#الحلقة_الاولي
#روايه_ملكه_علي_عرش_كبريائي
#بقلم_ايه_هدايا
#الحلقه_الاولي
"حبي لكِ ليس له حدود.. ومهما مرت الايام سأظل احبك.. لانك نبض قلبي"
اتجه مراد وادم الى الشركه للقيام بأعمالهم المتأخره وقام مصطفى بتوصيل تقى الى مكان عملها
اما اسر ذهب الى مدرسته.. او كما يسميه هو مقر الفتيات
توقفت تلك السياره السوداء الفاخره امام احدي الشركات
هبطت تقي من السياره ونظرت الي اخيها.. ونظرت له وهي تضيق عينيه وقالت: عارف يا درش انا لو متقبلتش في الوظيفه دي.. هعمل ايه؟؟
مصطفي ببرود:اية؟؟
تقي بضحك: قلبظ بجنية.. سلام يا درش
ادار مصطفي مقود السياره واتجه الي الشركه ليعلم ماذا يريد والده منه
اما تقي فأتجهت الي داخل الشركه ووقفت امام مكتب الاستقبال ونظرت الي الفتاه التي تقف هناك وقالت بهدوء: ممكن اعرف فين مكان المقا**ه الخاصه بالمترجمين
الفتاه بهدوء: في اخر دور يا فندم
ذهبت تقي الي المكان الذي اخبرتها عنه
توقفت فجأه عندما سمعت صوت فتاه تأن بصوت ضعيف
شعرت تقي بالفضول.. فأتجهت الي مص*ر الصوت
وهنا كانت الصدمه.. فهي رأت شاب يمسك فتاه ويثبتها علي الحائط وبيده الاخري يتحسس بها جسدها بقزاره
وهنا شعرت تقي بالغضب فهي لا تحب الاشخاص من هذا النوع.. فهم يستغلون الفتيات الضعيفات.. ولكن لا.. هي لن تسمح بذلك
تقدمت تقي نحوهم ووقفت خلف ذلك الشاب وقامت بالطرق علي كتفه من الخلف
وهنا شعر ذلك الشاب بالفزع وعندما التفت.. ارتسمت ابتسامه سخريه علي وجهه وقال بلزوجه: ازيك يا قمر.. استني اخلص اللي معايا وهاجي معاكِ نقضي ليله ولا الف ليله وليله
تقي بسخريه: دا انا هوريك ليله القبر ثم قامت بركله في المنطقه اسفل الحزام وقالت بثقه: دا يعلمك ان بنات الناس مش لعبه في ايدك ياروح امك
وفجأه شعرت تقي بشخص يقف خلفها.. نظرت الي الخلف وجدت شخص حاد الملامح ووجهه يدل علي انه في قمه الغضب
هنا وقفت تقي بثبات ونظرت له بثقه وقالت بسخريه: اظن انك انت المدير.. باين اوي من عروقك اللي هتفرقع
ومالك محموق اوي كده ليه..
ثم تحركت من امامه واتجهت الي المصعد لكي تري ما ان كانت ستنجح في تلك المقا**ه ام ماذا
بالرغم من الذي قامت به الا انها لا تري نفسها مخطئه.. وهذا ما تربت عليه..
توجهت الي الغرفه المطلوب اجراء المقا**ه بها ووجدت الكثير من الفتيات غيرها.. ولكن لحظه اهولاء فتيات ام عرائس بلاستيك..
فكانت الفتيات هناك ترتدي قمصان للنوم.. وايضا الكثير من المكياج.. ورموش صناعيه وعدسات لاصقه
شعرت تقي بالغثيان من ذلك المشهد ولكنها تماسكت..
وجاء الدور عليها لكي تُجري المقا**ه
وعندما دخلت وجدت نفس الشخص الذي كان يبدو انه سوف يقوم بقتلها..
لم تبالي لذلك الامر كثيرا واتجهت الي الداخل وجلست علي الكرسي ووضعت اوراقها امامه
لم ينظر اليها هو الاخر وامسك Cv الخاص بها..
