ريم بعصبية : بس انا مش هحقق ليها الى هى عاوزاه ابدا و بعدين ريم قامت قعدت قدام المرايه و بدءت تسرح و تبص فى المرايه و تفتكر الذكريات الى كانت ما بينها هى و سليم و تعيط و بعدين سمعت تليفون بيرن ريم : اكيد ده تليفون مروه ما سليم **ر تليفونى و حتى التليفون الارضى قطع السلك بتاعه و فعلا كان تليفون مروه الى بيرن و لكنه كان سليم مروه : ايوا يا حبيبى ايه اخبار هو انت لحقت تمشى عل**ن تتصل ايه وحشتك بالسرعه دى سليم : ريم فطرت ؟ مروه بعصبية : والله قول بقا انك متصل علشان خاطر الست ريم سليم : طيب اديهانى يا مروه دالوقتى و بعدين هو مش احنا اتكلمنا فى الموضوع ده قبل كدا مروه : لو انت شايف كدا فا انا هديلك الست هانم و لعدين راحت داخله الاوضه على ريم و فاتحه البال من غير متخبط ريم بعصبيه و بزعيق : انتى داخله زريبه هنا مش تخبطى مروه : يا عسل دا بيتى و ادخل وقت ما احب خدى سليم عاوز يكلم

