شيماء : مش قصدى حاجه يا بشمهندس سليم بس انا اصلى مكونتش متوقعه احمد : و لا انا كمان كنت متوقع هو انت كنت عارف يا سليم ؟ سليم : احنا فى ايه و لا فى ايه دالوقتى يا احمد هاااه فهمنى و النبى احمد : خلاص يا سليم اهدى شويا العصبيه الى انت فيها دى مش هتفيد بى اى حاجه و انتى يالا يا شيماء انزلى و احنا مستنينك هنا و لما تطلعى ليها اديلها التليفون علشان تكلم سليم سليم فى اللحظه دى بص لى شيماء و بعدين راح قايل ليها سليم : ممكن يا شيماء ترنى عليا دالوقتى و تسيبى الخط مفتوح و امسكى التليفون فى ايدك عادى علشان محدش ياخد باله لحد بس ما توصلى لى عندها شيماء : اوك معنديش مانع يبشمهندس سليم خالص و بعدين بدءت ترن على سليم و سليم فتح و شيماء احمد فتح ليها الباب و بعدين نزلت من العربيه و مشيت لحد ما وصلت عند الباب و بعدين رنت الجرس و فتحت الخدامه تانى الخدامه : عاوز مين حضرتك شيماء : اقدر