وجد انها نفس الفتاه التي اهانته
تجاهل ذلك الامر ونظر الي ملفها
ظهرت ملامح الاعجاب علي وجهه وقال بدون وعي: كويس جدا
تقي بسخريه: اعتبر ان دي موافقتك؟!
نظر لها بثبات وقال: بغض النظر عن الغلط اللي عملتيه تحت...
قاطعته تقي وهي تضع قدم علي الاخري وقالت بهدوء: اظن انك قصدك تقول الحاجه الصح اللي عملتها
تعجب كثيرا من طريقه كلامها الواثقه وكأنها هي المديره ولكنه نفض تلك الافكار من عقله وقال بثبات: وايه الصح في اللي عملتيه
تقي ببرود: الظاهر حضرتك انك اعمي.. ايوه اكيد اعمي عارف ليه
لأن الشخص اللي يشوف شاب بيتحرش ببنت وهو واقف بيتف*ج او تجاهل الموضوع دا.. فدا يبقي شخص اعمي
ثم نهضت من مكانها ونظرت الي ملامح الصدمه المرسومه علي وجهه
قالت بسخريه: السكوت علامه الرضا.. اعتبر نفسي من النهارده بدأت الشغل
اومأ لها بهدوء قائلا: هتلاقي السكرتيره نعمه بره هتفهمك كل حاجه
خرجت تقي من الغرفه وابتسامه نصر تزين وجهها وفي نفسها: هييييح الموضوع طلع سهل اهو.. امال ايه بقي؟؟
لا والوحش يقولي انك هتتعبي بعيد عني.. والله يا وحش انت مخلف عفاريت بس انت مش عارف
وفي طريقها للخروج قابلت تلك الفتاه التي كان يعتدي عليها ذلك الشاب
ابتسمت تقي لها ببشاشه وقبل ان تقول شئ وجدت تلك الفتاه تقوم بأحتضانها وهي تبكي
تقي بهدوء: بس يا بنتي.. اهدي حصل ايه.. اوعي يكون الحيوان دا اتعرض ليكي تاني
ابتعدت عنها وهي تنظر لها مع ابتسامه كبيره وقالت لها بأمتنان: شكرا جدا لحضرتك.. انا مش عارفه لو مش كنتي ادخلتي كان زمان الحيوان دا عمل فيه ايه
تقي بمرح: اولا حضرتي هت**ر لك دماغك لو قلتيها تاني.. انا تقي حاف من غير م**رات او بسترما
ثانيا لاشكر علي واجب يا ستي وتعالي نأكل عشان والله هموت من الجوع.. واهو بالمره تفهميني ليه عمل كده معاكِ الحيوان دا
اومأت برأسها بهدوء وسارت معها الي المطعم المجاور للشركه
******************
اتجه مصطفى الى شركه العرابي لكي يقابل والده الذي طلب منه الحضور اليه
دخل الى الشركه بطلته الباهره التي تبهر الكثير من الفتيات
فهو واحد من ملوك الوغي
من تلك الغ*يه التي لا تستطيع ان تقع في سحر عيناه
او من تلك الحمقاء التي لا تستطيع ان ترى وسامته
التي تهز الكثير من الجبال.. ليس هو فقط بل عائلته كلها من الذكور
فهم يمتلكون وسامه غير طبيعيه تجذب الكثير من الفتيات..
