و بعدين سليم وصل قدام باب البيت و نزل من العربيه وفتح الباب و راح شايل ريم ريم بزعيق : نزلنى يا سليم سليم : على فكره انتى طرستينى بسبب صوتك ده ممكن تهدى شويا و بعدين راح رانن الجرس و مروه طلعت تجرى تفتح و هى فى ايديها التليفون و كانت واقفه مصدومه سليم : متوقعى يا بنتى من قدامى و راح داخل بعد ما مروه اتحركت و راح حاطط ريم على السرير فى اوضه النوم مش اوضه الأطفال مروه بعصبيه و صدمه : اقفلى يا ماما دالوقتى حالا لحد ما افهم او استوعب الى انا شوفته قدامى ده دالوقتى و بعدين مروه دخلت الاوضه بسرعه ورا سليم و لقيت سليم بيقول لى ريم سليم : عاوزه تاكلى حاجه معينه النهارده ولا عاوزه تاكلى اى ريم بعصبية : هو مين كان قالك اصلا انى عاوزه و بعدين انا ايه الى مقعدنى على السرير المق*ف ده و لسا جايه تقوم سليم بزعيق : متتحركيش من مكانك و متنزليش من على السرير ريم بعصبيه : انت و هى كنتم نايم

