دي
ادهم : خلاص جاي
@@@@@@@
ببيت عائلة سيلين :
رحمة : محمد قلبي واجعني
محمد بقلق : من أي
رحمه بتعب : انا كويسه ...بس حاسه ان سيلا مش كويسه
ليرن هاتف محمد ليرد : الو
شهاب : الو ... أستاذ محمد المهدي معايا
محمد : ايوا انا خير
شهاب : انا المدير التنفيذي لشركة &&&اللي بتشتغل فيها الانسه سيلين
محمد بقلق : خير في حاجه
شهاب : الحقيقة...الانسه سيلين في المستشفى
محمد بخضه : سيلين ...مستشفي أي
رحمة بفرع : بنتي مالها
لتقع مغشي عليها
( في أي يا حاجة هو انتي و بنتك???)
يتبع:
رايكم؟تواقعاتكم؟
لا تحسب أنّ **ر الخاطر مثل **ر اليد ؛ اليد تجبر والخواطر تبقى عـليلة ... !! أعرف هذا الشعور القاسي وأرثي له كثيرًا.. أن تصحو من النوم منتظرًا في لهفة قدوم الليل لينتهي يوم آخر.
- أحمد خالد توفيق