ليس فقط الفتيات بل النساء في ان طبيعيه فهم اولاد الوحش
اتجه مصطفى الي المصعد وهو يسمع جميع الهمسات التي تدور حوله
والتي هو متاكد مائه بالمئه انها عنه
قلب عينيه بملل فهو قد اعتاد على تلك الهمسات
وربما قد سأم منها
وهو في طريقه الي مكتب والده
وجد فتاه تضع يدها على كتفه
التفت مصطفى اليها وجد فتاه
لا ليست فتاه بل عروسه بلاستيكيه بكل ما تحمله الكلمه من معنى
هي كانت تضع الكثير من المكياج كأنها تضع دلو من الدهان
وفستان قصير جدا كأنها ترتدي واحد من قمصان النوم وشعرها الذي يبدو مثل العفاريت فهي كانت ترفعه بشكل غريب
نظر مصطفى اليها وقال ببرود:شيلي ايدك احسن والله ه**ر لك ايدك
ازالت الفتاه يدها بسرعه..ولكنها تجاهلت التحذير وهمست بدلع وهي تضع يدها على ص*ره وقالت: انت اكيد ابن مستر مراد... لما قالوا عليك انك وسيم جدا..مصدقتش نفسي
مصطفى بابتسامه جانبية وقال: وهما مكدبوش برده لما قالوا انك واحده وسخ*.. وعايزه اللي يربيكي
ابتعدت الفتاه عنه وملامح الغضب احتلت وجهها وقالت له بحده: انت ازاي تتكلم معايا بالطريقه دي
مصطفى بسخريه: الظاهر انك انت اللي نسيتي انتِ بتتكلمي مع مين... انتِ مطروده ومش عايز اشوف وشك هنا... ولو شفتك انا بنفسي اللي همحيكي من على وش الدنيا
اشار مصطفى للحراس الذين جاءوا بسرعه وقاموا بأخذ تلك الفتاه من يدها
واخرجوها من الشركه تحت صراخها وتعهدها له بانها سوف تنتقم منه
تجاهل مصطفى كلامها... يعلم انها مثل غيرها
الكثير من الفتيات هنا يقولون الكثير من الكلام
ولا ينفذون اي كلمه من التي يقولونها
دخل الى المصعد وصعد الى الدور الاخير
حيث مكتب والده واخاه ادم
خرج من المصعد متجها الى مكتب والده
تحت نظرات الاعجاب التي تظهر من عيني السكرتيره
هز مصطفي راسه بيأس.. فهي تفعل ذلك مع جميع اولاد عمه واخاه وحتى اخاه اسر
دخل الى مكتب والده دون ان يقوم بالطرق على الباب رفع مراد وجهه الى الواقف امام الباب ونظر اليه بحده وغضب
علم مصطفى ان تلك النظره بسبب انه لم يطرق الباب قبل ان يدخل
مصطفى بتوتر: اسف يا وحش المره الجايه هبقى اخبط
اشار مراد له علامه على الخروج وان يقوم بالطرق من جديد
اطاع مصطفى اوامره.. وخرج من الغرفه ثم قام بالطرق على الباب
ودخل عندما سمع صوت مراد الذي يسمح له بالدخول
مصطفى بمرح: كان لازمته ايه ده كله يا وحش
مراد ببرود: انك تتعلم الادب و انك تخبط قبل ماتخش اوضه المكتب وخصوصا المكتب بتاعي
مصطفى بجديع: انت كنت عايزني في موضوع
اشار مراد لابنه بان يجلس امامه علي الكرسي
اطاعه مصطفى وهو جالس على الكرسي الذي يوجد امامه
نهض مراد من على الكرسي الخاص به
ثم جلس على الكرسي الموجود امام مصطفى وقال له: بص يا مصطفى انت عارف كويس ان انا مش بحب اللف ولا الدوران
مصطفى بهدوء: ايوه يا وحش
**ت مراد قليلا قبل ان يقوم بإلقاء القنبله الخاصه به نظر في عيني مصطفي وقال له: انا عايزك تتجوز
نظره مصطفى له بهدوء ثم سرعان ما استوعب ما قاله والده
نهض مصطفى من مكانه ونظر الى والده بقوه وقال: انت بتقول ايه
مراد ببرود: قلت عايزك تتجوز
جلس مصطفي ثم تحدث ببرود هو الاخر: وقال ينفع اعرف ايه سبب الجوازه دي... واشمعنا انا
مراد ببرود: البنت اللي هتجوزها بنت واحد عزيز علي قلبي
هو سافر وسابها بسبب اعدائه
وهو لما سافر ساب بنته وقال ليه ان بنته في حمايتي
جبت لها شقه خاصه بيها لقيت ناس كثير حاولوا ان هما يقتلوها
كنت عايزه اجيبها تيجي تعيش معانا في القصر بس زي ما انت عارف.. مينفعش و مامتك مش هترضى
انت عارف ان هي محرمه عليكم
فكنت عايز اجوزها واحد منكم
وزي ما انت عارف ادم مش بيحب البنات بسبب التجربه اللي مر بيها قبل كده
واي بنت بتقرب منه... انت عارف كويس بيعمل معاها ايه
تن*د مصطفى بضيق فهو لا يستطيع ان يرفض اي طلب لوالده وحتى وان رفض فهو سوف يجبره على ذلك
نظره مصطفى بهدوء الى والده وقال: عايز ملف في كل حاجه عن البنت دي... واظن دا من حقي
نظر له مراد برود وقال له: ماشي وصالح هيوصلك الملف وكل المعلومات عنها
غادره مصطفى من الغرفه وهو يشعر بالغضب من كلمات والده
فهو لا يريد الزواج الان... فهو يريد ان يعيش حياته دون اي قيود.... ويريد الزواج عن الحب
انه يريد عندما يتزوج ان تكون الفتاه التي سيتزوجها يحبها وان يضحي بحياته من اجلها
توجه مصطفى الى قصره.. فهو حقا يشعر بالتعب
كان يقود سيارته السوداء ويضع نظراته السوداء التي تذيده جاذبيه
يغطي بها جمال عينيه التي تشبه غابات الزيتون التي تجعل اي فتاه تقع في عشقه
ملامح البرود التي ورثها عن والده مرسومه علي وجهه بدقه..
كان شاردا في كلام والده.. فهو لم ينسي ما قاله له.. وكيف لا.. وهو يطلب منه ان يضحي بسعادته
وفجأه اصطدمت سيارته بشئ صغير
اوقف السياره بسرعه وقام بأزاله نظراته لكي تقابل عيناه تلك العينان السوداون التي تحملان بريقا يحمل امل وسعاده وبراءه لم يري مثلها من قبل
قطع شروده صوت تلك الفتاه الغاضب: مادام مش بتعرفوا تسوقوا عربيات بتركبوها ليه
شعر بالغضب من اهانه تلك الصغيره له فمن هي لكي تستخف بواحد من ملوك الوغي..
وهبط من السياره وهو يشعر بالغضب منها
مصطفي: انتِ ازاي تتكلمي كده معايا انتِ عارفه انا مين يا بتاعه انتِ
....: هووووف بقي هو اي حد اكلمه يقولي انا مين.. هتكون مين يا روح مامي وبابي.
تلاقيك عيل توتو وجاي تتنطط عليا بالارشين اللي معاك.. ولا تلاقيك سارقهم
شعر بالغضب واصبحت براكين الغضب تغلي بداخله وقال ببرود منافيا لبركان الغضب الذي يوشك علي الانفجار: امشي يا بت من هنا... احسن تلاقي نفسك في السجن
وقال كلمته الاخيره بنبرة مخيفه جعلت من تلك الصغيره تشعر بالخوف ولكنها لم تظهر ذلك وقالت بغرور: حد قال لك اصلا انِ بقف مع الكلاب
وهنا لم يستطع كتله الجليد ان يسيطر علي نفسه فهي قد اهانته
التفت الي الوراء لكي يقوم بقتلها ولكنه لم يجدها ووجدها تلوح له من بعيد وهي تقود دراجتها الزهريه الصغير
ظهرت ابتسامه مرعبه علي وجهه وقال بتوعد: حتي ولو كنتِ في بطن امك هجيبك من تحت الارض يا طفله
ثم عاد الي سيارته واعاد وضع نظارته علي وجهه واكمل طريقه وهو يفكر بتلك الطفله.. وقد نسي تماما حديث والده
__________________________________
ذهبت حنين الي العمل الخاص بها وهي مازالت تفكر في تلك القضيه التي شغلت عقلها كثيرا
اوقفت التا**ي امام حاره شعبيه قديمه
ولكن لا تخدعك المظاهر فخارجها لا يبدو مثل داخلها
فأهلها اناس طيبون... لا يحملون الضغينه او الكره لأي احد
توجهت الى ذلك المبني القديم
وصعدت الى الطابق الذي يوجد بها المكتب الخاص بها
قابلتها فتاه يبدو انها في الثامنه عشر من عمرها
وملامح وجهها تدل على الطيبه
حنين بعمليه: ايه الاخبار يا امل
امل بمرح: مش الاول تقولي السلام عليكم... وبعدين فين حته الفرخه اللي قلتِ عليها
حنين بابتسامه: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته يا امل.... والفرخه معايا يا ستي... بس الاول قولي ايه الاخبار
بالرغم من صغر سنها الا انها فتاه مجتهده وجيده جدا في عملها.. وتعمل لدي حنين لانها تريد ان تصبح مثلها ومحاميه كبيره تعمل دون ان تاخذ اجر من الفقراء مثل حنين
امل بجديه: الانسه سميه جاءت النهارده.. وكانت عايزه تقابلك... بس مش لقيتك وقالت ليه: اتصل عليكِ لما تيجي عشان تعرف اخر الاخبار القضيه
اغمضت حنين عينيها.. فهي لا تعرف الي الان ماذا ستفعل في تلك القضيه الخاصه بها... هي ليست صعبه ولكنها لا تريد التورط مع هؤلاء الاشخاص الاغنياء
ليس خوفا منهم لكنها لا تريد ان يعلم احد بأنها حنين الشريف ابن عا** الشريف
ولا تريد من عائلتها ان يتدخلوا في عملها
فهي قضت نصف حياتها من اجل ان تعتمد على نفسها
تن*دت حنين بعمق واتجهت الى الداخل... وجلست على الكرسي ثم بدات تفكر في تلك القضيه
فلاااااااااااااش باااااااااااااك
كانت تجلس على المكتب الخاص بها تبحث في بعض الاوراق
حتى وجدت شخص ما يقوم بطرق الباب بقوه
وعندما فتحت امل الباب... دخلت تلك الفتاه بقوه ثم اتجهت الي حنين وامسكت بيديها وقالت بسرعه: بعد اذنك يا انسه انا سمعت كثير.. انك بتساعدي الناس الفقراء
وانا بصراحه محتاجه مساعدتك... ولو احتجتي فلوس انا تحت امرك
نهضت حنين من مكانها ثم اتجهت ناحيتها وامسكت بيدها واجلستها على الكرسي وجلست امامها وقالت لها بهدوء مع ابتسامه بسيطه: قولي الاول اسمك ايه
وانتِ محتاجاني في ايه
الفتاه: اسمي سميه... بصراحه المشكله اللي عايزاكِ فيها... خايفه لما تكونيش ادها
حنين باتسامه قولي بس وانا ان شاء الله هعرف اساعدك
استشعرت سميه صدق كلامها
تن*دت بعمق وقالت: انا بشتغل في شركه من الشركات الكبرى.. وكنت بشتغل سكرتيره لأبن مدير الشركه
في الاول انا ما كنتش بتعامل معاه ولا بكلمه... بس بعد كده هو كان بيعاملني كويس... وبعد كده احنا الاتنين حبينا بعض
بس ابوه كان راجل شراني وقف في طريقنا احنا الاتنين وهددني اني لومبعتش عن ابنه هيقتل عيلتي
حنين بهدوء: ايه المشكله في كده هو لو بيحبك بجد زي ما انتي بتقولي... كان حارب ابوه واتجوزتِ
سميه بتوتر: هو بصراحه مش عشان خاطر كده
ابوه بيتاجر في الم**رات وابنه مكنش يعرف كده
ولما عرف قال ليه... وابوه لغايه دلوقتي فاكر ان ابنه بس اللي يعرف... وانا ما اعرفش.. وانا جئت لك عشان تساعديني
حنين بهدوء: بس دا مش شغلي... دا شغل البوليس
سميه بهدوء: انا رحت للبوليس وهما قالوا ليه ما دام مش عندي دليل ما يقدروش يعملوا اي حاجه
وسمعت الناس بيقولوا انِك احسن محاميه.. وانا عايزاكِ تثبتِ التهمه على الراجل.. دا لأنه كده بيقتل كثير قوي من الشباب...بسبب الم**رات اللي بيتاجر فيها
ربطت حنين على يدها وقالت: مدام كده متشيليش همّ وانا ان شاء الله هعرف اساعدك تكوني مع حبيبك
وكمان نقبض على المجرم دا
نهضت سميه ثم قامت بأحتضانها وقالت لها: شكرا شكرا بجد انا مش عارفه اقول لك ايه.. انت بجد حد كويس.. وانا فرحانه انك هتعرفي تنتقمي من الراجل الشراني دا
ثم خرجت سميه من الغرفه
جلست حنين تبحث عن ذلك رجل وعلمت انه رجل كبير من رجال الاعمال
ولكنه ليس بضخامه شركه الشريف
وعلمت ان ذلك الرجل يقوم بكثير من الاعمال الخيريه وانه امام الصحافه والجميع بانه رجل طيب وخير
ولكن لا احد يعلم عن نوياه الخبيثه
فإذا كانت تلك الفتاه محقه
سوف يكون ض*به قاضيه في عملها وايضا تتخلص من الاشخاص الكريهين في هذا البلد
عوده من الفلاااااااااش باااااااك
ولكنها فيما بعد علمت ان ذلك الرجل ليس صاحب نوايا خيره..فهي قد وجدت العديد من الاوراق التيتثبت ذلكولكنها ليست كافيه للقبض عليه
وايضا اي احد يقف في طريقه يقوم بت***به ولا احد يعلم اين هم هؤلاء الاشخاص الي الان
ولا حتى الشرطه تعلم ذلك.. وبسبب ان هذا الرجل الكبير له الكثير من النفوذ ولا يستطيع احد التحدث معه
علمت حنين ان مهمتها في غايه الصعوبه
قطع شرودها اتصال من انس
ابتسامه بسيطه ارتسمت على وجه حنين عند اتصاله اجابت عليه
فهو الوحيد الذي يستطيع التخفيف عنها عندما تشعر بالضيق والحزن
حنين بخجل: ازيك يا انس.. عامل ايه؟؟
انس بمكر: وحشاني قلت اسلم عليكِ
حنين بخجل مغيره للموضوع: عملت ايه مع كشف الاطباء والممرضين الجدد
انس: بتوهي في الموضوع.. اوكي انا همشيها بمزاجي ما عملتش حاجه يا ستي... بس كان في شويه هناك ممرضات ودكاتره عينيهم هتبظ من راسهم.. كانوا عايزين يكلوني
حنين بسخريه: الدكتور انس مازن القاسم بجلاله قدره واقف قدامهم ومش عايزهم يكرش عليك
انس بتعجب: يكرش.. بقيتي بيئه قوي يا حنين
من كثر القاعده في الاحياء الشعبيه
قامت حنين بأعاده ظهرها على الكرسي و رسمت ابتسامه بسيطه على وجهها وقالت: الاحياء الشعبيه اللي انت بتتكلم عنهم.. دول احسن من الاماكن اللي احنا عايشين فيها
صحيح هما ناس بلدي ولوكل... بس ما فيش اطيب من قلوبهم
انس بضيق: انا جعان جدا والحاج مش عايزني اخرج من المستشفى... ما تيجي نتغدى انا وانت مع بعض
حنين بأبتسامه: كان على عيني يا نوسه بس انت عارف بقى الشغل لو انت عايز تعال كل معايا
انس بضيق: بغض النظر عن كلمه نوسه اللي انا مش بطيقها اصلا... قلت لك الحاج مش عايز يخرجني
اجي لك فين يا حجه
حنين وهي تبعد الهاتف عن اذنها: خلاص يا نوسه لما الحاج يسمح لك انك تخرج من المستشفى ابقي قولي
ثم قامت بأغلاق الهاتف وقام بوضع الهاتف على المكتب ثم نظرت الى الحائط بشرود
تفكر في ماذا سوف تفعل مع رجل الاعمال الذي يبدو انه لن تستطيع ان تحل تلك القضيه مثل سابق القضايا
ولكن ذلك مستحيل....مستحيل ان تستسلم
هي حنين الشريف و كلمه الاستسلام لا توجد في قاموسها
ولن تكون حنين اذا لم تجعله يقضي باقي حياته في السجن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
#روايه_ملكه_عرش_كبريائي
#بقلم_ايه_هدايا
#الحلقه_الاولي